البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر الاسلامي
>>
الطرماح
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر الطرماح
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر الطرماح. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من الطرماح .
- أبلغْ أبا سفيانَ، والنَّفسُ تنطوي
- أبلغْ أبَا نفرٍ حديثاً، وقلْ لهُ:
- أتجعلنَا إلى شمجَى بنِ جرمٍ
- أخبرتُ ضبَّة َ تهجوني لأهجوهَا،
- أزجُرُ العينَ أنْ تبكِّي الرُّسومَا
- أعرفتَ ربعاً غيرَ آهلْ
- ألمْ تزعِ الهوَى إذْ لمْ يُواتِ
- أهَاجَكَ بِالمَلاَ دِمَنٌ عَوَافِي
- أَتَشْتُمُ أَزْدَ القَرْيَتَيْن وطَيِّئاً
- أَسَاءَكَ تَقْوِيضُ الخَلِيطِ المُبَايِنِ
- أَسَرْنَاهُمْ، وأَنْعَمْنا عَلَيْهِمْ
- أَصَاحِ، ألاَ هَلْ مِنْ سَبِيلٍ إِلَى هَنْدِ
- أَلاَ أَيُّها اللَّيْلُ الطَّوِيلُ، أَلاَ اصْبِحِي
- أَلاَ إِنَّ سَلْمَى عَنْ هَوَانَا تَسَلَّتِ
- أَلاَ مَنْ لِعَيْنٍ لاَ يَجِفُّ سُجُومُها
- أَمِنْ دِمَنٍ بِشاجِنَة ٍ الحَجُونِ
- أَنَا الطِّرِمَّاحُ، وعَمِّي حاتِمُ
- إنَّ الفؤادَ هفَا للبائنِ الغردِ
- إنَّ بمعنٍ إنْ فخرتَ لمفخراً
- إِذَا قُبِضَتْ نَفْسُ الطِّرْمَّاحِ أَخْلَقَتْ
- إِنِّي صَرَمْتُ مِنَ الصِّبا آرَابي
- إِنْ تَخْتَلِفْ مُضَرٌ تَتْبَعْ عَدُوَّهُمُ
- بانَ الخليطُ بسحرة ِ فتبدَّدوا
- بَرَتْ لَكَ حَمَّاءُ العِلاطِ سَجُوعُ
- بِقَوْدٍ سَمَا باللَّوْثِ حَتَّى أَبَادَهُ
- تَبِيتُ عَلى أَطْرَافِهَا مُجْذَئِرَّة ً
- تَيَمَّمْتُ بالكِدْيَوْنِ كَيْ لاَ يَفُوتَني
- تُزَجِّي عِكَاكَ الصَّيْفِ أَخْصَامُها العُلاَ
- دعتنا بكهفٍ منْ كنا بيلَ دعوة ً
- سمَا للعلَى منْ جانبيها كليهِما
- شتَّ شعبُ الحيِّ بعدَ التئامْ
- طربتَ وشاقكَ البرقُ اليماني
- طَالَ في رَسْمِ مَهْدَدٍ رَبَدُهْ
- عرفتُ لسلْمَى رسمَ دارٍ تخالُهَا
- عقابٌ عقنباة ٌ، كأنَّ وظيفها
- غَضيٌّ عَنِ الفَحْشَاءِ، يَقْصُرُ طَرْفُهُ
- فإنٍّي وإياَّكُمْ وموعدَ بيننا
- فلوْ كانَ يبكي القبرُ منْ لؤمِ حشوِهِ
- فمنْ كانَ لاَ يأتيكَ إلاَّ لحاجة ٍ
- فَقُلْتُ لَها: يا أُمَّ بَيْضَاءَ، إِنَّهُ
- قفَا فاسألاَ الدِّمنَة َ المَاصحَة ْ
- قلَّ في شطِّ نهروانَ اغتماضي
- قُطِرَتْ، وأَدْرَجَها الوَجِيفُ وضَمَّها
- كأنَّ بلادَ اللهِ وهيَ عريضة ٌ
- لاَ تسكننَّ إلى سكونٍ، إنَّما
- لقدْ شقيتُ شقاءً لاَ انقطاعَ لهُ
- لقدْ علمَ المعذَّلُ يومَ يدعُو
- لولاَ فوارسُ مذحجِ ابنة ِ مذحجٍ
- لَحَى اللَّهُ قَوْماً أَسْلَمُوا يَوْمَ بَابِلٍ
- لَمْ تُعَالِجْ دَمْحَقاً بَائِتاً
- لِلَّهِ دَرُّ الشُّرَاة ِ، إِنَّهُمُ
- لِمَنْ دِيَارٌ بهذا الجِزْعِ مِنْ رَبَبِ
- نبيتُ تميماً تجتدي حربَ طيِّىء ٍ،
- نزلتُ بأعلى تلعة ٍ، وفرزدقٌ
- هلْ يدنينَّكَ منْ أجارعِ واسطٍ
- وأَجْوِبَة ٌ كالزَّاعِبِيَّة ِ وَخْزُهَا
- وإِنِّي لَمُقْتَادٌ جَوَادِي، وقَاذِفٌ
- وإِنْ قَالَ عَاوٍ مَنْ تَنُوخَ قَصِيدَة ً
- ورأيتُ الشَّريفَ في أعينُ النَّا
- ورَوَّحَها في المَوْرِ مَوْرِ حَمَامَة ٍ
- ولَوْ أَنَّ غَيْرَ المَوْتِ لاَقَى عَدَبَّساً
- وما أروَى ، وإنْ كرمَتْ علينا،
- وَجَدْنا في كتابِ بَنِي تَميمٍ:
- وَرَدَ العُفَاة ُ المُعْطِشُونَ، وأَصْدَرُوا
- وَيَوْمُ النِّسارِ، وَيَومُ الجِفا
- يا دارُ أقوَتْ بعدَ أصرامِها
- يا فرَسي، سيري وأمِّي الشَّامَا
- يَطْوِي البَعِيدَ كَطَيِّ الثَّوْبِ هِزَّتُهُ