ديوان شعر ابن هانئ الأندلسي

أبو القاسم محمد بن هانئ الأندلسي، الملقب بمتنبي الغرب، اشتهر بمدح المعز لدين الله الفاطمي وقُتل في برقة عام 362هـ.

حياته

ولد أبو القاسم محمد بن هانئ بن سعدون في إشبيلية، وينتسب نسبه إلى حاتم بن قبيصة بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي. كان أبوه من قرية قرب المهدية بإفريقية ثم هاجر إلى الأندلس. نشأ ابن هانئ في إشبيلية وتعلم الشعر والأدب، واتصل بحاكمها غير أن اتهامه بمذهب الفلاسفة ونزعة إسماعيلية في شعره أثار سخط أهلها، فأشار عليه الحاكم بالغيبة. فرحل وعمره 27 عاماً إلى المغرب ومدح جوهر الصقلي، ثم انتقل إلى الزاب حيث أكرمه جعفر ويحيى ابنا علي. بلغ خبره المعز لدين الله الفاطمي فاستدعاه وأقام عنده في المنصورية قرب القيروان، فأكثر من مدحه. حين توجه المعز إلى مصر طلب مرافقته، فاستأذنه للعودة إلى المغرب لجلب عياله، وفي الطريق قُتل في برقة يوم 23 رجب 362هـ. نعى المعز وفاته معبراً عن أسفه لفقدانه.

شعره

تميز شعر ابن هانئ بالمدح الفخم، ولُقب بمتنبي الغرب لكثرة مدائحه وجودتها. أبرز موضوعاته مدح المعز لدين الله الفاطمي حيث نظم العديد من القصائد في ثنائه، كما نظم قصيدة في مدح جعفر بن علي أثناء مرضه. يظهر في شعره نزعة إسماعيلية واضحة، وهو ما كان سبباً في اتهامه بالزندقة في إشبيلية.

أبرز قصائده

له قصائد كثيرة في مدح المعز لدين الله الفاطمي (لم تُذكر عناوينها في المصدر)، وقصيدة في مدح جعفر بن علي ابني علي أثناء علته (بدون عنوان محدد).

المصدر: ابن هانئ (ويكيبيديا)



العصور الأدبيه

العثور على مومياء بلسان ذهبي في مصر

العثور على مومياء بلسان ذهبي في مصر