| قلبٌ بلوعاتِ الهوى معمودُ |
|
| حَيٌّ كَميْتٍ، حاضِرٌ مَفْقُودٌ |
|
| مَا ذُقْتُ طَعْمَ المَوْتِ في كَأسِ الأسَى |
|
| حَتَّى سَقَتْنِيْهِ الظِّباءُ الغِيدُ |
|
| مَنْ ذا يُداوي القلْبَ مِنْ داءِ الهوى |
|
| إذْ لا دواءٌ للهوى موجودُ |
|
| أمْ كيفَ أسْلو غادة ً ، ما حبُّها |
|
| إلا قضاءٌ ما لهُ مردودُ ؟ |
|
| القَلْبُ مِنْها مُسْتَريْحٌ سَالِمٌ |
|
| وَالقَلْبُ مِنِّي جاهِدٌ مَجْهُودُ.. |