البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر العباسي
>>
مهيار الديلمي
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر مهيار الديلمي
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر مهيار الديلمي. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من مهيار الديلمي .
- آنسة ٌ لا تكتم القولَ الحسنْ
- أإن تحدَّث عصفورٌ على فننِ
- أبا لغور تشتاقُ تلك النجودا
- أبكي عليها وما شطَّ المزارُ بها
- أبلغْ بها أمنية َ الطالبِ
- أتكتمُ يومَ بانة َ أم تبوحُ
- أتُراها يومَ صدت أن أراها
- أجاذبها لو أمكنتْ من زمامها
- أجدك بعد أن ضمَّ الكثيبُ
- أجيراننابالغور والركبُ متهمُ
- أحقّاً يا أبا نصرٍ فترجى
- أخلقَ الدهرُ لمتي وأجدا
- أخويّ والعشاقُ إخوه
- أخى في الودّ فوق أخى النسيبِ
- أدرك ماشاءَ غلامٌ فطنا
- أدمعكَ أمْ عارضٌ ممطرٌ
- أرأيتَ أمْ حبستْ لحاظكَ عبرة ٌ
- أروم الوفاءَ الصعبَ بالمطلبِ السهلِ
- أروَّضَ الوادي أمْ ابيضَّ الغسقْ
- أرى طرفها أنّ الخضابين واحدُ
- أزائرة ٌ كما زعم الخيالُ
- أسترشدُ البانَ وهو غضبانُ
- أستنجدُ الصبرَ فيكم وهو مغلوبُ
- أشاقكَ منْ حسناءُ وهنا طروقها
- أشوقا وَ من تهوى خليُّ الجوانحُ
- أصبتُ لو أحمدتُ أن أصيبا
- أصبْ برأيي أصابًَ الحظُّ أو غلطا
- أعانقُ غصنَ البانِ منها تعلة ً
- أعجبتْ بي بين نادي قومها
- أعلل فيك ببرد النسيمِ
- أعينوني على طلب المعالي
- أغشُّ بآمالي كأنيَ أنصحُ
- أفاقَ بها منْ طولِ سكرته الدَّهرُ
- أفلحَ قومٌ إذا دعوا وثبوا
- أقامتْ على قلبي كفيلا من العهدِ
- أقريشُ لا لفمٍ أراك ولا يدِ
- ألأجلِ تيسٍ لفظه وضُراطُه
- ألا صاحبٌ كالسيفِ حلوٌ شمائلهْ
- ألا يا خليلي المجتبى من خزيمة ٍ
- ألاَ من مبلغٌ أسدا رسولا
- ألطيمة ٌ حبستْ بكاظمة ٍ
- ألم أتحدّثْ والحديثُ شجونُ
- أما لنجومِ ليلكَ بالمصلَّى
- أما والنقا لولا هوى ظيبة َ النقا
- أما وهواها عذرة ً وتنصُّلا
- أمرتجعٌ لي فارطَ العيشِ بالحمى
- أمرتكمُ أمري بنعمانَ ناصحا
- أمكنتِ العاذلَ من قيادها
- أمن خفوق البرق ترزمينا
- أمن كلِّ حظٍّ قلَّ قسمي أقلُّهُ
- أمنك خيالٌ ضوَّع الركبَ موهنا
- أمنها على أنّ المزارَ بعيدُ
- أمنْ أسماءَ والمسرى بعيدُ
- أنا اليومَ مما تعهدين بعيدُ
- أنبِّه طرفي وهو يخدع بالحلمِ
- أنت على حالتيك محمودُ
- أنذرتني أمُّ سعدٍ أنَّ سعدا
- أنشدُ من عهد ليلى غيرَ موجودِ
- أهفو لعلويَّ الرياح إذا جرتْ
- أولى لها أن يرعوي نفارها
- أيا بانة َ الغورِ عطفاً سقيتُ
- أيا صاحبي بالخيف حيِّيت مغضباً
- أيا ليلَ جوًّ منْ بشيرك بالصبحِ
- أيقظني للبرقِ وهو نائمُ
- أين تريد يا مثيرَ الظُّعنِ
- أين ظباءُ المنحنى
- أيها العاتبُ ما ذا
- أيوما مثلَ يوم الجز
- إذا رضيتْ رباكَ عنِ الرَّبيعُ
- إذا رفعتْ من شرافَ الخدورُ
- إذا صاحَ وفدُ السحبِ بالريح أو حدا
- إذا عارضٌ نحو أرضٍ عدلْ
- إذا عمّ صحراءَ الغميرِ جدوبها
- إذا فاتها روضُ الحمى وجنوبهُ
- إذا فطمتْ قرارة ُ كلَّ وادي
- إذا لم يرعَ عندكم الودادُ
- إذا لم يقرِّبْ منك إلا التذلُّلُ
- إذا لمْ أحظَ منكَ على التلاقي
- إلى كمْ حبسها تشكو المضيقا
- إما تقومونَ كذا أو فاقعدوا
- إن تسأليني بعد قو
- إن كنتَ ممّن يلجُ الوادي فسلْ
- اتمنَّى والمنى جهدُ المقلُّ
- الآن إذ بردَ السلوُّ ظمائي
- اللَّيلُ بعدَ اليأسِ أطمعَ ناظري
- اللَّيلُ فالأرضُ للِّيثِ الشَّرى
- اليوم أنجزَ ماطلُ الآمالِ
- انظرْ معي فهي نظرة ٌ أممُ
- بالخيفِ مخطفة ُ الحشا
- بالله ثمّ بالله
- بدين الهوى إن صحَّ عقدك في الهوى
- بدينكَ بعدما انفرقَ الجميعُ
- بطرفِّكَ والمسحورُ يقسمُ بالسَّحرِ
- بعثتُ لقلبي الهمَّ يومَ هويتكمْ
- بعينيك يوم َالبينغيبي ومشهدي
- بكرتِ عليه ضلَّة ً تعذلينهُ
- بكرتْ هيماً تحلُّ الرَّبطا
- بكرَ العارضُ تحدوه النُّعامى
- بكى النارَ ستراً على الموقدِ
- بلغتْ صبرا فقالت ما الخبرْ
- بلوتُ هذا الدَّهرَ أطوارهُ
- بيضاءُ في لجّة ٍ خضراءَ سابحة ٌ
- بين النقا فثنية ِ الحجرِ
- تربَّعتْ بينَ العذيبِ فالنَّقا
- تركتك يا زمانُ قلى ً فدعني
- ترنمتْ ترنمُّ الأسيرِ
- تزلُّ الليالي مرة ً وتصيبُ
- تظنُّ ليالينا عودا
- تعالينَ نعالجْ نف
- تعجبُ من صبري على ألوانها
- تغربْ فالبدار الحبيبة ِ دارُ
- تمدُّ بالآذانِ والمناخرِ
- تمناها بجهلِ الظنَّ سعدُ
- تمنَّى رجالٌ أن تزلَّ بيَ النعلُ
- تموق الليالي فيكمُ ثم تعقلُ
- تهوى وأنت محلأٌ مصدودُ
- تُراك ترى غدوّاً أو أصيلا
- جاء بها والخيرُ مجلوبُ
- جارية ٌ تُعزى إلى أبيها
- جرتْ لها ببابلٍ يمينا
- جمَّ لها الوادي وعزَّ الذائدُ
- حاشاك من عارية ٍ تردُّ
- حبستُ وأيّامُ الملوكِ كذاكا
- حبَّ إليها بالغضا نرتيعا
- حسبوا العلا خفّاً وكنَّ ثقالا
- حمامَ اللوى رفقاً به فهو لبهُ
- حماها أنْ تشلَّ وأنْ تراعا
- حماها بأطراف الرماحِ حماتها
- حملتْ ركابُ الغربِ شمسَ شروقِ
- حملوك لو علموا من المحمولُ
- حيها أوجهاً على السفحِ غرا
- خاطرْ بها إما ردى أو مرادْ
- خدعُ الزمانِ مودة ٌ من ثائرِ
- خذ من يدي صفقة الأماني
- خصيمايَ من ظمياءَ واشٍ وشامتُ
- خفِّفْ بذات البان من أثقالها
- خليلكَ من صفا لك في البعاد
- خنساءُ همّي وذكرها أنسي
- دارتْ عليك بكأسها
- دعاها معقَّلة ً بالعراقِ
- دعها تكنْ كالسلفِ من أخواتها
- دعوها تردْ بعد خمسٍ شروعا
- دعْ بين جلدى والعظام مكانا
- دعْ ملاميباللّوى أورحْ ودعني
- دلَّ على الخيرِ وأنبائهِ
- دلَّ على عزِّ والديهِ
- دمعي وإن كان دما سائلا
- دواعي الهوى لك أن لا تجيبا
- ذكرتُ وما وفايَ بحيثُ أنسى
- ذكرَ العيشَ بالحمى فبكى لهْ
- ذلَّ الفراقُ لقد رمتْ يده
- راشَ نبالا في جفنه ورمى
- رحمتُ قوما وما مالت رقابهمُ
- ردّوا لها أيّامها بالغميمْ
- ردَّ عليها النومَ بعد ما شردْ
- رضيتُ وما منْ طاعة ٍ كلّ منْ رضيَ
- رعتْ بينَ حاجرَ والنِّعفِ شهرا
- رعتْ منْ تبالة َ جعداً خفيفاً
- رعى الله يوم البين ظبيا أذمَّ لي
- رعى اللهُ في الحاجاتِ كلَّ نجيبِ
- رقَّ لبغدادَ القضاءُ والقدرْ
- ركبَ الدُّجى فسعى بغيرِ رفيقِ
- روَّحها مخمسة ٍ خمائصا
- سألتُ غزالا شفَّ قلبي عن اسمه
- سألتْ ظبية ُ ما هذا النحولُ
- سألَ اللِّوى وسؤالهُ إلحافُ
- سائلِ الدَّارَ غنْ سألتَ خبيرا
- ساهرة ُ الليلِ نؤومُ الضمحى
- سقى أيَّامَ رامة َ بل سقاها
- سقى دارها بالرَّقمتينوحيَّاها
- سقى زمناً ببابلَ عقربيُّ
- سل الركبَ إن أعطاك حاجتك الركبُ
- سل عن فؤادك بين منعقد اللوى
- سلاَ دارَ البخيلة ِ بالجنابِ
- سلكَ الخيالُ بحاجرٍ
- سلمتِ وما الديارُ بسالماتٍ
- سلْ أبرقَ الحنَّانِ واحبسْ بهِ
- سلْ بالغويرِ السائقَ المغلِّسا
- سلْ بسلعٍ شجنا كان وكنّا
- سلْ في الغضا وصبا الأصائل تنفحُ
- سواك ومن وثقتُ به يخونُ
- سوى رسنى قاده الباطلُ
- شفى الله نفسا لا تذلُّ لمطلبِ
- شواردُ حظًّ لا يقرُّ نفورها
- صحا القلبُ لكن صبوة ٌ وحنينُ
- صدتْ بنعمانَ على طول الصدى
- صديقٌ يداري الحزنَ عنكَ مماذقُ
- صفراءُ منْ غيرِ مرض
- ضمانة ٌ يصدق وعدُ الضنا
- ضناً بأن يعلم الناسُ الهوى لمن
- طاف عليهبالرقمتينِ
- طالبني بالعتبِ حتّى إذا
- طرفُ نجديّة ُ وطرفُ عراقيُ
- طرقتْ على خطر السرى المركوبِ
- طوى اللّيلَ راكبَ أخطارهِ
- ظنَّ غداة َ الخيف أن قد سلما
- عاتبتُ دهري في الجناية ِ لو وعى
- عثرتَ يومَ العذيبِ فاستقلِ
- عجبتُ لمرّ النفسِ كيف يضامُ
- عجلتَ بحطّك فيها الرِّحالا
- عذيرك من حلمك المهتضمْ
- عذيرى منْ باغٍ عليّ أحبهُ
- عزفتُ فما أدري الفتى كيف يرغبُ
- عسى معرضٌ وجههُ مقبلُ
- على أيّ أخلاقِ الزمان أعاتبهْ
- على كلِّ حالٍ جانبَ الحقِّ أمنعُ
- على مثلها كان العلاءُ يحومُ
- علَّقته أبيضَ ذا عينينِ
- علَّمتها الأيامُ أن تتجنَّى
- عمى صباحا بعدنا واسلمي
- غالِ بها فيما تسامُ واشترطْ
- فكاكك أيها القلبُ الأسيرُ
- في الظباء الغادين أمسِ غزالُ
- في كلّ دارٍ عدوٌ لي أقاذعهُ
- قالوا رضيتَ قلتُ ما أجدى الغضبْ
- قالوا عساك مرجَّمٌ فتبيَّنِ
- قام برجلٍ ومشى على يدِ
- قد قنعنا أن نرقبَ الأحلاما
- قضى دينَ سعدي طيفها المتأوبُ
- قفا نضويكما بالغمرِ نسألْ
- قفوا فاسألوا عنْ حالِ مثلي وضعفهِ
- قلْ للزمان صلحا
- قم فانتشطها حسبها أن تعقلا
- قمْ غيرَ معتذرٍ ولا متثاقلِ
- كالشَّمسِ منْ جمرة ِ عبدِ شمسٍ
- كثَّرَ فيكِ اللوَّمُ
- كذا تتقضى الأيّامُ حالا على حالِ
- كم النَّحتُ في جنبيّ والحزُّ في متني
- كمِ النّوى قدْ جزعَ الصَّابرُ
- كيف رأيت الإبلا
- لأية ِ لبسة ٍ خلعَ الخلاعهْ
- لا تلمسُ الشمسَ يدُ
- لاعداكِ الغيثُ يا دارَ الوصالِ
- لعدوِّ حسنك ما لسمعِ العاذل
- لعلها واليأسُ منها أغلبُ
- لعلّكَ ,,بالشّعبِ تعلو اليفاعا
- لعلَّ الركبَ أن خلصوا نجيَّا
- لعلَّ لها مع النسرين سرا
- لعلَّهمْ لو وقفوا
- لعمر الواشياتِ بأمِّ عمروِ
- لكلِّ هوى منْ رائدِ الحزمِ رادعٌ
- لكِ الغرامُ وللواشي بكِ التعبُ
- للنقص من أعمارنا ما يكملُ
- لله ساعٍ بلَّغتهُ قدمهْ
- لله قلبا قرينى صبوة ٍ قطعا
- لمن الحمول بجوّ ضاحي
- لمن الحمولُ سلكن فلجا
- لمن الطلول كأنهنَّ رقومُ
- لمن دارٌ على إضم
- لمن صاغياتٌ في الحبلِ طلائحُ
- لمن طللٌ بلوى عاقلِ
- لمن ظعنٌ سوائرُ لو
- لمنَ الطلولُ تراقصتْ
- لمنْ الظَّعنُ تهتدي وتجورُ
- لمنْ طالعاتٌ في السراب أفولُ
- لنا من ليلنا بلوى الصريم
- لها بعد خطوٍ لات حين مراحِ
- لها كلَّ يومٍ نشطة ٌ وعقالُ
- لو حملتْ عتبى الليالي
- لو شاءَ سارٍ ليلة َ النَّعفِ وقفْ
- لو كانَ يرفقُ ظاعنٌ بمشيِّعِ
- لو كنتَ تبلو غداة السفحِ أخباري
- لو كنتُ دانيتُ المودَّة َ قاصيا
- لي عند ظبي ,,الأجرعِ
- ليتك لما لم تكن مسعدا
- ليتها إذ منعتْ ماعونها
- ليلُ السُّرى مثلُ نهارِ المقامْ
- ما أمُّ أولادٍ كثيرٍ في العددْ
- ما أنتِ بعد البين من أوطاني
- ما أنكرتْ إلا البياضَ فصدتِ
- ما المجدُ إلا بالعزيمة فاعزمِ
- ما بعدَ يومك سلوة ٌ لمعلَّلِ
- ما سمحَ وفاقهنَّ خلفُ
- ما على منجد رأى ما أهمَّهْ
- ما كان سهما غار بل ظبيٌ سنحْ
- ما كنتُ لولا طمعي في الخيالْ
- ما لكمُ لا تغضبون للهوى
- ما للدُّسوتِ وللسّروج تسائلُ
- ما لي شرقت بماءِ ذي الأثلِ
- ما ليلتي على أُقرْ
- ما مكرمٌ هينُ الآباء يكرهه
- ما نازلٌ بمنْ علا
- ما ناشرٌ ذو مخالي
- ماجدُ السعى أتاه ما سعى لهْ
- مالك لا تطرب يا حادي النَّعمْ
- مالي كأنِّي مخبولٌ ولستُ بهِ
- مالي ولم أسبق إلى الغنمِ
- متى رفعتْ لها بالغورِ نارُ
- متى وصلت تحية ُ مستهامِ
- مشينَ لنا بينَ ميلٍ وهيفِ
- مطلَ الدِّينَ ولو شاءَ قضى
- ملْ معي لا عليكَ ضرَّي ونفعي
- من الغادي تحطُّ به وتعلو
- من جبَّ غاربَ هاشم وسنامها
- من دلَّ ربّاتِ العيونِ النُّجلِ
- من راكبٌ تنجو به ممسوسة ٌ
- من عذيري يومَ شرقيّ الحمى
- من مبلغٌ عنّى وإن تعذَّرت
- من مخبري عن الطَّفلْ
- من موصلٌ بالسؤال والقسمِ
- من ناصري والزمانُ لي خصمُ
- من ناظرٌ لي بين سلعٍ و قباَ
- منَ العارِلولا أنَّ طيفكِ يطرقِ
- منْ بسلعٍ مطلعٌ لي
- منْ حاكمٌ وخصوميَ الأقدارُ
- منْ طالبٌ بي في الظباءِ العين
- نأتْ والأماني بها تقربُ
- نبهتهُ فقام مشبوحَ العضدْ
- نبّهتُ سعداً والأفقْ
- نديمي وما الناسُ إلا السكارى
- نرقُّ وتقسو بالغوير قلوبُ
- نظرة ٌ منكِ ويومٌ بالجريبِ
- نعم هذه يا دهرُ أمُّ المصائبِ
- نعمْ منجميلة َ إحدى النِّعمْ
- نفَّرها عنْ وردها بحاجرِ
- نقيلُ مع الدنيا وقد أورقت لنا
- نوازعُ الشوق والغليلِ
- هبَّتْ ومنها الخلابُ والخدعُ
- هبْ من زمانكَ بعضَ الجدّ للعبِ
- هل تحت ليلك بالغضا من رائد
- هل تقبلون إنابة َ الدهرِ
- هل عند ريح الصبا من رامة ٍ خبرُ
- هل عند عينيك على غربِ
- هل عند هذا الطلل الماحلِ
- هل لكما من علمْ
- هلْ بعدَ مفترقِ الأظعانِ مجتمعُ
- هلْ في الشُّموسِ التي تحدى بها العيرُ
- هلْ لقتيلٍ على اللِّوى ثائرْ
- هوى لي وأهواءُ النفوسِ ضروبُ
- هوَّنَ باللَّيلِ عليها الغررا
- و جارية ٍ في مجاري الحياة ِ
- و خرقاءَ معرقة ٍ في الضلا
- و صفحة ِ وجه من وجوهٍ علقتها
- و كالرقمِ يحسبه من قرا
- وأمٍّ يفوزُ بأعلانها
- وابنٍ سررتُ بهِ إذ قيلَ لي ذكرٌ
- وجارية ٍ بيضاءَ حمراءَ ربَّما
- وجارٍ يجدُ بهش رائضا
- وجد الجميمَ فعافه وتبقَّلا
- وحاملة ٍ لك محمولة ٍ
- وذي جسدين ألقى الصبحُ منهُ
- وفى لي الحظُّ الَّذي كانَ يغدرُ
- وقالوا خفْ اللهَ في مهجة ٍ
- وكنتُ وأيّامُ المزارِ رخيّة ٌ
- ومؤمَّرٍ بينَ الرِّجالِ مقدَّمٍ
- وما ابن أرضٍ غرضٌ لابن سما
- وما زائدٌ أبدا ناقصٌ
- وما زوجان من ذكرٍ وأنثى
- وما سائرٌ بينَ الورى دائرٌ
- ومكنونة ٍ بين الخدور أقامها
- يا بنة َ القومِ تُراكِ
- يا دار بين شرافَ فالنخلِ
- يا دار لهوي بالنُّجيل من قطنْ
- يا دارُ لا أنهجَ القشيبُ
- يا دارُ ما أبقت الليالي
- يا ديارَ الحيِّ منْ جنبِ الحمى
- يا صاحبي شكواي هل ناصرٌ
- يا صاحبيَّ عرَّجا بي ساعة ً
- يا عين لو أغضيتِ يومَ النوى
- يا قلب من أين على فترة ٍ
- يا لنوازي كبدٍ هاجها
- يا ليلة ً ما رأتها أعينُ الغيرِ
- يا ماشياً بالعتبِ يحمل مرَّة ُ
- يا مستضيم الملك أينَ الحامي
- يا وحشة َ المجدِ ثقي بالأنسِ
- يذنب دهرٌ ويستقيلُ
- يزوِّرُ عنْ حسناءَ زورة َ خائفٍ
- يقولونَ يومَ البينُ عينكَ تدمعُ
- يلومُ عليكِ لا عدمَ الملامهْ
- ينام على الغدر من لا يغارُ