البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر العباسي
>>
محمد بن حازم الباهلي
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر محمد بن حازم الباهلي
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر محمد بن حازم الباهلي. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من محمد بن حازم الباهلي .
- أبا بشرٍ تطاولَ بي العتابُ
- أبا جعفرٍ يا بنَ الجحاجحة ِ الغرِّ
- أبعد خمسينَ أصبو
- أبكي الشبابَ لندمانٍ وغانية ٍ
- أبى لي أنْ أطيلَ الشعرَ قصدي
- أخطا وردَّ عليَّ غير جوابي
- أدنى خطاكَ الهندُ والصّينُ
- أشدُّ منْ فاقة ٍ وجوعِ
- أضرعْ إلى الله لا تضرعْ إلى النَّاسِ
- ألا إنَّما الدنيا على المرءِ فتنة ٌ
- ألاَ ربَّ أمرٍ قدْ تربتُ وحاجة ٍ
- أللدُّنيا أعدُّكَ يا بنَ عمَّي
- أليسَ عجيباً بأنَّ الفتى
- أنتَ سماءٌ ويدي أرضها
- أوجعُ منْ وخزة ِ السنانِ
- أيا بنَ سعيد جزتَ بي غاية َ البرِّ
- إذا سلمتْ نفسُ الفتى منْ مصيبة ٍ
- إذا نابني خطبٌ فزعتُ لكشفهِ
- إذا نلتُ العطيَّة بعد مطلٍ
- إنْ كنتَ لا ترهبُ ذمِّي لما
- ارضَ منَ المرءِ في مودَّتهِ
- الله أحمدُ شاكراً
- باركَ الله للحسنْ
- بعمرِ كسكرَ طابَ اللهوُ والطربُ
- تشبَّه بالأسدِ الثَّعلبُ
- تمادى بهِ الهجرانُ واستحسنَ الهجرا
- جعلتُ مطيَّة َ الآمالِ يأساً
- خذْ منَ العيشِ ما كفى
- ربَّ غريبٍ ناصحِ الجيبِ
- رزقتُ عقلاً ولمْ أرزقْ مروءتهُ
- زرعنا فلمَّا سلَّمَ الله زرعنا
- سأعملُ نصَّ العيسِ يكفَّني
- صحبتكَ إذْ أنتَ لا تصحبُ
- صفحتُ برغمي عنكَ صفحَ ضرورة ٍ
- صلْ خمرة ً بخمارٍ
- طبْ عن الإمرة ِ نفسا
- طوبى لمنْ يتولَّى اللهَ خالقهُ
- عدوَّاك المكارمُ والكرامُ
- فلا تحرصنَّ فإنَّ الأمورَ
- فيا شامتاً مهلاً فكمْ منْ شماتة ٍ
- فيا شامخاً أقصرِ عنانكَ مقصراً
- فيمَ المقامُ وكمْ تعتافكَ العللُ
- قدْ بلوتُ النَّاسَ طرّا
- كمْ إلى كمْ أنتَ للحرْ
- لأشكرنَّكَ معروفاً هممتَ بهِ
- لئنْ كنتُ محتاجاً إلى الحلمِ إنَّني
- لا ترهقنَّكَ ضجرة ٌ منْ سائلٍ
- لا تعجبنَّ لأحمقٍ
- لطيُّ يومٍ وليلتينِ
- للموتُ أيسرُ عندي
- للناسِ مالٌ ولي مالانِ مالهما
- لله جوهرة ٌ يروْ
- ما الفقرُ عارٌ ولا الغنى شرفٌ
- ما مستزيركَ في ودّ رأى خللاً
- متَّسعُ الصَّدرِ مطيقٌ لما
- منْ أعمل اليأسَ كانَ اليأسُ جاعلهُ
- منْ سلا عنِّي أطلقْ
- منْ يخبركَ بسبٍّ عنْ أخٍ
- موضعُ أسراركَ المريبُ
- نظرتْ إليَّ بعينِ منْ لمْ يعدلِ
- نميرٌ أجبناً حيثُ يختلفُ القنا
- هوِّنْ عليكَ فكلُّ الأمرِ ينقطعِ
- وإذا الكريمُ أتيتهُ بخديعة ٍ
- وإنَّ من الإخوانِ إخوانَ كشرة ٍ
- وإنِّي لذو ودٍّ لمنْ دامَ ودُّهُ
- وإنِّي ليثنيني عن الجهلِ والخنا
- وباهليٍّ منْ بني وائلٍ
- وخلٍّ كانَ يخفضُ لي جناحاَ
- وخلَّيتُ برذوني يلوك شكيمهُ
- وسارية ٍ لمْ تسرِ في الأرضِ تبتغي
- وصاحبٍ كانَ لي وكنتُ لهُ
- وصلُ الملوكِ إلى التَّعالي
- وفعلتَ بي فعلَ المهلَّبِ إذْ
- وقائلٍ كيفَ تهاجرتما
- وقالوا لوْ مدحتَ فتى ً كريماً
- ولا يقنع الرَّاجينَ أهلٌ وَ مرحبُ
- وما اكتسب المحامدَ طالبوها
- ومنتظرٍ للموتِ في كلِّ ساعة ٍ
- وهبتُ القومَ للحسنِ بنِ سهلٍ
- يا راقدَ اللَّيلِ مسروراً بأوَّلهِ
- يا سعدُ دعوة ُ منْ لاَ يرتجيكَ ولاَ
- يحصى الحصى ويعدّ الرَّملُ أصغرهُ
- يطولُ بقربكَ اليومُ القصيرُ