البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر الجاهلي
>>
ثابت بن جابر
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر ثابت بن جابر
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر ثابت بن جابر. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من ثابت بن جابر .
- أتوا ناري فقلتُ منونَ أنتُمْ
- أغَرَّكَ مِنِّي يَا بْنَ فَعْلَة َ عِلَّتِي
- أقسمتُ لا أنسى وإن طالَ عيشُنا
- ألا أبلغا سعدَ بنِ ليثٍ وجُندُعاً
- ألا أبلغْ بني فهم بنِ عمروٍ
- ألا تلكُما عِرسي منيعة ُ ضمّنت
- ألا مَنْ مُبلغٌ فتيانَ فهمٍ
- ألا هل أتى الحسناءَ أنَّ حليلـها
- أَبَعْدَ قَتِيلِ الْعَوْصِ آسِي عَلَى فَتى
- أَتَنْظُرَانِ قَلِيلاً رَيْثَ غَفلَتِهِمْ
- أَلاَ عَجِبَ الْفِتْيَانُ مِنْ أُمِّ مَالِكٍ
- إذا الحربُ أولَتكَ الكليبَ فوَلِّها
- إذا المرءُ لم يحتل وقد جدَّ جِدُّهُ
- إذَا أفْزَعُوا أُمَّ الصَّبِيَّيْنِ نَفضُوا
- إذَا وَجْرٌ عَظِيمٌ فِيهِ شَيْخٌ
- إنَّ بالشَّعبِ الَّذي دُونَ سلعٍ
- إنِّي إِذَا حَمِيَ الوَطِيسُ وَأُوْقِدَتْ
- إِذَا خَلَّفْتُ بَاطِنَتَيْ سَرَارٍ
- بحليلة ِ البجليّ بتْ من ليلـها
- تقولُ سُليمى لجاراتِها
- تَأبَّطَ شَرّاً ثُمَّ رَاحَ أَوْ اغْتَدَى
- تَعْتَعْتُ حِضْنَيْ حَاجِزٍ وَصِحَابَهُ
- تُرجّي نساءُ الأزدِ طلعة َ ثابتٍ
- جَزَى اللَّهُ فِتْيَاناً عَلَى العَوْصِ أَمْطَرَتْ
- شَنِئْتُ الْعَقْرَ عَقْرَ بَنِي شُلَيْلٍ
- عَلَى الشَّنْفَرَى سَارِي الْغَمَام فَرَائِحٌ
- فإن تصرِميني أو تُسِيئي جنابَتي
- فَيَوْماً بِغُزَّاءٍ وَيَوْماً بِسُرْيَة
- قد أطعنُ الطَّعنة َ النَّجلاءَ عنْ عُرُضٍ
- لقدْ قالَ الخليُّ وقالَ حُلساً
- لَعَلِّي مَيِّتٌ كَمَداً وَلَمَّا
- لَعَمْرِ أبِينَا مَا نَزلْنَا بِعَامِرٍ
- مَا لَكَ مِنْ ... سليب الخُلَّة
- مَتى تَبْغِني مَا دُمْتُ حَيّاً مُسَلّماً
- وإنك لا بزّاً منعتَ ولا يداً
- وإنِّي لمُهدٍ من ثنائي فقاصدٌ
- وبالشَّعبِ إذا سدَّتْ بجيلة ُ فجَّهُ
- وشعبٍ كشلِّ الثوبِ شكسٍ طريقهُ
- وقالوا لـها لاتُنكحيهِ فإنهُ
- وكادت وبيتِ اللـهِ أطنابُ ثاتبٍ
- ولا حوقلَ خطَّارة ً حولَ بيتِهِ
- ولستُ براعي ثلَّة ٍ قامَ وسطها
- ولستُ براعي صِرمة ٍ كانَ عبدُها
- ولقد سريتُ على الظَّلام بمغشمٍ
- وما وَلدت أمِّي منَ القومِ عاجزاً
- ونارٍ قد حضأتُ بُعيدَ وهنٍ
- ونعلٍ كأشلاءِ السُّمَاني نبذتُها
- ويوماً على أهلِ المواشي وتارة ً
- وَاذْهَبْ صُرَيْمُ كَيْ نَحُلَّنْ بَعْدَهَا
- وَحَرَّمْتُ النِّسَاءَ وَإنْ أُحِلَّتْ
- وَقِرْبَة ِ أقْوامٍ جَعَلْتُ عِصامَها
- وَلا أتَمَنَّى الشَّرَّ والشَّرُّ تَارِكِي
- وَلاَ خَرِعٍ خَيْعَابَة ٍ ذِي غَوائِلٍ
- وَلَسْتُ بِتِرْعِيٍّ طَوِيلٍ عَشَاؤُهُ
- وَلَسْتُ بِجِلْبٍ جِلْبِ لَيْلٍ وَقِرَّة ٍ
- وَلَقَدْ عَلِمْتُ لَتَعْدُوَنّ
- وَلَكِنَّنِي أَرْوِي مِنَ الْخَمْرِ هَامَتِي
- وَمَرْقَبَة ٍ يَا أُمَّ عَمْروٍ طِمِرَّة ٍ
- يَا عيدُ مَا لَكَ مِنْ شَوْقٍ وَإيِراقِ