البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر العباسي
>>
الشريف الرضي
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر الشريف الرضي
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر الشريف الرضي. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من الشريف الرضي .
- آبَ الرُّدَيْنيُّ وَالحُسَامُ مَعاً
- آهِ مِنْ دائَينِ عُدْمٍ وَمَشِيبْ
- أ لا مُخبِرٌ، فيما يَقُولُ، جَليّة ً
- أأبْقَى عَلى نِضْوِ الهُمُومِ كَأنّمَا
- أأبْقَى كَذا أبَداً مُسْتَقِلاً
- أأتْرُكُ الغُرّ مِنْ لِداتي
- أأُمَيْمَ! إنّ أخَاكِ غَضَّ جِمَاحَهُ
- أأُنكر والمجد عنوانيه
- أبا مطر وجذمك من معد
- أبا هرم أُنحها إنّني
- أبلغا عني الحسين ألوكاً
- أبى الله أن تأتي بخير فترتجى
- أبى الله إلا أن يسوء بك العدى
- أبيعك بيع الأديم النغل
- أبَا حَسَنٍ لي في الرّجَالِ فِرَاسَة ٌ
- أبَا حَسَنٍ! أتَحسَبُ أنّ شَوْقي
- أبَا عَليٍّ لِلألَدّ إنْ سَطَا
- أبَا نِزَارٍ تُفْسِدُ القَوْمَ النِّعَمْ
- أبَارِقٌ طَالَعَنا مِنْ نَجْدِ
- أبُثّكَ أنّي رَاغِبٌ عَنْ مَعَاشرٍ
- أبُيِّنْتَهَا أمْ نَاكَرَتْكَ شِيَاتُهَا
- أتطمع أن ألقي إليك مقادتي
- أتوا بمخالب الآساد سلت
- أتَاني، وَرَحْلي بالعُذَيبِ، عَشِيّة ً
- أتَحسِبُ سوءَ الظنّ يَجرَحُ في فكرِي
- أتَذْهَلُ بَعْدَ إنْذارِ المَنَايَا
- أتَرَى دِيَارَ الحَيّ بِالـ
- أتُذْكِرَاني طَلَبَ الطّوَائِلِ
- أثر الهوادج في عراص البيد
- أحظَى المُلُوكِ مِنَ الأيّامِ وَالدّوَلِ
- أحق من كانت النعماء سابغة
- أذاتَ الطّوْقِ لمْ أُقرِضْكِ قَلْبي
- أذاعَ بذي العَهْدِ عِرْفَانُهُ
- أراعي بلوغ الشيب والشيب دائيا
- أراقب من طيف الحبيب وصالا
- أرى نفسي تتوق إلى النّجومِ
- أرَابَكِ مِنْ مَشِيبي مَا أرَابَا
- أرَاكَ ستُحدِثُ للقَلْبِ وَجْدا
- أرَى بَغدادَ قَدْ أخنَى عَلَيهَا
- أرَى ماءَ وَجهِ المَرْءِ مِنْ ماءِ عِرْضِه
- أرَى مَوْضِعَ المَعرُوفِ لَوْ أستَطيعُهُ
- أرَى وُجُوهاً وَأيْمَاناً مُقَفَّلَة ً
- أرْتَاحُ إنْ أخَذَ الصّفصَافُ زِينَتَهُ
- أسِنّة ُ هذا المَجْدِ آلُ المُهَلَّبِ
- أشمّ ببابل بَوّ الصَّغَار
- أشَوْقاً، وَمَا زَالَتْ لَهُنّ قِبَابُ
- أشْكُو إلَيكَ مَدامِعاً تَكِفُ
- أصبت بعيني من أصاب بعينه
- أصبحت لا أرجو ولا أبتغي
- أعقل قلوصك بالأجراع من أضم
- أعَادَ لي عِيدَ الضّنَى
- أعَلمْتَ مَنْ حَمَلُوا عَلى الأعْوَادِ
- أعَلَى الغَوْرِ تَعَرّفتَ الخِيَامَا
- أغر أياميَ مني ذا الطللْ
- أغيبُ فأنسَى كلّ شيءٍ سِوَى الهَوَى
- أغَارُ عَلى ثَرَاكَ مِنَ الرّيَاحِ
- أغَدْراً يا زَمَانُ وَيا شَبَابُ
- أغْلَبُ لا يَخشَى وَعِيدَ السَّفْرِ
- أفي كل يوم أنت رامٍ بهمة
- أفي كلّ يومٍ لي عشار تسوقها
- أقعدتنا زمانة وزمان
- أقول لركب رائحين لعلكم
- أقول والأقدار ترتمينا
- أقول والهم زميل رحلي
- أقولُ وَما حَنّتْ بذي الأثلِ نَاقَتي:
- أقُولُ لرَكْبٍ خَابطينَ إلى النّدَى
- أقُولُ لهَا بَينَ الغَدِيرَينِ وَالنّقَا
- أقُولُ لهَا حَيثُ انتَهَى مَسقطُ النّقا:
- أقُولُ لَبّيْكَ، وَلَمْ تُنَادِ
- أقُولُ وَقد جازَ الرّفاقُ بذِي النّقَا
- أقُولُ، وَقَدْ أرْسَلتُ أوّلَ نَظرَة ٍ
- أقُولُ، وَقَدْ عَادَ عِيدُ الغَرَامِ
- أكذا المنون تقنطر الأبطالا
- أكَافِيَنَا النّصِيحَ بَقِيـ
- ألا أيّها الرّكبُ اليَمانُونَ عَهدُكم
- ألا إنّهَا غَمْرُ السّخائِمِ وَالغَمْرِ
- ألا حَيِّ ضَيْفَ الشّيْبِ إنّ طُرُوقَهُ
- ألا حَيِّهَا، ربَّ العُلى ، من غَوَارِبِ
- ألا خَبَرٌ عَن جانِبِ الغَوْرِ وَارِدٌ
- ألا ليت أذيال الغيوث السّواجم
- ألا مَنْ عَذِيرِي في رِجالٍ تَوَاعَدُوا
- ألا يا غَزَالَ الرّملِ مِنْ بَطنِ وَجرَة ٍ
- ألا يا لقَومي للخطوب الطوارق
- ألا يا لَيالي الخَيفِ! هلْ يَرْجعُ الهوَى
- ألاَ رُبّ دَوّيّة ٍ خُضْتُهَا
- ألمع برق أم ضرم
- ألَهَاكِ عَنّا، رَبّة َ البُرْقُعِ
- ألْقِي السّلاحَ رَبيعَة َ بنَ نزَارِ
- أما تحرك للأقدار نابضة
- أما كنت مع الحيِّ
- أما لو لم تعاقره العقار
- أمبلغي ما أطلب الغزل
- أمَا آنَ للدّمعِ أنْ يَستَجِمّ
- أمُضِرّة ٌ بِالبَدْرِ طَالِعَة ٌ
- أمُلْتَمِساً مِنّي صَديقاً لِنَوْبَة ٍ
- أمِلْ مِنْ مَثَانِيهَا، فَهَذا مَقيلُها
- أمِنْ ذِكْرِ دارٍ بالمُصَلّى إلى مِنًى
- أمِنْ شَوْقٍ تُعَانِقُني الأمَاني
- أمِيرَ المُؤمِنينَ بَثَثْتَ فِينَا
- أنَا للرّكَائِبِ إنْ عَرَضْتُ، بمنزِلِ
- أهز عاسية العيدان آبية
- أهْلاً بِهِ مِنْ رَائِحٍ مُتَصَعِّدِ
- أهْلاً بِهِنّ عَلى التّنْوِيلِ وَالبَخَلِ
- أوَعِيداً، يا بَني جُشَمٍ
- أوَمَا رَأيْتَ وَقَائِعَ الدّهْرِ
- أيا أثلاث القاع كم نضحُ عبرة
- أيا جبليْ نجد أبينا سقيتما
- أين الغزال الماطل
- أيَا رَاكِباً تَرْمي بهِ اللّيلَ جَسرَة ٌ
- أيَا رَبّة َ الخِدْرِ المُمَنَّعِ بالقَنَا
- أيَا شاكِياً مِنّي لذَنْبٍ جَنَيْتُهُ
- أيَا لِلَّهِ! أيُّ هَوًى أضَاءَ
- أيَا مَرْحَباً بالغَيثِ تَسرِي بُرُوقُهُ
- أيَعْلَمُ قَبْرٌ بالجُنَيْنَة ِ أنّنَا
- أيُرْجِعُ مَيْتاً رَنّة ٌ وَعَوِيلُ
- أيّهَا الرّائِحُ المُغِذُّ تَحَمّلْ
- أيُّ العُيُونِ تُجَانِبُ الأقْذاءَ
- أيُّ المَنازِلِ نَرْضَى بَعدَكم وَطنا
- أيُّ طَوْدٍ دُكّ مِنْ أيّ جِبَالِ
- أَسِلْ بدَمعِكَ وَادي الحَيّ، إن بانوا
- أَلبستني نعماً على نعم
- أُحَاجي رِجَالاً: ما مَلابِسُ سُودُ
- أُحِبّكَ بالطّبْعِ البَعيدِ مِنَ الحِجى
- أُحِبُّكِ ما أقامَ مِنًى وَجَمْعٌ
- أُدارِي المُقلَتَينِ عَنِ ابنِ لَيلَى
- أُسَائِلُ سَيفي: أيُّ بارِقَة ٍ تُجْدِي
- أُسِيغُ الغَيْظَ مِنْ نُوَبِ اللّيَالي
- أُعِيذُكَ مِنْ هِجَاءٍ بَعْدَ مَدْحِ
- إبَاءٌ أقَامَ الدّهْرَ عَنّي وَأقْعَدَا
- إذا أرْعَدُوا يَوْماً لَنَا بِوَعيدِهِمْ
- إذا رَابَني الأقْوَامُ بَعدَ وَدادَة ٍ
- إذا قلت أن القرب يشفي من الجوى
- إذا مضى يوم على هدنة
- إسَاءَتُهُ شَهْوَة ٌ ثَرّة ٌ
- إلاَّ يَكُنْ نَصْلاً فَغِمْدُ نُصُولِ
- إلى أينَ مَرْمَى قَصْدِها وَسُرَاهَا
- إلى اللَّهِ إنّي للعَظِيمِ حَمُولُ
- إلى كَمِ الطَّرْفُ بالبَيْداءِ مَعقُودُ
- إن غرب الدّهر مصقول
- إنّ طَيْفَ الحَبيبِ زَارَ طُرُوقاً
- إنّا نَعِيبُ، وَلا نُعَابُ
- إنْ أشِرَ الخَطْبُ فَلا رَوْعَة ٌ
- إنْ كَانَ ذاكَ الطّوْدُ خَـ
- إنْ لمْ أُطِعْ هِمماً، وَأعصِ عَوَاذِلا
- إياك عنه عذلَ العاذل
- إيّاكَ أنْ تَسْخُو بِوَعْـ
- ابرا الى المجد من حرصي على الطلب
- ابرَّ على الانواء فضلي ونائلي
- ابكيك لو نقع الغليل بكاءي
- اترى الاحباب مذ ظعنوا
- اترى السحاب اذا سرت عشراؤه
- اتّقوا بذلة العيون فغابوا
- اثرها على ما بها من لغب
- احن إلى لقائك كل يوم
- اخافك إن الخوف منك محبة
- اذا احتبى بالعشب الوادي
- اذا ضافني هم املّ طروقه
- اذْهَبْ وَلا تَبْعَدَنَّ مِنْ رَجُلٍ!
- اروم انتصافي من رجال اباعد
- ارى ركدة ريحها يرتجى
- اسقني فاليوم نشوان
- اشترِ العزَّ بما بيـ
- اشكو الى الله قلبا لا قرار له
- اشكو ليالي غير معتبة
- اطمح بطرفك هل ترى
- اظن الليالي بعدكم سنريع
- اعاتب لومي وما الذنب واحد
- اعامر لا لليوم انت ولا الغد
- اكبح النفس إن جمـ
- الآن أعربت الظنون
- الا لله بادرة الطلاب
- الا من يمطر السنة الجمادا
- الا ناشداً ذاك الجناب الممنعا
- الان جوانبي غمز الخطوب
- الدمع مذ بعد الخليط قريب
- الليل ينصل بين الحوض والعطن
- اللَّهُ يَعْلَمُ مَيْلي عَنْ جَنابِكُمْ
- المَجدُ يَعلَمُ أنّ المَجدَ مِنْ أرَبي
- الوّي حيازيمي عليك تحرقاً
- الى كم لاتلين على العتاب
- اما تراها كالجراز البتار
- اما ذعرت بنا بقر الخدور
- اماني نفس ما تناخ ركابها
- انا الفداء لظبي ما اعترضت له
- اناشد انت اطلالاً بذي القور
- انظر ابا قرّان ما تعيب
- انظر الى الايام كيف تعود
- اني اذا حلب البخيل لبانها
- اودع في كل يوم حبيبا
- اي دموع عليك لم تصب
- اي عيد من الهوى عاد قلبي
- اين بانوك ايها الحيرة البيضاء
- بئس التحية بيننا المرَّانُ
- باح بالمضمر الدفين لسـ
- بالجد لا بالمساعي يبلغ الشرف
- بانَ عَهْدُ الشّبابِ مِنكُمْ حميدَا
- بحيث انعقد الرمل
- برُؤمِ السّيُوفِ وَغَرْبِ الرّمَاحِ
- بغير شفيع نال عفو المقادر
- بقاء الفتى مستأنف من فنائه
- بقلبي للنوئب جانحات
- بمجال عزمي يملأ الملوان
- بود الرذايا أنها في السوابق
- بين عزمي وبينهن حروب
- بيني وبين الصّوارم الهمم
- بَرَقتَ بالوَعْدِ في دُجَى أمَلي
- بَعضَ المَلامِ فقدْ غَضَضْتُ طَماحي
- بَعَثْتُ بِهَا مُعَرَّقَة َ الهَوَادي
- بَغَى الذُّلاّنُ غَايَتَنَا، وَأنَّى
- بَني عَامِرٍ مَا العِزُّ إلاّ لِقَادِرٍ
- بَهَاءُ المُلْكِ مِنْ هذا البَهَاءِ
- بِعَاداً لمَنْ صَاحَبتُ غَيرَ المُقَوَّمِ
- تأبى الليالي أن تديما
- تألق نجديٌّ كأَنَّ وميضه
- تأمُل أن تفرح في دار الحزن
- تجاف عن الاعداء بقيا فربما
- تحنل جيراننا عن منى
- تخطينا الصفوف الى رواق
- تخيرته اطول القوم باعا
- تذارعن بالأيدي من الغور بعدما
- ترفق أيها المصيب
- ترى النازلين بارض العراق
- ترى نوب الايام ترجى صعابها
- تطاير في مر العجاج كأنها
- تغير القلب عما كنت تعرفه
- تفوز بنا المنون وتستبد
- تقارعنا على الأحساب حتى
- تكشف ظل العتب عن غرة العهد
- تمضى العلى وإلى ذراكم ترجع
- تواعد ذا الخليط لأن يبينا
- تَذَكّرْتُ، بَينَ المَأزمَينِ إلى مِنًى
- تَرَكَ الدّنْيَا لِطَالِبِهَا
- تَزَوّدْ مِنَ المَاءِ النُّقاخِ، فلَنْ ترَى
- تَسعَى البِكارُ مُعَنّاة ً، وَقَد مَلكَتْ
- تَشَاهَقْنَ لمّا أنْ رَأيْنَ بِمَفْرِقي
- تَضِيقُ صُدورُ العَتبِ، وَالعُذرُ أوْسعُ
- تَطاطَ لهَا، فيُوشِكُ أنْ تُجَلّى
- تَعَيّفَ الطّيرَ، فَأنْبَأنَهُ
- تَلَفّتُّ، وَالرّمْلُ مَا بَيْنَنا
- تَمَلَّ مِنَ التّصَابي حِينَ تُمْسِي
- تَمَنّى رِجَالٌ نَيلَها، وَهيَ شَامِسُ
- تَنَاسَيْتُ، إلاّ بَاقِيَاتٍ مِنَ الذّكرِ
- تَوَقّعي أنْ يُقالَ قَدْ ظَعَنَا
- تُجَمْجِمُ بالأشْعَارِ كُلُّ قَبِيلَة ٍ
- تُرحلنا الأيام وهي تقيم
- تُضَاجِعُني الحَسناءُ وَالسّيفُ دونَها
- تُعَبّرُني فَتَاة ُ الحَيّ أنّي
- تُكَلّفُني عُذْرَ البَخيلِ، وَلي مَالُ
- ثوّرتها تنتعل الظّلاما
- جاءت به من مضر مهذبا
- جرعتني غصصاً ورحت مسلما
- جرّي النسيم على ماء العناقيد
- جعلت لك الفرخين يا نصر طعمة
- جمحت بك الجاهات في غلوائها
- جناني شجاع إن مدحت وإنما
- جنى وتجنَّى والفؤاد يطيعه
- جَاءَ بِهَا قالِصَة ً عَن سَاقِ
- جَرّبتُ آلَ الغُوْثِ ثُمّ تَرَكتُهمْ
- جَزاءُ أمِيرِ المُؤمِنِينَ ثَنَائي
- حبيبي هل شهود الحبّ إلاَّ
- حبيبيَ ما أزرى بحبك في الحشا
- حذار فان الليث قد فر نابه
- حقيق أن تكاثرك التهاني
- حلفت باعلام المحصب من منى
- حيِّ، بَينَ النَّقَا وَبَينَ المُصَلّى
- حَطَطْتُ المَكَارِمَ عَنْ عَاتِقي
- حَلَفْتُ بهَا صِيدَ الرّؤوسِ سَوَامِ
- حَيّيَا، دُونَ الكَثِيبِ
- حُبُّ العُلى شُغلُ قَلبٍ ما لَهُ شُغُلُ
- خذوا نفثات من جوى القلب نافث
- خذي حديثك من نفسي عن النفس
- خذي نفسي ياريح من جانب الحمى
- خصيم من الايام لي وشفيع
- خليلي!هل لي لو ظفرت بنية
- خليليّ هل لي لو ظفرت بنية
- خَليلَيّ مَا بَيْني وَبَينَ مُحَرِّقٍ
- خَلَطُوا الصّوَارِمَ بالقَنَا، وَتَعَمّموا
- خَلَّوا عَلَيكَ مَطالَ السّفرِ وانطَلَقوا
- خَلِّ دَمْعي وَطَرِيقَهْ
- خَيرُ الهَوَى مَا نجَا مِنَ الكَمَدِ
- خُذْ مِن صَديقك مرْأى دونَ مُستَمَعٍ
- خُطُوبٌ لا يُقَاوِمُهَا البَقَاءُ
- دعا بالوحاف السود من جانب الحمى
- دعوا لي اطباء العراق لينظروا
- دَعِ الذّميلَ إلى الغاياتِ وَالرَّتَكَا
- دَعْ من دُموعِكَ بَعدَ البَينِ للدِّمَنِ
- دَوَامُ الهَوَى في ضَمانِ الشّبَابِ
- دَوْلَة ٌ تَطلُبُ الفِرَا
- ذكرت على فترة من مراح
- ذكرتك ذكرة لا ذاهل
- ذكرتك لما طبق الافق عارض
- رأى على الغور وميضا فاشتاق
- رأيت شباب المرء ليلاً يجنه
- رب ناء الملاط يحسب جيدا
- ربَّ أخٍ لي لم تلده أمّي
- رجعت بهن دوام الصفا
- رجونا أبا الهيجاء إذ مات حارث
- ردوا الغليل لقلبي المشغوف
- ردوا تراث محمد ردوا
- رضيت من الاحباب دون الذي يرضي
- رضينا الظبي من عناق الظبا
- رماني كالعدو يريد قتلي
- رَأت شَعَرَاتٍ في عِذارِيَ طَلْقَة ً
- رَأيتُ المُنى نُهْزَة َ الثّائِرِ
- رَائِعَاتٌ أخَفُّهُنّ ثَقِيلُ
- رَاحٌ يَحُولُ شُعَاعُهَا
- رَاحِلٌ أنْتَ، وَاللّيَالي نُزُولُ
- رَمَوْا بِمَرَامي بَغْيِهِمْ، فاتّقَيْتُها
- رُبّ مُستَغمِزٍ إبَائي وَفي النّا
- رُبّمَا رَدّ عَنْكَ سَهْمَ المُرَامي
- رُسّتْ قُبُورُهُمُ عَلى
- رِدِي مُرَّ الوُرُودِ وَلا تَعافي
- رِدِي، يا جِيادي، وَأذَني برَحيلِ
- زار والركب حرام
- زللت في وقفتي على طلل
- زَمَانَ الهَوَى ما أنتَ لي بِزَمَانِ
- سأَبذل دون العز أكرم مهجة
- سانزل حاجاتي اذا طال حبسها
- ستعلمون ما يكون مني
- سقى الله يوماً ساعدتنا كؤوسه
- سلَيمانُ لَوْ وَفّيْتَ مَدْحيَ حَقَّهُ
- سلَيمانُ! دَلّتْني يَداكَ على الغِنى
- سلِ الهَضْبَ ما بَينَ الهضَابِ الأطاوِلِ:
- سنحت لنا بلوى العقيق وربما
- سننت لهذا الرمح غرباً مذلقا
- سهمك مدلول على مقتلى
- سيسكتني يأسي وفي الصدر حاجة
- سَأصْبِرُ إنّ الصّبْرَ مُرٌّ صُدُورُهُ
- سَبَقَ الدّهْرَ جَدُّكُمْ في الرّهان
- سَقاها، وَإنْ لمْ يَرْوِ قَلبي بَيانُها
- سَلا ظاهرَ الأنفاسِ عن باطنِ الوَجدِ
- سَما كَبطونِ الأُتنِ رَيعانُ عارِضٍ
- شرف الخلافة يا بني العباس
- شقيت منك بالعلاء الاعادي
- شَرِسٌ تَيَقُّظُهُ تَيَقُّظُ خَائِفٍ
- شَوْقٌ يُعَرِّضُ لا إلى الآرَامِ
- شِيمي لحاظَكِ عَنّا ظَبيَة َ الخَمَرِ
- صاحب كالغر ليس ارى
- صاحت بذودبي بغدار فانسني
- صبرا غريم الثار من عدنان
- صبراً فما الفايز الا من صبر
- صبرت على عرك النوائب فيكم
- صدت وما كان لها الصدود
- صَبَرْتُ عَنكَ فلم ألفِظكَ من شَبَعِ
- صَبْراً عَلى نُوَبِ الزّمَا
- ضربن إلينا خدوداً وساما
- ضوّأَ حين اومضا
- ضَاعَتْ ديونُكَ عندَ الغِيدِ أعنَاقَا
- ضَلالاً لِسَائِلِ هَذي المَغَاني
- ضَمّوا قَوَاصِيَ كُلّ سَرْحٍ سَارِبِ
- طلوع هداه الينا المغيب
- طَلَعَتْ، وَاللّيلُ مُشتَمِلٌ
- طِلابُ العِزّ مِنْ شِيَمِ الشُّجاعِ
- ظمائي إلى من لو أراد سقاني
- عاد الهوى بظباء مكـ
- عارضا بي ركب الحجاز من سكن أسائله
- عجبت من الايام انجازها وعدي
- عجلت يا شيب على مفرقي
- عطونَ بأَعناق الظباءِ وأشرقت
- على اي غرس امنُ الدهر بعد ما
- عَجِزْنا عَن مُرَاغَمة ِ الحِمَامِ
- عَذيرِي من العشرِينَ يَغمِزْنَ صُعدتي
- عَصَيْنَا فِيكَ أحْداثَ اللّيَالي
- عَظِيمُ الأسَى في هذهِ غَيرُ مُقنِعِ
- عَقِيدَ العُلى لا زِلْتَ تَستَعبِدُ العُلى
- عَلِقَ القَلْبُ مَنْ أطَالَ عَذابي
- عِنْدَ قَلْبي عَلاقَة ٌ مَا تَقَضّى
- غالى بها الزائد حتى ابتاعها
- غدا في الجيرة الغادين لبي
- غداً يَهدِمُ المَجدُ المُؤثَّلُ مَا بَنَى
- غزال ماطل ديني
- غَدَتْ عِرْسِي تُجَرِّمُ لي ذُنُوباً
- غَيرِي أضَلّكُمُ، فَلِمْ أنَا نَاشِدُ
- غَيرِي عَنِ الوِدّ الصّرِيحِ يَحُولُ
- فلو كنت شاهدها في الدجى
- في كلّ يوم أنوف المجد تُصطلم
- في كُلّ يَوْمٍ لِلأحِبّة ِ مَطْرَحُ
- في كُلّ يَوْمٍ مَوَدّاتٌ مُطَلَّقَة ٌ
- فَخَرَتْ قَحْطانُ أنْ كَانَ لهَا
- فَيَا عَجَبا مِمّا يَظُنّ مُحَمّدٌ
- قال الضمير بما علم
- قال لي عند ملتقى الركب عمرو
- قالوا تزاور عطفه
- قالوا رجوت النّدى منه بلا سبب
- قد قلت للرجل المقسّم أمره
- قد قلت للنفس الشعاع اضمها
- قربت بالبعد من الناس
- قرت عيون المجد والفخر
- قصدت العلى والمكرمات سبيلُ
- قصور الجدّ مع طول المساعي
- قعد الراضون بالذلّ فقمْ
- قل للعدى موتوا بغيظكم
- قل للهوامل في الدنا ما بالكم
- قلْ للخطوبِ: ضَعي سلاحكِ قد حمى
- قَدْ آنَ أنْ يُسْمِعَكَ الصّوْتُ
- قَدْ زَيّلَتْ عَظيمَة ٌ، فشَمّرِي
- قَدْ يَبْلُغُ الرّجُلُ الجَبَانُ بِمَالِهِ
- قَرِّبُوهنّ ليُبْعِدْنَ المَغَارَا
- قَضَتِ المَنازِلُ يَوْمَ كَاظِمَة ٍ
- قَليلٌ مِنَ الخُلاّنِ مَنْ لا تَذُمُّهُ
- قَلِقَ العَدُوُّ، وَقَد حَظيتُ برتبة ٍ
- قَمَرٌ غَاضَ ضَوْءُهُ في المَحَاقِ
- قَنَا آلِ فِهْرٍ لا قَنَا غَطَفَانِ
- قَيّدْتُ أزْمَة َ كُلّ مُزْنٍ رَائِحِ
- قُلْ لأقنَى يَرْمي إلى المَجدِ طَرْفا
- قِفْ مَوْقِفَ الشّكّ لا يأسٌ وَلا طمعُ
- كان قضاء الاله مكتوباً
- كان نزارا والخمول رداؤه
- كانت لم تقد بعويرضات
- كذا يهجم القدر الغالب
- كريم له يومان قد كفلا له
- كرْبَلا، لا زِلْتِ كَرْباً وَبَلا
- كفى حزناً إني صديق وصادق
- كم عرضوا لي بالدنيا وزخرفها
- كَأنّ أيْدِيهَا بَوَادِي الرُّمَامْ
- كَمْ ذَميلٍ إلَيكُمُ وَوَجِيفِ
- كَمْ قَابِسٍ عَادَ بغَيرِ نَارِ
- كَيفَ أضاءَ البرْقُ، إذْ أوْمَضَا
- كَيْفَ صَبّحْتَ أبَا الغَمْرِ بِهَا
- كُلَّ يَوْمٍ يُجَبُّ مِنّي سَنَامُ
- كُلُّ شيءٍ مِنَ الزّمانِ طَرِيفُ
- كُنّا نُعَظِّمُ بِالآمَالِ بَعْضَكُمُ
- لأشْكُرَنّكَ مَا نَاحَتْ مُطَوَّقَة ٌ
- لأظْمَا مُعِلّينَا وَأرْوَى المَصَائِبَا
- لأغنَتكَ عَن وَصْلي الهُمومُ القَوَاطِعُ
- لأمر يا بنيّ جُشم
- لئن قرب الله النوى بعد هذه
- لا أشتَكي ضُرّي مِنَ الـ
- لا تحسبيه وإن أسأتِ به
- لا تعذُلَنّي في السكوت
- لا تنكري حسن صبري
- لا تَرْقُدَنّ عَلى الأذَى
- لا تَيْأسَنّ، فَرُبّمَا
- لا زَعزَعَتكَ الخُطوبُ يا جَبَلُ
- لا عَادَتِ الكَأسُ عَليلَ النّسيمْ
- لا لوم للدهر ولا عنابا
- لا مثالها يسخر الساخر
- لا والذي قصد الحجيج لبيته
- لا يرعك الحي أن قيل هلك
- لا يغررنك سلم جاء يطلبه
- لا يُبْعِدَنّ اللَّهُ بُرْدَ شَبيبَة ٍ
- لا يُبْعِدِ اللّهُ فِتْيَاناً رُزِئْتُهُمُ
- لاموا ولو وجدوا وجدي لقد عذروا
- لاي حبيب يحسن الرأي والودُّ
- لاي صنائعه اشكر
- لتبدي اليوم نسوةآل كعب
- لجام للمشيب ثنى جماحي
- لعمر الطير يوم ثوى ابن ليلى
- لغام المطايا من رضابك اعذب
- لغَير الْعُلى مِنّي الْقِلى وَالتَّجَنُّبُ
- لغَيرِ تَقْدِيرٍ ذَرَعْنَ الأرْضَا
- لقلبي بغوري البلاد لبابة
- لكم حرم الله المعظم لا لنا
- لكَ السّوَابِقُ وَالأوْضَاحُ وَالغُرَرُ
- لكُلّ مُجتَهِدٍ حَظٌّ مِنَ الطّلَبِ
- لما رأيت جنود الجهل غالبة
- لمن الحدوج تهزهن الأنيق
- لمن الديار طلولها وقص
- لمن بعده أسيافه وقناه
- لمْ يَبْقَ عِنْدِي مِنَ الإباءِ سِوَى الـ
- لن تشقوا لذا الجواد غبارا
- لنا كل يوم رنة خلف ذاهب
- لهان الغمد ما بقي الحسام
- لهذه كان الزمان ينتظر
- لو علمت اي فتى ماجد
- لو كان قرنك من تعز بمنعه
- لو كان يرتدع القضاء بمردع
- لو كان يعتبني الحمام
- لواعج الشوق تخطيهم وتصميني
- لولا يذم الركب عندك موقفي
- لون الشبيبة أنصل الألوان
- لي الحرب معطوفاً علي هياجها
- لَبِستُ الوَغَى قَبلَ ثَوْبِ الغُبارِ
- لَبّاكَ مَشْزُورُ القُوَى ذَيّالُ
- لَحَبّ إليّ بالدهناءِ ملقى
- لَحَيّا عَهْدَهنّ حَيَا العِهَادِ
- لَعَلّ الدّهْرَ أمْضَى مِنْكَ غَرْبَا
- لَعَمْرُكَ مَا جَرّ ذَيْلَ الفَخَا
- لَعَمْرِي لَقَدْ ماطَلتُ لوْ دَفَعَ الرّدى
- لَقَد جَثمَتْ تَعبيسَة ٌ في المَضَاحِكِ
- لَقَدْ طَالَ هَزّي مِنْ قَوَائمِ مَعشرٍ
- لَكُم لِقْحَة ُ الأرْضِ تَحمونَها
- لَوْ رَأيْتُ الغَرَامَ يَبلُغُ عُذْرَا
- لَوْ صَحّ أنّ البَيْنَ يَعشَقُهُ
- لَوْ عَلى قَدرِ ما يُحاوِلُ قَلْبي
- لَوْ كَانَ مَا تَطلُبُهُ غَايَة ً
- لَيْتَ الخَيالَ فَرِيسَة ً لِرُقَادِي
- لَيْسَ عَلى الشّيْبِ للغَوَاني
- لِغَيْرِ العُلَى مِنّي القِلَى وَالتّجَنّبُ
- لِلَّهِ ثُمّ لَكَ المَحَلُّ الأعْظَمُ
- لِلَّهِ جِيدٌ مَا تَمَـ
- لِمَنْ دِمَنٌ بذي سَلَمٍ وَضَالِ
- ما أبيض من لون العوارض أفضل
- ما أسرع الأيام في طيّنا
- ما أقل اعتبارنا بالزمان
- ما إن رأيت كمعشرٍ صبروا
- ما اخطاتك سهام الدهر رامية
- ما التامت الأرض الفضاءُ على فتى
- ما بَعدَ يَوْمِكَ ما يَسلُو بهِ السّالي
- ما زِلْتُ أطّرِقُ المَنازِلَ بالنّوَى
- ما عِندَ عَينِكَ في الخَيالِ الزّائِرِ
- ما لخَيالِ الحَبيبِ قَدْ طَرَقَا
- ما مقامي على الهوان وعندي
- ما هاج ذي طرب مخماص
- ما وقع الواشوان فيَّ ولفقوا
- ما يَصْنَعُ السّيرُ بالجُرْدِ السّرَاحِيبِ
- مالي اودع كل يوم ظاعناً
- متى أنا قائم أعلى مقام
- مثال عينيك في الظبى الذي سخا
- مثال ودي لا يغيره
- مثواي أما صهوة أو غارب
- مرضت بعدكم صدور الصعاد
- مضى حسب من الدنيا ودين
- مقيم من الهم لا يقلع
- ملك الملوك نداء ذي شجن
- من الظلم ان نتعاطى الخمارا
- من اي الثنايا طالعتنا النوائب
- من رأى أعيناً حذ
- من رأى البرق بغوري السند
- من لي برعبلة من البزل
- من يكن زائري يجدني مقيماً
- مواقد نيرانهم قرة
- مَا للبَيَاضِ وَالشَّعَرْ
- مَا للهُمُومِ كَأنّهَا
- مَا لِذا الدّاني إلى القَلْبِ شَحَطْ
- مَسِيرِي إلى لَيلِ الشّبابِ ضَلالُ
- مَنَابِتُ العُشْبِ لا حَامٍ وَلا رَاعِ
- مَنِ الرّكْبُ ما بَينَ النّقا وَالأنَاعِمِ
- مَنْ شافِعي، وَذُنوبي عندَها الكِبَرُ
- مَنْ مُعِيدٌ ليَ أيّا
- مِنْ كُلّ سَارِيَة ٍ كَأنّ رَشاشَها
- ناديته بالرمل والامر ذكر
- نزل المسيل وبات يشكو سيله
- نزوت نزاء الجندب الجون ضلة
- نعوه على ضن قلبي به
- نهنه عتابك إلاَّ أن هفا جرم
- نَأتِ القُلُوبُ وَسَوْفَ تَنْأى الدّارُ
- نَبّهتُهُمْ مِثْلَ عَوَالي الرّمَاحْ
- نَبّهْتَ مِنّي، يا أبَا الغَيداقِ
- نَخْطُو وَمَا خَطوُنا إلاّ إلى الأجَلِ
- نَزَلْنَا بِمُستَنّ المَكَارِمِ وَالعُلَى
- نَطَقَ اللّسانُ عَنِ الضّميرِ
- نُصَافي المَعَالي، وَالزّمانُ مُعانِدُ
- نُظِمنا نِظَامَ العِقْدِ وُدّاً وَأُلْفَة ً
- نُغَالِبُ ثمّ تَغْلِبُنَا اللّيَالي
- نِلتَ ما نِلْتَهُ انفِرَاداً وَزَاحَمْـ
- هبي لي نيَّ زورك والبواني
- هذا أمير المؤمنين محمد
- هذي المنازل بالغميم فنادها
- هذي المنازل فاضربي بجران
- هل الطرف يعطي نظرة من حبيبه
- هل ريع قلبك للخليط المنجد
- هم خلفوا دمعي طليقاً وغادروا
- هو سيف دولتنا الذي يوم الوغى
- هوى ً لكما ان الشباب يعاد
- هي سلوة ذهبت بكل غرام
- هَبْ للدّيَارِ بَقِيّة َ الجَلَدِ
- هَذي الرّماحُ عصِيُّ الضّالِ وَالسَّلَمِ
- هَلْ كانَ يَوْمُكَ إلاّ بَعْدَ أيّامِ
- هَلْ نَاشِدٌ لي بِعَقيقِ الحِمَى
- هُوَ الدّهْرُ فِينَا خَلِيعُ اللّجَامِ
- وإذا ما دعوا وقد نشط الرو
- وابيض كالنصل من همه
- وافلتهنَّ ابو عامر
- والعيس قد نشف منها السرى
- وان لنا النار القديمة للقرى
- وبرق حدا المزن حدو الثقال
- وجد القريض إلى العتاب سبيلا
- ودجاً هتكت قناعه
- وراءك عن شاك قليل العوائد
- ورب غاوٍ منطقه
- وردنا بها بين العذيب وضارج
- وشممت في طفل العشية نفحة
- وصاحب في أصيحاب أنخت به
- وعاري الشوى والمنكبين من الطوى
- وفى بمواعيد الخليط وأخلفوا
- وقائل ليَ هذا الطود مرتحل
- وقفت بربع العامرية وقفة
- وكأَنّما أولى الصّباح وقد بدا
- وكم صاحب كالرّمح زاغت كعوبه
- ولا قرن الا دامع الطعن نحره
- ولا مثل ليلي بالشقيقة والهوى
- ولق اكون من الغواني مرة
- ولقد شهدت الخيل دامية
- ولما بدا لي أنَّ ما كنت أرتجي
- ولولا هناة والهناة معاذر
- ولي كبد من حب ظمياء أصبحت
- ولية ما خلصت منها
- وليل كجلجاب الشباب رقعته
- وما تلوم جسمي عن لقائكم
- وما كنت أدري الحبّ حتى تعرضت
- ومروع لي بالسلام كانما
- ومستهلاّت كصوب الحيا
- ومن عامر غلمة كالسيوف
- ونمى إليَّ من العجائب أنه
- وَذي ضَغَنٍ مَعْسُولَة ٍ كَلِمَاتُهُ
- وَذي نَضَدٍ لا يَقْطَعُ الطَّرْفُ عَرْضَه
- وَرَكْبٍ تَفَرّى بينهم قِطَعُ الدّجَى
- وَرُبّ لَيْلٍ طَرِبْتُ فِيهِ
- وَرُبّ يَوْمٍ أخَذْنَا فيهِ لَذّتَنَا
- وَرُبّ يَوْمٍ صَقيلِ الوَجهِ تَحسَبُهُ
- وَسَمَتكَ حاليَة ُ الرّبيعِ المُرْهِمِ
- وَسُودُ النّوَاظِرِ حُمرُ الشّفَا
- وَعَينٌ عَوَانٌ بالدّمُوعِ وَغَيرُهَا
- وَفَى ذا السّرُورُ بتلْكَ الكُرَبْ
- وَقالُوا: أسِغهَا! إنّما هيَ مَضْغَة ٌ
- وَقَدْ تَرَكَتْ صَوَارِمُهُمْ بحِجرٍ
- وَقَدْ كُنْتُ آبي أنْ أذِلّ لِصَبْوَة ٍ
- وَقَفْنَا لَهُمْ مِنْ وَرَاءِ الخُطُو
- وَقْفٌ عَلى العَبَرَاتِ هَذا النّاظِرُ
- وَلا يَوْمَ إلاّ أنْ تُرَامي رِماحُهُ
- وَلاحَتْ لَنَا أبْيَاتُ آلِ مُحَرِّقٍ
- وَلَرُبّ يَوْمٍ هَاجَ مِنْ طَرَبي
- وَلَقَدْ أقُولُ لصَاحبٍ نَبّهتُهُ
- وَلَقَدْ مَرَرْتُ عَلى دِيَارِهِمُ
- وَلَوْ كنتَ فيها يوْمَ ذا الأثلِ لم تَؤبْ
- وَلَيسَ مِنَ الفرَاغ يَثُرْنَ عَنّي
- وَلَيْلٍ تَمَزّقَ عَنْهُ النّسيـ
- وَمُعتَرَكٍ للوَصْلِ يُجلَى عَجاجُه
- وَمُعْتَادَة ٍ للطّيبِ لَيْسَتْ تُغِبُّهُ
- وَمُقَبّلٍ كَفّي وَدَدْتُ بِأنّهُ
- وَمُهْتَزّة ِ العِرْنِينِ رَقرَاقَة ِ السّنَا
- وَهَلْ أُنْجِدَنّ بعَبْدِيّة ٍ
- وَوَصِيّة ٍ خُلِفَتْ لَنَا مِنْ حازِمٍ
- يا ابن عبد العزيز لو بكت العيـ
- يا بُؤسَ مُقتَنِصِ الغَزَالِ طَمَاعَة ً
- يا حبذا فوق الكثيب الاعفر
- يا حَسَنَ الخَلقِ قَبيحَ الأخلاقْ!
- يا دارُ مَا طَرِبَتْ إلَيكِ النّوقُ
- يا دارُ مَنْ قَتَلَ الهَوَى بَعْدِي
- يا دهر ماذا الطُروق بالألم
- يا دين قلبك من با
- يا ذاكِرَ النَّعمَاءِ إنْ نُسِيَتْ
- يا رَفيقَيّ قِفَا نِضْوَيْكُما
- يا رَوْضَ ذي الأثلِ من شَرْقيّ كاظمة ٍ
- يا رِيمَ ذا الأجْرَعِ يَرْعَى بِهِ
- يا سَعدُ سَعدَ الخَيلِ وَالإبِلِ
- يا سَعْدَ كُلِّ فُؤادٍ في بُيُوتِكُمُ
- يا صَاحبَ القَلبِ الصّحيحِ أمَا اشتَفَى
- يا صَاحِبَ الجَدَثِ الذي نَفَثتْ بهِ
- يا صَاحِبَيّ تَرَوّحَا بِمَطِيّتي
- يا طائر البان غريداً على فنن
- يا طالباً ملك بني بويه
- يا طِيبَ نَجْدٍ، وَحُسنَ ساكِنهِ
- يا ظبية البان ترعى في خمائله
- يا ظَالمي، وَالقَلْبُ نَاصِرُهُ
- يا عاذلان أسأتما العذلا
- يا عذوليّ قد غضضت جماحي
- يا عمرو! لا أعرِفُ ثِقْلاً بهَظَكْ
- يا غَائِباً نَقَضَ الوِدَادَا
- يا قادحاً بالزناد
- يا قلب ليتك حين لم تدع الهوى
- يا قلب ما أطول هذا الغرامْ
- يا قلب ما انت من نجد وساكنه
- يا ليلة كرم الزمان بها لو أن الليل باق
- يا لَيلَة َ السّفْحِ ألاّ عُدْتِ ثانِيَة ً
- يا مسقط العلمين من رمل الحمى
- يا من رأى البرق على الأنعم
- يا يوسف ابن ابي سعيد دعوة
- ياذا المعارج كم سألتك نعمة
- يعبن موتاهم باحياثهم
- يفاخرنا قوم بمن لم يلدهم
- يقر بعيني ان ارى لك منزلاً
- يقولون ماش الدهر من حيث مامشى
- يقولون نم في هدنة الدهر آمناً
- يَا آمِنَ الأقْدارِ بَادِرْ صَرْفَهَا
- يَا قَلْبِ جَدّدْ كَمَدَا
- يَا نَاشِدَ النَّعْماءِ يَقْفُو إثْرَها!
- يَدٌ في قَائِمِ العَضْبِ
- يَعْلَمُ الجَدُّ أنّني لا أُضَامُ
- يُصَافِحُهُ نَشْرُ الخُزَامَى ، كَأنّما
- يُعَاقِبُني، وَهُوَ المُذْنِبُ