| هَلاكٌ نَماهُ المجدُ واختارَهُ الفخرُ |
|
| تلقَّتْ به شمشٌ وأنجبَهُ بدرُ |
|
| على وجههِ سِيما المكارِم والعُلا |
|
| فضاءَتْ به الآمالُ وابتهجَ الشِّعرُ |
|
| سلالة ُ أَملاكٍ ، ربيبُ خَلائفٍ |
|
| أكفُّفهمُ بحرٌ ونائلُهمْ غَمرُ |
|
| بدا لصلاة ِ الظُّهرِ نجمُ مَكارمٍ |
|
| تحفُّ به العَليا، ويكنفُه الفخرُ |
|
| نَماهُ إلى العلياءِ خيرُ خليفة ٍ |
|
| تَتيهُ به الدنيا ، وَيزهَى به القَصْرُ |
|
| كذاك يطيبُ الفرْعُ إنْ طاب نَجْرُهُ |
|
| وما طابَ فرعٌ لا يطيبُ له نَجْرُ |
|
| فلا زال محفوفاً بأكنافِ نعمة ٍ |
|
| يطيرُ له ذِكرٌ ويسمو بهِ قدْرُ |
|
| هنيئاً إمامَ المسلمين عطية ً |
|
| حباكَ بها ربٌّ له الحمدُ والشكرُ |
|
| فيا مَن كساهُ اللّهُ تاجَ خلافة ٍ |
|
| ومَن جُودُهُ قَطرٌ إذا أُعدمَ القطرُ |
|
| ومَن كان يَنْدَى الخيزُرانُ بكفِّهِ |
|
| وينبُتُ في أطرافهِ الورقُ الخُضْرُ |