| كمْ لريحِ الغربِ من عَرْفٍ نَديّ، |
|
| كالشّرابِ العذبِ في نفسِ الصّديّ |
|
| حَيثُ عَبّادٌ فَتى المَجْدِ، الّذِي |
|
| نصّتِ الدّنيَا بهِ نصَّ الهديّ |
|
| ملكٌ راحَتُهُ بحرُ النّدَى ، |
|
| مثلَمَا غرّتُهُ بدرُ النّديّ |
|
| أصبَحتْ دَوْلَتُهُ، في عَصْرِنَا، |
|
| كَفِرِنْدٍ عادَ في سَيْفٍ صَدِيّ |