البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر العباسي
>>
كشاجم
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر كشاجم
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر كشاجم. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من كشاجم .
- آلَ النّبيّ فَضلُتمَ
- آهِ من بُحَّة ٍ لغيرِ انقطاعٍ
- أتلفتُ مالي في العُقارِ
- أثابَ فأعداني إلى ظُلمِهِ الدَّهْرُ
- أحبابُنَا بقلوبِنَا شطّوا
- أخوك الذي إنْ عَثَرْ
- أخي لا تُروِّعني فأصبو إلى أخٍ
- أخٌ لي عادَ من بعدِ اجتِنَابِهْ
- أخٌ لي كُنتُ أُغبَطُ باعتقادِه
- أذَابَتْ قلبَهُ الزّفرهْ
- أراكَ تَضُنُّ بالجاهِ العَريضِ
- أرذَالُ قومٍ أَباحوا لومَهُمْ شرَفي
- أرقْتَ أَمْ نِمْتَ لضوءٍ بارقِ
- أسعِدَاني يا مقلتيَّ فَنُوحَا
- أصبحتُ لا مالَ لي سوى الأَمَلْ
- أطْلْق عِقَاَل الرُّوحِ بالرّاحِ
- أعاذ الله شكواكَ
- أعذِرْ أخاكَ فما عليهِ جُنَاحُ
- أفدي التي أهدَتْ لَنَا
- أفدِي الذي كَلِفَ الفؤادُ لأجلِهَا
- أكثرَ الإحْسانَ أعدا
- ألا رُبَّ ليلٍ أرعى نجومَهُ
- ألا فاسترزِقِ الرَّحمنَ خيراً
- ألذُّ العيشِ إتيانُ القبيحِ
- أمَرَّ عيشٌ وَحَالَ خفضُ
- أمّا الظلامُ فقدْ رقَّتْ غلالَتُهُ
- أنا أفدِي التي تَبدُو
- أنا أفْدي منْ لَيسَ أعرف تيهاً
- أنا مشغوفٌ بِجَارِ
- أهلاً وَسَهْلاً بالهلالِ
- أيُّ أَبٍ رُزِئتُهُ
- أيُّ حِرَاكٍ غالَ منكَ السكونْ
- أَبى الدَّهرُ إِلاَّ فعالاً خسيسا
- أَبَعْدَ مُصَابِ الأمّ آلفُ مضجعاً
- أَتَأسَى يا أَبَا بَكْرِ
- أَتَتْكَ ودُنيا إذا أقبلتْ
- أَجَلْ هو الرزءُ جلَّ فادِحُهُ
- أَخوكَ الذي إنْ أفسَدَ الدَّهرُ وُّدّهُ
- أَخٌ كانَ منَّيَ في قُرْبهِ
- أَخِي بَلْ رئِيسي بَلْ أميري وسيّدي
- أَرى وِصَالَكَ لا يصفُو لآمِلِهِ
- أَشكُو إلى الّلهِ دَمعاً حائراً أبداً
- أَشْتَهي في الغناء بُحّة َ حَلْقٍ
- أَعددتُ لليل إذا اللّيلُ غَسَقْ
- أَقْبَلَتْ في غلالة ٍ زرقاءِ
- أَكَافُرٌ قُبِّحْتَ مِنْ خَادِمِ
- أَكْفِنَا يا عَذُولُ شرَّ لسانِكْ
- أَلاَ أَبْلِغْ أَبَا بَكْرِ
- أَلَمْ تَرَ أَنَّ تكرارَ اللّيالي
- أَما تَرَى مِصْرَ كيفَ قَدْ جُمِعَتْ
- أَمِسْكٌ ذِيفَ بالقهوَ
- أَمْرَجَنا المَرْجِيُّ أَيَّ مزجِ
- أَناسٌ أعْرَضُوا عنّا
- أَيا نَشوانَ مِنْ خمرٍ بِفِيهِ
- أُدْنُ مِنَ الدّنّ يافِدَاكَ أبي
- أُلقي في حبّكَ القناعُ
- إخسَأْ لَحَاكَ اللهُ كَلبَ دناءَة ٍ
- إذا أومضَ البرقُ من أرضِهَا
- إلى اللّهِ أشكُو أخاً جَافياً
- إنَّ دينارنا الذي فَضَح المخلـ
- إِنَّ مظلومَة َ التي
- إِنِّي فزعتُ إلى صَبْري فانقَذَني
- إِنْ كنتَ تُنكِرُ أَنَّ في الأ
- اتّخذَ الليلَ حَمَلْ
- الثّلجُ يسقُطُ أمْ لُجينٌ يُسْبَكُ
- الحمدُ لله حتَّى مُقْلَتي بَخُلَتْ
- الحمدُ للهِ قَدْ وَجَدْتُ أَخاً
- الحَمْدُ للهِ نَالَ النَّاسُ حَظَّهُمُ
- السِّحْرُ في ألحاظِهَا الفاتِكَهْ
- اللّيلُ يا صاحبيَّ مُنْطَلِقُ
- المّ خَطْبٌ فادحُ الإلمامِ
- بأبي أقيكَ من الحوادثِ والرّدَى
- بأبي أَنْتَ تَبَـ
- بأبي وأُمِّي زائرٌ متقنّعٌ
- بأَبِي أَنْتَ لِمْ تَبِيتٌ فَوَافِي
- بؤْسَى اللّيالي عقيبة ُ النّعَمِ
- باكرِ الصَبحة َ هذا
- بالحرصِ في الرّزْقِ يُذَلُّ الفتى
- باللهِ يا مُتَفَرّداً بِجَمَالِهِ
- بدتْ في نسوة ٍ مثلِ الـ
- بلادٌ كأنّ الجوعَ يطلبُ أهلها
- بلليتُ بأحسنِ الثّقْلينِ
- بليتُ بحبِّ ناسِكَة ٍ
- بنفسي لا بمنفوس التّلادِ
- بي إنْ عَزَرْتُ عليكَ ذُلُّ
- بَاكِرْ فهذي صبيحة ٌ قُرّهْ
- بَرَزَتْ وأترابٌ لها عُرُبٌ
- بَكَرَتْ بلومُ ومثلُها لكَ لائِمَهْ
- بَكَرَتْ تَلُومُ على السَّماحِ
- بُكاءٌ وَقَلَّ غَناءُ البُكاءِ
- بُليتُ وَلَجّ بي وَجْدٌ بِظَبْيٍ
- بِيضٌ لَبِسنَ حِدادَهُنَّ لمأتَمٍ
- تأخَّرْتَ حتَّى كدَدْتَ الرسُولَ
- تخَرَجَتْ اَقبَحَ المخارجِ مِنْهٌ
- تزدادُ فيكَ مصيبتي
- تولّى اللهُ من رَقَدَا
- تَبَارَكَ فَاطِرُ القَمَرِ اقتداراً
- تَراهُ في الصّدرِ من خَساسَتِهِ
- تَشَبَّهَ في النحوِ بالأخفشِ
- تَعَاوَرْنَنِي الآمالُ حتَّى نَهَكَتنِي
- تَعَزَّ أَبا بكرٍ المرتَجَى
- تَعَطَّفْ علينا أيُّها الغُصُنُ الغَضُّ
- تَقولُ وعانقتني يومَ بردٍ
- تُرِيكَ مُرورُ الليالي العِبَرْ
- جاءَتْ بعودٍ مثلِهَا نافرٍ
- جاءَتْ بِعُودٍ كأَنَّ نَغْمَتَهُ
- جَاءَتْ بعودٍ كَأَنّ الحُبَّ أنْحَلَهُ
- جَاءَتْ فاكَبَرَهَا طرفي فقمتُ لها
- جَعَلتْ تأمّلُ زرقة ً في خَاتَمي
- جَعَلْتُ إِليكَ الهوى
- جَنّبكَ الهُ عارضَ العِلَلِ
- جُدْلِي ببر كارِكَ الذي صَنَعَتْ
- حكِيتَ سميَّكَ في بُرْدِهِ
- حَانَ أنْ تستحيَ الأسـ
- حَبَّذَا الزَّائرُ في وقتِ السّحَرْ
- حَسْبي مِنَ البزاة ِ والزدادِق
- حَسْبِي مِنَ اللهوِ وآلاَتِ الطَّرَبْ
- حَيِّ الرّبيعَ تحيّة َ المستقبلِ
- حُبٌّ عَلِيٍّ عُلوُّ هِمّهْ
- حُبُّ الوصيّ مبرّة ٌ وَصْلَهْ
- حُلَلُ الشَبِيبَة ِ مُسْتَعَارَة ْ
- حُورٌ شَغَلْنَ قلوبَنا بفراعِ
- حِبُّكَ الزائرُ في وقتِ السّحَرْ
- دواءُ الثّمِلِ المخمورِ
- دَاوِ خَمّاري بكأسِ خمرِ
- دَجَاجَة ٌ في سِمَنْ السّمَنْدِ
- دُمُوعي فيك أنواءٌ غِزَارُ
- ذكرتُكَ والعودُ عانقُتُه
- رأيتُ الرّيَاسَة َ مقرونة ً
- رأيتُ تَتَبُهَ الأَعمالِ أَجدَى
- راحٌ وتفاحة ٌ من كَفِّ جارية ٍ
- روحٌ من الماءِ في جِسْمٍ مِنَ الصفَرِ
- رَأتْ شيباً يُضَاحِكُنِي فصدّ
- رَنَتْ فأَصَابَتْ سِرَّ قلبي بلحظة ٍ
- رِضَى المتجنّي غاية ٌ ليسَ تُدْرَك
- زَعَمُوا أنَّ مَنْ أَحَبَّ عليّاً
- سئمتُ من كلّ شيىء ٍ كان يعجبُنِي
- سامعة ٌ للهوى مُطِيعة ْ
- سلامٌ على الأطلالِ حسنى خيامِهَا
- سلامٌ على دَيْرِ القصيرِ وسُجْفِهِ
- سيّدي أنتَ لَمْ أكُنْ
- سيّدي أنتَ مِمَّ سووُّك قُلْ لي
- سَاجِلْ بفصلِكَ من أَردْتَ وباهِرِ
- سَلْ بي وبالأيامِ تعرفْ
- سُقْياً لها ولظَرْفِ منْ سمّاها
- سُقْياً لِليلٍ قَصَرْتُ مدّته
- شعرُ عَبْدِ السَّلامِ فيهِ رَدِيءٌ
- شكوتُ إلى مرحبٍ علّة ً
- شيخٌ لَنَا من مشايخِ الكوفَة ْ
- شَارفَتْنَا طَلائعُ المهرجانِ
- شَطَّتْ لليلى باللّوى
- شَمْسُ الضّحَى في الغَمَامِ مُسْتَتِرَهْ
- شِبتُ في حالتَيْ سرورٍ وحزنٍ
- صًًَاحِبٌ لِي ليسَ فيهِ
- صَحَّتْ مَقَادِرُ ضَرِبْهَا وغِيَابِها
- صَدَّتْ مخاشَنة ً نوارُ
- صِرْتَ لي عَامِلَ البريدِ مقيتاً
- صِلِيهِ فَقَدْ قَطّعْتِهِ مُذْ قَطَعتِهِ
- صِينَتْ بمرفَعها الدواة ُ فَأصبَحَتْ
- ضَحِكَتْ من مشيبة ٍ ضَحِكَتْ
- طَافَ خَيالُ الحَبيبِ في الغلَسِ
- طَلَعَتْ في مُصَبَّغٍ جُلّنَارِ
- طَلَعَتْ كالقَمَرِ التّمَّ بَدَرْ
- عاداتُ طيفِكَ أّن يعاوِدْ
- عالية ُ الأجزاءِ قَدْ بُرِّئَتْ
- عذّبَتْ بالرّشفِ منه شَفَة ٌ
- عرشُ العلا مُنهدِمٌ مُؤْتَفِكْ
- عندي أَخٌ لكَ مَاجِدٌ
- عندي لأَضْيَافي إذا اشتدَّ السَّغَبْ
- عَجَبِي مِمَّن تَعَالَتْ حَالُهُ
- عَجِبَتْ من قَنَاعَتي وقُعُودي
- عَدِمْتُ رئاسة َ قومٍ شَقَوْا
- عَذِيري من بياضِ الشيـ
- عَذِيريَ منْ صرفِ هذا الزّمنْ
- عَراني الزّمَانُ بأحداثِهِ
- عَرَضنَ فَعَرّضْنَ القلوبَ منَ الأذَى
- عُيوناً تُمْسّكُ أفْقَ السماءِ
- عِنْدِي معتّقَة ٌ كودّكَ صافِيهْ
- غيمٌ مدامعهُ تفيضْ
- غَادِيَة ٌ والشّمسُ في طِرَادِهَا
- غَدَا وَغَدَا تَوَرُّدُ وجنتَيَهِ
- غَدَرَ الزّمانُ وجارَ في أَحكامِهِ
- غَيْثٌ أتانا مؤذنٌ بخَفضِ
- فتنتني بِدَلِّها
- فديتِ زائرة ً في العيدِ واصلة ً
- فما وَحْشِيَّة ٌ أدماءُ ترعى
- فَحْمٌ أنارَتْ نارُه
- فَمَا أنسَهُ لا أنسَ مِنهُ إشارة ً
- قالوا أبو أحمدٍ يبني فقلتُ لهم
- قد جاءَنا الورقُ الذي وفَّرتَهُ
- قد جَادَ طيفُكَ لي بِوَعْدِكْ
- قد رَاحَ تحتَ الصّبحِ ليلٌ مظلمُ
- قد قُلْتُ للكَأسِ واَبصرتُهَا
- قد وفَيْنَا لكَ بالوعـ
- قَامَ بالنَّفسِ في هَوَى قمرٍ
- قَدْ أتانا الذي بَعَثْتَ إلينا
- قَدْ عَزَمْنَا على مباكَرَة ِ الشّر
- قَدْ كانَ شوقي إلى مصرٍ يورّقُنِي
- قُلْ للمليحة ٍ في الخمارِ الأَكحَلِ
- قُمْ فاعقُرِ الهمّ بالعُقَارِ
- قُمْ قَدْ أَتَى ضوءُ الصَّبَاحِ المُسْفِرِ
- كأنَّما النَّارُ والرّمادُ وَقَدْ
- كأَنّمَّا الرّاووقُ وانتصابُهُ
- كأَنَّ الرعودَ خلال البروقِ
- كأَنَّما الجَمْرُ والرّمادُ وقد
- كأَنَّما النّارْنجُ لّما بَدَتْ
- كالغُصْنِ في روضة ٍ تميسُ
- كتبتُ وعِندَنَا ماءٌ وراحُ
- كم من أخٍ لي كنتُ أجعل عندهُ
- كَابَدَني دَهْرِيَ في طُرَّتِي
- كَلِفَ الفؤادُ بجارة ٍ
- كِلي إلى اللّومِ غيري رَبّة َ الكِلّهْ
- لا أُحِبُّ الدُواة َ تُحْشَى يراعاً
- لا تسألِ النّاسَ شيئاً وَاغْدُ معتصماً
- لا تنكِرَنَّ الشَّيْبُ أنْتَ جنيتَهُ
- لا وَجُفونٍ يَنْفُثْنَ في العُقَدِ
- لا وَشَبابِي ولذاذاتِهِ
- لا وَعينٌ تُدِيرُ باللّحظِ خمرا
- لبِسَ القَباءَ فَلَمْ يُعِبْهُ وأَيْقَنُوا
- لستُ على عذلِكَ صَبَّارا
- لقد ساءَ العِدَى وشجى الحسودا
- لقد مرَّ عبدُ اللّه في السوقِ راكباً
- للنّهرِ نَهْرِ فويقٍ
- لم تَرَني قَطُّ بارياً قلماً
- لمّا رأيتُ مَطَايَاهُمْ معلّقة ً
- لنا شَرَايحُ مِنْ ظَبيٍ قَنَصْنَاهُ
- لهُ شُغُلٌ عنْ سؤالِ الطّلَلْ
- لولا اطّرادُ الصّيدِ لم تَكُ لذّة ٌ
- لي صاحِبٌ لا يجْتَنِي
- لَمْ أرْضَ عَنْ نَفْسْي مخافَة َ سخطِهَا
- لَنَا على دِجْلَة َ نخلٌ منتَحَلْ
- لَيْسَ خَلْقٌ إِلاَّ وفيهِ إذا ما
- لِمَ لا أَصِرُّ على البَطَالِة ْ والهَوَى
- لِيَ مِنْ سِرّ بني العبّـ
- ما أرتضي عَنْكَ بالرّياضِ غِنَى
- ما أَبصَرتْ عيني ولا عَيْنَا أَحَدْ
- ما بالُ طفشيلِكَ قد أخِّرتْ
- ما تَرَى في الصبوحِ أيّدَكَ اللّه
- ما تُغَطِّي اَوكَارُ تلكَ البدورِ
- ما تُغَطِّي قَرَاطِق ومُروظُ
- ما قمت ُحتَّى دعَاني عودها الغَرِدُ
- ما لذَّة ٌ اَكْمَلُ في طيّها
- مااعتادَ عيني غَمْضُهَا
- مازلت في سُكري أخُمشُ كَفّها
- متى تَظْهَرِ النَّعماءُ تَشْجَ بها العِدَى
- محاسِنُ الديرِ تسبيحي وتَصْبَاحيَ
- مذبَّة ٌ تُهدَى إلى سيّدٍ
- مقلة ٌ بالدَّمعِ منجبسَهْ
- ملكَتْنِي وصيفة ٌ لأُنَاسِ
- ململماتٌ مِنْ كراة ِ التّبْرِ
- ململماتُ الجسمِ من صيخودٍ
- ململمينَ فَوْقَ جرفٍ هارِ
- مملوكة ٌ تَمْلِكُ أَربَابَها
- ممنطقُ الخصرِ أجوفٌ
- من أَينَ نفرغُ أو يأوي لينا فَلَكٌ
- من ترى ينصفُني من خَليلِ
- من شَكَّ في فضلِ الكُميتِ فَبَيْنَهُ
- من لِذَاك الطبرزدِ المدقوقِ
- منعّمَة ٌ يُقَرّبُها هَوَاهَا
- منْ يَبْكِ من وجدٍ على هالِكٍ
- منْ يَتُبْ خشية َ العقابِ فإنِّي
- مهفهفُ الأَعطافِ مرتجُّ الكَفَلْ
- مَالُكَ موفورٌ فما بالُهُ
- مَتَى تنشَطُ للأَكْلِ
- مَرَّ بِنَا فِي كَفِّه بَاشِقٌ
- مَضَى رمضانُ قد أدّيتُ فيهِ
- مَنْ عَذِيري من عَذَارَيْ رشإٍ
- مُزِجَتْ دُمُوعُ العينِ منِّي
- مُسْتَهترٌ بالرّمي واهٍ عَضدُهْ
- مُعْلَنَة ُ الأَوْتَارِ صخّابَة ٌ
- مُقْبِلة ٌ والخَصْبُ في إقَبالِهَا
- مِزاجُكِ للمَثْنَى من العودِ والصّبا
- نطقَ الودُّ باللّسانِ الفَصِيحِ
- نظرتُ إلى المِرَآة ِ فروَّعَتنِي
- نفسي الفداءُ لِمَنْ إذَا جرحَ الأسى
- نَفَد الدّجَى وأَتى الصَّباحُ حميدا
- نَفْسِي الفداءُ لِمَنْ يُخَالفُني
- نِعْمَ المعينُ على الآدابِ والحكَمِ
- هاقَدْ كتبتُ فما رَدَدْتَ جَوابِي
- هذا الصَّباحُ فما الّذي
- هو يوم شكّ يا «علـ
- هَلُمَّا بِكَانونِنَا جاحماً
- وأذا افتخرتَ بأعظمِ مَقبورة ٍ
- وإذا يَمَّمَتْ بنانُكَ خَطّاً
- وإلى نَدَاكَ رَكبتُهَا لجيّة
- وا حرباً مِنْكَ وَمِنْ
- واحَرَباً مِنْ أوجُهٍ مِلاَحِ
- وباقِلاءٍ حَسَنِ المجرّدِ
- وتَهْتَزُّ في مَشْيِهَا مثلَمَا
- وجارية ٍ مثلُ شَمسِ النهارِ
- ودَّعْتُها ولهيبُ الشوقِ في جَسَدِي
- ورايتُهُ في الطّرسِ يَكْتُبُ مرَّة ً
- وروضة ٌ مشبعة ُ الأَصباغِ
- وزائرٌ والعيونُ هاجعة ٌ
- وزائرٍ زَارَ وقد تَعَطَّرا
- وشاطريٌّ سَعَى بِرَاحِ
- وقَلمٍ مِدَادُهُ ترابُ
- وكنتُ أحاربُ صِرْفَ الزّما
- وكنتُ أرى في النَّومِ هَجْرَكَ ساعة
- ولها مِنَ الأَوتارِ حينَ تُجيبُها
- وليسَ للقُرّ غيرُ صَافية ٍ
- وليلة ٍ فيها قَصُرْ
- ولّما عَبَثْنَ باَوتارِهِنَّ
- وما زالَ يَبْرِي أعظُمَ الجسمِ حُبُّها
- ومازِلْتُ اَبغي العلمَ من حيثُ ينبغي
- ومستحثُّ الأَوتارِ من سَأمٍ
- ومستديرٍ كجرمِ البدرِ مَسْطُوحِ
- ومستهجنٍ مَدْحي لهُ إ،ْ تأكّدَتْ
- ومغنٍّ باردُ النّـ
- ومهذّبُ الألفاظِ منطقُهُ
- ومَلْعَبٍ للخيلِ في قراحِ
- ومَنْزِلِ صُحْبَة ٍ سَهْلِ الحجابِ
- ونديمٍ مُخَالفٍ لا يشاءُ الذي أشَا
- ونِدْمَانُ أَخي ثقة ٍ
- وهيفاءُ مِنْ نُدَماءِ الملو
- ويومٍ تشهَدُ الأيَّامُ طِيباً
- وَجَارِيَة ٍ تَنَالُ النَّفْسُ مِنْهَا
- وَحَاسدٌ ظاهِرهُ لي وامقُ
- وَحْشِيَّة ُ العينينِ ميّاسَة ُ الـ
- وَزَائرٍ والعيونُ هاجعة ٌ
- وَزَعَمْتَ أَنَّكَ في الكتابة ِ مدركٌ
- وَصُفْرٍ من بناتٍ النَّحْلِ تُكْسَى
- وَطَيّبٍ أهدى لَنَا طيِّبا
- وَقَالوا عليكَ بوَسْطِ الأُمورِ
- وَقَعَتْنِي ما بينَ حُزْنٍ وبؤسِ
- وَلَقدْ كَتَمْتُ هَوَاكَ أصدقَ صاحبٍ
- وَوَصَائفٌ صُفّتَ على ذي أَربعٍ
- وَيْحَ عَينٍ لَمْ تَرْوَ مِنْ ماءِ وجهٍ
- وَيْلاهُ من قلبي ومن كبدِي
- وََمَثّلَهُ لِي المُنّى
- يا أبا الفضلِ يا أمير الظّراف
- يا أَيُّها الصَّلِفُ المدلُّ بِحُسْنِهِِ
- يا بَلائي مِنَ التي خَتَلتني
- يا حبّذَا الصرّة ُ أَهدى لنا
- يا حبَّذَا يومُنَا ونحنَ على
- يا خاضِبَ الشّيبِ والأَيَّام تُظْهِرُهُ
- يا راحُ قُمْ فأحْبِنَا بالراحِ
- يا رُبَّ مُهْدٍ هَدِيَّة ً لَطُفَتْ
- يا ضوءُ حُبُّكَ في اَحشاءَ قد قدّحَا
- يا عليَّ بَنَ سليمانَ وَيَا
- يا عِوضاً مِنْ فَائتٍ
- يا لَقَومي للزّائرِ المجتازِ
- يا من يُكَاثِرُ بالدّفاتِرْ
- يا مُشْبِهاً في لونِهِ فِعْلَهُ
- يا مُعرِضاً عنّي بوجهٍ مدبرٍ
- يا نديميَّ جَنّباني الرّحيقا
- يا نَدِيمِي أَطْلِقِ الكأْ
- ياابنَ الذي استَسْقَى بهِ النَّاسُ المطَرْ
- ياريمُ كمْ أدنو وأنتَ ترِيمُ
- ياطِيبَ يومِ خَلاعة ٍ وبطَالة ٍ
- ياقاتَلَ اللهُ كُتّابَ الدّواوينِ
- يامُعرِضاً لا يُلتفِتْ
- ياهندُ لا تَنكري في الأرضِ مضطربي
- يَا لَقَومِي مَنْ لمكتَئِبٍ
- يَا مَنْ أَنامِلُهُ كالعارِضِ السَّاري
- يَا مَنْ لأجْفَانٍ قريحَهْ
- يَا مَنْ لِعَيْنٍ ذَرَفَتْ
- يَقولونَ تُبْ والكأسُ في كفِّ أغيدٍ
- يَقِظٌ يَلمَحُ الخطوبَ بتدبيـ
- يَنَامُ اللّيلَ أسْهَرُهُ