| جازيتَني عن تمادي الوصلِ هجرَانا، |
|
| وَعَنْ تَمادي الأسَى وَالشّوْقِ سُلوَانَا |
|
| باللَّهِ هَل كانَ قَتلي في الهَوَى خطأً، |
|
| أم جئتَهُ عامِداً ظلماً وعدوَانَا؟ |
|
| عهدي كعهدكَ، ما الدّنيا تغيّرُهُ، |
|
| وَإنْ تَغَيّرَ مِنْكَ العَهْدُ ألْوَانَا |
|
| ما صحّ ودّي، إلاّ اعتلّ ودُّكَ لي، |
|
| وَلا أطَعْتُكَ، إلاّ زِدتَ عِصْيَانَا |
|
| يا ألْيَنَ النّاسِ أعْطافَاً، وَأفْتَنَهُمْ |
|
| لَحظاً، وَأعْطَرَ أنْفَاساً وَأرْدَانا |
|
| حَسُنْتَ خَلقاً فأحسنْ لا تَسؤ خُلُقاً، |
|
| ما خيرُ ذي الحسنِ إنْ لم يولِ إحسانَا |