البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر العباسي
>>
عرقلة الكلبي
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر عرقلة الكلبي
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر عرقلة الكلبي. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من عرقلة الكلبي .
- أأحداق بيضٍ أم حديقة نرجسٍ
- أبا الوحش جمَّلتَ أهلَ الأدبْ
- أرى الصبر عن نجدٍ أمرَّ من الصبرِ
- أصبح الملكُ بعد آلِ عليٍّ
- أعاذلتي قومي انظري قد بدا البدرُ
- أعاذلُ كيف ينساني حبيبٌ
- أقبل يهتزّ في غلائلهٍ
- أقسمت يا لائمي فيمن بليتُ به
- أقول والأتراك قد أزمعت
- أقول والقلبُ في همٍ وتعذيب
- أما لي على الأحباب يا سعدُ مسعدُ
- أمرّث من عسرة ٍ ومن دينْ
- أي هلالٍ كسفا
- أيها السياف هيّا
- أَحبابنا خنتم عهودي وما
- أَحنّ إلى نجدٍ وإِن هبَّت الصَّبا
- أَدِرْ يا طلعة البدر
- أَما آن للغضبان أَن يتعطّفا
- أَنا سَرْجٌ لمليكٍ
- إلامَ ألامُ فيك وكم أعادى
- إلى ابن بُرانٍ وابن رُزّيك مقصدي
- إن أمير المؤمنين الذي
- إِذا ما الأَمردُ المصقول جاءَت
- إِلى كم أُبيد البيد في طلب الغنى
- إِلى كم لا يفارقني الفراق
- إِليك صلاح الدين مولاي أَشتكي
- بروق الغوادي أم بروق المباسم
- بكى لي حاسدي ميْناً وأَدري
- ترى عند من أحببتهُ، لا عدمتهُ
- تضاحك الرَّوضُ لما أَنْ بكى المطرُ
- تضاعف ضَعفي بَعد الحبائبِ
- تعلمت منك الغصون
- تقول خراطيم لما أتيتُ
- تقول صفية والصفو منها
- تناءوا بعد قربهم ملالا
- تُراهْم حين صدّوا عن لقائي
- جاءت بوجهٍ معرضٍ
- جار صرف الردى على ”جيرون ”
- جفاني صديقي حين أصبحت معدماً
- جنبْ عن الدنيا إذا جنَّبت
- حاجتي شقَّة ٌ تشقّ على كلِّ
- حبيبٌ لنا واعِدٌ مخلف
- حتى متى لا يبرحُ التبرحُ
- حيِّ في الحيِّ من قِباب المصلى
- خرفَ الخريفُ وأنتَ في شغلِ
- خليليَّ جودا بطيف الكرى
- دبَّ العِذار بخَدِّهِ فتعذّرا
- دعِ استماعكَ ذكرى ديرِ سمعانِ
- دمشق حييتِ من حيٍّ ومن نادي
- ذرِ المقام، إذا ما ساءكَ الطلبُ
- ذَرِ الأَتراكَ والعرَبا
- رحلتَ من الشقيف إِلى الغُراق
- رصَّعَ الشيبُ لَّتي يا خليلي
- رُوَيْدَكُمُ يا لصوص الشآم
- زد علواً في المجد يا ابن عليٍّ
- سلا، هل سلا عن ربّة الخال واللمى
- سَرَى جلَدي ، حين سار الحبيبُ
- شغفتني على كِبَرْ
- شكا إليَّ أَمرَدٌ
- صدّ الحبيب، وذاك دون فراقهِ
- صفات القويضي فتى مشرقٍ
- ضِدُّ اسمِهِ المنقذيُّ عن ثقة ٍ
- طاف على النّدمان بالكاس
- عارضها، حين تبدو، عارضاها
- عبرتُ على دار الصلاح وقد خلت
- عج بالعقيق وعَدِّ عن تصحيفِهِ
- عج على عباسَ تلقَ فتى ً
- عذلوني في الحبَّ والعذلُ يغوي
- عسى من ديار الظاعنين بشيرُ
- على بابكم يا آلَ "رزيك" شاعرٌ
- عليُّ صوته سَوْطٌ
- عندي إليكم من الأشواقِ والبرحا
- عَرِّج على نجدٍ لعلَّكَ منجدي
- في "آمد" السوداء بيضٌ ما انثنوا
- في كل يوم رحلة ً ومقامُ
- في وجنتيهِ جنَّة ٌ وجهنِّمٌ
- ق أصبح الطائيُّ في جلَّقٍ
- قال قومٌ بدا عِذارُ وُهيبٍ
- قال وُحَيشٌ لي في منزلي
- قالوا ، هويت رفيعاً نيّراً حسناً
- قالوا بدا في خدِّه الشَّعرُ
- قالوا حبيبك مبذول فقلت لهم
- قالوا يسبُّك ”طُغريل” وتهمُلهُ
- قد أَقبل المنثورُ يا سيدي
- قدجنَّ شيخي أبو نزارٍ
- قف بجيرون أو بباب البريد
- قل لصلاح الدين ربَّ الندى
- قل للصلاح، معيني عندَ إعساري
- قلبٌ ، وقلبي لأسهم المُقَلِ
- قلبُ المحب إلى الأحباب مقلوبُ
- قلت وقد أَقبل ”ياقوت”
- قلت وقد أَقبلتْ بخالٍ
- قلتُ لحُسادك زيدوا في الحسد
- قولا لطغريل، ولا تقصرا
- قوموا انظروا ، واعذروا ، يا غافلين إِلى
- قومي يا هذه وتأملي
- كأن احمرار الخد ممن أحبُّهُ
- كأنّ الخال في الخدِّ الشِمالِ
- كأَنَّ السماءَ وقد أَزهرتْ
- كتبتُ إِليكُمُ أَشكو سَقاماً
- كتمَ الهوى فوشت عليه دموعهُ
- كثر الخئون وقلت الإِخوان
- كحل بعينيه أم ضرب من الكحلِ
- كم أمشَّى كأنني ذو طحالِ
- كنت أَذُمُّ ابن مالكٍ فإِذا
- لا بارك الرحمنُ في وُحَيْشِ
- لا ترقُدَنْ وابن ”ثريا” معاً
- لا تلمني على الدموع الجواري
- لحا اللّه ملكاً يحتويه ابن مالكٍ
- لصوصَ الشام توبوا من ذنوبٍ
- لقد حسنت به اليومَ المراثي
- لقد فاز بالملك العقيم خليفة ٌ
- للهِ شبلا أسدٍ خادرٍ
- لمن الخيلُ كلَّ أرضٍ تجوب
- لنا طبيب شاعرٌ أَشتر
- لو أراد الرقيبُ ينظرُ جسمي
- لي حبيب يزيد في كل يومٍ
- لي حبيبٌ قدّهُ
- لي كلَّ حِين من أَحبّايَ حَيْنْ
- ليت شعري إِلى متى أَنا في الشعـ
- ليلٌ طويلٌ ، وجفون قصارْ
- لِمَنِ حلّة ٌ ما بين بُصرى وصَرْخَدِ
- ما اجتمع الشطرنج في مجلس
- ما اجتمع الشطرنج فيذ مجلسٍ
- ما فتَّح النَوْرُ إِلاّ أَشرق النُورُ
- ما كلام الوشاة ِ إلا كلامُ
- من لي بساقٍ أغيدٍ
- ميلوا إلى الدار من ذات اللمى ميلوا
- ناولني من أُحب نرجسة ً
- نديمي داوِ بالخمر الخمارا
- نديمي قمْ فقد صفت العقار
- هذا الحبيبُ وهذه الصهباءُ
- هذا هو الزمن البديع المونقُ
- وحِسبة ٍ نالها شريفٌ
- وصاحب يتلقاني لحاجتهِ
- وصال ما إِليه من وصولِ
- وصل الكتابُ عدمتُ عشر أَناملٍ
- وعِلْقٍ تعلقتُهُ بعد ما
- وفي الشيب لي واعظٌ ، لو عَقلتُ
- وفي دير « مُرّان » خمّارة ٌ
- وكأَنّي أَبو نواسٍ إِذا ما
- وكيف يَرانِيَ الرقبـ
- ومدرسة سيرسْ كل شيءٍ
- ومهفهف كالرمح يحمل مِثلَهُ
- ومهفهفٍ خطراتُهُ خَطَرُ
- وهل همَّ يوماً شِيركوهُ بجلَّقٍ
- ويلاهُ على المفهفِ الميّاسِ
- يا أحسن العالمين أفعالا
- يا أَبا الفضل بالنجفْ
- يا بدرَ دجى ً يحملهُ غصنُ أراكْ
- يا بني الأعراب إن الترك
- يا حابسَ الكأس خيل الورد قد وردت
- يا خفيفاً على القلوب لطيفاً
- يا داخل الحمام هنِّئتها
- يا راكب البَكر بين الشيحِ والغارِ
- يا طالب الصوريّ إن لم تتبْ
- يا غربة ً جعلت فؤادي للأسى
- يا غصنِ بانٍ تثَّنى وهو نشوانُ
- يا مالكاً ما برحتْ كفٌّهُ
- يا مخجل البدر كلما طلعا
- يا معشَرَ الناس حالي بينكم عَجَبٌ
- يا من إِذا جئتُهُ سَئُولاً
- يقولون لمْ أرخصتَ شعرك في الورى
- َسلا، هل سلا، أَو هل تقلّبَ قلبُهُ