ديوان شعر ابن مقبل

تميم بن مقبل شاعر مخضرم من قيس، أدرك الجاهلية والإسلام، واشتهر ببيت التمني «لو أن الفتى حجر».

حياته ونسبه

هو تميم بن أُبيّ بن مقبل بن عوف، ينتسب إلى قيس عيلان عبر سلسلة نسب طويلة. عاش دهراً في الجاهلية ثم أدرك الإسلام فأسلم، وعمر حتى عصر معاوية بن أبي سفيان، وكان من المعمرين. عُرف بأعورته فعدّ من عوران قيس الخمسة، وكنّي أبا كعب أو أبا الحرة. تزوج في الجاهلية زوجة أبيه الدهماء، فلما جاء الإسلام فرق بينهما، فتعلق بها ورثاها في شعره.

شعره وموضوعاته

صنفه محمد بن سلام الجمحي في الطبقة الخامسة من فحول شعراء الجاهلية، ووصفه بالشاعر المجيد المغلّب. تميز شعره بالحنين إلى الجاهلية ورثاء مآثرها دون التعرض للإسلام بالذم الصريح، إذ شبهه بطيور القطا التي حلت فجأة ثم رحلت. أبرز ما نُسب إليه بيت التمني الشهير «لو أن الفتى حجر»، وقد جاء في ميمية استهلها بالحنين إلى الدهماء. رثاء الدهماء وأيام الجاهلية شكلا محورين رئيسيين في شعره.

المصدر: تميم بن مقبل (ويكيبيديا)



العصور الأدبيه