البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر الاسلامي
>>
ذو الرمة
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر ذو الرمة
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر ذو الرمة. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من ذو الرمة .
- أأحلفُ لا أنسى وإنْ شطَّتِ النَّوى
- أأنْ ترسَّمتَ من خرقاءَ منزلة ً
- أأنْ ترسَّمتَ منْ خرقاءَ منزلة ً
- أخرقاءُ للبينِ استقلَّتْ حمولُها
- أرى إبلي وكانتْ ذاتَ زهوٍ
- أشاقتكَ خلاقُ الرُّسومِ الدَّواثرُ
- أفي كلِّ يومٍ أنتَ في غبَّرِ الهوى
- أقولُ لأطلاحٍ برى هطلانُها
- ألا أبلغِ الفتيانَ عني رسالة ً
- ألا أيُّها الرَّسمُ الذي غيَّرَ البلى
- ألا أيُّهذا المنزلِ الدَّارسِ اسلمِ
- ألا حيِّ أطلالاً كحاشية ِ البُردِ
- ألا ربَّ منْ قلبي لهُ ــ اللهُ ــ ناصحٌ
- ألا يا اسْلَمي يا دار مَيّ على البِلى ،
- ألا يا دارَ ميَّة َ بالوحيدِ
- ألمْ تُسألَ اليومَ الرُّسومَ الدَّوراسُ
- ألمْ يأتها أنِّي تلبَّستُ بعدها
- أما أنتَ عنْ ذكراكَ ميَّة َ مقصرُ
- أما استحلبت عينيكَ إلاَّ محلَّة ٌ
- أمنْ ميَّة َ الطَّللُ الدَّارسُ
- أمُنْكِرٌ أَنْتَ ربْعَ الدَّارِ عَنْ عَفَرٍ
- أَتَتْنَا مِنْ نَدَاكَ مُبَشِّرَاتٌ
- أَتَعْرِفُ أَطْلاَلاً بِوَهْبِينَ وَالْحَضْرِ
- أَتَعْرِفُ دَارَ الْحيِّ بَادَتْ رُسُومُهَا
- أَحَادِرَة ٌ دُمُوعَك دَارُ مَيٍّ
- أَدَاراً بِحُزْوَى هِجْتِ للْعَيْنِ عَبْرَة ً
- أَرَاحَ فَرِيقُ جِيرَتِكَ الْجِمَالاَ
- أَصْهَبَ يَمْشِي مِشْيَة َ الأَمِيرِ
- أَقُولُ لِنَفْسِي وَاقِفاً عنْدَ مُشْرِفٍ
- أَلا حَيِّ الْمَنَازِلَ بِالسَّلاَمِ
- أَلا حَيِّ دَاراً قَدْ أَبَانَ مُحِيلُهَا
- أَلاَ حَيِّ بِالزُّرْقِ الرُّسُومَ الْخَوَالِيَا
- أَلاَ حَيِّ رَبْعَ الدَّارِ قَفْراً جُنُوبُهَا
- أَلاَ حَيِّيَا بِالزُّرْقِ دَارَ مُقَامِ
- أَلاَ ظَعَنَتْ مَيٌّ فَهَاتِيكَ دَارُهَا
- أَلاَ لاَ أَرَى كَالدَّارِ بِالزُّرْقِ مَوْقِفاً
- أَلِلأَرْبُعِ الدُّهُمِ اللَّوَاتِي كَأَنَّهَا
- أَلِلرَّبْعِ ظَلَّتْ عَيْنُكَ الْمَآءَ تَهْمُلُ
- أَمَنْزِلَتَيْ مَيٍّ سَلاَمٌ عَلَيْكُمَا
- أَمِنْ أَجْلِ دَارٍ بِالرَّمَادَة ِ قَدْ مَضَى
- أَمِنْ دِمْنَة ٍ بَيْنَ الْقِلاَتِ وَشَارِعٍ
- أَمِنْ دِمْنَة ٍ جَرَّتْ بِهَا ذَيْلَهَا الصَّبَا
- إذا فارقتهُ تبتغي ما تعيشهُ
- إِذا مَا المِيَاهُ السُّدْمُ آضَتْ كَأَنَّهَا
- إِذَا أَرَادُوا دَسْمَهُ تَنَفُّقَا
- إِلَيْكَ ابْتَذَلْنَا كُلَّ وَهْمٍ كَأَنَّهُ
- إِنّي إِذَا مَا عَرَمَ الْوَطْوَاطُ
- بئسَ المناخُ رفيعٌ عندَ أخبية ٍ
- بادتْ وغيَّرَ آيهنَّ معَ البلى
- بدتْ مثلَ قرنِ الشَّمسِ في رونقِ الضُّحى
- بَكيْتَ وَمَا يُبْكِيكَ مِنْ رَسْمِ مَنْزِلٍ
- بَيْضَاءُ صَفْرَاءُ قَدْ تَنَازَعَهَا
- بِصُلبِ الْمِعَى أَوْ بُرْقَة ِ الثَّوْرِ لَمْ يَدَع
- تغيَّرَ بعدي منْ أميمة َ شارعٌ
- تَخَوَّفَ السَّيْرُ مِنْهَا تَمِكَاً قَرِدَاً
- تَصَابَيْتُ فِي أَطْلاَلِ مَيَّة َ بَعْدَمَا
- تَطَالَلْتُ فَاسْتَشْرَفْتُهُ فَعَرَفْتُهُ
- تَعَرَّفْتَ أَطْلاَلاً فَهَاجَتْ لَكَ الْهَوَى
- تَكَادُ أَوَالِيهَا تُفْرِّي جُلُودَهَا
- تَمَامُ الْحَجِّ أَنْ تَقِفَ الْمَطَايَا
- جرَّتْ رذايا منْ بلادِ الحوشِ
- جَزَى اللَّهُ الْبَرَاقِعَ مِنْ ثِيَابٍ
- خليليَّ اسألا الطللَ المحيلا
- خَليليّ عُوجَا من صُدورِ الرّواحلِ
- خَلِيليَّ عُوجَا الْيَوْمَ حَتَّى تُسَلَّمَا
- خَلِيليَّ عُوجَا عَوْجَة ً نَاقَتَيْكُمَا
- خَلِيلَيَّ عُوجا حَيِّيَا رَسْمَ دِمْنَة ٍ
- خَلِيلَيَّ عُوجَا بَارَكَ اللّهُ فِيكُمَا
- خَلِيلَيَّ عُوجَا عَوْجَة ً ثُمَّ سَلِّمَا
- خَلِيلَيَّ عُوجَا عَوْجَة ً نَاقَتَيْكُمَا
- خَلِيلَيَّ لاَ رَبْعٌ بِوَهْبِينَ مُخْبِرُ
- دنا البينُ منْ ميٍّ فرُدَّتْ جِمالُها
- رَمَتْنِي مَيٌّ بِالْهَوَى رَمْيَ مُمْضَعٍ
- زُرْقُ الْعُيُونِ إِذا جَاورْتَهُمْ سَرَقُوا
- عفا الدَّحلُ منْ ميِّ فمحَّتْ منازلهُ
- عفا الزُّرقُ منْ أطلالِ ميَّة َ فالدَّحلُ
- عَلَيْكُنَّ يَا أَطْلاَلَ مَيٍّ بِشَارِعٍ
- فأنحى إليها ذاتَ حدٍّ غُرابُها
- فإنْ تنجُ منها تنجُ منْ ذي عظيمة ٍ
- فكيفَ لنا بالشُّربِ إنْ لمْ تكنْ لنا
- فلو كانَ عمرانُ ابنَ موسى أتمَّها
- فَعَيْنَاكِ مِنْهَا والدَّلاَلُ دَلالُهَا
- فَهَلاَّ قَتَلْتُمْ ثَأْرَكُمْ مِثْلَ قَتْلِنَا
- قفِ العنسِ في أطلالِ ميَّة َ فاسألِ
- قلتُ لنفسي حينَ فاضتْ أدمعي
- قُعُودٌ لَدى الأبْوَابِ طُلاّبُ حاجَة ٍ
- كأنَّ القومَ عُشُّوا لحمَ ضأنٍ
- كأنَّ بذفراها عنيَّة َ مجربٍ
- كأنَّ ديارَ الحيِّ بالزُّرقِ خلقة ٌ
- لعمري وما عمري عليَّ بهيِّنٍ
- لقدْ حملتْ قيسُ بنُ عيلانَ حربها
- لميَّة َ أطلالُ بحزوى دواثرُ
- لمْ أنسهُ إذْ قامَ يكشفُ عامداً
- لَقَدْ جَشَأَتْ نَفْسي عَشِيَّة َ مُشْرِفٍ
- لَقَدْ خَفَقَ النَّسْرَانِ وَالنَّجْمُ بَازِلٌ
- لِمَنْ طَلَلٌ عَافٍ بِوَهْبِينَ رَاوَحَتْ
- ما هاجَ عينيكَ منَ الأطلالِ
- مَا بَالُ عَيْنِكَ مِنْهَا الْمَاءُ يَنْسَكِبُ
- مَرَرْنَ فَقُلْنَا إِيهِ سِلْمٌ فَسَلَّمَتْ
- مَرَرْنَا عَلَى دَارٍ لِمَيَّة َ مَرَّة ً
- مَوَّارَة ُ الضَّبْعِ مِثْلُ الْحَيْدِ حَارِكُهَا
- نَبَتْ عَيْنَاكَ عَنْ طَلَلٍ بِحُزْوَى
- وإنِّي ليرضيني قليلٌ نوالكمْ
- وبيضٍ رفعنا بالضُّحى عنْ متونها
- وجدنا أبا بكرٍ بهِ تقرعُ العلا
- وحلَّتْ سوادَ القلبِ لا أنا باغياً
- ورأسٍ كجمَّاعِ الثُّريّا ومشفرٌ
- وقفتُ على ربعٍ لميَّة َ ناقتي
- وكيفَ بنفسي كلمَّا قلتُ: أشرفتْ
- ومنْ أزمة ٍ حصَّاءَ تطرحُ أهلها
- وهل أحطبنَّ القومَ وهي عريَّة ٌ
- وَإِنِّي لَمِدْلاَجٌ إِذَا مَا تَنَاكَحَتْ
- وَجَارِيَة ٍ لَيْسَتْ مِنَ الإِنْسِ تَسْتَحِي
- وَخَيْفَاءَ أَلْقَى اللَّيْثُ فِيهَا ذِرَاعَهُ
- وَذَا الشَّنْءِ فَاشْنَأْهُ وَذَا الْوِدِّ فَاجْزِهِ
- وَمَيِّتَة ٍ في الأرضِ إِلاَّ حُشَاشَة ً
- وَمُسْتَامَة ٍ تُسْتَامُ وَهْيَ رَخِيصَة ٌ
- يا أيُّها ذيَّا الصَّدى النَّبوحُ
- يا حبَّذا سيحٌ إذا الصَّيفُ التهبْ
- يظلُّ مرتبئاً للشَّمسِ تصهرهُ
- يَا حادِيَيْ بِنْتِ فَضَّاضٍ أَمَا لَكُمَا
- يَا دَارَ مَيَّة َ بَالْخَلْصَاءِ غيَّرَهَا
- يَا دَارَ مَيَّة َ بِالخلْصَاءِ فَالْجَرَدِ
- يَا دَارَ مَيَّة َ لَمْ يَتْرُكْ لَنَا عَلَماً
- يَا رَبِّ قَدْ أَشْرَفَتْ نَفْسِي وَقَدْ عَلِمَتْ
- يُعَقِّدُ سِحْرُ الْبَابِلِيِّينَ طَرْفَهَا