ديوان شعر قيس لبنى

قيس بن ذريح الليثي، الملقب بمجنون لبنى، شاعر غزل عذري من الحجاز عاش في القرن الأول الهجري (625-680م).

حياته ونسبه

هو قيس بن ذريح بن سنة بن حذافة من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، ويُكنى بأخي الحسين بن علي من الرضاع. وُلد نحو سنة 625م وعاش في بادية الحجاز خلال خلافات أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ومعاوية. عشق لبنى بنت الحباب الكعبية الخزاعية، وتزوجها ثم طلقها لعدم إنجابها، فهام على وجهه ينشد الشعر ويأنس بالوحوش. تزوجت لبنى بعده، ثم خُيِّرت بين زوجها وقيس فاختارت قيساً، لكن ماتت بعده فمات هو على إثرها. يُعد أحد القيسين المتيمين مع قيس بن الملوح (مجنون ليلى).

شعره وموضوعاته

تميز شعره بالغزل العذري الذي يعبر عن الهيام الشديد، والوجد، والشوق، ووصف الطبيعة كالبَرق والغراب والليل. قصائده تعكس حالة المحب الذي يفقد عقله من شدة الحب، وتكثر فيها النداء للحبيبة والحديث عن الفراق والموت. يُصنف ضمن المتيَّمين الذين بلغوا في الحب مبلغاً عظيماً.

أشهر قصائده

  • أضوءُ سنا برقٍ بدا لكَ لمعهُ
  • أقولُ لخلَّتي في غيرِ جرمٍ
  • ألأا يا شِبهَ لُبنى لا تُرَاعي
  • ألا يا رَبعَ لُبْنَى ما تَقُولُ ؟
  • ألا يا غراب البين لونكَ شاحِبٌ
  • ألا يا غُرابَ البَيْنِ هل أنتَ مُخبِرِي
  • ألاَ حَيِّ لُبْنَى اليَوْمَ إنْ كُنْتَ غادِيا
  • ألاَ لَيْتَ لُبْنَى في خَلاءٍ تَزُورُني
  • ألَيْسَ اللَّيْلُ يَجْمَعُنِي وَلَيْلَى
  • ألُبنى لًقًد جًلًت عًليكِ مُصيبتَتي
  • أمسُّ ترابَ أرضِكِ يا لُبَيْنَى
  • أنْ تَكُ لُبْنَى قَدْ أَتَى دُونَ قُرْبِها
المصدر: قيس بن ذريح (ويكيبيديا)



العصور الأدبيه

واجهه المكتبه تفتح على شكل كتاب!

واجهه المكتبه تفتح على شكل كتاب!