البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر العباسي
>>
دعبل الخزاعي
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر دعبل الخزاعي
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر دعبل الخزاعي. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من دعبل الخزاعي .
- أ خزاعَ ! إنْ ذكرَ الفخارُ فأمسكوا
- أأسبلتَ دمعَ العينِ بالعبراتِ
- أبا عبدِ الالهِ أصخْ لقولي ،
- أبا نصيرٍ تحللْ عنْ مجالسنا
- أبو ترابٍ حيدرهْ
- أتانا طالباً وعراً
- أتيتُ ابن عمرانَ في حاجة ٍ
- أحبُ العاذلاتِ لأن جودي
- أرقتُ لبرقٍ آخرَ الليلِ منصبِ
- أرى منَّا قريباً بيتَ زورٍ
- أعدَّ للهِ يومَ يلقاهُ
- أعوذُ باللهِ منْ ليلٍ يقرِّبني
- ألاَ أبلغا عنّي الامامَ رسالة ً
- أما في صروفِ الدَّهرِ أنْ ترجعَ النَوى
- أمطلبٌ أنتْ مستعذبٌ
- أمطلبُ دعْ دعاوى الكماة ِ
- أنا منْ علمتِ إذا دعيتُ لغارة ٍ :
- أهلاً وسهلاً بالمشيبِ فأنهُ
- أولى الأمورِ بضيعة ٍ وفسادِ
- أيسومني المأمونُ خطَّة َ عاجزٍ ؟
- أينَ محلُّ الحيِّ يا وَادي ؟
- أَبا جَعفرٍ وأُصولُ الْفَتَى
- أَبعْدَ مِصرٍ وَبَعدَ مُطَّلِبِ
- أَتاحَ لَكَ الهَوَى بِيضٌ حِسَانٌ
- أَحسَنُ مافي صالحٍ وجهُهُ
- أَخٌ لَكَ عاداهُ الزَّمَانُ فأَصْبَحَتْ
- أَسَرَ المؤَذِّنَ صالحٌ وضُيوفُهُ
- أَصْبَحَ وجهُ الزَّمانِ قَدْ ضَحِكا
- أَفيقي مَن مَلاَمِكِ يا ظَعينا
- أَلا أَيُّها القَبرُ الْغَرِيبُ مَحَلُّهُ
- أَلا أَيُّها القَطَّاعُ هَلْ أَنتَ عارِفٌ
- أَلا إنَّما الإنْسانُ غِمْدٌ لِقَلْبِهِ
- أَلاَ فاشترُوا مِنِّي مُلوكَ المخرِّمِ
- أَلاَ مَا لِعَيني بالدُّمُوعِ استهلَّتِ
- أَللّهُ يَعْلَمُ أَنَّني ما سَرَّني
- أَلَم تَرَ صرْفَ الدَّهرِ في آل برمَكٍ
- أَمَا آنَ أَنْ يُعْتِبَ المُذْنِبُ؟
- أَيا ذَا اليَمَنَينِ والدَّعوَتَين
- أَيا للناسِ مِن خَبَرٍ طَريفٍ
- أَينَ الشَّبابُ؟ وأَيَّة ٌ سَلَكَا
- أُلامُ على بُغْضي لِما بينَ حَيَّة ٍ
- إذا أُقْحِمَ الرُّكبانُ فِيها تَبتَّلُوا
- إذا انتقموا أعلنوا أمرهمْ
- إذا رأيتَ بني وهبٍ بمنزلة ٍ
- إذا غَزوْنَا فَمغْزَانَا بأنْقرة ٍ
- إذا ما اغتدوا في روعة ً من خيولهمْ
- إذا نزلَ الغريبُ بأرضِ حمصٍ
- إذا نَبحَ الأضيافَ كلبي تَصبَّبتْ
- إنَّ أبا سعدٍ على مجونهِ
- إنَّ أبا سَعدٍ فتى ً شاعرٌ
- إنَّ ابن طوقٍ وبني تغلبٍ
- إنَّ ابنَ زياتٍ له قينة ٌ
- إنَّ الرقاشيَّ منْ تكرمهِ
- إنَّ القليل الذي يَأتيكَ فِي دَعَة ٍ
- إنَّ الكريمَ إذا حرَّكتَ نسبتهُ
- إنَّ بني طوقٍ لأعجوبة ٌ
- إنَّ هذا الذي داودٌ أبوه
- إنَّ هذا الفتى يصونُ رغيفاً
- إنْ جاءهُ مرتغباً سائلٌ
- إياكَ والمطلَ أنْ تقارفهُ
- إِذَا الْقَوسُ وَتَّرَها أيِّدٌ
- إِذَا عَظُمَتْ محنَة ٌ عنْ غَزَاءٍ
- إِنّما العيشُ في مُنَادَمَة ِ الإِخـ
- إِنَّ المشِيبَ رِداءُ الحِلمِ والأَدبِ
- إِنَّ مَنْ ضَنَّ بالكَنِيفِ عَلَى الضَّـ
- إِنَّي أَنَا السَّيفُ لاتُرْضِيكَ جِدَّتُهُ
- إِنْ زُرْتَهُ أَلْفَيتَهُ مُتَبَذِّلاً
- إّنّي وَجدتُكِ في الهَوَى ذوّاقة ً
- اذكرْ أبا جعفرٍ حقاً أمتٌّ به
- استَبقِ وُدَّ أَبِي المُقَا
- اسْقِهِمُ السُّمَّ إِنْ ظَفِرْتَ بِهمْ
- اصْرِميني يا خِلْقَة َ المجْدارِ
- اضْرِبْ نَدَى طَلْحَة َ الطَّلحاتِ مُبْتَدِئاً
- الجهلُ بعد الأربعين قبيحُ ،
- الحمدُ لِلّهِ لا صَبرٌ ولا جَلَدٌ
- العلمُ ينهضُ بالخسيسِ إلى العُلا
- اللّهُ يَعْلَمُ والأَيامُ دَائِرَة ٌ
- الناسُ كلُّهُمُ يَسْعَى لحاجَتهِ
- انظر إليهِ وإلى ظرفهِ ؛
- بأبي وأمّي سبعة ٌ أحببتهُمْ
- بانَتْ سُلَيْمى وأَمْسَى حَبْلُهَا انْقَضَبَا
- برهانُ لا تطربُ جلاّسَها
- بغدادُ دارَ الملوكِ كانتْ
- بكر الأحبة ُ عنكَ بالادْلاج ،
- بكى لشتاتِ الدينِ مكتئبٌ صبُّ
- بني مالكٍ صونوا الجفونَ عن الكرى
- بَدَأتَ بإِحْسانٍ، وثُنَّيْتَ بالعُلا
- بَدَأْتُ بَحَمْدِ اللّهِ والشُّكْرِ أَوَّلاً
- بَعَثْتَ إِليَّ بأُضحِيَّة ٍ
- بُليتُ بزمردَة ٍ كالعَصا
- تأسَّفَتْ جَارتي لمَّا رَأْتْ زَوَري
- تخالُ أحياناً به غفلة ً
- تعزَّ فكمْ لكَ منْ أسوة ٍ
- تنافسَ فيهِ الحزم والبأسُ والتُّقى
- تولّى طاهرٌ منْ بعدِ أنْ قدْ
- تَجَاوَبنَ بالإرنانِ وَالزَّفراتِ
- تَخْضَبُ كفاً بُتِكَتْ مِنْ زَنْدِها
- تَصدَّقتُ عَلَى قَومي
- تَمَّتْ مَقابِحُ وَجْههِ فكأَنَّهُ
- جئتُ بلا حرمة ٍ ولا سببِ
- حنطتهُ يا نصرُ بالكافورِ
- خليليَّ ماذا أرتجي منْ غدِ امرىء ٍ
- خَرَجتُ مُبكِّراً مِنْ سُرَّ مَنْ را
- خِلخالُها يُسْحَبُ في ساقِها
- داودُ إنكَ منْ ذوي الأحسابِ
- دنا رحيلي فهلْ في حاجتي نظرٌ
- دَلَّيتَني بِغُرُورِ وَعْدِكَ في
- دُموعُ عَيْني بها انبساطٌ
- رأسُ ابنِ بنتِ محمدٍ ووصيهِ
- رأيتُ منَ الكبائرِ قاضيينِ
- رأَيتُ أَبا عِمرانَ يَبْذُلُ عِرْضَهُ
- رأَيتُ غزالاً وقد أَقبَلَتْ
- رُفعَ الكلبُ فاتَّضعْ
- زَمني بِمُطَّلبٍ سُقِيتَ زَمانا
- سألتُ النَّدى - لا عدمتُ النَّدى
- سألتُ عنكمْ يابني مالكٍ
- سيبكي البمُّ منْ جزعٍ عليهِ
- سَأَلْتُهُ مَنْ أَبوهُ
- سَقياً وَرَعْياً لأيامِ الصَّبَاباتِ
- سَقْياً لِبيعة ِ أَحْمدٍ ووصيِّهِ
- سَلامٌ بالغَداة ِ وبالعَشيِّ
- سِنانُ مُحَمَّدٍ في كلِّ حَرْبٍ
- شفاءُ ما ليسَ له شفاءُ
- شكرنا الخليفة َ إجراءهُ
- شَربتُ وصحبتي يوماً بغمرٍ
- شَفيعي في القِيامة ِ عندَ رَبِّي
- صَدِّقهُ إنْ قَالَ وَهوَ مُحْتَفِلٌ
- طلعتْ قناتكَ بالسعادة ِ فوقها
- طَرقَتْكِ طارقَة ُ المُنى بِبَياتِ
- ظلتْ بقمَّ مطيتي يعتادها
- عاذِلي ! لو شئتَ لمْ تلمِ
- عداوة ُ العاقلِ خيرٌ إذا
- عدوُّ راحَ في ثوبِ الصَّديقِ
- علمٌ وتحكيمٌ وشيبُ مفارقِ
- على الكرهِ ما فارقتُ أحمدَ وانطوى
- عليٌّ رقي كتفَ النبيَّ محمدٍ ،
- عَجِبْتُ لَحَرّاقَة ِ ابنِ الحُسَيْنِ
- عَلِّلانِي بِسَمَاعٍ وَطِلا
- عِصابة ٌ مِن بَني مَخزومِ بِتُّ بِهمْ
- غصبتَ عجلاً على فرجينِِ في سنة ٍ
- غيرَ أنَّ الصِّيدَ منهمْ
- فأيرُ عليِّ له ألة ٌ
- فإنَّكَ إن ترى عرصات جُملٍ
- فإِذا جالَسْتَهُ صدَّرْتَهُ
- فانْ تحملي ردفينِ لا ألَّ فيهما ،
- فباطنْها للنَّدى
- فتى ً كُنْتُ أَرجوهُ وآملُ يَومَهُ
- فكأنما حصباؤها في أرضها
- فلا تحسدِ الكلبَ أكلَ العظامِ
- فلا تفسدنْ خمسينَ الفاً وهبتها ،
- فلا تنكحْ كريمكَ نهشليّاً
- فلوْ أنني أصبحتُ في جودِ مالكٍ
- فلوْ أني بليتُ بهاشميًّ
- فليسَ بغاثُ الطيرِ مثلَ عتاقها
- فَوْهاءُ شَوْهاءُ يُبْدِي الكَيدَ مَضحَكُها
- قالتْ وقدْ ذَكَّرْتُها عَهْدَ الصِّبا
- قدْ بلوتَ النَّاسَ طرّا
- قدْ قلتُ ـ إذ غيبوهُ وانصرفوا
- قدْ يشيبُ الفتى وليسَ عجيباً
- قلْ لعبدِ الرَّقيبِ : قلْ ربِّي اللَّـ
- قلْ للأمينِ أمينِ آلِ محمَّدٍ
- قومٌ إذا أكلوا أخفوا كلامهمُ
- قَلِّبْ وُجُوهَ القَومِ حتَّى إِذا
- قُلْ لابنِ خائِنَة ِ البُعُولِ
- كأنَّ سنانهُ أبداً ضميرٌ
- كأّنَّهُ كَبْشٌ إذَا مَا بَدَا
- كانَ يُنْهَى فنهَى حِينَ انتهَى
- كانَتْ خُزاعَة ُ مِلْءَ الأَرْضِ ما اتَّسَعَتْ
- كيفَ أصفي الودَّ منْ لا
- كيفَ احتيالي لبسْطِ الضَّيْفِ مِن خَجِلٍ
- لأشكرنَّ لنوحٍ فضلَ نعمتهِ
- لا تشربِ الدَّهرَ صرفا ،
- لا تعبأنْ بابنِ الوليدِ فانه
- لا تَحزُننَّكَ حاجَاتي أَبا عُمرٍ
- لا خيرَ فيكَ سوى كلامٍ طيِّبٍ ،
- لاأَضْحَكَ اللّهُ سِنَّ الدَّهرِ إِنْ ضَحِكَتْ
- لاحدَّ أخشاهُ على
- لاَيَقْبَلُونَ الشُّكْرَ مَا لَم يُنْعِمُوا
- لعمري لئنْ حجبتني العبيدُ
- لقد عجبتْ سلمى وذاكَ عجيبُ :
- لقدْ خَلَّفَ الأهوازَ من خَلْفِ ظهرِهِ
- لم أرَ صفاً مثل َ صفِّ الزُّطِّ
- لمَّا رَأَتْ شَيْباً يلُوحُ بِمَفْرقي
- لمْ يطيقوا أنْ يسمعوا وسمعنا
- لنقلُ الرِّمالِ ، وقطعُ الجبالِ ،
- لولا تكونُ ككاتبٍ لكَ ربعة ٌ
- لَئِنْ كُنتَ لا تُولي يداً دُونَ إِمْرة ٍ
- لَولا حُوَيُّ بيْتِ لهيانِ
- ما أعجبَ الدَّهرَ في تصرُّفهِ
- ما زالَ عصياننا للهِ يسلمنا
- ما كنتَ إلاّ كغيثٍ خابَ آملهُ
- ما يتقضى عجبي
- ماتَ الثلاثة ُ لما ماتَ مطلبُ :
- ماذا أَقولُ إِذا أَتيتُ مَعَاشِري
- مالي رَأَيتُكَ لَسْتَ تُثْمِرُ طَيِّباً
- مسدَّدُ الرَّأي ، إنْ تلحظْ مكايده
- مضى خلفٌ واللؤمُ قد أمَّ نعشهُ
- منازلُ الحيِّ منْ غمدانَ فالنَّضدِ
- منْ كلِّ عابرة ٍ إذا وجَّهتها
- منْ كلِّ قافية ٍ تحتلُّ ثاوية ً
- منْ مبلغٌ عني إمامَ الهدى
- منْ معشرٍ إنْ تدعهمْ لملمَّة ٍ
- مَا أَطيبَ العَيْشَ! فأَمَّا عَلَى
- مَا جَعفرُ بنُ محمَّدٍ بنِ الأَشعَثِ
- مَازِلْتُ أكلأ بَرْقاً في جوانبِهِ
- مَطيّاتُ السُّرُورِ فُويقَ عَشْرٍ
- مَهَدتُ لَهُ وُدّي صَغيراً ونُصْرَتي
- نصحتُ فأخلصتُ النصيحة َ للفضلِ
- نعوني ولما ينعيني غير شامتٍ
- نَطَقَ الْقُرانُ بِفَضْلِ ألِ مُحَمَّدٍ
- هذي هَدِيَّة ُ عَبْدٍ أَنْتَ مُلْبِسُهُ
- همُ المتخِّيرون على المنايا
- همْ قعدوا فانتقَوا لهمْ حسباً
- هناكمْ أنكمْ قومٌ كرامُ ،
- هو الجاعِلُ البِيضَ الْقواطِعَ والْقَنا
- هوانا وقلبانا جميعاً معاً معَا
- هي النَّفسُ مَا حَسَّنْتَهُ فمحسَّنٌ
- هَدايا الناسِ بعضهمُ لبعضٍ
- هُمُ كتبوا الصَّكَّ الذي قدْ علمتهُ
- وأرى النوالَ يزينهُ تعجيلهُ
- وأَهدَيتَهُ زَمِناً فانِياً
- وإذا حلمتَ فأعطِ حلمكَ كنهه
- وإذا عاندنا ذو قوة ٍ
- وإنَّ له لطباخاً وخبزاً
- وإِذَا آخَيتَ مَن تَقذَى بهِ
- وإِني لَعَبْدُ الضَّيْفِ مِنْ غيرِ ذِلَّة ٍ
- وإِنّ أولَى البرايَا أَن تُواسيَهُ
- وإِنّ امْرَأً أَسدَى إِلَيَّ بشافِع
- وإِنَّ امْرَأً أَمْسَتْ مَسَاقِطُ رَحْلهِ
- وإِنِّي لأَرْثي للكريمِ إذا غَدا
- وابنُ عِمرانَ يَبْتغي عَرَبيِّا
- وباتتْ قدرنا طرباً تغني
- وبرهانُ باردة ُ المطبخِ
- ودوِّيِّة ٍ أنْضيْتُ فيها مطيَّتي
- وذي حَسَدٍ يَغتْابُني حِينَ لاَ يرى
- وذي يمينينِ وعينٍ واحدهْ :
- وشاعِرٍ عَرَّضَ لِي نَفْسَهُ
- وصاحبٍ مغرمٍ بالجودِ قلتُ لهُ :
- وعدتَ النَّعلَ ثمَّ صدفتَ عنها
- وقائلة ٍ لمَّا استمرتْ بها النَّوى
- وقدْ كانَ هذا البحرُ ليسَ يجوزهُ
- وقَدْ قَطَعَ الواشُونَ ماكانَ بَيْنَنا
- وكان أبو خالدٍ مرأة ً
- ولا تعطِ ودَّكَ غيرَ الثقاتِ
- ولستُ أرجو انتصافاً منكَ ما ذرفتْ
- ولستُ بقائلٍ قذعاً ، ولكنْ
- ولمّا أبى إلاّ جماحاً فؤادهُ
- ولمّا رأَيتُ السَّيفَ جلَّلَ جَعفَراً
- ولمَّا وَرَدْنا ماءَ بِيشة َ لَم يَكُنْ
- وما تاهَ على الناسِ
- ومغنٍّ إنْ تغنّى
- ومنَ الناسِ منْ يحبكِ حباً
- ومَا المرء إِلاَّ الأَصغَرانِ: لِسانُهُ
- ونُبِئتُ كلْباً مِن كلاَبٍ يَسُّبُني
- وَمَا مِن دُونِ عِرضِكَ للقَوافي
- وَمَيثاءَ خضراءَ زَرِبيَّة ٍ
- وَوَجْهٍ كَوَجْهِ الغُولِ فيهِ سَمَاجَة ٌ
- يا آل بسام في المخازي ،
- يا أَبا سعدِ قَوصَرَهْ
- يا حَسرة ً تَتَردَّدْ
- يا رَبْعُ أيْنَ تَوَجَّهَتْ سَلْمَى
- يا رُكبَتي خُزَزٍ وَسَاقَ نَعَامة ٍ
- يا سلمَ ذات الوضحِ العذابِ
- يا عجباً للمرتجَي فضْلهُ :
- يا مَعْشَرَ الأَجنادِ لا تَقنطُوا
- يا مَن يُقلِّبُ طُوماراً وَيلثُمه
- يا هَيْثَما يابنَ عُثمانَ الَّذِي افَتَخَرَتْ
- ياجَوادَ اللِّسانِ مِن غيرِ فِعْلٍ
- يلوِّثُ لِحية َ عَرُضَتْ وَطَالَتْ
- يَا بُؤْسَ لِلْفَضْلِ لَو لَم يَأْتِ مَا عَابَهْ
- يَقولُ زِيادٌ قِفْ بَصَحْبِكَ مَرَّة ً
- يُشفى غليلكَ في الدِّيارِ بقدرِ ما
- يُصافِحُ المَوتَ بوجهٍ دامِ