البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر الاسلامي
>>
جرير
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر جرير
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر جرير. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من جرير .
- أبا العوفِ إنَّ الشولَ ينقعُ رسلها
- أبلغْ أبا هرمزٍ عنيَّ مغلغلة ً
- أبلغْ رياحاً مردها وكهولها
- أبني أسيدة َ قدْ وجدتُ لمازنٍ
- أبَتْ عَيْنَاكَ بِالحَسَنِ الرُّقَادَا،
- أبَني حَنيفَة َ أحكِمُوا سُفهاءكُمْ
- أتبيتُ ليلكَ يا بنَ أتأة َ نائماً
- أتجعلُ يا بنَ القينِ أولادَ دارمٍ
- أتصحو بل فؤادكَ غيرُ صاح
- أتطربُ حين لاحَ بكَ المشيبُ
- أتَذْكُرُهُمْ، وَحاجَتُكَ ادّكَارُ،
- أتَزُورُ أُمَّ مُحَمّدٍ، أمْ تَهْجُرُ
- أتَعْرِفُ أمْ أنْكَرْتَ أطْلالَ دِمنَة ٍ
- أتَنسَى يَوْمَ حَوْمَلَ وَالدَّخولِ،
- أتَنْسى َ دارَتَيْ هَضَبَاتِ غَوْلٍ،
- أتَنْفي قُرُوماً مِنْ مَعَدٍّ لغَيْرِهِمْ؟
- أجدَّ اليومَ جيرتكَ ارتحالا
- أجِدكَ لا يَصْحُو الفُؤادُ المُعَلَّلُ،
- أخالِدَ عَادَ وَعدُكُمُ خِلابَا،
- أدارَ الجَميعِ الصّالحِينَ بذي السِّدْرِ،
- أربتْ بعينكَ الدموعُ السوافحُ
- أرقَ العيونُ فنومهنَّ غرارُ
- أرَسْمَ الحَيّ إذ نَزَلُوا الإيَادَا،
- أزاداً سوى يحيى تريدُ وصاحباً
- أسَرَى الخالِدَة َ الخَيالُ، وَلا أرَى
- أصَاحِ ألَيسَ اليَوْمَ مُنتَظري صَحبي
- أصْبَحَ حَبْلُ وَصْلِكُمُ رِمَامَا،
- أصْبَحَ زُوّارُ الجُنَيْدِ وَجُنْدُهُ
- أعاذلَ ما بالي أرى الحيَّ ودعوا
- أعوذُ باللهِ العزيزِ الغفارْ
- أغَرّتْنَا أُمَامَة ُ، فَافْتَحَلْنَا
- أقادكَ بالمقادِ هوى عجيبٌ
- أقبلنَ منَ جنبيْ فتاخٍ وإضمْ
- أقولُ لأصحابي أربعوا منْ مطيكمْ
- أقَمْنَا وَرَبّتْنَا الدّيَارُ، وَلا أرَى
- أقِلّي اللّوْمَ عاذلَ وَالعِتابَا
- أكلفتَ تصعيدَ الحدوجِ الروافعِ
- ألا أيّها القَلْبُ الطّروبُ المُكَلَّفُ
- ألا إنّمَا شَنٌّ حِمارٌ وَأعنُزٌ،
- ألا بَكَرَتْ سَلْمَى فَجَدّ بُكُورُها،
- ألا حيَّ الديارَ بسعدْ إنيَّ
- ألا حيَّ الديارَ وإنْ تعفتْ
- ألا حَيّ أهْل الجَوْفِ قَبْلَ العَوَائقِ
- ألا حَيّ بالبُرْدَينِ داراً، وَلا أرَى
- ألا حَيّ رَبْعَ المَنْزِلِ المُتَقَادِمِ،
- ألا حَيّ رَهْبَى ، ثمّ حَيّ المَطَالِيَا!
- ألا حَيِّ دارَ الهاجِرِيّة ِ بِالزُّرْقِ،
- ألا حَيِّ لَيلى إذْ أجَدّ اجْتِنابُهَا
- ألا ربَّ يومٍ قدْ أتيحَ لكَ الصبا
- ألا زارتْ وأهلُ منى ً هجودُ
- ألا قلْ لربعٍ بالأفاقينِ يسلمِ
- ألا يالقومٍ ما أجنتْ ضريحة ٌ
- ألا يالَ قَوْمٍ مِنْ مَلامَة ِ عَيْثَمٍ
- ألاَ تصحو وتقصرُ عنْ صبكا
- ألاَ حيَّ أطلالِ الرسومِ الدوارسِ
- ألاَ حيَّ المنازلَ بالجناب
- ألاَ حيَّ المنازلَ والخياما
- ألاَ ليتَ شعري ما البحيرة َ فاعلُ
- ألستَ اللئيمِ وفرخَ اللئيمِ
- ألمْ يكُنْ في وُسُومٍ قدْ وَسَمتُ بِها
- أليسَ فوارسُ الحصباتِ منا
- ألَم تَرَني حَزَزْتُ أُنوفَ تَيْمٍ
- ألَمّ خَيالٌ هَاجَ مِنْ حَاجَة ٍ وَقْرَا،
- ألَمّ خَيالٌ هَاجَ وَقْراً على وقْرِ،
- ألَمْ تَرَ أنّ الجَهْلَ أقْصَرَ باطِلُهْ،
- ألَمْ يَكُ، لا أبا لَكَ، شَتمُ تَيمٍ
- ألُمْتِ، وَمَا رَفُقْتِ بِأنْ تَلُومي،
- أمستْ طهية ُ كالبكارِ أفزها
- أمسى فؤادكَ عندَ الحيَّ مرهونا
- أمسيتَ إذْ حلَ الشبابُ حزينا
- أمسَى فُؤادُكَ ذا شُجُونٍ مُقْصَدَا،
- أمِنْ عَهِدِ ذي عَهدٍ تَفيضُ مدامعي
- أمِيجَاسَ الخَبَائِثِ! عَدِّ عَنّا
- أمّا أُسَيْدُ وَالهُجَيْمُ وَمَازِنٌ،
- أمّا صُبَيْرٌ فإنْ قلّوا وَإنُ لَؤمُوا،
- أمْسَى خَليطُكَ قَدْ أجَدّ فِراقَا
- أنا ابنُ أبي سعدٍ وعمروٍ ومالكٍ
- أنا الموتُ الذي آتى عليكم
- أنتمْ فررتمْ يومَ عدوة ِ مازنٍ
- أهوى أراكَ برامتينِ وقودا
- أهَاج البَرْقُ لَيْلَة أذْرِعاتٍ،
- أهَاجَ الشّوْقَ مَعْرِفَة ُ الدّيَارِ،
- أواصلٌ أنتَ أمَّ العمرْ أمْ تدعُ
- أواصلٌ أنتَ سلمى بعدَ معتبة ٍ
- أُمَامَة ُ لَيْسَتْ للّتي شَاعَ سِرُّهَا
- إذا أعرضوا ألفينِ منها تعرضتْ
- إذا أُولى النّجومِ بَدَتْ فَغَارَتْ،
- إذا ذكَرَتْ زَيْداً تَرَقْرَقَ دَمْعُهَا
- إذا شَاعَ السّلامُ بِدارِ قَوْمٍ،
- إذا كنتَ بالوعساءِ منْ كفهِ الغضا
- إذا ما بتَّ بالربعيَّ ليلاً
- إليكَ كلفنا كلَّ يومِ هجيرة ٍ
- إني لوصالٌ بغيرِ شناءة ٍ
- إنّ الأسَيْدِيّ زِنْبَاعاً وَإخوَتَهُ،
- إنّ السّوَابِقَ عِندَها التّبْشيرُ
- إنّ المُهاجِرَ حِينَ ييَبْسُطُ كَفَّهُ،
- إنّ النّددى من بَني ذُبْيانَ قَد علموا،
- إنّي امْرُؤٌ يَبْني ليَ المَجْدَ البَانْ،
- إنَّ الذي بعثَ محمداً
- إنَّ الفرزدقَ أخزتهُ مثالبهُ
- إنَّ الهجيمَ قبيلة ٌ مخسوسة ٌ
- إنَّ بلالاً لم تشنهُ أمهُ
- إنَّ سليطاً كأسمها سليطُ
- إنْ تضرساني تجدا مضرسا
- الا إنما تيمٌ لعمروٍ ومالكٍ
- انظرْ خليلي بأعلا ثرمداءَ ضحى ً
- بكرَ الأميرُ لغربة ٍ وتنائى
- بَاتَ هِلالٌ بِالخضَارِمِ مُوجِفاً،
- بَاع أبَاهُ المُسْتَنيرُ وَأمَّهُ
- بَانَ الخَليط فَعَيْنُهُ لا تَهْجَعُ،
- بَانَ الخَليطُ بَرَامَتَينِ فَوَدّعُوا،
- بَانَ الخَليطُ فَمَا لَهُ مِنْ مَطْلَبِ
- بَانَ الخَليطُ، وَلَوْ طُوِّعْتُ ما بَنَا،
- بَانَ الخَليِطُ فَوَدّعُوا بِسَوادِ،
- بَانَ الخَلِيطُ غَداة َ الجِنَابِ،
- بَحَرِيَّ قُومي هَيّجي الأحْزَانَا!
- بِتُّ أُرَائي صَاحِبَيّ تَجَلُّداً
- تروعنا الجنائزُ مقبلاتٍ
- تغطى نميرٌ بالعمائمِ لؤمها
- تقولُ ذاتُ المطرفِ الهفهافِ
- تنعي النعاة ُ أميرَ المؤمنينَ لنا
- تَضِجُّ رَبْداءُ مِنَ الخُطّابِ،
- تَلْقَى السّليطيَّ وَالأبطالُ قَد كُلِموا
- تُعَلّلُنَا أُمعامَة ُ بالعِداتِ،
- تُكَلّفُني مَعيشَة َ آلِ زَيْدٍ،
- تُلاقي في الوَلاء عَلَيْكَ سَعْداً،
- جاءتْ بنو نمرٍ كأنَ عيونهمْ
- جزيتَ الطيباتِ أخاً لقومٍ
- جَدِيلَة ُ وَالغَوْثُ الذينَ تَعِيبُهُمْ
- حيوا أمامة َ واذكروا عهداً مضى
- حيوا الديارَ وأهلها بسلامِ
- حيوا المقامَ وحيوا ساكنَ الدارِ
- حيَّ الديارَ بعاقلٍ فالأنعمِ
- حيَّ الديارَ على سفي الأعاصيرَ
- حيَّ الديارَ كوحيْ الكافِ وَ الميمِ
- حَيّ الغَدَاة َ برَامَة َ الأطْلالا،
- حَيِّ االمَنَازلَ بالأجْزَاعِ، غَيّرَهَا
- حَيِّ المَنَازِلَ بالأجْزَاعِ فَالوَادي،
- حَيِّ الهِدَملَة َ مِنْ ذاتِ المَوَاعِيسِ،
- حَيِّ الهِدَمْلَة َ وَالأنْقَاء وَالجَرَدَا،
- خليليَّ منْ زفرة ٍ قدْ رددتها
- خنازيرُ ناموا عنِ المكرمات
- خَفّ القَطِينُ فقَلبي اليَوْمَ مَتْبُولُ
- ذكرتَ ثرى نواظرَ والخزامى َ
- ذكَرْتُ وِصَالَ البيضِ وَالشّيبُ شائعُ،
- راحَ الرفاقُ ولمْ يرحْ مرارُ
- زارَ الفَرَزْدَقُ أهْلَ الحِجازِ
- زَارَ القُبُورَ أبُو مالِكٍ،
- سقى الأجراعَ فوقَ بني شبيلٍ
- سنخبرُ أهلنا بقرى حماسٍ
- سيبكي صدى في قبرِ سلمى بنَ جندلِ
- سيخزى إذا ضنتْ حلائبُ مالكٍ
- سيروا فربَّ مسبحينَ وقائلٍ
- سَئِمْتُ مِنَ المُوَاصَلَة ِ العِتَابَا
- سَرَتِ الهُمُومُ فَبِتْنَ غَيرَ نِيَامِ،
- سَقْياً لِنِهْيِ حَمَامَة ٍ وَحَفِيرِ،
- سَمَتْ ليَ نَظْرَة ٌ، فَرَأيتُ بَرقاً
- سُربِلتَ سرْبالَ مُلكٍ غيرَ مُغتَصَبٍ
- شتمتُ مجاشعاً ببني كليبٍ
- شعفتَ بعهدٍ ذكرتهُ المنازلُ
- شَبّهتُ، وَالقَوْمُ دُوَينَ العِرقِ،
- صرمَ الخليطُ تبايناً وبكورا
- طافَ الخَيالُ وَأينَ مِنكَ لِمَامَا،
- طربتَ وما هذا الصبا والتكالفُ
- طربتَ وهاجَ الشوقَ منزلة ٌ قفرُ
- طَرَقَتْ لَميسُ، وَلَيتَها لمْ تَطْرُقِ،
- طَرِبَ الحَمامُ بذي الأرَاكِ فهاجَبني؛
- عجبتُ لهذا الزائرِ المترقب
- عفا نهيا حمامة َ فالجواءُ
- علامَ تلومُ عاذلة ٌ جهولُ
- على أيّ دينٍ دينُ سَوْداءَ أذْ شَوَتْ
- عوجي علينا واربعي ربة َ البغلِ
- عَجِبتُ لرَحلٍ من عَدِيّ مُشَمَّسٍ،
- عَرَفْتُ الدّارَ بَعْدَ بِلَى الخِيامِ
- عَرَفْتُ بِبرْقَة ِ الوَدّاء رَسْماً
- عَرِينٌ مِنْ عُرَيْنَة َ لَيْسَ مِنّا،
- عَشِيّة َ أعْلى مِذّنَبِ الجِوْفِ قادَني،
- عَفَا النّسْرَانِ بَعدَكَ وَالوَحيدُ
- عَفَا ذُو حُمَامٍ بَعْدَنَا وَحَفِيرُ،
- عَيّتْ تَمِيمٌ بِأمْرٍ كَانَ أفْظَعَهَا
- غداً باجتماعِ الحيَّ نقضي لبانة ً
- غذا ذكرتْ نفسي شريكاً تقطعتْ
- غزا نمرٌ وقادَ بني تميمٍ
- غضبت طهية ُ أنْ سببتُ مجاشعاً
- فلا خوفٌ عليكِ وَ لنْ تراعي
- فَلا حَمَلَتْ بَعدَ الفَرَزْدَقِ حُرَّة ٌ
- فَوَرِسُ قَيْسٍ يَمْنَعُونَ حِماُهُمُ
- فُجِعْنَا بجَمّالِ الدّيَاتِ ابنِ غَالِبٍ
- فِدى ً لِبَني سَعْدِ بنِ ضَبّة َ خالَتي
- قالوا: نَصيبَكَ من أجرٍ، فقُلتُ لهم:
- قالَ الأمِيرُ لعبد تَيْمٍ: بِئسَما
- قد أرقَصَتْ أُمُّ البعَيثِ حِجَجَا
- قد غيرَّ الحيَّ بعدَ الحيَّ إقفارُ
- قد قربَ الحيُّ إذ هاجوا الأصعادِ
- قدْ غلبتني رواة ُ الناسِ كلهمُ
- قدْ كانَ في مائتي شاقٍ تعزبها
- قولي لهمْ يا عبلَ قدْ خابَ فينكمْ
- قَدْ وَطّنَتْ مُجاشِعٌ، من الشّقا،
- قُلْ للدّيارِ: سَقى أطْلالَكِ المَطَرُ،
- كادَ مُجيبُ الخُبْثِ تَلقَى يَمينُهُ
- كَأنّ نَقيقَ الحَبّ في حَاويائهِ،
- كَأنّي، بِالمُدَيْبِرِ بَيْنَ زَكّا
- لا تحسبي سبسبَ العراقِ
- لا تدعواني اليومَ إلاَّ باسمي
- لا خيرَ في مستعجلاتِ الملاومِ
- لعالَّ فراقَ الحيَّ للبين عامدي
- لعمري لئنْ خلى َّ جبيرٌ مكانهُ
- لقدْ علقتْ يمينكَ قرنَ ثورٍ
- لقدْ نادى أميركِ بابتكارِ
- لقدْ نادى أميركِ باحتمالِ
- لله دَرُّ عِصَابَة ٍ نَجْدِيّة ٍ،
- لمن الديارُ ببرقة ِ الروحانِ
- لمنِ الديارُ رسومهنَّ خوالي
- لمنِ الديارُ كأنها لمْ تحللِ
- لمنْ طللٌ هاجَ الفؤادَ المتيما
- لمْ أرَ مثلكِ يا أمامَ خليلاَ
- لو كنتَ حراً يومَ أعينَ لمْ تنمْ
- لو كنتُ في غمدانَ أو في عماية َ
- لَجّتْ أُمامَة ُ في لَوْمي وَما عَلِمَتْ
- لَستُ بمُعطي الحكم عن شَفّ منصبٍ
- لَعَمْرِي لَقَدْ أشجَى تَميماً وَهَدّها
- لَقَدْ سَرّني أنْ لا تَعُدّ مُجَاشِعٌ
- لَقَدْ عَلمُوا أنّ الكَتيبَة َ كَبْشُها
- لَقَدْ كانَ ظَنّي يا ابنَ سَعدٍ سَعادة ً
- لَقَدْ هَتَفَ اليَوْمَ الحَمامُ ليُطرِبَا
- لَقَدْ وَلَدَتْ غَسّانَ ثالِبَة ُ السَّوَى
- لَنِعْمَ الفَتى وَالخَيْلُ تَنْحِطُ في القنا
- لَوْلا ابنُ حَكّامِ وَأشْرَافَ قَوْمِهِ،
- لَوْلاَ أنْ يَسُوءَ بَني رِياحٍ،
- لَيسَ زَمَانٌ بالكُمَيْتَينِ رَاجعاً،
- لِمَنْ رَسْمُ دارٍ، هَمّ أنْ يَتَغَيّرَا،
- مأوى الجياعِ إذا السنونُ تتابعتْ
- ما أرضى بنصحِ بني كليبٍ
- ما أنتَ يا عنابُ منْ رهطِ حاتمٍ
- ما بالٌ شِرْب بَني الدَّلَنْطَى ثابِتاً،
- ما بالُ نومكَ بالفراشِ غرار
- ما بَالُ جَهْلِكَ بَعدَ الحِلمِ وَالدِّينِ
- ما ذاتُ أرواقٍ تصدى لجؤذرٍ
- ما للفرزدقِ منْ عزّ يلوذُ بهِ
- ما هاجَ شوقكَ منْ رسومِ ديارِ
- ما هاجَ شوقكَ منْ عهودِ رسومِ
- ما ينسي الدهرُ لا يبرحْ لنا شجناً
- متى أهجمْ عليكَ يقلْ دعيٌّ
- مسلمُ جرارُ الجيوش إلى العدى
- منافتيَ الفتيانِ والجود معقلٌ
- منْ شاءَ بايعتهُ مالي وخلعتهُ
- مَا عَلِمَ الأقْوَامُ أسْرَقَ مِنْكُمُ،
- مَا لُمْنَا عَمِيرَة َ، غَيْرَ أنّا
- مَتى تَغْمِزْ ذِرَاعَ مُجَاشِعِيٍّ
- مَتى كَانَ الخَيَامُ بذي طُلُوحٍ؛
- مَتى كَانَ المَنَازِلُ بِالوَحِيدِ،
- مَتى ما التَوَى بالظّاعنينَ نَزيعُ،
- مَنْ ذا يعِدّ بِني غُدَانَة َ للعُلى
- نعوا عبدَ العزيزِ فقلتَ هذا
- نَفْسِي الفِداءُ لِقَوْمٍ زَيّنُوا حَسَبي
- هاجَ الهَوَى وَضَمِيرَ الحَاجَة ِ الذِّكَرُ
- هل ينفعكَ إن جربتَ تجريبُ
- هلْ رامَ أمْ لمْ يرمْ ذو السدرِ فالثلمُ
- هنيئاً مريئاً غير داءٍ مخامرٍ
- هَاجَ الشّجُونَ برَهْبَى رَبْعُ أطْلالِ،
- هَاجَ الهَوى َ لفُؤادِكَ المُهْتَاجِ،
- وباكِية ٍ منْ نَأيِ قَيسٍ وقَدْ نَأتْ
- وَإنّ امْرَأً جَدّا أبيه وَأُمِّه
- وَدِّعْ أُمَامَة َ حَانَ مِنْكَ رَحِيلُ،
- وَلَقَدْ رَحَلْتُ إلَيكُمُ عِيدِيّة ً
- وَهَبْتُ عُطَارِداً لِبَني صُدَيٍّ،
- وَيْلَكُمْ يا قَصَبَاتِ الجَوْفَانْ،
- يا أهلَ جزرة َ لا حلمٌ فينفعكمْ
- يا أيّهَا الرّجُلُ المُرْخي عِمامَتَهُ!
- يا تَيْمُ! ما القارُونَ في شِدّة ِ القِرَى
- يا حَزْرَ أشْبِهَ مَنْطِقي وَأجْلادْ
- يا دارُ أقوتْ بجانبِ اللببِ
- يا صاحبيَّ هلِ الصباحُ منيرُ
- يا طعمَ يا ابنَ قريطٍ إنَّ بيعكمُ
- يا عقبَ لا عقبَ لي في البيتِ أسمعهُ
- يا عَينُ جُودي بدَمْعٍ هاجَهُ الذِّكَرُ
- يزينُ أيامَ ابنِ أروى فعالهُ
- يَقولُ ذَوُو الحُكومة ِ مِنْ قُرَيشٍ:
- يُعَافي الله بَعْدَ بَلاءِ سَوْء،