| وليلٍ رَسَبْنَا في عُبَابِ ظَلاَمِهِ |
|
| إلى أن طفا للصبح في أفقهِ نجمُ |
|
| كأنَّ الثريَّا فيه سَبْعُ جواهرٍ |
|
| فواصلُها جَزْعٌ به فُصّلَ النظم |
|
| وتحسبها من عسكر الشهب سُرْبة ً |
|
| عمائمهمْ بيضٌ، وخيلهمُ دُهمُ |
|
| كأنَّ السُّها مصنى ً أتاه بنعشِهِ |
|
| بنوه وظنوا أن موْتَتَهُ حَتْمُ |
|
| كأنَّ انصداعَ الفجر نارٌ يُرَى لها |
|
| وراء حجابٍ حالكٍ نفسٌ يسمو |
|
| وتحسبهُ طفلاً من الرّومِ طَرّقَتْ |
|
| به من بناتِ الزنج قائمة ً أُمّ |
|
| أأُعْلِمَ في أحشائها أنَّ عُمْرَهُ |
|
| لدى وضعهِ يومٌ، فشيّبه الوهمِ؟ |
|
| وذَرّتْ لنا شمسُ النّهارِ مذيبة ً |
|
| على الأرض روحاً في السماءِ له جسم |