| سأهدي النّفسَ، في نفسِ الشَّمال؛ |
|
| فقَد لَقِحَ التّشَوّقُ عَنْ حِيَالِ |
|
| إلى الشَّثنِ العزائمِ، إنْ أثيرَتْ |
|
| حفيظَتُهُ، إلى اللَّدْنِ الخلالِ |
|
| إلى الوَضّاحِ آثَارَ المَساعي؛ |
|
| إلى النّفّاحِ أخْبَارَ المَعالي |
|
| إلى مَلِكٍ، هُوَ المَعْنى المُجَلّى |
|
| بهِ الإشكالُ، منْ لفظِ الكمالِ |
|
| إلى منْ لا مثيلَ لهُ، إذا مَا |
|
| بَدا في السّرجِ، أوْ فوقَ المثالِ |
|
| هديّة ُ منْ، لوَ انّ الدّهرَ سنّى |
|
| مناهُ، هدى إليكَ سرَى الخيالِ |
|
| فكمْ بوّأتني ساحاتِ نعمَى ، |
|
| عِذابِ الوِرْدِ، وَارِفَة ِ الظّلالِ |