البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر الاسلامي
>>
عمر ابن أبي ربيعة
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر عمر ابن أبي ربيعة
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر عمر ابن أبي ربيعة. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من عمر ابن أبي ربيعة .
- آذَنَتْ هِنْدٌ بِبَيْنٍ مُبْتَكِرْ
- أأقَامَ أَمْسِ خَلِيطُنا أَمْ سارا؟
- أأنكرتَ، من بعدِ عرفانكا،
- أبهَجْرٍ يُوَدَّعُ الأَجْوَارُ
- أتحذرُ وشك البينِ، أم لستَ تحذرُ؟
- أتوصلُ زينبُ، أمْ تهجرُ،
- أدخلَ اللهُ، ربُّ موسى وعيسى ،
- أربتُ إلى هندٍ وتربينَ، مرة ً،
- أرسلت أسماءُ: إنا
- أرسلتُ لما عيلَ صبري إلى
- أرسلتْ تعتبُ الربابُ، وقالتْ:
- أرسلتْ خلتي إليّ بأنا
- أرقتُ فلم أنمْ طربا،
- أرقتُ ولم آرق لسقمٍ أصابني،
- أرقتُ، وآبني همي،
- أشارتْ إلينا بالبنان تحية ً،
- أشرْ، يا ابنَ عمي، في سلامة َ ما ترى
- أصبحَ القلبُ بالقتولِ حزينا،
- أصبحَ القلبُ في الحبالِ رهينا،
- أصبحَ القلبُ قد صحا وانابا،
- أصبحَ القلبُ للقتولِ صريعا،
- أصبحَ القلبُ مريضا،
- أصبحَ القلبُ مستهاماً معنى
- أعبدة ُ، ما ينسى مودتكِ القلبُ،
- أعرفتَ يومَ لوى سويقة َ دارا،
- أقلَّ الملامَ، يا عتيقُ، فإنني
- أقولُ لأسماءَ اشتكاءً، ولا أرى ،
- أقولُ لصاحبيّ، ومثلُ ما بي،
- ألا إني عشية َ دارِ زيدٍ،
- ألا حبذا نجدٌ،
- ألا حبذا، حبذا، حبذا
- ألا قاتلَ الله الهوى حيثُ أخلقا،
- ألا قلْ لهندس: إحرجي وتأثمي،
- ألا ليتَ حظي منكِ أنيَ كلما
- ألا من يرى رأيَ امرىء ٍ ذي قرابة ٍ،
- ألا يا سلمَ قد شطحتْ نواكِ،
- ألا يا لقومي للهوى المتقسمش،
- ألم تسألِ الأطلالَ والمتربعا،
- ألما بذاتِ الخالِ، فاستطلعا لنا
- ألمم بجورٍ في الصفاحِ حسانِ،
- ألممْ بزينبَ، إنّ البينَ قد أفدا،
- ألممْ بعفراءَ إن أصحابكَ ابتكروا،
- ألمْ تربعْ على الطللِ المريبِ،
- ألمْ تسألِ الاطلالَ والمنزلَ الخلقْ،
- ألمْ تسألِ الربعَ أن ينطقا،
- ألمْ تسألِ المنزلَ المقفرا،
- أمستْ كراعُ الغميمِ موحشة ً،
- أنى تذكرَ زينبَ القلبُ،
- أوقفتَ من طللٍ على رسمِ،
- أيها الطارقُ الذي قد عناني،
- أيها العاتبُ الذي رام هجري،
- أيها العاتبُ المكثرُ فيها،
- أيها العاتبُ فيها عصيتا،
- أيها العاذلُ الذي لجّ في الهج
- أَبتِ الرَّوادِفُ والثُّدِيُّ لِقُمْصِها
- أَبيني، اليَومَ، يا نُعْمُ
- أَبَاكِرَة ٌ في الظَّاعِنينَ رَمِيمُ،
- أَبَتِ البَخِيلَة ُ أَنْ تُنَوِّلَني
- أَبْلِغْ سُلَيْمى بِأَنَّ البَيْنَ قَدْ أَفِدا
- أَتاني كِتابٌ مِنْكِ فِيهِ تَعَتُّبٌ
- أَجَدَّ غَداً لبَيْنِهِمُ القَطينُ
- أَجْمَعَتْ خُلَّتي مَعَ الهَجْرِ بَينا،
- أَحِنُّ إذا رَأَيْتُ جَمالَ سُعْدَى
- أَخْطَأْتِ، أَنْتِ بَدَأْتِ بِالصَّرمِ
- أَراكَ يا هِنْدُ، في مُباعَدَتي،
- أَراني وَهِنْداً أَكْثَرَ النَّاسُ قَالَة ً
- أَرَائِحَة ٌ حُجّاجُ عُذْرَة َ وَجْهَة ً
- أَرْسَلَتْ هِنْدٌ إلَيْنَا رَسولاً
- أَسْتَعِينُ کلَّذي بِكَفَّيْهِ نَفْعي،
- أَضْحَى فُؤَادُكَ غَيْرَ ذَات أَوانِ
- أَفي رَسْمِ دَارٍ دَمْعُكَ المُتَرَقْرِقُ
- أَفي رَسْمِ دَارِ دَارِسٍ أَنْتَ وَاقِفُ
- أَقِلِّي البِعَادَ، أُمَّ بَكْرٍ، فَإنَّمَا
- أَلا هَلْ هَاجَكَ الأَظْعا
- أَلا يا أَيُّها الواشي بِهِنْدٍ
- أَلا يا هِنْدُ قَدْ زَوَّدْتِ قَلْبي
- أَلاَ تَجْزِي عُثَيْمَة ُ وُدَّ صَبٍّ
- أَلاَ حَيِّ الَّتي قامَتْ
- أَلاَ يا مَنْ أُحِبُّ بِكُلِّ نَفْسي
- أَلاَ، يَا بَكْرُ، قَدْ طَرَقا
- أَلَمَّ خَيالٌ مِنْ سُلَيْمَى فَأَرَّقا
- أَلَمْ تَرْبَعْ عَلَى الطَّلَلِ،
- أَلَمْ يُسْلِني نَأْيُ المَزَار صَبَابَتي
- أَمِنْ آلِ زَيْنَبَ جَدَّ البُكُورُ
- أَمِنْ آلِ نُعْمِ أَنْتَ غَادٍ فَمُبْكِرُ
- أَمْسَى بِأَسْماءَ هذا القَلْبُ مَعْمُودا
- أَمْسَى صَدِيقُكِ مِمّا قُلْتِ قَدْ غَضِبُوا
- أَهَاجَكَ رَبْعٌ عَفَا مُخْلِقُ؟
- أَيا رَبِّ لا آلو المَوَدَّة َ جاهِداً
- أَيا مَنْ كَانَ لي بَصَراً وَسَمْعاً
- أَيها البَاكِرُ المُرِيدُ فِرَاقي،
- أَيها القَلْبُ ما أَرَاكَ تُفِيقُ
- أَيُّها المُنْكِحُ الثُّرَيا سُهَيْلاً،
- أُحِبُّ لِحُبِّ عَبْلَة َ كُلَّ صِهْرٍ
- إذهب، وقل للتي لامتْ، وقد علمت
- إستقبلتْ ورقَ الريحانِ تقطفه،
- إعْتادني، بَعْدَ سَلْوَة ٍ، حَزَني
- إعْتَادَ هذا القَلْبَ بَلْبَالُهُ،
- إن الخَليطَ مُوَدِّعوكَ غَدا
- إنني اليومَ عادني أحزاني،
- إني امرؤ مولعٌ بالحسنِ أتبعه،
- إني، ومن احرمَ الحجيجُ له،
- إنّ الحبيبَ ألمّ بالركبِ،
- إنّ الحبيبَ تروحتْ اثقالهُ،
- إنّ الخليطَ أجدَّ، فاحتملا،
- إنّي أَتَتْنَي شَكْوَى لا أُسَرُّ بِها،
- إنَّ الخَليطَ تَصَدّعُوا أَمْسِ
- إنَّ الخَلِيطَ الَّذِينَ كُنْتُ بِهِمْ
- إنَّ الخَلِيطَ مَعَ الصَّباحِ تَصَدَّعُوا
- إنَّ طَيْفَ الخَيَالِ حِينَ أَلَمّا
- إنَّ من أَكْبَرِ الكَبَائِرِ عِنْدي
- إنَّ مَنْ تَهْوَى مَعَ الفَجْرِ ظَعَنْ
- إنَّ هَمّي قَدْ نَفَى النَّوْمَ عَنِّي
- إنِّي وَأَوَّلَ ما كَلِفْتُ بِحُبِّها
- ابكيتَ في طربٍ، أبا بشرِ،
- ارقتُ ولم يمسِ الذي أشتهي قربا،
- ارقتُ، ولم املك لهذا الهوى ردا،
- ارْحَمِينا، يا نُعْمُ، مِمّا لَقينا
- الرّيحُ تَسْحَبُ أَذْيالاً وَتَنْشُرُها
- المَّ طيفٌ، فهاجَ لي طربي،
- ايها القائلُ غيرَ الصوابِ،
- باسمِ الإله، تحية ً لمتيمِ،
- بكرَ العاذلاتِ فيها صراحا
- بوجرة َ أطلالٌ تعفتْ رسومها،
- بَانَ الخَلِيطُ وَبَيْنُهُمْ شَغَفُ
- بَانَتْ سُلَيْمى فَکلفُؤادُ قَرِيحُ
- بَانَتْ سُلَيْمَى ، وقَدْ كَانَتْ تُؤاتِيني،
- بَرَزَ البَدْرُ في جَوارٍ تَهَادَى
- بَعَثْتُ وَلِيدَتي سَحَراً
- بِاللَّهِ، يا ظَبْيَ بَني الحَارِثِ،
- بِنَفْسي مَنْ شَفَّني حُبُّهُ
- بِنَفْسيَ مَنْ أَشْتَكي حُبَّهُ
- تخيرتُ من نعمانَ عودَ أراكة ٍ
- تشكى الكميتُ الجريَ لما جهدته،
- تقولُ ابنة ُ البكرينِ يومَ التقينا:
- تقولُ، غداة َ التقينا، الربابُ:
- تَأَوَّبَ عَيْنَهُ وَهْناً قَذاها،
- تَذَكَّرْتَ هِنْداً وأَعْصَارَها
- تَرَكُوا خَيْشاً عَلَى أَيْمَانِهِمْ
- تَشُطُّ غَداً دارُ جيرانِنا
- تَصَابَى ، وَمَا بَعْضُ التَّصابي بِطَائِلِ،
- تَصَابَى القَلْبُ وَکدّكَرَا
- تَقُولُ وَعَيْنُها تُذْري دُمُوعاً
- تَقُولُ وَلِيدَتي، لَمّا رَأَتْني
- تَقُولُ: يا عَمَّتا كُفّي جَوَانِبَهُ
- تَمْشي الهُوَيْنَا إذا مَشَتْ فُضُلاً
- تِلْكَ هِنْدٌ تَصُدُّ لِلْهَجْرِ صَدَّا
- ثلاثة ُ أحجارٍ، وخطٌّ خططتهُ
- ثُمَّ نَبَّهْتُها، فَمَدَّتْ كِعاباً
- جرى ناصحٌ بالودّ بيني وبينها،
- جُنَّ قَلْبي، فَقُلْتُ: يا قَلْبِ مَهْلا:
- حنّ قلبي من بعد ما قد أنابا،
- حيِّ الربابَ، وتربها
- حَدِّثينا، قُرَيْبَ، ما تَأْمرينا
- حَدِّثيني، وأَنْتِ غَيْرُ كَذُوبٍ
- حَدِّثْ حَديثَ فتاة ِ حَيٍّ مرّة ً
- حَسَروا الوُجُوهَ بأذْرُعٍ ومَعَاصِمِ،
- حَيِّ المَنَازِلَ أَضْحَى رَسْمُها مثلا،
- حَيِّ المَنَازِلَ قَدْ تُرِكْنَ خَرَابا
- حَيِّ رَبْعاً أَقْوَى ، وَرَسْماً مُحيلا،
- حَيِّ طَيْفاً مِنَ الأَحِبَّة َ زَارا
- حَيِّيا أَثْلَة َ إذْ جَدَّ رَوَاحْ
- حَيِّيا أُمَّ يَعْمَرا
- حُمِّلَ القَلْبُ مِنْ حُمَيْدَة َ ثِقْلا
- خبروها بأنني قد تزوجتُ،
- خذي حدثينا يا قريبُ التي بها
- خرَجتُ غَداة َ النفرِ أعترِضُ الدُّمَى
- خطرتْ لذات الخال ذكرى بعدما
- خليليّ، اربعا، وسلا
- خليليّ، ما بالُ المطايا، كأنما
- خليليّ، مرا بي على رسمِ منزلِ،
- خَانَكَ مَنْ تَهْوَى فَلاَ تَخُنْهُ
- خَلِيلَيَّ، عوجا بِنا ساعَة ً
- خَلِيلَيَّ، عوجا حَيِّيا اليَوْمَ زَيْنَبا
- خَلِيلَيَّ، عوجا نَبْكِ شَجْواً عَلَى رَسْمٍ
- خَلِيلَيَّ، عَوْجا، نَسأَلِ اليَوْمَ مَنْزِلا
- دعاني إلى أسماءَ عن غيرِ موعدٍ
- دِيارٌ لِسُعْدى ، إذ سُعادُ جِداية ٌ،
- ذكر البلاطَ، وكلُّ ساكنِ قرية ٍ
- ذكرتكِ يومَ القصرِ قصرِ ابنِ عامرٍ
- ذهبَتْ ولَمْ تُلْمِمْ بديباجَة ِ الحَرَمْ،
- ذَاتُ حُسْنٍ إنْ تَغِبْ شَمْسُ الضُّحَى
- ذَكَرَ القَلْبُ ذُكْرَة ً
- ذَكَرَ القَلْبُ ذِكْرَة ً
- ذَكَرَ القَلْبُ ذِكْرَة ً أُمَّ زَيْدٍ
- ذَكَّرَتْني الدِّيارُ شَوْقاً قَدِيمَا
- ذِكَرُ الرَّبَابِ وَكَانَ قَدْ هَجَرا
- راح صَحبي، وعاودَ القلب داءُ
- راعَ الفؤادَ تفرقُ الأحبابِ،
- ردعَ الفؤادَ تذكرُ الأطرابِ،
- ردوا التحية َ، أيها السفرُ،
- رَأَيْتُ بِجَنْبِ الخَيْفِ هِنْداً، فَرَاقَني
- رَأَيْنَ الغَوَاني الشَّيْبَ لاَحَ بِعَارِضي
- رَاحَ صَحبي وَلَمْ أُحَيِّ النَّوارا
- رَثَّ حَبْلُ الوَصْلِ، وَکنْصَرَما،
- زارنا زورٌ سررتُ به،
- سحرتني الزرقاءُ من مارونِ،
- سرْ قَليلاً، وَلاَ تَلُمْني خَليلي
- سقى سدرتي أجيادَ، فالدومة َ التي
- سلامٌ عليها، ما أحبتْ سلامنا،
- سَائِلا الرَّبْعَ بِکلبُليِّ، وَقولا:
- شاقَ قلبي تذكرُ الأحبابِ،
- شاقَ قلبي منزلٌ دثروا،
- صاحِ، غنّ الملامَ، في حبِّ جمل،
- صرمتْ حبلكَ البغومُ، وصدتْ
- صَاحِ، قَدْ لُمْتَ ظالِما،
- صَادَ قَلْبي اليَوْمَ ظَبْيٌ
- صَحَا القَلْبُ عَنْ ذِكْرِ أُمِّ البَنين
- صَدَرَ الحَبِيب فَهَاجَني صَدرُهْ
- ضحكتْ أمُّ نوفلٍ، إذ رأتني
- ضَاقَ الغَداة َ بِحَاجَتي صَدْري
- طال لَيْلي لِسُرَى طَيْفٍ أَلَمّ،
- طالَ لَيْلي وَتَعَنَّاني الطَّرَبْ
- طالَ من آلِ زينبَ الإعراضُ،
- طربتَ وهاجتك المنازلُ من جفنِ،
- طربتَ، وردّ من تهوى
- طربَ الفؤادُ وهل له من مطربِ،
- طَالَ لَيْلي فَمَا أُحِسُّ رُقَادي
- طَالَ لَيْلي وکعْتَادَني أَطْرابي
- طَالَ لَيْلي، وَکعْتَادَني اليَوْمَ سُقْمُ،
- طَمِعْتُ بِأَمْرٍ لَيْسَ لي فِيهِ مَطْمَعُ
- عاودض القلبَ من تذكرِ جملٍ،
- عاودَ القلبَ بعضُ ما قد شجاهُ،
- عاودَ القلبُ، يا لقوميَ، سقما،
- عاودّ القلبَ من سلامة َ نصبُ،
- عجباً ما عجبتُ مما لوَ ابصر
- عفا اللهُ عن ليلى الغداة َ، فإنها
- عوجا نحيِّ الطللَ المحولا،
- عوجي عليّ، فسلمي جبرُ،
- عَلِقَ النَّوارَ فُؤادُهُ جَهْلا
- عُلِّقَ القَلْبُ وزُوعَا
- غَشِيتُ بأذْنَابٍ المَغَمَّسِ مَنْزِلاً
- فلا، وأبيكَ، ما صوتَ الغواني،
- فَجَعَتْنَا أُمُّ بِشْرٍ
- فَلَمَّا کلْتَقَيْنَا، وکطْمَأَنَّتْ بِنَا النَّوَى ،
- فَلَمْ تَرَ عَيْني مِثْلَ سِرْبٍ رَأَيْتُهُ
- فَيَا وَيْحَ قَلْبِكَ، ما يَسْتَفِيـ
- فِيمَ الوُقُوفُ بِمَنْزِلٍ خَلَقٍ
- قال الخليطُ: غداً تصدعنا،
- قال لي صاحبي، ليعلم ما بي:
- قالت، وأبثثتها سري وبحتُ به:
- قالتْ ثريا لأترابٍ لها قطفٍ:
- قد أتانا الرسولُ بالأبياتِ،
- قد حانَ منكِ، فلا تبعدْ بكِ الدارُ،
- قد زادّ قلبي حزناً
- قد هاج قلبي محضرُ،
- قد هاجَ أحزانَ قلبكَ الذكرُ،
- قد هاجَ حزني، وعادني ذكري،
- قد هاجَ قلبكَ بعد السوة ِ الوطن،
- قفْ بالديارِ عفا من اهلها الأثرُ،
- قل للمنازل من أثيلة َ، تنطقِ
- قل للمنازلِ بالظهرانِ قد حانا
- قلتُ بالخيفِ مرة ً،
- قلْ للمليحة ِ: قد أبلتنيَ الذكرُ،
- قلْ للمنازلِ بالكديد: تكلمي،
- قَالَتْ وعَيْنَاهَا تَجودانِها:
- قَدْ أَصَابَ القَلْبَ مِنْ نُعْمِ
- قَدْ صَبَا القَلْبُ صِباً غَيْرَ دَني،
- قَدْ نَبَا بالقلبِ مِنها
- قَرَّبَ جِيرانُنا جِمَالَهُمُ
- قَضَى مُنْشِرُ المُوتَى عَلَيَّ قَضِيَّة ً
- قُلْ للَّذِي يَهْوَى تَفَرُّقَ بَيْنِنا
- قُلْ لِهِنْدٍ وَتِرْبِها
- قُلْتُ، إذْ أَقْبَلَتْ وَزُهْرٌ تَهَادَى ،
- كَتَبَتْ تَعْتِبُ الرَّبابُ وقَالَتْ:
- كَتَبْتُ إلَيْكِ مِنْ بَلِدي
- كَفَيْتُ أَخي العُذْريَّ ما كانَ نَابَهُ
- كِدْتُ يَوْمَ الرَّحِيلِ أَقْضِي حَياتي،
- لإتني، إن كنتَ ثقفاً شاعراً،
- لا تلمني عتيقُ حسبي الذي بي،
- لاَ فَخْرَ إلاَّ قَدْ عَلاَهُ مُحَمَّدُ
- لعمريَ، لو أبصرتني يومَ بنتمُ،
- لقد حببتْ نعمٌ إليها بوجهها
- لقد عجتُ في رسمٍ أجدَّ زمانه
- لقد عرضتْ لي بالمحصبِ من منى ً،
- لم تدرِ، وليغفرْ لها ربها،
- لم يقضِ ذو الشجو ممنْ شفه أربا،
- لمن الديارُ كأنهنّ سطورُ،
- لمن نارٌ، قبيلَ الصب
- لمنِ الديارُ رسومها قفرُ،
- لمنْ طَلَلٌ موحِشٌ أَقْفَرَا
- ليت هنداً أنجزتنا ما تَعدْ
- لَبِسَ الظَّلامَ إلَيْكَ مُكْتَتِماً
- لَجَّ قَلْبي في التَّصابي
- لَجَّتْ فُطَيْمَة ُ مِنْكَ في هَجْرِ
- لَعمري لَقَدْ نِلْتُ الَّذي كُنْتُ أَرْتَجي
- لَعَمْري لَقَدْ بَيَّنْتُ في وَجْهِ تُكْتَمِ
- لَقَدْ أَرْسَلَتْ حُوَّلاً قُلَّباً
- لَقَدْ أَرْسَلَتْ في السِّرِّ لَيْلَى تَلُومُني
- لَقَدْ أَرْسَلَتْ نُعْمٌ إلَيْنَا أَنِ کئْتِنَا،
- لَقَدْ أَرْسَلَتْ، في السِّرِّ، لَيْلَى بِأَنْ أَقِمْ،
- لَقَدْ دَبَّ الهَوَى لَكِ في فُؤادي
- لَمْ تَرَى العَيْنُ لِلثُّرَيّا شَبيهاً،
- لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَذُوقَـ
- لِعَائِشَة َ کبْنَة ِ التَّيْمِي عِنْدي
- لِمَنْ الدّارُ كَخَطٍّ بِکلقَلَمْ،
- لِمَنْ دِمَنٌ بِخَيْفِ مِنًى قُفورُ
- ما بالُ قلبكَ عادهُ أطرابهُ،
- ما بالُ قلبكَ لا يزالُ يهيجه
- ما شَجَاكَ الغَدَاة َ مِنْ رَسْمِ دَارِ
- ما عَلَى الرَّسْمِ بالبُلَيَّيْن لَوْ بَيّـ
- ما كنتُ أشعرُ، إلا مذ عرفتكمُ،
- مرحباً، ثمّ مرحباً بالتي قالتْ، غ
- من عاشقٍ صبٍّ يسرُّ الهوى ،
- من عاشقٍ، كلفِ الفؤادِ، متيمِ
- منْ رسولي إلى الثريا، فإني
- منْ رسومٍ بالياتٍ ودمنْ
- مَبيتُنا جانِبُ البَطْحاءِ مِنْ شَرَفٍ،
- مَرَّ بي سِرْبُ ظِباءِ
- مَنَعَ النَّوْم ذِكْرَة ٌ
- مَنَعَ النَّوْمَ عَيْنَكَ الإدِّكارُ
- مَنَعَ النَّوْمُ ذِكْرُهُ
- مَنْ لِعَيْنِ تُذْري مِنَ الدَّمْعِ غَرْبَا،
- مَنْ لِقَلْبٍ أَمْسَى حَزِيناً مُعَنَّى
- مَنْ لِقَلْبٍ عِنْدَ الرَّبابِ عَمِيدِ
- مَنْ لِقَلْبٍ غَيْرِ صَاحِ
- مُنِعْتُ النَّوْمَ بِالسَّهَدِ
- مِنَ البَكَراتِ عِرَاقِيَّة ً
- نام الخليُّ، وبتُّ غيرَ موسدِ،
- نامَ صحبي، وباتَ نومي عسيرا،
- نامَ صحبي، ولم انمْ،
- نَأَتْ بِصَدُوفَ عَنْكَ نَوًى عَنُوجُ
- نَادِ الَّذينَ تَحَمَّلُوا كَيْ يَرْبُعُوا
- نَزَلَتْ بِمَكَّة َ مِنْ قَبَائِلِ نَوْفَلِ،
- نَعَقَ الغُرَابُ بِبَيْنِ ذاتِ الدُّمْلُجِ
- نُعْمُ الفُؤَادِ مَزارُها مَحْظُورُ
- هجرتِ الحبيبَ اليومَ من غير ما اجترمْ،
- هل أنتَ إن بكرَ الأحبة ُ غادي،
- هل تَعرِفُ اليومَ رسمَ الدارِ والطّلَلا،
- هلا ارعويتِ، فترحمي صبا
- هَاجَ الفُؤَادَ ظَعَائِنٌ
- هَاجَ القَرِيضَ الذِّكَرُ
- هَاجَ ذا القَلْبُ مَنْزِلُ
- هَاجَ فُؤادي مَوْقِفُ
- هَلْ تَعْرِفُ الدَّارَ والأَطْلاَلَ والدِّمَنا،
- هَلْ عَرَفْتَ، اليَوْمَ، مِنْ شَنْـ
- هَلْ عِنْدَ رَسْمٍ بَرَامَة ٍ خَبَرُ؟
- هَيَّجَ القَلْبَ مَغَانٍ وَصِيَرْ
- هَيْهَاتَ مِنْ أَمَة ِ الوَهّابِ مَنْزِلُنا
- وآخر عهدي بالرباب مقالها:
- وآخرُ عهدي بالربابِ مقالها،
- وإني لسائلُ أمّ الربيعِ،
- وحسنُ الزبرجدِ في نظمه،
- ودعْ لبابة َ قبلَ أن تترحلا،
- وطافت بنا شمسٌ عشاءً، ومن رأى
- وقالتْ لتربيها غداة َ لقيتها،
- ولقد دخلتُ الحيّ يخشى أهله،
- ولقد قالتْ لأترابٍ لها،
- ولو كان يخفى الحبُّ سوماً، خفي لنا،
- وما ظبية ٌ من ظباءِ الاراكِ،
- ومشاحنٍ ذي بغضة ٍ، وقرابة ٍ،
- ومَنْ لِسَقيم يَكْتُمُ النَّاسَ ما بِهِ
- وَخِلٍّ كُنْتُ عَيْنَ النُّصْحِ مِنْهُ
- وَغَضِيضِ الطَّرْفِ مِكْسَالِ الضُّحَى
- وَقِّفْ بِرَبْعٍ أَنْساكَهُ قِدَمُهْ،
- وَكَمْ مِنْ قَتِيلٍ لا يُباءُ بِهِ دَمٌ،
- وَلَقَدْ أَشْهَدُ المُحَدِّثَ عِنْدَ کلْـ
- وَلَقَدْ قُلْتُ إذْ تَطَاوَلَ هَجْري
- وَلَقَدْ قُلْتُ يَوْمَ بَانُوا لِبَكْرٍ:
- وَمَنْ كَانَ مَحْزُوناً بِإهْرَاقِ عَبْرَة ٍ
- وَنَاهِدَة ِ الثَّدْيَيْنِ قُلْتُ لَهَا: اتَّكي
- وَهُمُومٌ حَاضِرَاتٌ وَذِكَرْ
- يا أمّ نوفلَ، فكي عانياً مثلتْ
- يا أَهْلَ بَابِلَ ما نَفِسْتُ عَلَيْكُمُ
- يا برقُ، أبرقَ من قري
- يا ثُرَيَّا الفُؤادِ رُدّي السِّلاَمَا
- يا خيليلّ، إذا لمْ تنفعا،
- يا خَلِيلي هَاجَني الذِّكَرُ
- يا خَلِيليَّ قَرِّبا لي رِكابي
- يا خَلِيلَيَّ، سَائِلا الأَطْلاَلا،
- يا خَلِيلَيَّ، عَادَني اليَوْمَ سُقْمي
- يا دَارَ عَبْدَة َ بالأشطارِ فَکلْكُثُبِ
- يا ذا الذي في الحبّ يلحى ، أما
- يا ربة َ البغلة ِ الشهباءِ، هلْ لكمُ
- يا ربِّ، إنكَ قد علمتَ بأنها
- يا سكنَ، قد، واللهِ ربِّ محمدٍ،
- يا صاحبيّ، أقلا اللومَ، واحتسبا
- يا صاحبيّ، تصدعتْ كبدي،
- يا صاحبيّ، قفا نستخبرِ الدارا،
- يا صاحبيّ، قفا نستخبرِ الطللا
- يا صاحبيّ، قفا نقضِّ لبانة ً،
- يا صاحِ لا تلحني، وقلْ شددا،
- يا صاحِ هل تدري، وقد جمدتْ
- يا صاحِ، قل للربعِ: هل يتكلمُ،
- يا صاحِ، لا تعذلْ اخاكَ، فإنهُ،
- يا عَمْرَ حُمَّ فِرَاقُكُمْ عَمْرا
- يا قُضَاة َ العِبَادِ إنَّ عَلَيْكُمْ
- يا ليلة ً نامها الخليُّ من الحزنِ،
- يا ليلة ً، قطعَ الصباحُ نعيمها،
- يا لَيْتَني قَدْ أَجَزْتُ الحَبْلَ نَحْوَكُمُ
- يا من لقلبٍ دنفٍ مغرمش،
- يا منْ لقلبِ متيمٍ، كلفٍ،
- يقولونَ لي: أقصر، ولستُ بمقصرٍ،
- يلومونني في غير ذنبٍ جنيته،
- يَا أَيُّها العَاذِلُ في حُبِّها
- يَا خَلِيلَيَّ، مِنْ مَلامٍ دَعاني،،
- يَا رَاكِباً نَحْوَ المَدينَة ِ جَسْرَة ً
- يَا قَلْبِ أَخْبِرْني وفي النَّأْيِ رَاحَة ٌ
- يَا نُعْمُ، قَدْ طَالَتْ مُمَاطَلَتي،
- يَعْجِزُ المِطْرَفُ العُشاريُّ عَنْها
- يَقولونَ: إنِّي لَسْتُ أَصْدُقُكِ الهَوَى
- يَقُولُ خَليلي إذْ أَجَازَتْ حُمُولُها
- يَقُولُ عَتيقٌ إذْ شَكَوْتُ صَبَابَتي