| حاشا لمثلكَ أنْ يفُكَّ أسيرا |
|
| أوْ أنْ يَكُونَ مِنَ الزَّمان مُجيرا |
|
| لبستْ قوافي الشعرِ فيكَ مدارعاً |
|
| سوداً وصكَّتْ أوجُهاً وصدورا |
|
| هَلاَّ عَطَفْتَ بِرَحْمَة ٍ، لَمَّا دعَتْ |
|
| وَيلاً عَلَيْكَ!، مَدائِحي وَثُبُورا |
|
| لوْ أنَّ لؤمَكَ عَادَ جُوداً عُشْرُهُ |
|
| ما كانَ عِنْدَكَ حاتِمٌ مَذْكورا |