البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر العباسي
>>
ديك الجن
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر ديك الجن
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر ديك الجن. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من ديك الجن .
- أبا عثمان معتبة ً وظناً
- أبطا الرسولُ: فظلتُ أنتظرُ
- أحمرٌ كالخضابِ في صفحِ هاديـ
- أساكنَ حفرة ٍ وقرارِ لحدِ
- أشفقتُ أنْ يدْلي الزمانُ بغدرهِ
- أصبحتُ ملقى ً في الفراشِ سقيماُ
- ألقى على عرصاتها صرفُ البِلى ُ
- أما ترى راهبَ الأسحارِ قد هتفا
- أما لي على الشوقِ اللجوجِ معينُُ
- أما والذي أصفاكِ منّي مودة ً
- أنا أوقي من المكاره مَنْ دمـ
- أنتَ حديثي في النَّومِ واليقظهْ
- أو ما ترى طمريَّ بينهما
- أيا قمراً تبسمَ عن أقاحِ
- أيُّها السائلُ عنِّيُ
- أَأَتْرُك لَذَّة َ الصَّهْباءِ عَمْداً
- أَتاني هواها قَبْلَ أَنْ أَعْرِفَ الهوى
- أَسْتَغْفِرُ اللَّه لذنبي كُلِّهْ
- أَصْبَحْتُ جَمَّ بَلاَبِلِ کلصَّدْرِ
- أَعْشَقُ المُرْد والنكاريشَ والشِّيبَ،
- أَفْديكما من حامِلَي قَدَحينِ
- أَقْصَيْتُموني من بَعْدِ فرقتِكُمْ
- أَلا لَيْتَنا كنَّا جميعينِ في الهوى
- أَلَسْتَ ترى الضَّنى لم يُبْقِ منِّي
- أَما آنَ للطَّيْف أَنْ ياتيا
- أَنْحَلَ الوَجْدُ جِسْمَهُ والحنينُ
- أَنْضاءُ طلَّتْ دَمْعَهُمْ أَطْلالُهُمْ
- أُنظرإلى شمسِ القصورِ وبدرشها
- إذا الصبرُ أهدى الأجرَ فالصبرُ آثمٌ
- إذا لم يكنْ في البيتِ ملحٌ مطيبٌُ
- إرحمِ اليومَ ذِلَّتي وخضوعي
- إشربْ على وجهِ الحبيبِ المقبلُِ
- إني بباك لا ودي يقربني
- إنّ الرسولَ لم يزلْ يقولُُ
- إنَّ العلا شِيَمي، والبَأْسَ من نقمي
- إنَّ ريبَ الزَّمانِ طالَ انتكاثُهْ
- احلُ وامرورْ وضرَّ وانفعْ ولنُْ
- الكلبُ فوقَ أناسٍ أنتَ مالكهمُْ
- النَّاسُ قَد عَلِموا أَنْ لا بقاءَ لهمْ
- بأبي الثلاثُ الآنسا
- بأبي فمٌ شَهِدَ الضَّميرُ لهُ
- بأبي وإن قلت له بأبي
- بأَبي نَبذْتُكَ في العَراءِ المُقْفِرِ
- بانُوا فأضحى الجسمُ منْ بعدِهمُْ
- بها غَيْرَ مَعْدُولٍ فَداوِ خُمارَها
- بَكَرَتْ عواذِلُهُ وجاءَ عُفاتُهُ
- تأَملْ إذا الأحزانُ فيكَ تكاثفتْ
- تَراكَ تَظنُّ فيه مَقرَّ عُضْوٍ
- تَمتَّعْ من الدُّنْيا فإنَّكَ فانِ
- جاءتْ تزورُ فراشي بعد ما قبرتْ
- جاءُوا برأسِكَ يا ابن بنتِ محمدٍُ
- حبيبي مقيمٌ على نائهِ
- حدُّ ما ينكح عندي
- حرُّ وسيمَه برُّ الإياُ
- حمائمُ ورقٌ في حمى ورقٍ خضرِ
- حَتَّى أُصادفَ مالاً أَو يقالَ فَتى ً
- خذ يا غلامُ عنانَ طرفكَ فاثنهُِ
- خنتِ سرِّي مواتيهُْ
- خُذْ مِنْ زَمانِكَ ما صَفَا
- دعانا أبو عمروٍ عميرُ بنُ جعفرٍ
- دعصٌ يقلُّ قضيبَ بانٍ فوقَهُُ
- دعوا ابنَ أبي طالبٍ للهدى ُ
- دعوا مقلتي تبكي لفقدِ حبيبها
- دَعِ البَدْرَ فلَيغْرُبْ فأَنْتَ لنا بَدْرُ
- ذاتُ سراويلَ تحت أَقْمِصَة ٍ
- زعمتم بأني قد سلوتُ وصالكُمُْ
- سقى الغيثُ أرضاً ضمنتكَ وساحة ً
- سلا هل كمجدي أو كفخري لفاخرٍ
- سمة ُ الصبابة ِ ظفرة ٌ أو عبرة ٌُ
- سمعوا الصلاة َ على النبيِّ توالى ُ
- سيرضيكَ أنَّي مسخطٌ فيكَ كاشحاًْ
- سُبْحانَ مَنْ جَعَل الآدابَ في عُصبٍ
- شادِنٌ راحَ نحو سرحة ِ ماءٍ
- شَرَفي مَحَبَّة ُ مَعْشَرٍ
- ظلّتْ مطايا الملاهي وهيَ واجفة ٌ
- على هَذِهِ كانَتْ تَدورُ النَّوائِبُ
- عينَ الرَّقيبِ غَرِقْتِ في بحرِ العمى
- عَجِبْتُ لحفرَة ٍ حُشِيتْ بطَوْدٍ
- عَسَاكِ بِحَقِّ عِيْساكِ
- عَلَّمْتِ قلبي وجيباً لسْتُ أَعْرِفُهُ
- غَرَّاءُ جاءتْ وأَفواهُ الثرى يبسُ
- فتى ً كانَ مثلَ السَّيْفِ من أينَ جِئْتَهُ
- فتَراهُمُ صرعى وقد صَعَقَتهُمُ
- فجعَ القريضُ الشعراء
- فلم يُظْهِر لها الخلخالُ سِراً
- فوقَ العيونِ حواجبٌ زجُّ
- في خدِّهِ خالٌ كأنَّ
- في قلبه شوقٍ ليسَ يخمدُها
- فَإنْ ماتَ لَم يحْزُنْ صديقاً مماتُهُ
- فَتنفَّستْ في البَيت إذْ مُزِجَتْ
- فَوْقَ خَدَّيَّ لُجَّة ٌ من دُمُوعٍ
- قالتْ: حراماً تبتغي وصلَنا
- قالوا: السَّلامُ عليكِ يا أَطلالُ
- قرابة ُ ونصرة ُ سابقهْ
- قولي لطيفكِ ينثنيُ
- قُلْ لهضيمِ الكَشْحِ ميَّاسِ
- قُلْ لِمَنْ كانَ وَجْهُه كضِياءِ
- قُولا لبكرِ بنِ دهمردٍ إذا اعتكرتُْ
- كأنَّ قلبي إذا تذكَّرها
- كأَنَّما البَيْتُ بريحانه
- كأَنَّها ما كأَنَّه خَلَلَ
- كالأُسْدِ بأْساً والبدورِ إضاءَة ً
- كلانا غُصُنٌ شَطْبُ
- كلبٌ قبيلي وكلبٌ خير من ولدتُْ
- كَيْفَ الدّعَاءُ على مَن جارَ أَو ظَلَما
- لا بتُّ إخواني ولا بتُّمُ
- لا زال من بغض الصيِّام مُبَغَّضاً
- لا وحبيّكِ ما مللتُ سقاماً
- لا ومكانِ الصَّليبِ في النَّحْرِ
- لامتُّ قبلكِ بل أحيي وأنتِ معاًُ
- لايوحشنّكَ مااستحملتُ من سقمٍ
- لقد أَحْللتُ سِرَّكِ من ضميري
- للهِ دري في الشبيبة ِ
- لم تبلِ جدَّة َ سمرهمْ سمرٌ ولمُ
- لمّا نظرتِ إليَّ عنْ حدقِ المها
- لهنَّ الوجى لمْ كنَّ عوناً على السُّرى
- لو نبتَ الشعرُ في وصالٍ
- لوأطقتُ العزاءَ ما قلَّ صبري
- ليتني لم أكن لعطفك نلتُ
- ليس ذا الدمعُ عيني ولكن
- ليس يَخْشى جيشَ الحوادثِ مَنْ جُنْـ
- ما أنتِ منِّي ولا ربعاكِ لي وطرُ
- ما المطايا إلاَّ المنايا وما
- ما حال حتّى قُلْتُ حَوْلٌ كاملٌ
- ما لا مريءٍ بيدِ الدهرِ الخؤونِ يدُ
- ماتَ حبيبٌ فمات ليثٌ
- مرتْ فقلتُ لها: تحيَّة َ مغرمُِ
- مضى قاسمٌ واستخلفَ البثَّ والأذى
- منْشاءَ تشبيهَ الشقائقِ فليقلْ
- مولاتنا ياغلامُ مبتكرَه
- مَنْ نامَ لَمْ يَدْرِ طال اللَّيْلُ أَمْ قَصُرا
- نباتٌ في الرؤسِ له بياضٌ
- نديمُ عيني بعدكَ الكوكبُ" أنظر
- نهنهتِ الخمسونَ من شدَّتي
- نَبَّهْتُهُ والنَّدامى طالَ مَكْثُهُمُ
- نَغدو لسيِّدنا نحصي الحصى عدداً
- نَغْفُلُ والأَيَّامُ لا تَغْفُلُ
- هو عارضٌ زجلٌ فمنْ شاءَ الحيا
- هي الدُّنْيا وقد نَعِموا بأُخرى
- هي نكبة ٌ أغنتْ فؤادي من أسى ًُ
- وآنِسَة ٍ عذبِ الثّنايا وَجَدْتُها
- وأحمَّ منْ في أولادِ أعوجَ عجتُثهُ
- وإنَّ الذي أزْرى بشمس سمائهُِ
- وإنِّي بريءٌ من أَخي وانتسابِهِ
- وبَاكَرْتُ الصَّبُوحَ على صَباحٍ
- وتمدحُ أقواماً سواكَ وإنَّما
- وحمراءَ قَبْلَ المَزْجِ صفراءَ بَعْدَه
- وحياة ِ ظبيٍ لمْ أصمْ عنْ ذكرهُِ
- وذات رمَّانَتينِ في طَبَقٍ
- وسربِ حبارياتٍ فوقَ طودٍ
- وضاحكٍ عن بردٍ مُشرقٍ
- وعَزيزٍ بَيْنَ الدَّلالِ وبَيْنَ المُلْـ
- وغَريرٍ يَقضي بحكميْن في الرّا
- وغُضْفاً ينتظِمْنَ الأَرْضَ نَظْماً
- وقائلة ً وقد بصرتْ بدمعٍ
- وقالوا: قدْ توشَّحَ عارضاهُُ
- وقنانٍ زواهرِ هنَّ بالشَّمسُ
- وقهوة ٍ كوكبُها يزهرُ
- وكأس صهباءَ صِرْفٍ ما سَرَتْ بِيَدٍ
- وكان الموعدُ السبتَُ
- وكَمْ قَرَّبَتْ من دارِ عَبْلَة َ عَبْلَة ٌ
- ولو أنَّ أحداثَ الزَّمانِ أردننيُ
- ولي كَبِدٌ حَرَّى ونَفْسٌ كأَنَّها
- وليلة ٍ باتَ طلُّ الغيثِ ينسجها
- ولِعَيْني دَمْعٌ تسيلُ مَثانيهِ
- ومحجوبة ٍ في الخِدْرِ عنْ كلِّ ناظِرٍ
- ومعدولة ٍ مهما أَمالَتْ إزارَها
- وممشّق الحركاتِ تَحْسَبُ نِصْفَهُ
- وممْلوءٍ من الحَزَنِ
- ومُزْرٍ بالَقضِيبِ إذا تَثَنَّى
- وَدَعْتُهَا لفراقٍ فاشْتَكَتْ كَبِدي
- يا بَكْرُ ما فَعَلَتْ بِكَ الأَرْطالُ بَلْ
- يا طَلْعَة ً طَلَعَ الحِمامُ عليها
- يا عَيْنُ لا للغَضَا ولا الكُثُبِ
- يا قَبْرَ فاطِمَة َ کلَّذِي ما مِثْلُهُ
- ياربَّ خرقٍ كأنَّ اللهُ قال لهُ
- ياكثيرَ الدلِّ والغنجِ
- ياليتَ حماهُ بي كانت مضاعفة ًُ
- يامنْ حلا ثمّ طابَ ريحاً
- يقولونَ: تُبْ والكأْسُ في كفِّ أَغْيَدٍ
- يَرْقُدُ النَّاسُ آمِنينَ وَرَيْبُ
- يَلُوحُ في خدِّهِ وردٌ على زَهَرٍ
- يُزهى به القلمان إلاَّ أَنَّ ذا