البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر الاسلامي
>>
عدي بن الرقاع
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر عدي بن الرقاع
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر عدي بن الرقاع. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من عدي بن الرقاع .
- أبلغا قومنا جذاما ولخما
- أخبرِ النفسِ إنما النفسُ كالعيـ
- أطربتَ أمْ رفعتْ لعينك غدوة ً
- أَتَعْرِفُ الدارَ أَمْ لا تعرفُ الطَّلَلاَ
- أَخَذِمَتْ أَمْ وَذِمَتْ أَمْ مَالَهَا
- أَضَلاَلُ لَيْلٍ سَاقِطٍ أَكْنَافُهُ
- أَلاَ رُبَّ لَهْوٍ آنَسٍ ولَذَاذَة ٍ
- إليك رمت بالقوم خوص كأنما
- إنا رضينا وإنْ غابتْ جماعتنا
- إنَّ الخليطَ أجدوا البينَ فانقذفوا
- بِكْرٌ يُرَبِّثُها آثَارُ مُنْبَعِقٍ
- تَوَهَّمَ إبْلاَدَ المَنَازِلِ عَنْ حُقُبْ
- جَمَعْتَ اللَّوَاتِي يَحْمَدُ اللَّه عَبْدهُ
- حسب الرائد المورض أن قد
- سأرحل من قود المهاري شملة
- طار الكرى وألم الهم فاكتنعا
- عامية ٌ جرتِ الريحُ الذيولَ بها
- عن لسان كجثة الورل الأحمر
- عَرَفَ الدِّيَارَ تَوَهُّماً فاعْتَادَهَا
- عَلَى ذِي مَنَارٍ، تَعْرِفُ العَيْنُ مَتْنَهُ
- غَابَتْ سَرَاة ُ بَنِي بَحْرٍ، وَلَوْ شَهدُوا
- غَشِيْتُ بِعِفْرَى أو بِرِجْلَتِهَا رَبْعاً
- فأوردها لما انجلى الليل أودنا
- فبت ألهي في المنام بما أرى
- فشبحنا قناعا رعت الحياة
- فظل بصحراء الأميشط يومه
- فما بهِ بطنُ وادٍ غبَّ نضحتهِ
- فما عزلوك مسبوقاً ولكن
- فَإنْ تَكُ فِي مَنَاسِمِهَا رَجَاءٌ
- قد حباني الوليد يوم أسيس
- قمر السماء وشمسها اجتمعا
- كانت تحل إذا ما الغيث أصبحها
- كُلَّمَا رَدَّنَا شَطاً عَنْ هَوَاهَا
- لمن المنازل أقفرت بغباء
- لولاَ الحياءُ وأنَّ رأسيِ قدْ عثا
- لَعَمْرِي لَقَدْ أَصْحَرَتْ خَيْلُنَا
- لَمَّا غَدَا الحَيُّ من صَرْخٍ وغَيَّبَهُمْ
- لِمَنْ رَسْمُ دَارٍ كالكتابِ المُنَمْنَمِ
- ما هاجَ شوقكَ من مغاني دمنة ٍ
- مَشَيْنَ كما اهْتَزَّتْ رِمَاحٌ تَسَفَّهَتْ
- مُجْرَنْشِماً لَعَمَايَاتٍ تُضِيءُ بِهِ
- نِعْمَ قُرْقُوْرُ المَرَوْرَاتِ إذَا
- هلْ أنتَ منصرفٌ فتنظرُ ماترى
- هَلْ عِنْدَ مَنْزِلَة ٍ قَدْ أَقْفَرَتْ خَبَرُ
- هُنَّ عُجْمٌ، وقد عَلِمْنَ مِنَ القَوْ م
- والله يصرف أقواماً عن الرشد
- وعون يباكرن البطيمة موقعا
- وكأنَّ سعدى إذْ تودعنا
- وكانَ أمركَ منْ أهلِ الطوانة ِ منْ
- ولله عينا من رأى كحمالة
- ومما شجاني أنني كنتُ نائماً
- وَتَرَى لَغَرِّ نَسَاهُ غَيْباً غَامِضاً
- وَجَعَلْنَ مِحْمَلَ ذِي السِّلاَ م
- وَلَقَدْ يَخْفِضُ الْمُحَاوِرُ فِيْهِمْ
- وُلِدَتُ تُرَابِيْهِ رَأْسُهَا
- يا منْ رأى برقاً أرقتُ لضوئهِ
- يتبعنَ ناجية ً كأنَّ بدفها
- يخرجنَ من فرجاتِ النقعِ دامية ً