البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر العباسي
>>
بهاء الدين زهير
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر بهاء الدين زهير
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر بهاء الدين زهير. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من بهاء الدين زهير .
- آياتُ مجدكَ ما لها تبديلُ
- أأحبابَنَا حاشاكُمُ من عيادَة ٍ
- أأحْبابَنا بالرّغْمِ مني فِراقُكُمْ
- أأحْبابَنا ما ذا الرّحيلُ الذي دَنَا
- أأحْبابَنَا بالله كَيفَ تَغَيّرَتْ
- أأرحلُ منْ مصرٍ وطيبِ نعيمها
- أبا يحيى وما أعر
- أبى اللهُ إلاّ أنْ تسودَ وتفضلا
- أبَا حَسَنٍ إنّ الرّسائِلَ إنّمَا
- أتاني كتابٌ منكَ يحمِلُ أنْعُماً
- أتقدحُ فيمنْ شرفَ اللهُ قدرهُ
- أتَتْكَ وَلم تَبعُدْ على عاشِقٍ مِصرُ
- أتَتْني أياديكَ التي لا أعُدُّها
- أتَتْنيَ من سَيّدي رُقْعَة ٌ
- أتَدفَعُ عَن فُلانٍ وَهوَ شَيخٌ
- أجارَتَنَا حَقُّ الجِوارِ عَظيمُ
- أحبابَنَا حاشَاكُمُ
- أحبابَنَا وَحَياتِكُمْ
- أحِنّ إلى عَهدِ المُحَصَّبِ من مِنًى
- أحْبابَنَا أزِفَ الرّحِيـ
- أخذتُ عليهِ بالمحبة ِ موثقا
- أخلِصْ لرَبّكَ فيما كانَ من عَمَلٍ
- أرحني منكَ حتى لا
- أرسلتْ لي تفاحة ً نقشتها
- أرني وجهكَ بكرهْ
- أرَاني كُلّما استَخبرْ
- أرَى قوْماً بُلِيتُ بهمْ
- أرْسَلْتُهُ في حاجَة ٍ
- أسَفي على زَمَنِ التّلاقي
- أشكُو إلَيكَ لأنّنَا أخَوَانِ
- أصبحتُ لا شغلٌ ولا عطلة ٌ
- أصْبَحَ عندي سَمَكَهْ
- أضنى الفؤادَ فمنْ يريحهْ
- أعاتِبُكم يا أهلَ ودّي وَقد بدتْ
- أعلمتمُ أنّ النّسيمَ إذا سَرَى
- أعِدِ الرّسالَة َ ثانِيَهْ
- أغصنَ النقا لولا القوامُ المهفهفُ
- أفدي حَبيباً لِساني لَيسَ يَذكرُهُ
- أفلستُ يا سيدي منَ الورقِ
- أقولُ إذ أبصَرْتُهُ مُقبِلاً
- أكتابٌ مِنْ فاضِلٍ
- ألا إنّ عندي عاشِقَ السُّمرِ غالِطٌ
- ألا يا أيّهَا النّائِـ
- أما تقررَ أنا
- أمحمدٌ والجودُ فيكَ سجية ٌ
- أمسيتَ في قعرِ لحدِ
- أمَا آنَ للبَدْرِ المُنيرِ طُلُوعُ
- أمُؤنِسَ قلبي كيفَ أوْحشتَ ناظري
- أمُذكّرِي عَهدَ الصِّبَا
- أنا ذا زهيركَ ليسَ
- أنا في أوسعِ عذري
- أنا في البستانِ وحدي
- أنا في الحبّ صاحبُ المعجزاتِ
- أنا في الحقيقة ِ أنتمُ
- أنا في القربِ والنوى
- أنا لا أُبالي بالرّقيـ
- أنتَ الحَبيبُ الأوّلُ
- أنتَ الحَبيبُ وَما لي عَنكَ سُلوانُ
- أنَا أدْري بأنّني
- أنَا فِيمَا أنَا فيهِ
- أنَا مَنْ تَسمَعُ عَنهُ وَتَرَى
- أوحشتني واللهِ يا مالكي
- أيا صاحبي ما لي أراكَ مفكراً
- أيا معشرَ الأصحابِ ما لي أراكمُ
- أيا مَن راحَ عَن حَالي
- أيا مَنْ إذا ما رآهُ الوَرَى
- أيا مَنْ جاءني منه
- أياديكَ عندي لا يَغُبّ سِجامُها
- أيها الغائبُ عني
- أيها الغافلُ الذي ليسَ يجدي
- أيها النفسُ الشريفهْ
- أيَا مَنْ زادَ في تِيهٍ
- أيّها الجاهلُ قُل لي
- أيّها الحامِلُ هَمّاً
- أيّها الزّائرُونَ أهْـ
- أيّها الغائِبُ عني إنّني
- أيّها المُعرِضُ عن أحبابِهِ
- أيّهَا الخَائِفُ مِن أمْـ
- أيّهَا الغائِبُ قَد آ
- أيّهَا المَوْلى الأجَلُّ
- أُحَدّثُهُ إذا غَفَلَ الرّقيبُ
- إذا كُنتَ مَشغُولاً وَذا يوْمُ جُمعة ٍ
- إذا ما نسيتكَ منْ أذكرُ
- إقرأ سلامي على منْ لا أسميهِ
- إلى عدلكمْ أنهي حديثي وأنتهي
- إلى كمْ أُداري ألْفَ وَاشٍ وحاسدِ
- إلى كمْ ذا الدّلالُ وَذا التّجَنّي
- إلى كمْ مُقامي في بلادِ معاشرٍ
- إلى كَمْ حَياتي بالفِراقِ مَرِيرَة ٌ
- إلى كَمْ فُرْقَتي وكَمِ ارتحالي
- إلَيكَ عَنّي وَدَعْني
- إني لأشكرُ الوشاة ِ يداً
- إنّ أمري لعجيبٌ
- إنّ الرضيّ الذي بليتُ بهِ
- إنّ ذا يَوْمٌ سَعيدٌ
- إنّ يَوْماً رَأيتُ وَجْهَكَ فيهِ
- إنّي عَشِقتُكَ لا عن رُؤيَة ٍ عرَضَتْ
- إنْ تَفَضّلْتَ على العا
- إنْ شكا القَلبُ هَجرَكمْ
- إنْ غبتَ عني أو حضر
- إنْ كانَ قد سارَ عنكَ شخصي
- إنْ كنتَ تقبلُ مني
- التحى الأمردُ الذي
- السُّمْرُ لا البِيضُ هُمُ
- الشوقُ نارٌ حاميهْ
- الله أكبرُ يا مُحَمّدْ
- اليَوْمَ أنْتَ بخَيرٍ
- بالله قلْ لي خَبَرَكْ
- بالله قُلْ لي يا رَسُولُ
- بحَقّ الله مَتّعْـ
- بدأتُ ولم أسألْ وَلم أتَوَسّلِ
- بروحيَ مَن قد زَارَني وَهوَ خائِفٌ
- بروحيَ مَن لا أستَطيعُ فِراقَهُ
- برَسْمِ الغُزاة ِ وَضرْبِ العُداة ِ
- برُوحي مَنْ أُسَمّها بسِتِّي
- بعيشكَ خبرني عن اسمِ مدينة ٍ
- بكَ اهتزّ عطفُ الدينِ في حللِ النصرِ
- بَرَحَ الخَفَاءُ وَقُلْتُها
- تأبى وإلى متى التمادي
- تائهٌ ما أصلفهْ
- ترى هل علمتم ما لقيتُ من البعدِ
- تساويتمُ لا أكثرَ اللهُ منكمُ
- تضيقُ عليّ الأرْضُ خوْفَ فِراقِكُمْ
- تعالوا بنا نطوي الحديث الذي جرى
- تعززَ بعضُ الناسِ فازدادَ بهجة ً
- تعلمتُ خطّ الرملِ لما هجرتمُ
- تكلمني بالأرمنية ِ جارتي
- تنصلَ مما جرى واعتذرْ
- توقّ الأذى من كلّ رذلٍ وساقطٍ
- تَضيقُ عليّ الأرْضُ خوْفَ فراقِكمْ
- تَعيشُ أنْتَ وَتَبقَى
- تَعَشّقتُها مثلَ الغَزَالِ الذي رَنَا
- تَمَلّيْتَهُ يا لابِسَ العِزّ مَلْبَسا
- تُرى كمْ قد بدت منكُمْ
- جاءتْ تودعني والدمعُ يغلبها
- جاءَ الرّسُولُ مُبَشّري
- جعلَ الرقادَ لكيْ يواصلَ موعدا
- جَزَى الله عَنّي الحُبَّ خَيراً فإنّهُ
- حبيبي تائهٌ جدا
- حبيبي على الدنيا إذا غبتَ وحشة ٌ
- حبيبي عينه قالوا تشكتْ
- حبيبي ما هذا الجفاءُ الذي أرى
- حتى متى وإلى متى
- حرمتْ عيني الكرى
- حَبّذا دُورٌ على النّيـ
- حَبّذا نَفْحَة ُ رِيحٍ
- حَدِّثُوا عن طولِ ليلٍ بِتُّهُ
- خافَ الرّسولُ من المَلامَهْ
- خالفتني وفعلتها
- خانَني مَنْ لم أخُنْهُ
- خذْ فارغاً وهاتهِ ملآنا
- خليتُ كلّ الناسِ ما خلاكمُ
- خليليّ أما هذهِ فديارهمْ
- خليليّ منْ أشتاقُ في البعدِ منكما
- دخلتُ مصرَ غنياً
- دعوا الوشاة َ وما قالوا وما نقلوا
- دعوني وذاكَ الرشا
- دولة ٌ كم قَدْ سألنا
- دَعوْتُكَ لما أنْ بدَتْ ليَ حاجَة ٌ
- دُمتَ في أرْغَدِ عَيشٍ
- ردنا الدهرُ إليكمْ
- ردّ السلامَ رسولُ بعضِ الناسِ
- رسولَ الرضا أهلاً وسهلاً ومرحبا
- رعى اللهُ ليلة َ وصلٍ خلتْ
- رفعتْ رايتي على العشاقِ
- رقتْ شمائلهُ فقلتُ شمولُ
- رويدكَ قد أفنيتَ يا بينُ أدمعي
- رَأيتُكَ قد عَبرْتَ وَلم تُسلّمْ
- رَأيتُكَ لا تَدومُ على وَدادٍ
- رَحَلَ الشّبابُ وَلم أنلْ
- رَحَلَ الواشونَ عَنّا
- رَقّ في الجَوّ النّسيمُ
- رُبّ ثَقيلٍ لبُغضِ طَلعَتِه
- زارَ والناسُ نيامُ
- سأُعرِضُ عَمّنْ رَاحَ عنيَ مُعْرِضاً
- سطرتها بشرحِ أشـ
- سقاكَ صوبُ الحيا يا دارُ يا دارُ
- سقى اللهُ أرضاً لستُ أنسى عهودها
- سقى وادياً بينَ العريشِ وبرقة ٍ
- سكنتَ قلبي وفيهِ منكَ أسرارُ
- سلامي على من لا يردّ سلامي
- سلامٌ على عَهدِ الشّبيبَة ِ وَالصِّبَا
- سلمتَ من كلّ ألمْ
- سلمَ اللهُ على منْ
- سمعتُ حَديثاً ما سمعتُ بمِثْلِهِ
- سواكَ الذي وُدّي لدَيهِ مضيَّعٌ
- سيّدي قَلبيَ عندَكْ
- سَلوا الرّكبَ إن وَافى من الغوْرِ نحوكم
- سَمِعَ النّاسُ وَقُلنَا
- سَمِعْتُ حَديثاً لَيْتَني لوْ حَضَرْتُهُ
- سَيّدي لَبّيكَ عَشْرَا
- سَيّدي يَوْمُكَ هَذا
- سُرُوري كان أنْ ألقاكَ يَوْماً
- شرفَ الدينِ ما برحتَ أديبا
- شَوْقي إليكَ شَديدٌ
- صفحاً لصرفِ الدهرِ عن هفواتهِ
- صَديقٌ لي سأذكُرُهُ بخيرٍ
- صَدَقَ الواشونَ فيما زَعموا
- ضَمّنْتُهَا حَمداً وَشُكْرَا
- طريقتكَ المثلى أجلُّ وأشرفُ
- طلعَ العذارُ عليهِ حارسْ
- عتبَ الحبيبُ ولمْ أجدْ
- عشقتهُ أهيفَ قدْ
- عشقٌ تجددَ ثانيهْ
- عفا اللهُ عنكمْ أينَ ذاكَ التوددُ
- على الطائرِ المَيمونِ يا خيرَ قادِمِ
- على مَن لا أُسَمّيهِ السّلامُ
- عليّ وَعندي ما تريدُ منَ الرِّضَا
- علَيكَ سَلامُ الله يا قَبرَ عُثمانِ
- عندي أحاديثُ أشواقٍ أضنُّ بها
- عَرَفَ الحَبيبُ مكانَهُ فتَدَلّلا
- عَزَلُوهُ لمّا خانَهُمْ
- عَلا حِسُّ النّواعيرِ
- غَيري على السّلوانِ قادِرْ
- غِبْتَ عنّي فَما الخَبرْ
- فديتُ من قد أنجزتْ وعدها
- فديتُ منْ أرسلَ تفاحة ً
- فلانٌ وَهوَ مَعرُوفٌ لَدَيكم
- فلانَة ٌ من تِيهِها
- قالوا النّبيهُ فقلتُ أهْـ
- قالوا تعشقتها عمياء قلتُ لهمْ
- قالوا فُلانٌ قَد غَدا تائِباً
- قالوا كبِرْتَ عن الصِّبَا
- قالَ لي العاذلُ تسلو
- قد أتاني من الحبيبِ رسولٌ
- قد أتى العيدُ وما عنـ
- قد تجاسرتُ وفيكَ المحتملْ
- قد راحَ رسولي وكما راحَ أتى
- قد سرّني فيكَ يا مَن خابَ مَسعاهُ
- قد صَحّ عنديَ ما جرَى
- قد طالَ في الوَعْدِ الأمَدْ
- قربتْ دارنا ولم يفدِ القر
- قصدتكمُ أرجو انتصاراً على العدى
- قلتَ لي إنّكَ غَضْبا
- قَلّ الثّقاتُ فَلا تَركنْ إلى أحَدٍ
- كانَ البَياضُ يَرُوقُني
- كتابٌ أتاني من حبيبٍ وبيننا
- كتبها منْ آمدِ
- كتَبتُ إلَيكَ أشرَحُ في كتابي
- كلما قلتُ استرحنا
- كلُّ شيءٍ منكَ مَقبُولُ
- كم أناسٍ أظهروا الزهدَ لنا
- كم ذا التجنبُ والتجني
- كم ذا التصاغرُ والتصابي
- كم يذهبُ هذا العمر في خُسرانِ
- كمْ ألاقي منكَ ما لا
- كيفَ خَلاصِي من هَوًى
- كَتَبْتُها مِن عَجَلٍ
- كَلِفتُ بشمسٍ لا تَرى الشمسُ وَجههَا
- كَلِفْتُ بهَا وَقد تَمّتْ حِلاها
- كَلّمَني والمُدامُ في فمِهِ
- كَيفَ يَخفَى عَنْ حَبيبي
- لأجلِكَ سَعيي وَاجتهادي وَخِدمَتي
- لأيّ جَميلٍ مِن جَميلِكَ أشكُرُ
- لئن بحتُ بالشكوى إليكَ محبة ً
- لئنْ جمعتنا بعدَ ذا اليوم خلوة ٌ
- لا أُحِسّ الآلامَ في القُرْبِ والبُعـ
- لا تزد في الهوى عليّ
- لا تسلني كيفَ حالي
- لا تعتب الدهرَ في خطبٍ رماكَ بهِ
- لا تلمني أوْ فلمني
- لا تَطّرِحُ خامِلَ الرّجالِ فَقَدْ
- لا تَلحَ في السُّمْرِ المِلا
- لحاظكَ أمضَى منَ المُرْهَفِ
- لعمريَ قد أحسنتَ لي وجبرتني
- لعنَ اللهُ حاجة ً
- لعنَ اللهُ صاعدا
- لعنَ اللهُ منْ ذكر
- لعَلّكَ تُصْغي ساعة ً وَأقولُ
- لقد عاجلنا الصيفُ
- لكمُ الروحُ والبدنْ
- لكمْ منيَ الوُدُّ الذي ليسَ يَبرَحُ
- لكَ اللهُ منْ والٍ وليّ مقربِ
- لكَ في الأرضِ دعاء
- لكَ في فَضْلِكَ المَحَلُّ الرّفيعُ
- لكَ مجلسٌ ما رمتُ فيهِ خلوة ً
- لكَ يا صديقي بغلة ٌ
- لكُمْ أينَما كُنتمْ مكانٌ وَإمكانُ
- لله بستاني وما
- لله غانِيَة ٌ يَوْماً خَلَوْتُ بهَا
- لم يقضِ زيدكمُ من وصلكم وطرهْ
- لهَا خَفَرٌ يَوْمَ اللّقاءِ خَفيرُها
- لوْ تَراني وَحَبيبي عندَمَا
- لي حبيبٌ لا يسمى
- لي صاحبٌ غابَ عنّي
- لي صاحبٌ غِبْتُ عَنْهُ
- لي منزلٌ إنْ زرتهُ
- ليتَ شِعري لَيتَ شعري
- ليَ إلْفٌ أيُّ إلْفِ
- لَئِنْ صَدَقَتْني في الحديثِ ظُنُوني
- لَعَلّ الله يَجْمَعُنا قَريباً
- لَنا صَديقٌ سيّءٌ فِعْلُهُ
- لَنا صَديقٌ وَلا نُسَمّيهِ
- لَنَا منكُمُ وَعْدٌ فَهَلاّ وفَيتُمُ
- لَيتَ شِعري هل زَماني
- لَيسَ عندي ما أُقَدّمُهُ
- ما أصعَبَ الحاجَة َ للنّاسِ
- ما احتيالي في كتابٍ
- ما الذي تطلبُ مني
- ما العَقْلُ إلاّ زينَة ٌ
- ما انتفاعي بالقربِ منكم إذا لم
- ما قلتَ أنتَ ولا سمعتُ أنا
- ما للعذولِ وما ليهْ
- ما لهُ عني مالا
- ما لي أراكَ أضَعْتَني
- ما لي على الغَبنِ قُدْرَهْ
- ما لَهُ قد خانَ عَهدَهْ
- ما مثلُ شوْقيَ شَوْقٌ
- مائِدَة ٌ مُنَوَّعَهْ
- مالِكي أنتَ لا عَدِمْـ
- مرحباً بالزائرِ الوا
- مضَى الشّبابُ وَوَلّى ما انْتَفَعتُ به
- مقيمٌ على العهدِ من صبوتي
- ملكَ الغرامُ عنانيهْ
- مماليكُ مولانا الأميرِ وخيلهُ
- منَ اليومِ تعارفنا
- منْ بعدِ جهدٍ يا أخي
- مولايَ سيّرتُ ما أمَرْتَ بهِ
- مولايَ كن ليَ وَحدي
- مولايَ ما قَصُرَتْ شُهورُ زَماننا
- مولايَ وافاني الكتابُ الذي
- موْلايَ ما أخلَفتُ وَعْـ
- مَحَبّتي تُوجِبُ إدلالي
- مَلَكْتُمُوني رَخيصاً
- مَوْلايَ قُلْ لي أينَ ما
- نحنُ كضَرْبَتَينِ في مَعرَكَة ٍ
- نزلَ المشيبُ وإنهُ
- نعمْ ذاكَ الحديثُ كما تقولُ
- نهاكَ عنِ الغواية ِ ما نهاكا
- نَغّصْتُمُ حينَ غِبتُمْ
- هاتِ يا صاحِ غنني
- هذا كِتابي وَهوَ يُطْـ
- هذا كِتابُ مُحِبٍّ
- هذهِ أولُ حاجاتي إليكْ
- هوَ حَظّي قد عرَفْتُهْ
- هَبَّ النّسيمُ عَليلاً
- هَذِهِ مِنديلُ كُمّي
- هَوَاناً بالهَوَى كمْ ذا التّجَنّي
- وأحمقٍ ذي لحية ٍ
- وإني إذا ارتابَ الوشاة ُ لأدمعي
- وافى كتابكَ وهوَ بالـ
- وثقيلٍ إذا بدا
- وثقيلٍ كأنما
- وجاهلٍ أصبحَ لي عاتباً
- وجاهلٍ طالَ بهِ عنائي
- وجاهلٍ لازمني
- وجاهلٍ يدعي في العلمِ فلسفة ً
- وحسناءَ ما ذاقتْ لغيري محبة ً
- وحقكمُ ما غيرَ البعدُ عهدكمْ
- وحياتكمْ ما زلتُ مذْ فارقتكمْ
- وذي خِسّة ٍ وَافَيتُهُ عندَ حاجَة ٍ
- ورئيسٍ ذي خسة ٍ
- وركبٍ كالنجومِ على نجومٍ
- ورَقيبٍ عَدِمتُهُ مِن رَقيبٍ
- وزائرة ٍ زارتْ وقد هجمَ الدجى
- وزائرٍ على عجلْ
- وسمراءَ تحكي الرّمحَ لوْناً وقامَة ً
- وصاحب جَعَلْتُهُ أميري
- وصاحبٍ أصبَحَ لي لائِماً
- وعاذلة ٍ باتتْ تلومُ على الهوى
- وغانية ٍ لما رأتنيَ أعولتْ
- وقائلة ٍ لما أردتُ وداعها :
- وقائلٍ يجهلُ ما يقولُ
- وقفتُ على ما جاءني من كتابكمْ
- وكم بائعٍ دِيناً بدُنْيا يَرُومُهَا
- ولَيلَة ٍ كأنّهَا يَوْمٌ أغَرّ
- ولَيلَة ٍ ما مِثلُها قَطّ عُهِدْ
- ومُهَفهَفٍ كالغُصْنِ في حرَكاته
- ويحكَ يا قلبُ أما قلتُ لكْ
- ويحَ الشقيّ إلى متى
- وَأسوَدَ شَيْخٍ في الثّمانِينَ سِنُّهُ
- وَأسوَدَ عارٍ أنحَلَ البردُ جسمَهُ
- وَأسوَدَ ما فيهِ منَ الخَيرِ خَصلَة ٌ
- وَالله لَوْلا خِيفَة ُ التّثقيلِ
- وَالله ما تَمّ سِوَى الله لِمَنْ
- وَجَليسٍ حَديثُهُ
- وَجَليسٍ لَيسَ فيهِ
- وَرَدَ الكِتابُ وإنّهُ
- وَعائِدٍ هوَ سُقْمٌ
- وَعَدَ الزّيارَة َ طَرْفُهُ المُتَمَلِّقُ
- وَفَرَسٍ على المَسا
- وَلَيلَة ٍ منَ اللّيالي الصّالحَهْ
- وَلَيْلَة ٍ قَد بِتُّها
- وَما زِلْتُ مُذْ وَافَى كتابُكَ وَاقِفاً
- وَنَديمٍ بِتُّ مِنْهُ
- يا أعَزّ النّاسِ عندي
- يا أعَزّ النّاسِ عندي وَعَليّ
- يا أيّها الباذِلُ مَجْهُودَهُ
- يا أيّها الغائِبُ عَنْ ناظِري
- يا أيّها القَمَرُ الذي
- يا أيّها النّاكثُ في عهدِهِ
- يا ثَقيلاً ليَ مِن رُؤ
- يا حبذا الموزُ الذي أرسلتهُ
- يا حُسْنَ بَعضِ النّاسِ مَهْلاَ
- يا ذا الندى والمعالي
- يا راحِلاً قد ساءَني
- يا ربّ ما أقربَ منكَ الفرجا
- يا رسولَ الحبيبِ أهلاً وسهلاً
- يا رَاحِلاً لم يُبْقِ لي
- يا رَبّ قد أصْبَحتُ أرْ
- يا رَسولي قَبِّلِ الأرْ
- يا رَوْضَة َ الحُسنِ صِلي
- يا زيدُ كيفَ نسيتَ عمركْ
- يا سائلاً عنْ زهيرِ
- يا سائلي عما تجددَ لي
- يا سيداً بودادهِ
- يا سَيّداً لي حَيثُ كُنْتُ
- يا سَيّداً ما زالَ بَا
- يا سَيّداً ما منهُ في النّاسِ بَدَلْ
- يا سَيّدي أنَا الذي
- يا صَاحبي فِيمَا يَنُو
- يا غائباً أهدى محا
- يا غائباً وجميلهُ
- يا غائبينَ عن العيا
- يا غادرينَ ألمْ يكنْ
- يا فاعِلَ الفَعلَة ِ التي اشتَهَرَتْ
- يا قاتلي أوما كفى
- يا قَضِيباً من لُجَيْنِ
- يا كتاباً من حبيبٍ
- يا كثيرَ الصدودِ والإعراضِ
- يا لائِمي فيما فَعَلْ
- يا مليحاً لي منهُ
- يا من كلفتُ به عشقاً ولم أرهُ
- يا من لعينٍ أرقتْ
- يا منْ أفارقهُ على رغمي
- يا منْ توهمَ أني لستُ أذكرهُ
- يا منْ لعبتْ بهِ شمولٌ
- يا مَنْ تَجَنّنَ عامِداً
- يا مَنْ يُكَلّمُنَا حَتى نُكَلّمَهُ
- يا مُحييَ مُهجَتي وَيا مُتْلِفَها
- يا مُعْرِضاً مُتَجَنّباً
- يا مُعْرِضاً مُتَغَضِّباً
- يا مُغرَماً بالسُّمْرِ مَا
- يا مُوليَ النّعمَاءِ إنّيَ شاكِرٌ
- يا هاجري يحقّ لكْ
- يا هذهِ لا تغلطي
- يا واحداً ما كانَ لي غَيرُهُ
- يبشرني منكَ الرسولُ بزورة ٍ
- يحدثني زيدٌ عن البانِ والحمى
- يطيبُ لقلبي أن يطولَ غرامهُ
- يعاهدني لا خانني ثمّ ينكثُ
- يعزّ عليّ فقدكَ يا عليُّ
- يقبلُ الأرضَ وينهي إلى
- يَغيبُ إذا غِبتَ عني السّرُورُ
- يُهَنّئُكَ المَمْلُوكُ بالعَشْرِ وَالشّهرِ