البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر العباسي
>>
عبد الله الخفاجي
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر عبد الله الخفاجي
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر عبد الله الخفاجي. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من عبد الله الخفاجي .
- آمُبِيحَهَا فَضْلَ الأَزِمَّة ِ قُصَّرِ
- أتظنَّ الورقَ في الأيكِ تغنِّي
- أحلني الدهر لدى معشر
- أرأيتَ طيفَ خيالِها لمَا سرَى
- أرقتُ لبرقٍ كمتنِ الحسا
- أرَانِي مِنْكَ ياَ كَعْبَ بن عَمْرو
- أسرفتَ في أنسِ الغريبِ وبرهِ
- أظنُّ نسيمَ الريحِ منْ حيثُ أرسَلا
- أعرفتَ منْ عبقِ النسيمِ الفائحِ
- أفي نجدٍ تحاوركَ القبولُ
- ألا أَرِقْتُ لِلَمْعِ بَرْقٍ سَارَ
- ألمْ أقلْ لكَ لا تخلسْ محاسنهُ
- أما تريانِ البرقَ في غلسِ الدجَى
- أملالة ً ضيعتَ ودي بعدَ مَا
- أمَا حياكمُ عبقُ النسيمِ
- أمَّا فؤادي فقدْ رقتْ جوانحهُ
- أنفقتُ بعدَ أبي العلاءِ مدامعاً
- أيا ملكَ الرومِ شتماً لهمْ
- أيهَا النفسُ أقلّي
- أيهَا النوامُ ويحكمُ
- أَبَا حَسَنٍ كَمْ أَلوُمُ الفِرَاقَ
- أَبَا حَسَنٍ لَو قُلْتُ فِي ذِكْرِ وَحْشَتِي
- أَبَا حَسَنٍ مَا هَفْوَتِي بِغَرِيْبَة ٍ
- أَبَى الله إلاَّ أَنْ يَكُونَ لَكَ السَّعْدُ
- أَتَانِي وَعَرْضُ الرَّمْلِ بَيْنِي وَبَيْنَهُ
- أَتَذْكُرُ فَخْرَا في قَبَائِلِ يَعْرُبٍ
- أَتُرى طَيْفُكُم لَمَّا سَرَى
- أَرَأَيْتَ مِنْ دَاء الصَّبَابَة ِ عَائِدَاً
- أَسْتَغْفِرُ الله لا فَخْرٌ ولا شَرَفٌ
- أَسْتَغْفِرُ الله مِنْ تَرْكِي وَإخْلالِي
- أَمَا الزَّمَانُ فَمُوجِزٌ فِي وَعْظِهِ
- أَمَّا الشُّرَيْفُ مِنْ الغَضَا فَبَعِيْدُ
- أَنَاخَ عَلَيَّ الهَمُّ مِنْ كُلِّ جَانِبِ
- أَيَنْفَعُنِي فَضْلُ الحَنِيْنِ المُرَجَّعِ
- إذا أعجمتْ أطلالُ هندٍ على البلَى
- إذا اتقَى القومُ قبلَ الصيدِ في حرم
- إذا ما متُّ فادفني بِوعْسَاء سَهلة ٍ
- إذَا حدتِ الريحُ عيسَ الحيَا
- إذَا سَكَنْتُمْ فَقَلبِي دَائِمُ القَلَقِ
- إذَا عزتْ صفاتكَ أنْ ترامَا
- إلَيْكَ عَنِّي فَلَيْسَ الخَوْفُ مِنْ شِيَمِي
- إنْ كانَ ليلي طويلاً بعدَ بينكمُ
- إِذَا مَا الغَمَامُ الجَوْنُ أَنْجَدَ صَوْبُهُ
- إِذَا هَجَوْتُكُمُ لَمْ أَخْشَ سَطْوَتَكُمْ
- إِنِّي وَإِنْ كُنْتُ أَبْغِي الحِلْمَ آوِنَة ً
- استغفرُ اللهَ سرِِّي في الهوَى علنُ
- استغفرِ الله القديمَ وعذبهِ
- السَّيْفَ منتقِمٌ وَالجَدّ مُعْتَذِرُ
- بقيتُ وقدْ شطتْ بكمْ غربة ُ النوَى
- بِحَيَاة ِ زَيْنَبَ يَا ابْنَ عَبْدِ الوَاحِدِ
- تحاذرُ أنْ أسبكَ يا ابنَ سلمَى
- تروحُ بنجدِ تغصبُ الذئبَ زادَه
- تَأَمَّلْ مَنْ يَلُومُكَ في
- تَوقَّ كَلامِي يَا ابْنَ عَمْرو فَإنَّهُ
- ثَوَّرَها ناشِطَة ً عِقالَها
- جَهِلْتُمْ فَمَا وَجْهُ النَّهَارِ بِوَاضِحٍ
- حبتكَ السماء بأمطارها
- خليليَّ بثَّا ما أملتْ عليكمَا
- خليليَّ خلينَا الصبَا وتعاقلنَا
- خليليَّ منْ عوف ابنِ عذرة َ إنني
- خِفْ من أَمِنْتَ ولا تركِنْ إلى أحدٍ
- دعوهَا تناضلُ بالأذرعِ
- رَمَتْ بالحِمى أبصارَها مطمئنة ً
- رَمَى الدَّهْرُ دُوني وَهْوَ جَمٌ صُرُوفُهُ
- زُفَّتْ إلَيْكَ وَلَسْتَ مِنْ أَكْفَائها
- سَرَيْنَا إلى المَلِكِ الدُوفِنِييِّ
- سَقَى بَانة َ الجَرْعَاء مِنْ بَطنِ تُوضح
- سَلا ظَبْيَة َ الوَعْسَاءِ هَلْ فَقَدْتِ خِشْفَا
- سَلُوا أَعَادِيَّ إِذَا كُنْتُمْ
- صَرَفْتَ بِعَدْلِكَ صَرْفَ الزَّمَانِ
- طَلَبُ الأَمْنِ في الزَّمَانِ عَسِيْرُ
- عَدَتْنِي عَوَادٍ عَنْكَ يَا ابْنَ مُحَمَّدٍ
- عَسَى لَيْلَة ُ الدَّهْنَاءِ تَسْرِي بُدُورُهَا
- عَلَى أَيِّ حَالٍ فِيْكَ أَعْجَبُ لِلْغَدْرِ
- غَرُبَتْ خَلائِقُكَ الحِسَانُ غَرِيْبَة ً
- فؤادٌ ما يقرُّ منَ الوجيبِ
- فإنْ كفرُوا نعماكَ فيهمْ فإنهَا
- في كلِّ يومٍ نشطة ٌ ووثاقُ
- فَؤادٌ يَهِيْمُ بِذِكْرِ الوَطَنْ
- فَإنْ دَعُوا بِكَ تَحْمِيْهَا فَمَا ظَلَمُوا
- قافية الراء شَرُفَتْ بِنَظْمِ مَدِيحِكَ الفِكَرُ
- قدْ زجرَ الشعرُ لكمْ فآلهْ
- قدْ غادرَ الشعراءُ منْ يتردمُ
- قلْ للنسيمِ إذَا حملتَ تحية ً
- قَدْ أَلفَ القَلْبُ خِلافَ الَّذي
- قَدْ قَنِعْنَا مِنْ وَصْلِكُمْ بِالخَيَالِ
- قُبْحَا لِيَومِكَ فَالنَّوَائِبُ بَعْدَهُ
- كيفَ أشكُو منكَ الجفاء ومَا
- كَتَبْتَ فَهَجنْتَ الذِيْنَ تَقَدَّمُوا
- لا تغبطِ القبرَ على جدة ٍ
- لا تَعْذُلِ القَلْبَ عَلَى وجْدهِ
- لاحَ وَعَقْدُ اللَّيْلِ مَسْلُوبُ
- لحَا الله مَغْلُوبَاً عَلَى نَصْلِ سَيْفِهِ
- لعلَّ دنوَّ الحيِّ بعدَ شسوعهِ
- لَسْتُ أَخْشَى تَغَيُّراً فِي اعْتِقَادِكْ
- لَسْتُ مِنْ عَدْنَانَ إنْ لَمْ تَرَهَا
- لَكَ كُلَّ يَومٍ غَضْبَة ٌ مُضَرِيَّة
- لَوْ أَنَّ قَلْبِي مَعِي سَلَوْتُ بِهِ
- لَوْلا سَنِيُّ الدَّوْلَة ِ بِنْ مُحَمَّدٍ
- لِمَنْ دِمَنٌ بَيْنَ الغُوَيْرِ وَأَرْبُعُ
- لِي رَاحَة ٌ يَفْرُقُ مِنْهَا الغنى
- منْ كانَ يحمدُ ليلاً في تقاصرهِ
- مَا أَذَاعَتْ رِيْحُ الصَبَا لَكَ سِرّاً
- مَا ذَكَرَ الرَّوْضُ وَقَدْ تَنَفَّسَا
- مَا عَلى أحْسَنَكُم لَو أحْسَنَا
- مَا عَلَى العُدَّالِ لَوْ نَظَرُوا
- مَا عَلَى الوَاشِيْنَ مِنْ حَرَجٍ
- مَا لي أراكَ على قلاكَ تناكرتْ
- مَرَّتْ تَثَنَّى وَبِهَا هِزَّة
- مَضَى الصِّبا وَأُناَس في الصِّبا عُرِفُوا
- مَنَعُوا خَيَالَكِ أَنْ يُلِمَّ بِنَا
- نَصَحْتُكَ فَافْعَل كُلَّ خَيْرٍ لَحُسْنِهِ
- هَذَا كِتَابي عَنْ كَمَالِ سَلامِة ِ
- هَلْ تَسْمَعُونَ شِكَايَة ً مِنْ عَاتِبِ
- هَلْ تَعْرِفُونَ لنَا فِي قُرْبِكُمْ رَشَداً
- وبعيدة ٍ سمحَ الخيالُ بقربهَا
- ودوحٍ مالتِ الأغصانُ منهُ
- وصاحبٍ كلمَا هممتُ بهِ
- وصفُوا بياضَ يدِ الكليمِ لمعجزٍ
- وظبيٌّ منَ الأتراكِ رنحهُ الصبَا
- وقالُوا قدْ تغيرتِ الليالي
- ومرتحِ الأعطافِ في أجفانهِ
- ومفوقٍ ألحاظهُ وسهامهُ
- ومَا زلتُ أغضِي عنكَ بالليلُ كلمَا
- وَأَهْيَفَ مِنآدَ القُوَى يَبْذُلُ القِرَى
- وَاخَجَلَتَا للِطَّيْفِ لَمَا سَرَى
- وَقَتْكَ صُرُوفُ الدَّهْرِ يَا ابْنَ مُقَلَّدٍ
- وَلَيْلَة َ وَصْلٍ غَابَ عَنَّا رَقِيْبُهَا
- وَمُعَذَّلٍ جَارٍ عَلَى غُلَوَائهِ
- يا إخوتي منْ مالكِ بنِ كنانة ٍ
- يا غائباً ببعادهِ وحمامهِ
- ياَ حَبِيْبَا وُدُّهُ لِلنَّـ
- يقصرُ مالي في الحوادثِ عنْ بذلي
- يَا حَادِيَ الأَظْعَانِ أَيْنَ تَمِيْلُ
- يَا دِمْنَة ً في الطُّلُولِ دَارِسَة ً
- يَا رَاكِبَ العِرْمِسَ الوَجْنَاءَ مُعْتَرِضَا
- يَا لغَنيٍّ مَا لِنَادِيكُمُ
- يَا مَالِكَ الثَّغْرِ الَّذي بِسُيوفِهِ
- يَا مَنْ رُمَيْتُ بِعَتْبِهِ حَاشَاكَ مِنْ
- يَا مُنْفِذَا مَاءَ الجُّفُونِ
- يَا ناق إنْ أثرَى العذيبُ وروضَا
- يَا نديمي علَى الهمومِ ويَا حَا
- يَا نَازِحَا حَكَمَتْ عَلَـ
- يَا نَاصِرَ الأمْرِ الَّذِي بِسُيُوفِهِ
- يَا نَسِيْمَ الصَّبَا تَحَمَّلْ ومَازلـ
- يَقُولُونَ شُهُبُ اللَّيْلِ تَحَكُّمُ فِيْهِمُ
- يُحَارِبُني فِي كُلِّ نَائِبَة ٍ دَهْرِي