| ورامشة ٍ يشفي العليلَ نسيمُهَا، |
|
| مضمَّخة ُ الأنفاسِ، طيّبة ُ النّشْرِ |
|
| أشارَ بها نحوِي بنانٌ منعَّمٌ، |
|
| لأغْيَدَ مَكْحُولِ المَدامعِ بالسّحْرِ |
|
| سرَتْ نضرة ٌ، من عهدها، في غصُونها، |
|
| وَعُلّتْ بمِسكٍ، من شَمائِلِه الزُّهْرِ |
|
| إذا هوَ أهدَى الياسمينَ بكفّهِ، |
|
| أخَذْتُ النّجومَ الزُّهرَ من راحة البدرِ |
|
| له خلقٌ عذبٌ وخلقٌ محسَّنٌ، |
|
| وظرفٌ كعرفِ الطّيبِ أوْ نشوة ِ الخمرِ |
|
| يُعَلّلُ نَفسي مِن حَديثٍ تَلَذّهُ، |
|
| كمثلِ المُنى وَالوَصْلِ في عُقُب الهجر |