| هُمْ في ضَميرِكَ خَيَّمُوا أم قوَّضُوا |
|
| ومنى جفونك أقبلوا أمأعرضوا |
|
| وهُمُ رِضَاكَ من الزَّمانِ وأَهْلِهِ |
|
| سَخِطُوا، كما زَعَمَتْ وُشَاتُكَ، أم رَضُوا |
|
| أَهْوَاهُمُ وإنِ استمرَّ قِلاَهُمُ |
|
| ومِنَ العَجائبِ أنْ يُحَبِّ المُبْغَضُ |
|
| تَنْهَى النُّهَى عَنْهُمْ ويأْمُرُنِي الهَوَى |
|
| والنفس تعرض والمنى تتعرضُ |
|
| وفويق ذاك الماء من شهب القنا |
|
| حبب ومن خضر الصوارم عرمضُ |
|
| والناس أغربة إذا قايستهمْ |
|
| وأخو المُصَافَاة ِ الغرابُ الأَبْيَضُ |