البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر العباسي
>>
الواواء الدمشقي
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر الواواء الدمشقي
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر الواواء الدمشقي. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من الواواء الدمشقي .
- أبيضُ وَأصفرَّ لاعتلالٍ
- أتاني زائراً منْ كانَ يبدي
- أجرتْ منَ الكحلِ السحيقِ بخدها
- أجرى دموهاً كمثلِ الدرَّ أهملها
- أحسَّ بترحالي فخافَ مقالاَ
- أربعَ البلى إني إليكَ لشاكِ
- أشارتْ بأطرافٍ لطافٍ كأنها
- أضحكتني منْ بعدِ ما أبكيتني
- أطالَ ليلَ الصدودِ حتى
- أغريتَ بي سقماً عليـ
- أقلاَّ عتابي قد مللتُ منَ العتبِ
- أما لِتَطْوِيلِ هذا اللَّيْلِ تقصيرُ
- أنسيتُ بالكتمانِ سرهْ
- أهلاً بنمامٍ ينمُّ بطيبهِ
- أهونُ ما القى وَليسَ يهونُ
- أيا منْ يرى أنَّ حبي لهُ
- أيُّشيءٍ أمرُّ منْ يومِ بينٍ
- أَتاني في قميصِ اللاَّذِ يَسْعَى
- أَخْشَى عَلَيْكَ إذَا مَشَيْتَ تَقَصُّفاً
- أَخْفَتْ عَنِ القَوْمِ مَا أَبْدَتْ عَزِيمَتُهُمْ
- أَرْضَى صَبَابَتَهُ فَلِمْ لَمْ تُرْضِهِ
- أَسْتَوْدِعُ الله في بَغْدَادَ لِي قَمَراً
- أَغارُ عَلَيْكَ مِنْ نَظَرِي وإنِّي
- أَفْدِي الَّذِي شَفَّ قَلْبِي
- أَقْبَلَتْ في غِلاَلَة ٍ كَدَمِ الخِشْـ
- أَكْثَرْتَ لَوْمِي بِغَيْرِ تَنْفِيسِ
- أَلِفَ السُّقْمُ جِسْمَهُ والحَنِينُ
- أَما مُسْعِدٌ يَخْتَصُّني بکبْتِكَارِهِ
- أَمَغْنَى الهَوَى غالَتْكَ أَيدي النِّوائِبِ
- أَمَلٌ نازِحٌ ووجدٌ قريبُ
- أَنَا أَفْدِي مَكْتُومَة ً لاَ تُسَمَّى
- أَنَا بَيْنَ الرَّجاءِ والخَوْفِ مِنْهُ
- أَنْتَ بالعِزَّة ِ ماضِ
- أَيا مَنْ تَخَبَّثَ عَيْشِي بِهِ
- أَيا هذِهِ إنَّ السَّحابَ التي تَسْري
- أَيَا رَبْعَ صبري كَيف طاوعَك البلى
- إذا أنتَ أسلمتَ للباسليقِ
- إذا نظرتْ نحونا جردتْ
- إذَا حَارَ رَكْبُ الشَّوْقِ في رَبْعِ لَوْعَتي
- إذَا کشْتَدَّ ما أَلْقَى جَلَسْتُ إزَاءَهُ
- إني سألتكَ بالنبيَّ " محمدِ "
- إنِّي طَلَبْتُ إلَى القِرْطَاسِ يَحْمِلُ لي
- إنِّي لتفعلُ بي لوا
- ابدى هواهُ ولم يزلْ محجوبا
- اشربْ على ودينِ قدْ
- الدَّيْلَمُ الدَّيْلَمُ آفاتي وما
- الكأْسُ قطبُ السرور والطربِ
- الله يَعْلَمُ أَنِّي هَائِمٌ قَلِقٌ
- الله يَعْلَمُ مَا تَرَكْتُ وَدَاعَهُ
- انظرْ إلى السحرِ في عينيهِ والدعجِ
- انظرْ إلى قمرٍ عالٍ على غصنٍ
- انظرْ وإنْ كان حتفي منكَ في النظرِ
- باحَ بما قدْ كتما
- باللهِ يا ذا الجمالِ غركَ ما
- باللهِِ يا سطواتِ هجرهْ
- بدرٌ تقنَّعَ بالظلا
- بذمامِ عهدكَ في الهوى أتذممُ
- بعدتْ دارهمْ ووجدي قريبُ
- بلحاظهِ سيفُ المنو
- بليتُ لأنني بكَ قدْ بليتُ
- بهواكَ، إذ قالَ الهوى
- بَخِلْتَ بِوَقْفَة ٍ أَشْكُوكَ فيها
- بَدِيعٌ ذَابَ مِنْ نَظَرِي إلَيْهِ
- بَدْرُ لَيْلٍ أَوْلاَ فَشَمْسُ نهارِ
- بَيَاضُ خَدَّيْكَ مَوْصُولٌ بِصُدْغَيْنِ
- بِالله رَبِّكُما عُوجَا عَلَى سَكَنِي
- بِنَفْسِيَ مَنْ نَفْسي تَقِلُّ لَهُ فِدى ً
- تاهَ بقدًّ يزهى بهِ الهيفُ
- تباركَ منْ كسا خديكَ ورداً
- ترشفتُ منْ شفتيهِ العقارا
- تركبُ الروحَ فيهِ إذْ تركبهُ
- تظلمَ الوردُ منْ خديهِ إذْ ظلما
- تكبرَ لما رأى نفسهُ
- تَثَنّى فَكَادَ الغُصْنُ أَنْ يَتَقَصَّفَا
- تَجَمَّشَهُ بلحظِ الطَّرفِ كَفِّي
- تَدَارَكَهُ عَلَى أَسَفٍ
- تَقَنَّعَتْ بالدَّجى فَوْق الضحى فَجَلَتْ
- تَقُولُ، وَقَدْ بانَتْ حَيَاتي لِبَيْنِها:
- تَمَلَّكْتَ يا مُهْجَتي مُهْجَتي
- تَنَفَّسْتُ الغَدَاة َ وَقَدْ تَوَلَّوا
- تَوْرِيدُ وَرْدِ الخَدِّ أَلْبَسَ أَدْمُعي
- جارَ الفراقُ وسرفا
- جَرَحَ الفُؤَادَ بِصَدِّهِ
- جَعَلَتْ تشتكي الفِرَاقَ وفي أَجْـ
- جَعَلُوا الحَجَّ حُجَّة ً لِلْفِرَاقِ
- جَلَّتْ مَحَاسِنُهُ عَنِ التَّشْبِيهِ
- جَلَّتْ مَحَاسِنُهُ عَنْ كُلِّ تَشْبِيهِ
- حَدَقُ الحِسانِ مَرَاتِعٌ
- حَرَّكَتْ من ساكنِ القَصَبِ
- حَسَدَتْنا أَيَّامُنا بالتَّلاقي
- حَقِيقٌ لِعَيْنَيَّ أَنْ تَدْمَعَا
- خفتُ الرقيبَ فجللتني شعرها
- دواءُ قلبي في الهوى دائي
- دَمْعُ غَريبٍ جَرى لغُرْبَتِهِ
- دُونَ المُنَى في الهَوَى يا نَفْس آفاتُ
- ذليَ في حبكَ ما يذكرُ
- ذُرَى شجرٍ للطَّيْرِ فيهِ تَشاجُرُ
- رأى ذلي فأعرضَ وَاستطالاَ
- راحٌ إذا استنطقتها بالمزاج يدٌ
- ربَّ ليلٍ أمدَّ منْ نفسِ العا
- ربَّ ليلٍ طلعتْ فيـ
- ربَّ نجومٍ في زمانٍ أورقِ
- رحلوا فعاجَ على الربوعِ
- رضا الفنا عن بقائي بعدكمْ غضبُ
- روحي الفداءُ وَما أحويهِ منْ نشبٍ
- روحي فدى شادنٍ وافى على حذرِ
- رَأَيْتُ الهِلاَلَ وَقَدْ أَقْبَلَتْ
- رَثَى لَهُ مِمَّا به ما بِهِ
- رَسْمُ صَبْرِي في رَبْعِ شَوْقي مُحِيلُ
- رَعَى الله لَيْلاً ضَلَّ عَنْهُ صَبَاحُهُ
- رَعَى الله مَنْ لَمْ يَرْعَ لي ما رَعَيْتُهُ
- رُبَّ لَيْلٍ ما زِلْتُ أَلْثِمُ فيهِ
- رُضْ يا غُلاَمُ عَلَى الرَّوْضِ النَّضِيرِ لَنا
- زَارَ المُنَى والسؤْلُ إذْ زَارَني
- زَارَ بِلَيْلٍ عَلَى صَبَاحٍ
- زَمَانُ الرِّياضِ زَمَانٌ أَنِيقُ
- زَمَنٌ ضَاحِكٌ وَرَوْضٌ جَدِيدُ
- زَمَنٌ مثلُ زورة الأَحْبابِ
- ساروا وما عاجوا عليكَ بنظرة ٍ
- ساع بكأْسٍ بين نُدْمَاءِ
- سلتْ لواحظهُ سيوفاً في الورى
- سَأَلْتُ مَنْ شَفَّنِي هَواهُ وَمَنْ
- سَبِيلُ الهَوَى وَعْرُ
- سَرابُ الفَيافي صادِقٌ عَنْدَ وَعْدِها
- سَقَى الله لَيْلاً طَالَ إذْ زَار طَيْفُهُ
- سَقْياً لأَيَّامِ المُدَامِ
- سَقْياً لِطَيْفِ خَيَالٍ زَارَنِي جَزِعَا
- سَقْياً لِيَوْمٍ بَدا قَوْسُ الغَمامِ بِهِ
- سَيِّدِي أَنْتَ لَمْ أَقُلْ سَيِّدِي أَنْـ
- سِرِّي عَن النَّاسِ سِرٌّ غيرُ مُسْتَتِرِ
- سِلْكَانِ للدَّمْعِ مَحْلولٌ وَمَعْقُودُ
- شدَّ زنارهُ على َ هيفِ الخصـ
- شربنا على َ النهرِ لما بدا
- شغلتُ قلبي وسمعي في مودتكمْ
- شَوْقِي إلَيْكَ مُجَاوِزٌ وَصْفي
- صبٌّ بحسنِ متيمٍ صبَّ
- صولجُ لامينِ في عذارينِ
- صَاحِ هَاتِ العُقَارَ حَمْراءَ كالنَّا
- صِلْنِي فَقَدْ، والهَوَى ، يا أَحْسَنَ النَّاسِ
- طالَعَتْنِي كَطُلوعِ الـ
- طَافَ بِشَمْسَيْنِ مِنْ عُقَارَيْنِ
- ظلمني وَالظلمُ منْ عندهِ
- ظَالِمِي في كُلِّ حَالِ
- عانقتُ مولايَ عندَ رؤيتهِ
- عذبتها بالمزاجِ فابتسمتْ
- عذبني بالتيهِ وَالكبرِ
- عذلوهُ وَلوْ دروا عذورهُ
- عرضتَ لي بالوصالِ مبتدئاً
- عزُّ الهوى في حكمها ذلُّ
- عقرتْ لهمْ معقورة ً لوْ سالمتْ
- عليلُ القلبِ وَالبدنِ
- عَادَ وَكَمْ قَالَ: لا أَعودُ
- عَادَنِي مَنْ أَعَادَ رُوحي إلَيّا
- عَبَدَتْهُ أَلحاظُ عَيْنَيْكَ لمَّا
- فؤادٌ كما شاءَ الهوى يتحرقُ
- فؤادُ صبًّ إذابهُ الكمدُ
- فديتُ منْ قالَ ، وَقدْ زرتهُ :
- فَتَنَتْنَا سَوالِفٌ وَخُدُودُ
- قالوا جفاكَ الذي تهوى فقلتُ لهمْ :
- قدْ جاءتِ البغلة ُ السفواءُ يجنبها
- قدْ كانَ يقنعُ بالمنى منْ حبهِ
- قلبٌ يقلبهُ الحنينُ
- قمْ فاجلُ همي يا غلامُ
- قمْ فاسقني بالكأسِ لا بالقنقلِ
- قوامُ غصنٍ كأنه أَلِفٌ
- قَالَتْ، وَقَدْ فَتَكَتْ فينا لَوَاحِظُها:
- قَدْ آنَ لِلْوَصْلِ نَحْوَ الهَجْرِ يَنْتَهِضُ
- قَدْ جَحَدْتُ الهَوَى فَلَمْ يُغْنِ جَحْدي
- قَدْ سَتَرَتْ وَجْهَهَا مِنَ الخَفَرِ
- قُلْ لِمَرِيضِ الحَدَقِ
- قُمْ يا غُلامُ کسقِني مُشَعْشَعَة ً
- قُمْ يَا غُلاَمُ إلَى الشَّمُولِ فَهَاتِها
- قُمْ يَا غُلاَمُ إلَى المُدامِ
- قُومي کمْزُجي الكأْسَ بِاللُّجَيْنِ
- قِفُوا ما عليكم من وقوف الرَّكائبِ
- كأنما النومُ حينَ يطرقني
- كأنَّ أجفانهُ منْ جسمِ عاشقهِ
- كأنَّ بقوسِ النونِ تحتَ نقابها
- كأنَّ دمي يومَ الفراقِ سروا بهِ
- كأنَّ نجومَ الليل منْ خوفِ فجرها
- كأَنَّ الهِلالَ وَقَدْ أَسْرَعَتْ
- كأَنَّ الهِلاَلَ إذَا مَا بَدَا
- كلفي بمنْ لمْ يقضِ ديني
- كمْ زفراتٍ وكم دموع
- كَتَبَتْ في نَهَارِ خَدٍّ أَنِيقِ
- كَتَبْتُ إلَيْكُمُ بِيَدِ الدُّمُوعِ
- كُنْ بعيداً إنْ شئتَ أَوْ كُنْ قريبا
- لا أَرَّقَ الله عَيْنَيْ مَنْ يُؤرِّقُني
- لا تظلموا الناسَ وَلاَ تطلبوا
- لا تكثروا عذلاً وَلا لوما
- لا تنكري ما بي فليسَ بمنكرِ
- لاَ تلمهُ فليسَ فيهِ ملامُ
- لاَ تَعْجَبُوا إنْ خَانَهُ صَبْرُهُ
- لجنونِ الهوى وهبتُ جناني
- لستُ أنسى قلبي وَقدْ باتَ نهباً
- لستُ أنسى مقالها لي ، ودمعي
- لطمتْ بعنابِ البنانِ شقائقِ الـ
- لقد بَرَّحَ البَيْنُ المُبَرِّحُ والحبُّ
- للهِ للهِ ما أحلى رضاكِ وَما
- لما تحققتَ ودِّي
- لما تَأَمَّلْتُ الرِّياضَ، وَزَهْرُها
- لمنِ الرسومُ بـ " رامتينِ " بلينا
- لمْ أمشِ في طرقِ العزاءِ لأنني
- لمْ يدعْ سكرُ الغرامِ
- لهُ ضاحكٌ برقهُ خاطفٌ
- لوْ أنَّ دمعي نظيرُ وجدي
- لوْ كانَ يعلمُ عذالي صنعوا
- لي حبيبٌ خدهُ كالـ
- لي سقامٌ مواصلُ
- لَهَا مِنَ المَاءِ كَفٌّ في أَنَامِلِها
- لَوْ قِيلَ: هَلْ رَجُلٌ طَالَتْ بَلِيَّتُهُ
- لَوْ مَرَّ لِي نَفَسٌ بالنَّارِ أَحْرَقَها
- لَيْلُ شَعْرٍ مِنْ فَوْقِ صُبْحِ جَبِينٍ
- لِحَاظُهُ تَجْلِبُ الحُتُوفا
- لِكَرَامَتِي أَعْرَضْتَ لاَ لِهَوَاني
- لِي هَوى ً فِيكَ مَصُونُ
- ما حكمَ البينُ إلاَّ جارَ محتكما
- ما زال يشربُ شِبهَ ما
- مرَّ بنا في قرطقٍ أخضرِ
- مضى الَّذي أَوْدَعَ قلبي الجَوَى
- ملَّ فأبدى الصدودَ منْ مللِ
- مموقة ٌ في قدها
- من لم يرَ البدرَ لا يرى عجبا
- مَا ترَى النِّيلَ عَلَيْهِ
- مَرِيضُ كَرِّ الطَّرْفِ مِنْ غَيْرِ مَرَضْ
- مَنْ سَرَّهُ العِيدُ فَلاَ سَرَّنِي
- ناولَني مِنْ كَفِّهِ قَهْوَة ً
- نَالَتْ عَلَى يَدِها مَا لَمْ تَنَلْهُ يَدِي
- نَرْجِسَة ٌ لَمْ تَزَلْ مُحَدِّقَة ً
- نَرْجِسُ عَيْنَيْكَ عَطَّلَ النَّرْجِسْ
- نَشْوَانُ مِنْ خَمْرِ الصِّبَا
- نِعْمَ الحُلِيُّ عَلَيْكَ الدَّلُّ والخَفَرُ
- هذَا كِتابي إلَيْكُمْ فِيهِ مَعْذِرَتي
- هي إنْ شجها المزاجُ وشابتْ
- هَا قَدْ تَبَدَّلْتُ أَوْطاناً بِأَوْطانِ
- هُمُ عَرَّضُوا لِلبَيْنِ رُوحي فأَعْرَضُوا
- هُوَ الفِرَاقُ فَعِشْ إنْ شِئْتَ أَوْ فَمُتِ
- هِيَ الحياة ُ فلو تأْتي إلى حَجَرٍ
- هِيَ الحَيَاة ُ الَّتِي تَحْيَا النُّفُوسُ بِها
- و إذا النميمة ُ للرياحِ جرتْ
- و بنتِ كرمٍ كأنها لهبُ
- و غادة ٍ ترفلُ في الشبابِ
- و ليلٍ كفكري في صدودِ معذبي
- و ليلٍ مثلِ يومِ البينِ طولاً
- واصَلْتُ فيكَ هَوائي
- والهَوَى لاَ خِفْتُ عاذِلَتي
- وحَدِيثٍ كأَنَّهُ
- ودَّعْتُها وَلَهِيبُ الشَّوْقِ في كبدي
- وروضة ٍ راضها الندى فغدتْ
- وشادِنٍ مُكْتَحِلٍ بِسِحْرِ
- وشمسٍ بأَعلاهُ وليلينِ أُسْبِلا
- وكأَنَّها تَهْوَى إذَاعَة َ ضَوْئِها
- ولما أنيختْ للفراقِ ركائبي
- وليلة ٍ في عُدَدِ الشبابِ
- ومخطوفة ِ الخصرِ لما بدتْ
- ومستنطقٍ بالدمعِ عنْ أعينٍ خرسِ
- ومُنْهَتِكٍ لَهُ نَظَرٌ
- ويحَ الطبيبِ الذي جستْ يداهُ يدكْ
- وَ منْ شقوتي أني بليتُ بشادنٍ
- وَاللهِ ما حلتُ عنِ العهدِ
- وَبكرِ راحٍ باكرتُ مصطحباً
- وَتمثالِ حسنٍ إذا ما بدا
- وَتَرى الكأسَ دائِراً كَهِلالٍ
- وَحقَّ جفونكَ فهيَ التي
- وَحياتهِ لاخنتهُ وَحياتهِ
- وَذَاتِ رِيقٍ إنْ تَرَشَّفْتَهُ
- وَذِي غُنُجٍ مَرَّ بِي مُسْرِعاً
- وَزائرٍ راعَ وجهَ البينِ منظرهُ
- وَساقٍ حكى البدرَ وَالغصنَ لي
- وَصَلْتُ أَنِيني في الهَوَى بِحَنِيني
- وَغزالٍ سعى إليَّ براحٍ
- وَقَالُوا: بِمُقْلَتِهِ زُرْقَة ٌ
- وَكَأَنَّ كَافُورَ الدُّمُوعِ وَقَدْ جَرى
- وَكَرِيمَة ٍ سَقَتِ الرَّيَاضَ بِدَرِّها
- وَلاحَ هلالُ الفطرِ نضواً كأنهُ
- وَلحظٍ يكادُ الحسنُ يعبدُ حسنهُ
- وَلما غدا وردُ الخدودِ بنفسجاً
- وَليلٍ كلونِ السخطِ أقمرَ بالرضا
- وَليلٍ كيومِ البينِ في مثلِ طولهِ
- وَليلٍ مثلِ يومِ البينِ طولاً
- وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ والنُّجُومُ كأَنَّها
- وَما أبقى الهوى وَالشوقُ مني
- وَمريضِ كرَّ اللحظِ تحسبُ أنما
- وَمُهَفْهَفٍ كَالغُصْنِ هَزّتْهُ الصَّبا
- وَمِنَ البَلِيَّة ِ أَنَّنِي بِكَ مُغْرَمٌ
- وَنَارَنْجٍ تَمِيلُ بِهِ غُصُونٌ
- وَنَرْجِسٌ لِلنَّسِيمِ مُعْتَنِقُ
- وَهَاجَ لِي الشَّوْقُ أَسى ً كامِناً
- وَيعجبني منكَ الصدودُ وإنهُ
- وَيَظَلُّ صَبَّاغُ الحَياءِ بِخَدِّهِ
- وَيْحَ رُوحي أَظُنُّها في السِّيَاقِ
- يا بدرُ بادرْ إليَّ بالكاسِ
- يا حسنها منْ وردة ٍ
- يا رُبَّ مَصْلوبٍ عَلَى جِذْعٍ لَهُ
- يا سادتي هذهِ روحي تودعكمْ
- يا ساكِتاً عن كلامي لا يكلمُني
- يا شاهراً مِنْ طَرْفِهِ مُرْهَفاً
- يا شمسَ حسنٍ أشرقتْ
- يا شيعة َ اللَّهْوِ هُبُّوا
- يا صُرُوفَ الدَّهْرِ حَسْبي
- يا ظَالِماً في كلِّ أَفْعَالِهِ
- يا عاتباً لي بغيرِ عتبِ
- يا غائباً لم يغبْ هواهُ
- يا ممرضَ الجسمِ مني عندَ صحتهِ
- يا من أقامَ قيامتي بصدودهِ
- يا منكراً شكوايَ نارَ الهوى
- يا منَ حلا حينَ ذاقهُ نظري
- يا منْ حياتي رضاهُ في تعتبهِ
- يا منْ نفتْ عني لذيذَ رقادي
- يا منْ هوَ الماءُ في تكوينِ خلقتهِ
- يا موقدَ النارِ في قلبي وفي كبدي
- يا مَنْ سَقامُ جفونِهِ
- يا مُخْجِلاً لِلْبَدْرِ في حُسْنِهِ
- يا مُنْيَة َ النَّفْسِ كُوني كَيْفَ شِئْتِ فَمَا
- ياذا الذي منْ هجرِ ودًّ ما اكتفى
- ياذا الذي وردُ خديهِ إذا أخذتْ
- يدافعُ زهوُ التيهِ أعطافَ دلها
- يطوفُ براحٍ ريحها وَمذاقها
- يكفيكَ منهُ إنْ قنعتَ بذاكا
- يومنا يومٌ مطيرُ
- يَا حَاكِماً قَدْ جَارَ في حُكْمِهِ
- يَا سَيِّدِي كَمْ ذَا البِعَا
- يَا فَارِغاً قَدْ أَطَالَ شُغْلي
- يَا مَنْ إذَا رُمْتُ عَنْهُ الصَّبْرَ يَمْنَعُني
- يَا مَنْ إذَا زِدْتُ ذُلاًّ زَادَنِي تِيها
- يَا مَنْ تَجَنَّبَ دَمْعِي مِنْهُ حِينَ وَشى
- يَا مَنْ تَجَنَّبْتُ صبري في تجنُّبِهِ
- يَا مُلْبِسِي مِنْ ثِيَابِ صَبْرِي
- يَا وَاحِدَ الحُسْنِ الَّذِي لِجَمَالِهِ