البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر العباسي
>>
الشريف المرتضى
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر الشريف المرتضى
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر الشريف المرتضى. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من الشريف المرتضى .
- " حللتَ " بنا والّليل مرخٍ سدوله
- " خيالك يا أميمة ُ كيف زارا "
- "لاتَلُمني" فليس لي
- أأبا الحسينِ كفيتَ ما بعد الردى
- أؤملُ أن أعيش ودون عيشي
- أبا بكر تعرضتِ المنايا
- أبى الزّمانُ سوى ما يكره الشّرفُ
- أبى يعصبُ الغاوون ما في عيابهم
- أبَتْ زَفَراتُ الحبِّ إلاَّ تَصعُّدا
- أتارِكي أَتَلافَى اليأسَ بالأملِ
- أتاكَ الرَّدَى من حيثُ لاتحذرُ الرَّدَى
- أتانى والرّكبانُ يأتى نجيّهمْ
- أتدري مَن بها تلك الدِّيارُ؟
- أتمضي كذا أيدي الرّدى بالمصاعبِ
- أتنَسيْنَ يا لمياءُ شَملكِ جامعًا
- أتَتْني كما بُلِّغتْ مُنْية ٌ
- أتُرى يؤوبُ لنا الأُبَيْـ
- أتُرَى يؤوبُ زمانُنا
- أجبرتنا لا جمع اللهُ شملنا
- أجرِ المدامعَ كيف شيتا
- أدلّتْ بحسنٍ خُوّلتْ ولو أنّها
- أدِرْ أيّها السّاقي الكؤوسَ على صَحْبِي
- أذمُّ إليكِ كَلْمًا ليس يُؤسَى
- أرأيتَ ما صنعتْ بنا الأيّام؟
- أراعكَ ما راعني من ردى ؟
- أرسَلها ترعَى أَلاءً ونَفَلْ
- أرقتُ للبرق بالعلياء يضطرمُ
- أرنى العجائبَ يا أباها
- أروني أمرأً من قبضة ِ الدَّهرِ مارقا
- أرى عزّة ً من بين أثناء ذلّة ٍ
- أرّقَ عينى طارقٌ
- أسيفَ الدّين قد حَمَّلتَ ظهري
- أسيّدنَا الشريفَ عَلَوْتَ عن أنْ
- أسْخَطْتَني فرضِيتُ مِن كَلَفٍ
- أشاعرة ٌ بما نلقى ظلومُ
- أضنّاً بالتّواصلِ والتّصافى
- أضَنُّ بنفسي عن هوى البيضِ كلَّما
- أطوادُ عزِّك لا تُرامُ
- أظنك من جدوى الأحبة قانطا
- أعلى العهدِ منزلٌ بالجنابِ
- أفى دراهمْ من بعدما ارتحلوا تبكى
- أفى كلّ يومٍ لى حميمٌ أفارقهْ
- أفي كلَّ يومٍ لي منى ً أستجدها
- أقلا فشأنكما غيرُ شانى
- أقول لزيدٍ كفكفِ الخيلَ عنوة ً
- أقول لصحبى وقد هوّموا
- أقول لها لمّا التقينا على منًى
- أقِلْنيَ ربِّي بالّذين اصطفيتَهُمْ
- ألا إني وهبتُ اليومَ نفسي
- ألا إنَّ قلبِيَ من بعدِكمْ
- ألا جنّبا قلبى الأذى لا يطيقهُ
- ألا حبذا زمنُ الحاجرِ
- ألا ربَّ أمرٍ بتُّ أحذرُ غِبَّهُ
- ألا غادِ دمعَ العينِ إنْ كنتَ غاديا
- ألا قلْ للوزير مقالَ مثنٍ
- ألا لا تَرُمْ أنْ تستمرَّ مسرَّة ٌ
- ألا لا تَصِدْني بإِطماعة ٍ
- ألا لله ما صنع الحمامُ
- ألا ليت عيشاً ماضياً عنكِ بالحمى
- ألا ماذا يَريبُكَ مِن همومي
- ألا هلْ أتاها كيف حزنيَ بعدها
- ألا يا أحسنَ الثَقَلَيْنِ عَبْلاً
- ألا يا أيُّها الحادي
- ألا يا ابنة َ الحيَّينِ مالي ومالَكِ
- ألا يا قومُ للقدرِ المتاحِ
- ألا يا لَقومي لاعْتنانِ النَّوائبِ
- ألاّ أرِقْتَ لضوءِ برقٍ أَوْمضا
- ألم تسألِ الطللَ الدارسا
- ألم تَرَني في كلِّ يومٍ وليلة ٍ
- ألوماً على لومٍ وأنتمْ بنجوة ٍ
- ألَمَّ خيالٌ من أُمَيْمَة َ طارقُ
- أما آنَ للسَّلوانِ أنْ يردَعَ الصَّبّا
- أما الحبيب فقد فزنا بزورتهِ
- أما ترى الرَّبعَ الّذي أقفرا
- أما تَرى الدَّهرَ لا يَبقَى على حالِ
- أما تَرى الدَّهرَ مسلولاً صوارمُه
- أما تَرى الرُّزْءَ الذي أقبلا
- أما رأيتَ ضُحَيّا
- أما سمعتَ حَمامَ الأيْكِ إذْ صَدَحا
- أمالكَ من غرامٍ ما أمالا
- أمرُّ على الأجداثِ كلّ ليلة ٍ
- أمنتُ حذاري منكمُ وكفيتكمْ
- أمنْ بعد ستّينَ "قد جُزتُها"
- أمِن أجلِ مَن سارتْ بهنَّ الأباعرُ
- أمِن شَعَرٍ في الرّأس بُدِّلَ لونُهُ
- أمِنكِ سرى طيفٌ وقد كانَ لا يسري
- أمِنْ أجلِ أن أعفاك دهرُكَ تطمَعُ
- أمّا الشَّبابُ فقد مضتْ أيّامُهُ
- أنتمْ على َّ وإنْ لم
- أنجدْ إذا شئتَ في الأرزاق أو أغرِ
- أهاجَكَ ذكرٌ منهمُ ووساوسُ
- أودُّ بأنني أبقى ويبقى
- أيا حاديَ الأظعانِ لمْ لا نعرسُ
- أيا زائراً باللّيل من غيرِ أنْ يَسري
- أيا شجراتِ الوادِيَيْنِ لعلَّني
- أيا صاحِبي إنْ لم تكنْ في شديدتي
- أيا ظبية ً فى ربى جاسمِ
- أيا ملكَ الأملاكِ قد جاءني الذي
- أيّها السّائلُ كى يعـ
- أيّها الشّيخُ إنّ من ثوّرَ الصّيـ
- أيُّ فتى ً وورِي في التُّربِ
- أيُّ ناع نعاهُ لي أيُّ ناعِ
- أيُّها اللاَّئمُ الذي لا يملُّ اللْـ
- أَأُسْقَى نَميرَ الماءِ ثمَّ يَلَذُّ لي
- أَبالبارقِ النَّجديِّ طرفُك مُولَعُ
- أَعَلَى الرَّكائبِ سارتِ الأحداجُ
- أَلا بكِّها أُمَّ الأسَى والمصائبِ
- أَلا عوجا لمجتَمَعِ السِّيالِ
- أَلا ما لقلبٍ بأيدي الغُواة ِ
- أَلا هل لِما فاتَ مِن مَطلبِ
- أَلمَّتْ بنا بعدَ الهدوِّ، وربمَّا
- أَمَلَلْتَني وزعمتَ أنْـ
- أَمِنْكِ الشَّوقُ أرَّقني فهاجا
- أُحبُّ ثَرى نَجدٍ ونجدٌ بعيدة ٌ
- أُحِبُّ مَنْ ليس حظٌّ في مودّتِهِ
- إذا أنتُمُ لم تشفعوا في قَباحة ٍ
- إذا ساءَلْتَني فخذ الجوابا
- إذا سارتْ بنا خُوصُ الرِّكابِ
- إذا كنتِ أزمعتِ الرّحيل فإننا
- إذا لم أجدْ خِلاًّ من النّاسِ مُجملاً
- إذا لم تكوني دارَ فضلٍ ونفحة ٍ
- إذا لم تَستطعْ للرُّزْءِ دَفْعاً
- إذا ما حَذرتَ الأمرَ فاجعَلْ إِزاءَه
- إذا ما خطاني الدَّهرُ يوماً فلم يُصِبْ
- إساءاتٌ وإحسانٌ
- إلامَ أرامي في المنى وأرادي
- إلى كَم أقودُ قوماً
- إمّا بقيتَ فهلكُ غيرِك هَيِّنٌ
- إن كان غيبك الترابُ الأحمرُ
- إني مررتُ على جنا
- إنيّ الشجاع وقد جزعتُ كما ترى
- إنّ على رملِ العقيق خيماَ
- إنّ نعمى وما درتْ
- إنّا نُعَلَّلُ كلُّنا بمحالِ
- إنَّ العقيقَ يزيدني خَبَلا
- إنَّ الَّتي حكتِ الضُّحَى
- إنَّ من يعذُلُ نُصْحًا
- إنْ عاقبَ الشَّيبُ السَّوادَ بمَفْرَقي
- إنْ قَطَعَتْني عِلّتي عن قصدي
- إنْ كانَ طيفُك زارنا
- إنْ كنتَ بالعفوِ ليس تعذرنا
- إنْ كنتَ ترغبُ " في الثوا
- إنْ كنتَ يا عمرو قد أسأتَ فقد
- إنْ كنتُ أزمعتُ عن وجدى بكم هرباً
- إياباً أيها المولى إيابا
- اسعدْ سعدتَ بساعة التّحويلِ
- المرءُ يجمعُ، والدُّنيا مفرِّقة ٌ
- بأبى زائراً أتانى َ جنحاً
- بأبي وجهك الذي
- باللهِ يا أيامَ يثربَ عودي
- بجانب الكرخ من بغداد عنّ لنا
- بربّك أيّها البرقُ اليمانى
- برعاكمْ يا أهلَ يثربَ حاجي
- بقاءٌ ولكنْ لو أتَى لا أذمُّهُ
- بقلبى َ منكِ الهمُّ والحزنُ والأسى
- بنفسى من رأيتُ بجنحِ ليلٍ
- بنفسى من لقيتُ غداة َ " جمعٍ "
- بني الحفيظة هل للمجد من طلبٍ
- بياضُكَ يا لونَ المشيبِ سوادُ
- بيني وبين عواذلي
- بَلَغْنا ليلة َ "الشِّعبِ"
- بِأَبي زائراً أتانيَ لَيْلاً
- بِنَقا الرِّمْثِ من شَرافٍ غزالٌ
- تراءَتْ لنا بالأبرَقَيْنِ بُروقُ
- تصدّين عنّي للمشيبِ كأنّما
- تعالوا إلى ما بيننا من تجرُّمٍ
- تقاسم اللّيل والإصباح بينهما
- تقول لِي: إِنَّما الستّون مُقْطَعة ٌ
- تقولُ لي وأماقيها مطفِّحَة ٌ
- تلكَ الدِّيارُ برامَتينِ هُمودُ
- تلومُ وقد لاحَتْ طوالعُ شَيبِي
- تهوين أنْ أرقى ذرا الممالكِ
- توقَّ ديارَ الحى ِّ فهى المقاتلُ
- تَراءَتْ لنا يومَ الأُبَيْرِقِ في الدُّجَى
- تَزوريننا وَهْناً، ولو زرتِ في الضُّحى
- تَضاحكْتِ لمّا رأيتِ المشيبَ
- تُطالبُني نفسي بما غَيرُهُ الرِّضا
- جرعني حبه وباعدني
- جلبَ البرقُ لقلبي
- جنيتُ علينا أيُّها الدّهرُ عامداً
- جَسيمة ٌ حَمَّلها جسيمُ
- حتّامَ ذمِّي عندكمْ أزماني
- حرامٌ على قلبي السلوّ وقد بدا
- حلفتُ بشُعثٍ من نِزارٍ تعلَّقوا
- حلفتُ بمعشرٍ عَسَفوا المطايا
- حلفتُ بمن لاذتْ قريشٌ ببيتهِ
- حلّ ذاك الكِناسَ ظبيٌ ربيبُ
- حَذِرتُكُمُ وكم للهِ عندي
- حَملتُمْ كما شئتمْ على كاهلي الهوى
- حُيِّيتَ يارَبْعَ اللِّوَى من مَرْبَعِ
- خذ صاحبى عنّى الذى أملى
- خذوا من جفونى ماءها فهى ذرّفُ
- خليلى َّ من فرعى ْ معدٍّ تأمّلا
- خليلي ألا عجبتما بالقلائص
- خلِّ المدامعَ في المنازلِ تسفحُ
- خلِّ عنها مَنيحة ً للئِّامِ
- خلِّ مَن كان للجنادل جارا
- خلِّها إِنها تريدُ الغميما
- دع الهوى يتبعه الأخرقُ
- دعوا اليومَ ما عوّدتمُ من تصبّرٍ
- دعى منظري إنْ لم أكنْ لكِ رائعاً
- دعِ الجِزْعَ عن يُمناك لاعن شمالكا
- دعِ الغِنى لبنيهِ
- دعْ رجالاً ينازعون على الما
- ذكرتك في الخلوات التي
- رأيتكمْ فى أمورٍ غير مسفرة ٍ
- رأيتُ فلم أرَ فيما رأيتُ
- رأيتُكُمُ تَجْنون ما قد غَرستُمُ
- رأينا بوادي الرِّمثِ ظَبْيَ صريمة ٍ
- ربّ ذنبٍ يضيق عن مسرحِ العذ
- ربِّ كنْ لى منها لباساً حصيناً
- رضيتُ بالدُّونِ لمّا لم أجدْ وَزَراً
- رضينا من عدانك بالمطالِ
- رقدتِ وأسهرتِ ليلاً طويلا
- رماكَ فأَصْماك امرؤٌ لم تكنْ له
- رمانى َ بالدّاء الذى فيه وانثنى
- رميتَ فما أصميتَني وتراجعَتْ
- رمِ النّجاءَ عن الفحشاءِ والهونِ
- ريعتْ " لتنعابِ " الغراب الهاتفِ
- زارك زوّارُ الحلمْ
- زرتُ هنداً ومن ظلامٍ قميصي
- زَعازعٌ ثمّ نُكْبُ!
- سأبلغُ حاجاتي وإنْ كنَّ نُزَّحاً
- سألتُكِ رَبَّة َ الوجهِ النَّضيرِ
- سائلْ بيثربَ هل ثوى الرَّكبُ
- سقاني السُّلافة َ مِن ريقهِ
- سقى اللهُ يومًا نلتُ فيه على المُنَى
- سقى دارَها حيث استقرتْ بها النّوى
- سلا عنّا المنازلَ لِمْ بَلينا؟
- سلامٌ على العمل الصالحِ
- سلامٌ وهل يغني السّلام على الذي
- سَئِمتُ مُقامي في الغبينة ِ مُغْمَدا
- سَقاني ولم أستَسْقِهِ فضلَ خَيرِهِ
- سَقى اللهُ الّتي طردَتْ وِسادي
- سَلِ الجِزْعَ أين المنزلُ "المتنازحُ"
- شاقك البرقُ اليما
- شبابَكِ عنّي فالمشيبُ لباسي
- شطتْ عليك لبانة ُ الصدرِ
- شعإذا شئتَ أنْ تَلقى الهوانَ فلُذْ بمن
- شعرٌ ناصِعٌ ووجهٌ كئيبُ
- شكرتك ربي معْ يقيني بأنني
- شُدَّ "غُروضَ" المطيّ مُغترباً
- صادَ قلبي عشيَّة َ النَّفْرِ ظبْيٌ
- صبراً على مضضِ الخطو
- صبراً ففى الصّبر الجميل يهون فينا ما يهونُ
- صبرتَ ومثلُك لا يجزعُ
- صبرتُ ولولا أنْ يقولوا سَفاهة ً
- صدتْ أسيماءُ عن شيبي فقلتُ لها
- صدتْ وما صدها إلاّ على ياسِ
- صددتِ بلا جرمٍ صدودَ قطيعة ٍ
- صدّ عنّي كارهاً قُر
- صدّ عنّي وأعرضا
- صَدَّتْ وما كان الذي صَدّها
- صَمَتَ العواذلُ في أَساكِ وسلَّموا
- ضرَّمَ قلبي فاضَطَرمْ
- ضنَّ عنّي بالنَّزْرِ إذْ أنا يقظا
- ضنَّتْ عليك بوصْلها لكَ زينبُ
- ضَنَّتْ عليك ضنينة ُ الخِدْرِ
- طريقُ المعالى عامرٌ لى َ قيّمُ
- طلبتُ الغنى حرصاً على بذلى الغنى
- ظننتُمْ محلَّ الأمرِ فيكُمْ وعندكُمْ
- عادت إليّ بغيضة ٌ فتودّدت
- عتابٌ لدهرٍ لا يَمَلُّ عتابي
- عثرتُ ولولا انتياشُ الإلهِ
- عجبتُ لقلبي كيفَ يَصْبو ويَكلَفُ
- عجبتُ من الأيام كيف تروعني
- عجبتِ لشيبٍ في عذارِيَ طالعًا
- عذيري من خليلٍ لِـ
- عذيري منَ القومِ الذين أراهُمُ
- عرفتُ الدّيارَ كسُحقِ البُرودِ
- عرفتُ وياليتنى ما عرفتُ
- عرِّجْ على الدِّراسة ِ القَفْرِ
- عصيتُك والأنفاسُ منِّي هواجرٌ
- على الرَّبعِ رَبْعِ الرَّاحلينَ سلامي
- على المُزمعين البين منّا عشيَّة ً
- على شجر الُراكِ بكيتُ لمّا
- على كلِّ حالٍ أنتِ قاسية ُ القلبِ
- على مثل هذا اليوم تُحنى الرَّواجبُ
- على مَن ثَوى أرضَ الحجازِ تحيَّة ٌ
- عليكَ أميرَ المؤمنين سَلامي
- عليلُكُمُ يرجو الشِّفاءَ وإنَّما الـ
- علَّ البخيلَة َ أن تجودَ لعاشقِ
- عمدتَ إلى َّ فآيستنى
- عنّ الخيالُ لنا ليالى الأبرقِ
- عنَّ النساءُ لنا على وادي مِنًى
- عَشِقتُ العُلا لا أبتغي بَدَلاً لها
- عَلَّ الهوى يَهْفو به العَذَلُ
- ـنكرتْ ليلة َ اعتنقنا حسامي
- فؤادى مشغولٌ بك العمرَ كلّه
- فجعة ٌ ما احتسبتها فى زمانى
- فخراً فإنك من قومٍ إذا افتخروا
- فديتُهُ من زائرٍ زارني
- فضَحَ الشَّيبُ شبابي فافتْضحْ
- فطيَّبَ رَيّاها المقامُ وضَوَّأتْ
- فلو أنني أنصفتُ نفسي لصنتها
- فما ماءُ مُزْنٍ بات جَفْنَ سحابة ٍ
- فى العناءِ الطّويل كيف وقعتمْ ؟
- في كلّ يومٍ أرى عجيباً
- في مثلها يستثارُ الصبرُ والجلدُ
- فيا طيفَها ألاّ طرقتَ رحالنا
- قادتْ حرانيَ يوم النفرِ خرعبة ٌ
- قال لى عاذلى تناءَ عن الحبّ
- قالت مشيبك فجرٌ والشباب إذا
- قالتْ: ضَنَنْتَ علينا بالدُّموعِ وقد
- قالوا: الحبيبة ُ تَيّمَتْـ
- قباءٌ لها أعلى الرّبى وخيامُ
- قد زرتَ ليلة َ هوَّمْنا على العيسِ
- قد كان يدرك عندكنّ السّولُ
- قد كانَ لي غَلَسٌ لافجرَ يمزِجُهُ
- قد مضى شهرُ الصّيامِ
- قد هويناهُ ناقضاً للعهودِ
- قدني إليك فقد أمنتَ شماسي
- قرتْ عيونُ بني النبيَّ محمدِ
- قرنتني يا محلَّ الذمَّ معتمداً
- قرنُتك بي والله يعلم أننّي
- قرّبا منّى َ القلاصَ العتاقا
- قصدت بيأسي منك إقذاءَ ناظري
- قطعتَ بها يادهرُ حبلَ وتينى
- قف بالدّيارِ المقفراتِ
- قل لجافٍ كلّما سيـ
- قل لعيني لاتملأ الدموعا
- قل لقومٍ شنّوا المعاتبَ منهمْ
- قل لقومٍ لا أبالى
- قل للذي يحسدُنا في الهوَى
- قل للنّوائب قد أصبتِ المقتلا
- قلتُ لمسودٍّ له شعرهُ
- قلتُ وقد لاحَ بريقُ الدُّجَى :
- قلْ لخلٍّ له - وإنْ كان لا يد
- قلْ لقومٍ ما لكمْ فيـ
- قلْ للألي أطعموني في وصالهمُ
- قلْ للذي راحَ بعزٍّ واغتدَى
- قلْ للذين تناكصَتْ ثقتي
- قلْ للَّذين إذا دعوْا
- قلْ لمشغوفٍ بِعَذْلي
- قلْ لمن كلّما سبقتُ إلى العلـ
- قلْ لمنْ خدُّهُ منَ اللّحْظِ دام:
- قمْ فاثنِ لي فوق الوهاد وسادي
- قولوا لمن غلطَ الزَّمانُ به
- قُلْ لمن بالجمالِ والْـ
- قِفا بي على تلكَ الطُّلولِ الرَّثائثِ
- كأنَّ مُعَقِّري مُهَجٍ كرامٍ
- كتَمْتُ من أسماءَ ما كانَ عَلَنْ
- كذا تكشفُ الغمّاءُ بعد ظلامها
- كلّ امريءٍ ناله جدٌّ فأسعده
- كلُّ يومٍ غريبة ٌ للخطوبِ
- كم ذا تذلّ بهذا الأمر أرءسنا
- كم ذا تطيش سهامُ الموتِ مخطئة ً
- كم ذا سَرَى بالموتِ عنّا مُدْلِجُ
- كم ذا نخيبُ وتكذبُ الأطماعُ
- كم في الكثيب وكم عارضته قمرٌ
- كم للنّواظر من دمٍ مَطلولِ
- كنّا جميعاً ثمّ فرّق بيننا
- لأَنتُمُ آلُ خيرِ النَّاسِ كلِّهِمُ
- لا تحذِر البيضَ الصَّوارمَ والقَنا
- لا تخشَ من غائلة ٍ فُوِّضَتْ
- لا تسأل المرءَ ما تجني عشيرتهُ
- لا تسلنى عن المشيبِ فمذ جلّلَ
- لا تطلبِ الرِّزقَ في الدُّنيا بمنقصَة ٍ
- لا تطمعى فى سلوِّ قلبٍ
- لا تقطعنّ رجاءَ العيش بالعللِ
- لا تلمني على الهوى
- لا تلمني فإنني لهوى النّفـ
- لا تلمِ الدّهرَ ولا تعذلِ
- لا تَسَتعِنْ أبداً بمنْ
- لا تَسَلْني عمّا أراه فإنّي
- لا تَفْخرَنْ إلاّ بنفْـ
- لا تَقْربنَّ عَضيهَة ً
- لا رعى اللهُ من إلى
- لا قضَى الله لقلبي
- لاتكشفنَّ عيوبَ النَّاس ما استترتْ
- لاتنظري اليومَ يا سلمى إليَّ، فما
- لاتُوعدَنِّي الشّرَّ تُرهبُني
- لادرَّ درُّ الحرصِ والطمعِ
- لاهطلَ الغيثُ بدارِ الأُلى
- لذْ بالعزاءِ فلا خلٌّ تضنُّ به
- لعلّ زماناً بالثوية راجع
- لعمرك إنّنى فارقتُ نجداً
- لعنة ُ الله على منْ
- لعينِك منها يومَ زالتْ حمولُها
- لعَمْرُك ما أوْرَى الذي بي وإنَّما
- لغيرِ الغواني ماتُجِنُّ الأضالعُ
- لقاؤكِ يا سلمى وإنْ كانَ دائما
- لقد ضلَّ مَن يسترقُّ الهوَى
- لك الّليلَ بعد الذّاهبين طويلا
- لكَ ماتراماهُ لِحاظُ النَّاظرِ
- لم تدعْ لى نوبُ الأيّامِ فى الخلقِ خليلا
- لم يبقَ لي بعدَ المشيبِ تَصابي
- لمنْ ضَرَمٌ أعلى اليَفاعِ تَعلّقا
- لمّا أتاني ودُرٌّ في مُقَلَّدِهِ
- لمّا طَلعْنَ عليَّ في غَسَقٍ
- لمَّا اعتنقنا ليلة َ الرَّملِ
- لنا من ثناياكِ الغَرِيضُ المُرَشَّفُ
- لنشرِ فضلك آثاري وأخباري
- لو أنصف القلبُ لما ودّكمْ
- لو أنصف الناس قالوا أنتمُ جبلٌ
- لو شئتَ يومَ البينِ أسعفتنى
- لو كنتَ فى مثل حالى لم تردْ عذلى
- لو كنتُ أملكُ للأقدار واقية ً
- لو لم يعاجله النوى لتحيرا
- لوت وجهها عن شيب رأسي وإنها
- لوَ انَّكَ عرَّجتَ في منزلٍ
- لي منزلٌ ولمنْ سلاكُمْ منزلُ
- لي منْ رضا بكَ ما يغنى عن الراحِ
- ليتَ أنّا لانعرفُ القومَ فيهمْ
- ليتَ أنّا لمّا فَقَدْنا الهُجوعا
- ليس المشيبُ بذنبٍ
- ليس دارُ الزّوراءِ دارَ مقسامٍ
- ليسَ في العشقِ جُناحُ
- ليسَ للقلبِ في السُّلوِّ نصيبُ
- لَدارُكَ من قلبي كقلبي كرامة ً
- لَقَلَّ غَناءُ العَتْبِ والمجرِمُ الدّهرُ
- ما أرادتْ إلاّ الجفاءَ ظلومُ
- ما أساء الزمان فيك الصنّيعا
- ما ارتبْتُ منكمْ على مرِّ الزمانِ فلِمْ
- ما الحبُّ إلاّ موئلُ المتعلّلِ
- ما بالُ حِقْفٍ بكثيبِ اللِّوى
- ما خامرَ الرِّزقُ قلبي قبلَ فَجْأَتِهِ
- ما رأَتْني عيناكَ يومَ الفراقِ
- ما زالَ يخدعُني باللَّطفِ والحِيَلِ
- ما زرتَ إلاّ خداعاً أيها الساري
- ما صيدَ قلبك إلاّ بابنة ِ الكللِ
- ما ضرّ طيفكِ لو والى زياراتي
- ما ضرَّ مَن زار وجُنحُ الدُّجى
- ما في السُّلوّ لنا نصيبٌ يُطلبُ
- ما قرّبوا إلاّ لبينٍ نوقا
- ما كان يومك يا أبا إسحاقِ
- ما كانَ عندي والرِّكابُ مُناخة ٌ
- ما لكِ فيَّ ربَّة َ الغَلائِلِ
- ما للخيالِ ببطنِ مَرٍّ يطرقُ
- ما للقلوب غداة َ السّبتِ مزعجة ً
- ما لي أَرى في العيدِ كلَّ معيِّدٍ
- ما نحنُ إلاّ للفَناءِ
- ماذا "يَضيركِ" هندُ من حبّي
- ماذا جَنَتْه ليلة ُ التَّعريفِ
- ماذا على الرِّيمِ لوَحيّا فأحيانا
- ماضرَّ مَن للنّوى زُمَّتْ ركائبُهُ
- ماضَرَّ مَن رَهِبَ الملوكَ لوَ أنَّه
- مالي تُطيحُ صُروفُ الدَّهر أخياري
- متى أرى الدهرَ قد آلت مصايرهُ
- متى أنا ناجٍ من سهام الغوائلِ
- مدحتُكُمُ علماً بأنّ مدائحي
- مرّ علينا فكنفنا به
- مرَّتْ بنا بمصلَّى الخَيْفِ سانحة ٌ
- مس يقولون: أسبابُ الحياة كثيرة ٌ
- من أرى فى الدّجى ذا خطلٍ
- من أين زرت خيالَ ذاتِ البرقعِ
- من أين لى معدٍ على الأيّامِ
- من دلّنى اليومَ على صاحبٍ
- من ذا الذى ينجو من الآجالِ
- من ذا الطبيبُ لأدوائى وأوجاعى
- من ذا عذيرى َ من قومٍ أذاقهم
- من ذلّ لى عيناً على غمضها
- من شاء أن يعذلنى فى الهوى
- من عذيري من سَقامٍ
- من كلفى أنّنى مررتُ به
- منّا الوصالُ ومنكُمُ الهجرُ
- منْ رأى الأظغانَ فوق الـ
- منْ على هذه الدّيار أقاما
- منْ مبلغٌ عنّى بنى مالكٍ
- مولايَ يا بدرَ كلِّ داجية ٍ
- مَرَرْنا على سِرْبِ الظّباءِ عشيَّة ً
- مَن ذا يؤمِّلُ بعدَك الأيّاما
- مَن كان لا تُرضيه منك مودَّة ٌ
- مَن لي بمن إنْ سُمتُه حاجة ً
- مَنْ لداعٍ لا يجابُ
- مِن مثلها كنتَ تخشى أيها الحَذِرُ
- نأينا فمن دون الّلقاءِ تنائفُ
- نادمتُ طيفَكِ ليلة َ الرَّملِ
- نادِ امرءاً غُيِّبَ خلفَ النَّقا
- نجوتُ القَنا والبيضُ تدمَى مُتونُها
- نزور دياراً ما نحبّ لها مغنى
- نصيبيَ منكَ اليومَ هجرٌ وبِغْضَة ٌ
- نضوتُ ثياب اللّهو عنّى فقلّصتْ
- نظرتُ إليها والرَّقائبُ حولها
- نَبَتْ عينا أُمامة َ عن مَشيبي
- نَوِّلِينا منكِ الغداة َ قليلا
- هجرتُكِ خوفَ أقوالِ الوُشاة ِ
- هذي المصيبة ُ ما أبقتْ لنا أبداً
- هل أنتَ راثٍ لصبّ القلبِ معمودِ
- هل الدارُ تدري ما أثارتْ من الوجدِ
- هل الشيبُ إلاّ غصّة ٌ فى الحيازمِ
- هل العزُّ إلاّ فى متونِ السّوابقِ
- هل عائدٌ ينفعُ من عِلَّتي
- هل ليالي بالمنقى رجوعُ
- هل مجير من غصة ٍ ماتقضى
- هل هاجَ شوقَك صوتُ الطائرِ الغَرِدِ
- هلْ شافعٌ لي إلى نَعْمٍ وسيلتُها؟
- هو الزمان فلا عيشٌ يطيب به
- هيَ الدّارُ موقوفٌ عليكَ بكاها
- و أعرضتِ حتى لا أراك وإنما
- و زائرٍ زارني وهناً يغالطني
- والله لا ذقتُ يوماً
- واللهِ لا كانَ لي مالٌ أضِنُّ بهِ
- وثقتُ بكمْ حتى خجلتُ وكم جنتْ
- وحَلَلْتِ من قلبي وأنتِ بخيلة ٌ
- وخُبِّرْتُها يومَ الْتَقينا بذي النقَّا
- ودهمٍ كسونَ الليلَ سودَ ثيابه
- وزائرٍ ما أجبنهْ
- وزائرٍ ما زار إلاّ
- وزَوْرٍ زارني واللَّيلُ داج
- وسائلة ٍ لتعرفَ ما عَراني
- وسَّدَني كفَّهُ وعانقني
- وفي النَّفَر الغادينَ وجهٌ أُحبُّهُ
- وقالوا نراها خطّة ً مدلهمّة ٍ
- وقوفى َ فى ذا الورى الخاملِ
- ولقد رجوتُ وِصالَكُمْ فكأنَّني
- ولما أردتُ طروقَ الفتاة ِ
- ولمّا استقلّتْ بابنِ حَمْدٍ رِكابُهُ
- ولمّا التقينا والرّقيبُ بنَجوة ٍ
- ولمّا التقينا والقلوبُ مهيجة ٌ
- ولمّا تعانَقْنا ولم يكُ بيننا
- ولمّا تفرَّقنا كما شاءتِ النَّوى
- ولو شئتِ لمّا أزمعَ الحيُّ رَوْحَة ً
- وليلة َ زُرتنا واللّيلُ داجٍ
- وما ضرَّني الإِمْلاقُ والثَّروة ُ التي
- ومن السعادة أن تموت وقد مضى
- ومن عجائب أمرى أنّنى أبداً
- ومُنتقباتٍ بالجمالِ على مِنى ً
- ومُنتَقِباتٍ بالجمالِ أَتينَنا
- ومِن سَفَهٍ لمّا مررتُ على الحِمى
- ونَجلاءَ لا تَرْقا لها الدّهرَ دمعة ٌ
- ويومَ وقفنا للوداعِ وكلُّنا
- يا آلَ خيرِ عبادِ الله كلِّهمُ
- يا أسمُ إنَّ صبابتي
- يا إبلى روحى على الأضيافِ
- يا إبلى كونى قرى الأضيافِ
- يا بأبي مَن في الدُّجَى
- يا ثاوياً خلفَ الرِّتاجِ المُطْبَقِ
- يا جالباً للأرقِ
- يا جامع المال كلهُ قبل آكلهِ
- يا حادِيَ الأظعانِ عرْ
- يا حادِيَ العِيسِ عرِّجْ بي على الدِّمَنِ
- يا حاملَ الكأس ناوِلْني مُشَعشَعة ً
- يا حبذا منْ زارني
- يا خليلي أراك منْ شَغفِ الحبْ
- يا خيرَ بادٍ في الأنامِ وحاضرِ
- يا دارُ دارَ الصّومِ القوّمِ
- يا ديار الأحباب كيف تحولـ
- يا راكباً وصلَ الوجيفَ ذميلُهُ
- يا ربّ ليلٍ أخذنا فيه منيتنا
- يا ربِّ لا تجعلِ المنظورَ من أجلي
- يا سائلي عن ذنوب الدهر آونة ً
- يا سقى الله "ليلتي" ليلة السّبْـ
- يا صاحبيَّ تَنجَّزا عِدَة ً
- يا صاحِ ليس لسرٍّ منك كتمانُ
- يا طائرَ الأيكِ غرّدْ لى على الفننِ
- يا طالبَ الدّنيا على ذلٍّ بها
- يا طيفُ أَلاَّ زُرتَنا بسَوادِ
- يا طَلَلَ الحيِّ بذاتِ النَّقا
- يا عليلَ الطَّرْفِ رِفقاً
- يا قاتلى إنْ كنتَ تر
- يا قلبُ قل لي أين صادفك الهوى
- يا مالكاً رِقِّي بلا ثَمَنِ
- يا مليحَ الوجهِ لمْ فعلكِ لي غيرُ مليحِ ؟
- يا مليكَ الورى ومن عقد اللـ
- يا منْ قُرِنتُ به على
- يا يومُ أى ُّ شجًى بمثلك ذاقه
- ياابن عبد العزيز إنّ ؤادي
- ياخليلي ومُعِيني
- ياناقصاً لعهود من لم ينقضِ
- يجدُّ بنا صرفُ الزّمان ونهزلُ
- يظنّ رجالٌ بى ظنوناً شنيئة ً
- يقولون لي لِمْ أنتَ بالذُّلِّ راكدٌ
- يقولون: قد قرَّتْ ولم تبقَ نزوة ٌ
- يقولونَ لي لمْ أنتَ للشَّيبِ كارهٌ
- يهونُ عندكُمُ أنّي بكُمْ أَرِقُ