| قِفا حيَّيا بالكرخ عني ربيبَها |
|
| فيا طيب ريَّاه الغداة َ وطيبَها |
|
| تفيأَ من تلك المقاصرِ ظلَّها |
|
| فعطَّر فيهنَّ الصَبا وجُنوبَها |
|
| غُزالٌ ولكن في الرُصافة ِ ناشئٌ |
|
| وهل تألف الغُزلانُ إلاّ كثيبَها |
|
| فو الله ما أدري! أرَزَّ جيوبه |
|
| على الشمسِ، أم زرَّت عليه جُيوبها؟ |
|
| تعشقتهُ نشوانَ من خمرة ِ الصِبا |
|
| منعَّم أطرافِ البنانِ خضبها |
|
| لو انَّ النصارى عاينت نَار خدِّه |
|
| إذاً أوقدت ناقوسَها وصليبها |
|
| يُرشِفنُّيها ريقة ً عِنيَّة ً |
|
| كخُلقِ أبي الهادي روت عنه طيبها |
|
| فتى ً كلُّ فخرٍ إن نظرنا قِداحَهُ |
|
| وجدنا مُعلاَّها لهُ ورقيبَها |
|
| تراهُ الورى في المحل فرَّاج خطبِها |
|
| ندى ً ولدى فصلِ الخطاب خطيبَها |
|
| إلى الحسنِ اجتَبنا الفلا بنوازعٍ |
|
| خفافٍ، سيُثقلنَ الحقائبُ نيبَها |
|
| حلفت بأيديها لسوفَ أزيرُّها |
|
| على الكرخ وضّاحَ العَشايا طروبها |
|
| إذا ما طرحنا الرحلَ عنها بربعهِ |
|
| غفرت لأيامِ الزمانِ ذُنوبها |