| ورادعة ٍ بأنفاسِ العبيرِ |
|
| مُقنَّعة ِ المفارقِ بالقتيرِ |
|
| جلتْها الكاسُ فاطَّلعتْ علينا |
|
| طلوعَ البكر في حللِ الحريرِ |
|
| كأنَّ كؤوسَها يحملْنَ منها |
|
| شموساً ألبستْ خلعَ البدورِ |
|
| كأنَّ مزاجَها لمّا تجلَّتْ |
|
| بصحنِ زجاجها نارٌ بنورِ |
|
| كأنَّ أديمها ذهبٌ ، عليهِ |
|
| أكاليلٌ منَ الدرِّ النثيرِ |