| فيك العلاء مُضيئة ٌ أبراجُها |
|
| فلأَنتَ بدرُ سمائِها وسراجُها |
|
| وبك ابتهاج أسرّة الشرف التي |
|
| لولاك بعد أخيك عُطَّل تاجُها |
|
| أقبلتُما تتجاريان لغاية ٍ |
|
| لم يَستقم لسواكما منهاجُها |
|
| سبقَ الأنامَ لها وجئتَ مُصلّياً |
|
| ومعاً ملطَّمة ً أتت أفواجها |
|
| حتّى استوت قدماً كما في ذروة ٍ |
|
| للمجدِ عزَّ على الورى مِعراجُها |
|
| هو مصطفى الشرفِ الذي من بعده |
|
| وَجدتَه أكرمَ مَن عليه مَعاجها |
|
| أنت الذي ارتشف الورى من خلقه |
|
| راحاً ألذّ من الرَّحيق مزاجها |
|
| ما اعتلَّت الدُنيا بداءِ جدوبها |
|
| إلاّ وجودُك طبُّها وعلاجُها |
|
| ولقد حميتَ وئيدة َ الكرمِ التي |
|
| لولاك ما سِلمت لها أوداجها |
|
| نَسجت لك العليا ملابسَ فَخرها |
|
| فزهى عليك مُطرّزاً ديباجها |
|
| لم تحدُ مُدلجة الركائب رغبة ٌ |
|
| إلاّ وكان لربعكم إدلاجها |
|
| ما طرّقت أمُّ الرجاءِ لآملٍ |
|
| إلاّ وأصبح من نَداك نتاجها |