البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر العباسي
>>
السري الرفاء
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر السري الرفاء
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر السري الرفاء. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من السري الرفاء .
- آثارُ جودِكَ في الخُطوبِ تُؤَثِّرُ
- أبا إِسْحاقَ يا جَبلي
- أبا الصابِ سقاكَ اللَّ
- أبا بكرٍ أَسَأْتَ الظَّنَّ فيمَن
- أبا جعفَرٍ كانت يداكَ سَحائباً
- أبا جَعفَرٍ لِمَ تَنْسَى الصَّنيعا
- أبا حَسَنٍ إنَّ وجهَ الرَّبيعِ
- أبدْرَ دُجى ً غالَته إحدى الغَوائلِ
- أجانبُها حِذاراً لا اجتِنَابا
- أحوالُ مجدِكَ في العُلّوِّ سَواءُ
- أخرسُ يُنبيكَ بإطراقِهِ
- أخلِقْ بعَاتبِ رُشدِه أن يَقدَما
- أرى الشاعرَ المِلحيَّ راحَ بنا صَبَّا
- أصبحتَ فَرداًيا أبا جَعفرٍ
- أعادَ الحَيا سُكْرَ النَّباتِ وقد صَحا
- أعادَ اللّهُ عيدَك بالسُّرورِ
- أقبلَ كالذَّوْدِ رَعَتْ شَوارِدُه
- أقررْتُ في شُكرِكَ بالتَّقصيرِ
- أقولُ لحنَّانِ العَشيِّ المُغَرَّدِ
- أقْرَرْتَ يا ابنَ العَصَبِالعُيُونا
- ألا غَادِها مُخطِئاًأو مُصِيباً
- ألا يا بنَ فَهْدٍ وُقيتَ الرَّدَى
- ألستَ تَرى رَكبَ الغَمامِ يُساقُ
- أما آنَ للمِلحِيِّ أن يَنْشُرَ الوُدَّا
- أميرَ النَّدى إنَّ الثَّناءَ خُلودُ ؛
- أمَّا الخيالُفما يَغُبُّ طُروقا
- أنخْتُ في حانة ِ أُترُجَّة ٍ
- أنّى يعودُ من الصَّبابة ِ مُفْرِقا
- أهجراً كانَ صَدُّكَ أم مَلالا
- أهدتْ على نأيِ المحلِّو قد
- أهلاً وسهلاً بِطَارِقٍ طَرَقا
- أيها المُطَّلون بعدي حَذارِ
- أيُّها السَّيِّدُ الذي راحتاهُ
- أَ إِنْ دَنا الشَّوقُ بعدَ ما شَسَعا
- أَ تكتُمُ أسرارَ الهَوى أَم تُذيعُها
- أَأَزْجُرُ هِمَّة ً لَقِيَتْ هُماماً
- أَأُقحُواناً أَرَتْهُ أَم بَرَدَا
- أَبا الحُسينِ دَعَتْ نفسي أمانِيها
- أَتظُنُّ أنَّ الدَّهرَ يُسعِفُ طالباً
- أَجرِ المُدامَ على نُجْحِ المَواعيدِ
- أَجزَّارَ بابِ الشَّامِ كيفَ وجدْتَني
- أَجَلْهُوَ الفَتْحُ لا فَتْحٌ يُشاكِلُه
- أَحبِبْ إليَّ بِإلْفٍ ذِي مُساعَدَة ٍ
- أَحُلُّ بعَقوة ِ الشَّرفِ التَّليدِ
- أَخِلْتِ أنَّ جِناباً منكِ يُجتَنبُ
- أَدِرها ففَقدُ اللَّومِ إحدى الغنائمِ
- أَذُمُّ إليكَ عادية َ الفِراقِ
- أَرومُ مِنك ثِماراً لستُ أَجنِيها
- أَرى هِمَّة ً تختالُ بينَ الكواكبِ
- أَرْبُعَاءٌ حُسامُه مشهورُ
- أَسعيدُ هل لكَ في زيارة ِ مَنزِلٍ
- أَسَمِعْتُما أنَّ الجِبالَ تُضامُ
- أَعاذِلُإنَّ النَّائباتِ بمَرصَدِ
- أَعدَدْتَ للَّيلِإذا اللَّيلُ غَسَقْ
- أَعَنِ الأَهِلَّة ِ في الدَّياجرِ
- أَغُرَّتُكَ الشِّهابُ أَمِ النَّهارُ ؛
- أَفي دُمى ً أَبكَتِ العيونَ دَما
- أَفِقْ من سَكرة ِ الأمَلِ الُمحالِ ؛
- أَقصَرَ الزَّاجِرُ عنه فازدَجَرْ
- أَكانَ لقلبِه عنكَ انقلابُ
- أَكُفُّ تَغلبَ أنواءُ الحَيا الجاري ؛
- أَلا حَيِّ مَفقودَ الشَّمائلِ ماثلا
- أَلا سَقِّني الصَّهباءَ صِرْفاًفإنَّني
- أَلا عُدَّ لي بباطيَة ٍ وكاسِ
- أَلَمْ تَرَني سَطَوْتُ على الزّمانِ
- أَلِبَرْقٍ سَرَى بِأَعلى البُراقِ
- أَما تَرى حُسنَ بَناتِ البَرِّ
- أَمحلَّ صبوتِنادعاءُ مُشوَّقٍ
- أَمَا لِلْمُحِبِّينَ مِنْ حَاكِمِ
- أَمَا وأبيكَ لا أنساهُ تُدمي
- أَمُعَنِّفيإنْ زِدْتَ في التَّعْنيفِ
- أَمُقدِمٌيا أبا المِقدامِأنتَ على
- أَمِنَ العيونِ ترومُ فَقْدَ عَنائِه
- أَمِنَ المُدامَة ِ تَنْثَني سُكْرا
- أَمِنْ رُقبَة ٍ عافَ السَّلامَ مُودِّعا
- أَنعتُه مُعَصْفَرَ البُرْدَيْنِ
- أَهوِنْ عليَّ بعَبدِ اللّه إن غَضِبا
- أَيا شاغلَ الشُّكرِ عن غيرِه
- أَيا مَنْ رَأَى البدرَ بدرَ السَّماءِ
- أَيُّ قَوافٍ يَعِزُّ مُونِقُها
- أُؤَنِّبُ الشَّوقَ فيهِمو هو يَضطَرِمُ
- أُحَذِّرُكُمْ أمواجَ دجلة َإذ غدَتْ
- أُسَلِّمُ للأَيَّامِ أَم لا أُسَلِّمُ
- أُناشِد دَهْري أن يَعودَ كما بَدا
- أُنظُرْ إلى السَّوسَنِ في نَباتِه
- إذا السَّحابُ حَداه البرقُ مَجْنُوبا
- إذا الشَّيبُ باعدَ بين القلوبِ
- إذا المَجَرَّة ُ مالَتبعدَ تعديلِ
- إذا شِئْتَ أن تَجتاحَ حَقّاً بباطِلٍ
- إذا غَضِبْتَفلا تَعجَلْ بسيّئَة ٍ
- إذا ما دعونا لاحِقاً ومُعانِقاً
- إزدَدْ منَ الرَّاحِ وَزِدْ
- إسمعْ مَقالاً من أخٍ ذي وُدِّ
- إشرَب فقَد شَرَّدَ ضَو
- إلامَ يَرومُ الحاسِدونَ نِضالي
- إلفَ الخَيالِ أراكَ إلفاً شَاسِعا
- إلمامُها أهدَى إلى الصَّبِّ لَمَمْ
- إني عَشِقْتُ مِنَ السَّعادَة ِ مُسْعِدا
- إني هُديتُ لنعمة ٍ مكنونة ٍ
- إنَّ الأميرَ المُعلَّى في مَعاليهِ
- إنْ عادَه بعدَ السُّلُوِّ غَرامُه
- إنْ عَنَّ لَهْوٌأو سَنَحْ
- اصْبر على مترادِفِ الضَّرَّاءِ
- الكأسُ قُطْبُ السُّرورِ والطَّرَبِ
- الكَأْسُ تُهْدِي إلى شُرَّابِها فَرَحاً
- اللّهُ جارُكَ ظاعِناً ومُقيما
- الماءُ يَلعَبُ كالأراقمِ مَوجُه
- انظُر إلى صُورَة ٍ مُكَمَّلَة ٍ
- باليُمْنِ ما رفع الأميرُ وشيَّدا
- بديعة ٌ جِسمُها زَبَرْجدة ٌ
- بكَرَت عليك مُغيرة ُ الأَعرابِ
- بمَن تَسطُو الصَّوارِمُ والعَوالي
- بنفسي من أجودُ له بنفسي
- بَرَّزَ إبراهيمُ في عِلمِه
- بَعَثتَ في المِيلادِ لي بِدعة ً
- بَعَثْتَ بِها عذراءَ حالية َ النَّحْرِ
- بَلاني الحبُّ فيكَ بما بَلاني
- بِنَفْسِيَ مَنْ رَدَّ التَّحِيَّة َ ضاحِكاً
- بِوُدِّيَ لو مُلِّكْتُ ثَنْيَ قِيادي
- تذكَّرَ نَجداًفحنَّ ادِّكارا
- ترَوِّعُ هَجرُها قلباً مَرُوعا
- تصابى فأضحى بعد سلوتِه صبَّا
- تهيَّبه وِردُ الرَّدى لوتهيَّبا
- تَأبى المنازِلُ أن تُجيبَ مُسائِلا
- تَأبَى الصَّبابة ُ أن تُصِيخَ لعاذل
- تَأَمَّلْ جَديدَ الكُتْبِ وابدَأْ بِرَثِّها
- تَباعَدَ عَنْ عِرْسِه جَعفرُ
- تَبَيَّنَ لي سَبْقُ الأميرِ إلى العُلى
- تَجنَّبَني حُسْنُ المُدامِ وطِيبُها
- تَحِيَّة ُ الغيثِ مَنْهَلاًّ سحائبُه
- تَذَكَّرَ أيامَه الخالِية
- تَزْدادُ مَنْعاًإذا ما رُمْتُ إسعَافا
- تَشاغَلَ عنِّي بطِيبِ الكَرى
- تَقَرَّبْتُ من هذي القَوارِبِ راكباً
- تَلافَ السَّهمَ أُثبِتَ في الشَّغافِ
- تَناهى فاطمأَنَّ إلى العِتابِ
- ثَنَتْ لكَ أعطافَها والخُصورا
- ثَنَتْني عنكفاستشعرْتُ هَجراً
- جاءَت مُولَّعة َ الكَواهِل
- جاءَتْ هديَّتُكَ التي
- جَنَحَ المِلْحِيُّ للسِّل
- جُدْ لي بها للشَّرخِ من نُشَّابِها
- حبيبٌ حباكَ بلينوفرٍ
- حسبُ الأميرِ سماحٌ وَطَّدَ الحَسَبا
- حلَفْتُ عنكَ يَميناً غيرَ صادِقَة ٍ
- حَمراءُ لم تَكذِبْ ولم تَصدُقِ
- حُرَقٌ تَمترِي الدُّموعَ سِجالا
- حِمى الأَميرِ أمانُ الخائفِ الوَجِلِ
- خفقَتْ راية ُ الصَّباحِ وللنا
- خَطَراتٌ هي العُلاو ارتياحُ
- خَليليَّإنَّ الغيثَ أَوَّلُه قَطْرُ
- خَيرُ أوقاتِكفي اللَّذْ
- خَيشُ ابنِ رستمَ يَحمىو هو ممطورُ
- خُذا مِنَ العَيشِفالأعمارُ فانية ٌ
- خُطوبٌ تَجورُو لا تَعدُلُ
- دعانا إلى اللَّهوِ داعي السُّرورِ
- دونَكَها نَرجِسَّية َ الجَسَدِ
- دَرُّ الخُطوبِ على الفَوارِسْ
- دُنُوُّ المُدامَة ِ يُدني السُّرورا
- ذو قلَمٍ عَزَّ جانباهُ
- ذَكَرناهُفانهلَّت مدامعُنا تترى
- ذَممتَ زَرْعَكَ خَوفاً من مًطالبَتي
- رأيتُ الناسَ ذا جُودٍ ومَنْعٍ
- رضا المُتَجنِّي غاية ٌ ليسَ تُدرَكُ
- رمى اللّهُ رِئبالَ القَريضِ بِرئبالِ
- رويدَكَ عن تفنيدِ ذي المُقلَة ِ العَبْرَى
- رَأَتْ شيئاً يُضاحِكُهافصَدَّتْ
- رَأَيتُكَ تَسدى للصَّديقِ نَوافِذاً
- رَدَّ جَفني بسَافحِ الدَّمعِ يَندى
- رَفِقَ الزَّمانُ بناو كانَ عَنيفا
- رُبَّ أيَّامٍ على القُفْصِ لنا
- رُبَّ صافٍ رَقْرَقَتْه
- رُبَّ مُنيفٍ في ذُرى مُنيفِ
- زِدْني منَ العَذلِ فيها أيُّها اللاحي
- سأحتجُّ للمِلحيِّ أَقْوَمَ حُجَّة ٍ
- سألتَ اللّهَ مِمَّا كانَ عَفواً
- سارية ٌ في الظَّلامِ مُهدِية ٌ
- ساريَة ٌ في غَسَقِ الظَّلامِ
- سواءٌ علينا وعدُها ووعيدُها
- سوداءُ لم تَنتَسِب لِحَامِ
- سَحابُكَ في السَّماحِ لها انسجامُ
- سَدَّتْ سيوفُكَ خَلَّة َ الثَّغْرَيْنِ
- سَعدٌ حُبِيتَ بهِوجَدٌّ مُقبِلُ
- سَلَوْتُ محَمَّداً لمَّا تَمادى
- سَلِ المِلْحِيَّ كيف رأى عِقابي
- سُهادي فيكَ أعذبُ من رُقادي
- سُيوفُكُمُبحَمدِ اللّهِنَقْعٌ
- سِرْ سَرَّكَ اللّهُفيما أنت مُنتظِرُ
- شَبابُ المَرءِ ثَوبٌ مُستعارٌ
- شَعَفُ الحبائلِ من رُبى ً ومَلاعِبِ
- شَفاه قُرباً وقد أشفَى على العطَبِ
- شَوى ً أثوابُهُ قُشُبُ
- شَيخٌ لنا من شيوخِ بَغدادِ
- شِعْرُ ابنِ أَوْسٍ رِياضٌ جَمَّة ُ الطُّرَفُ
- شِيَمُ الأميرِ وفَتْ لنا بعِداتِها
- صرَفْتُ عَنِ الكثيرِ الوَفْرِ طَرفي
- صنائعُ اللّهِ لا نُحصي لها عَدَدا ؛
- صَبابة ٌ مِنك في تَماديها
- صَبٌّ بِغِرَّاتِ الصِّبا مُكَلَّفُ
- صُدودُكَ علَّمَ النَّومَ الصُّدودَا
- صُفْرُ مدارٍ نصبُها شُرَفٌ
- طوَى الشَّوقَلولا بارِقٌ يَتأَلَّقُ
- طَرَقْنا أبا عامرٍ مَوْهِناً
- طَلَعتْ شموسُ الخِدْرِ كَيْمَا تَغْرُبا
- عافَ الوقوفَ على المحلِّ العافي
- عذَرَ العذولُ فراحَ فيكً مُساعدا
- عفاءٌ على اللَّذَّاتِ من بعدِ فارسِ
- عفَتْ عني الخطوبُ به ولولا
- على الرُّغْمِ بُدِّلتُ من رُغمِ لاح
- على غَيرِ عَتْبٍ ما طَوَيْتُ عِتابَها
- عنديإذا ما الروضُ أصبحَ ذابلاً
- عندِي إذا ما ارتاحَتِ القلوبُ
- عَذيري من الدَّيْنِ الذي راحَ عِبؤُه
- عَلَّ طيفاً سرَى حليفَ اكتئابِ
- عَنَّتْ تُحاوِرُه بِطَرْفٍ أحوَرِ
- عُذِلتُو هَلْ عَذْلُ المُتيَّمِ نافِعُه
- عُفْرُ الظِّباءِ لدَى الكثيب الأَعفَرِ
- عُقْبَى دَوائِكَ صِحَّة ٌ تَغْشاكا
- عُوجا على ذاك الكثيبِ من كَثَبْ
- عِشْ مدَى الدَّهْرِيا أبا إسحاقِ
- عِنْديَ ضَيْفٌ لم يَزَلْ مُضيفا
- غالَت بني مَطَرَ الأيامُ واكتأَبَت
- غداة َ الشَّكِّ نَدعوكَ
- غداً تُبدي مَدامِعُنا الخَفَايا
- غدوتُ بها مجنونة ً في اعتدائِها
- غَدَتْ لذَّاتُنا أَمَمَا
- غَرَّاءُ تَنشُرُ للحيَا أعلاماً
- غَصبانُ ينسانيو أذكرُه
- فؤادي بك مَشغوفُ
- فؤادُ عليٍّ بالسَّماحِ عَلوقُ
- فتحٌ أعزَّ به الإسلامُ صاحِبَه
- فتوحُك رَدَّتْ بَهجة َ المُلكِ سَرمَدا
- فقدْتَأبا عُمرانَعِرساً شفيقة ً
- فلقَد حَدا برقُ الغلي
- فما يباليإذا ما الدَّهرُ أسعَدَه
- فَرَّقْتُ بينَ جُفونِه ورُقادِه
- فِداؤُكَ مَنْ أوردْتَه منهلَ الرَّدى
- قامَت تَثَّنى بينَ أترابِها
- قد أغتدي نشوانَ من خَمرِ الكَرى
- قد أمكنَ الطالبَ مطلوبُ
- قد أَشكَلَ الأمرُفهل من فاحِصِ
- قد أَظَلَّتْكَ يا أبا إسحاقِ
- قد أَغتدي قبلَ وُجوبِ الفَرضِ
- قد اغتدى والصُّبحُ في إقدامِه
- قد ترَكَتْ عِرسُ أبي جَعْفَرٍ
- قد عَقَلْتُ اللِّسانَ دونَكو الخا
- قد وَفَتِ المُزْنُ بميعادِها
- قسمتَ قلبيَ بينَ الهمِّ والكَمَدِ
- قضَى بوقوفِ الرَّكْبِ حَقَّ المواقِفِ
- قليلٌ لها أن يتْبعَ الدَّمعُ غيرَها
- قلْ لابنِ حرْبٍ قد جَنَيْ
- قلْ للأميرِ الذي علا فغَدا
- قَبِلْتُ على الكُرهِ نَيلَ البخيلِ
- قَصَدَ الدَّهْرُ فيك من بعدِ جوْرٍ
- قَصَدْتُك لم أُرِد رِفداً وأَنَّى
- قَمَرٌ تَفَرَّدَ بالمَحاسِنِ كلِّها
- قُصاراكَ أن تَلقَى الزَّمانَ مُسلِّما
- قُصاراكَ في اللَّومِ أن تَقْصُرا
- قُضُبُ الهِنْدِ والقَنا أخدانُك
- قُلْ لابنِ فَهْدٍو إن شطَّتْ مَنازِلُه
- قُلْ لِلأَمِيرِ المَاجِدِ السْ
- قُمْ بنا قبلَ غُرَّة ِ الإصباحِ
- قُمْ فانتصِفْ من صروفِ الدهرِ والنُّوَبِ
- كأنما الجسرُ فُوَيقَ الماءِ
- كأنَّ تأجُّجَ كانونِنا
- كانَ جَليداًفخانَه جَلَدُهْ
- كفَرْتُو لم أشكُرْ نصيحة َ فارسٍ
- كيفَ خَلاصي من العِراقِو قد
- كيفَ يَخشى المِلحيُّ رِقَّة َ حالٍ
- كَبوَة ُ الهمِّ بين كاسٍ وكوبِ
- كَسَتْكَ الشَّبيبة ُ رَيعانَها
- كَشَفَ الصَّباحُ قِناعَهُ فتأَلَّقا
- كَمَلْنَ فأطلَعْنَ البُدورَ كَوامِلا
- لأبي الفوارسِ في السَّماحِ مآربٌ
- لا بُدَّ مِنْ نفثَة ِ مَصْدورِ
- لا تأخُذَنِّي بجُرمِ كاساتِ
- لا تعرِفُ العَدْلَو هو مُعتَدِلُ
- لا تُصغِيَنَّ إلى مَقالِ سَفِيهِ
- لا راحَ ما لم يَصْفُها الرّاووقُ
- لا سُقِيَتْ حانة ُ أُتْرُجَّة ٍ
- لستُ أرَجِّي انحطاطَ أوزاري
- لسْتُ بنافٍ خُمارَ مخمورِ
- لقد سَوَّدَتْ عِرْسُ ابنِ حَمزَة َ وَجهَهُ
- لقد طَمِعَ البِشريُّ فيَّ ولم يكنْ
- للخالديَّينِ جَمالُ مَنْظَرِ
- للّهِ آية ُ ليلة ٍ أحييتُها
- للّهِ حَسَّانٌ فتى ً مُعْرِقاً
- لم أَلْقَ رَيحانة ًو لا رَاحا
- لم يُشْفَ بالدَّمْعِ عَليلُ الفِراقْ
- لمَّا مضى يومُكَ في اللَّذاتِ
- لمَّا مَضَى اليومُ حَميداًفانصَرَمْ
- لنا رَوْضَة ٌ في الدَّارِ صِيغَ لِزَهْرِها
- لنا غُرفَة ٌ حَسُنَتْ مَنْظَرا
- لنا قَهْوَة ٌ في الدَّنِّ تمَّتْ شهورُها
- لنا من الدَّهرِ خَصْمٌ لا نُغالبُه
- لنا مُغَنٍّ حسنُ الغِناءِ
- له قَلَمٌ تجري النجومُ بجَريِه
- لو تدارَكْتني بوعدٍ غَرورِ
- لو رَحَّبَتْ كاسٌ بذي أوبة ٍ
- لو سَالَمَتْهُ سجايا طَرفِكَ السَّاجي
- لي من عُبَيدِ اللّهِ خُلٌّ ما أَرى
- لي منزلٌ كَوِجارِ الضَّبِّ أَنزِلُه
- ليالينا بأحياءِ الغَمِيمِ
- ليسَ التجلُّدُ شِيمَة َ العُشَّاقِ
- لَبِسَت مُصَندَلة َ الثِّيابِ فمَن رأى
- لَحْظُ عَيْنَيْكَ للرَّدى أنصارُ
- لَمحة ُ البارقِ من حيثُ لَمحْ
- لَمَّا أَجَدَّ اللَّيلُ في انحيازِه
- لَمَّا رأينا خُمارَ الكأسِ يَعْلَقُنَا
- لَمَّا مضَى اليومُ حميداً فانجرَدْ
- لَنا مَجْلِسٌ لو لم تَغِبْ عنه كاملٌ
- لِسانُكَ السَّيفُ لا يَخفى له أَثَرُ
- ما تَمَّ وَشْكُ البَيْنِ حتّى تَيَّما
- ما سَرَّهُ أن زَاعَ من أسرارِه
- ما ضَرَّ ليلَتنا بسَفْحِ مُحَجَّرِ
- ما كفَّ شادِيَهُ اعتراضُ عتابِه
- ما وَدَّعَ اللَّهوَ لمَّا بانَ مُنصَرِما
- مرحباً بالصَّبوحِ في الظَّلماءِ
- مَحلُّكَ من وَصْلِ الأحبَّة ِ آنسُ
- مَحَلُّكَ مثلُ الغابِ ليسَ يُرامُ
- مَدَحْتُ أَبَا جَعْفَرٍ
- مَرِضَت جفونُكَ والحُتوفُ شِعارُها
- مَفتولة ٌ مجدولة ٌ
- مَلامُك في الهَوى أذكَى غَليلي
- مَنازِلُنا التي لَبِسَت بِلاَها
- مَنْ ذَمَّ إدريسَ في قِيادَتِهِ
- مَنْ لي برَدِّ سوالفِ الأحقابِ
- مِنَ الحَزْمِ أن تَلقَى الهَوىو هو مُقبِلُ
- ناديكَ من مطرِ الإحسانِ ممطورُ
- نوالُ أبي نصرٍعلى الدَّهرِناصرُ
- نَحنُ للأَيَّامِ غُنْمٌ ونَفَلْ
- نَطوي اللّياليَ عِلْماً أَن سَتَطوِينا
- نَطَقَت بِفضلِ أبي شُجاعٍ آية ٌ
- نَفسي فِداؤُكَ كيفَ تصبِرُ طائعاً
- نَفْسي فِداؤُكَ هادياً
- نَلْ من الأيَّامِ ثارا
- نَوائبُ دَهْرٍ مُكثِراتٌ عِنادَها
- ها إنَّها خُطَطُ العَلياءِ والكَرَمِ
- هاتِ التي هي يومَ البَعثِ أوزارُ
- هذا أوانُ ثِمارِ لَه
- هذه الشمسُ أوشكَتْ أن تغيبا
- هذي المَعارِفُ منهمُ فتَعَرَّفا
- هل سبيلٌ إلى تقاصُرِ ليلٍ
- هلِ الحِذْقُ إلا لِعَبْدِ الكَريمِ
- هيَ الدنيا وزينتُها الشَّبابُ
- هَفا طَرَباً في أوانِ الطَّرَبْ
- هَل للوزيرِ أدامَ اللّهُ دولتَه
- هَلُمَّفقَدْ بَرَدَتْ راحُنا
- هَلِ الصَّبرُ مُجْدٍ حينَ أدَّرِعُ الصَّبْرا
- هَلْ للعَليلِ سوى ابنِ قُرَّة َ شَافي
- هَلْ للمَكارمِ من مُجيرِ
- هَوِيتُهاو الفِراقُ يَهواها
- هُمُ صَرَموا حبلَ الهَوى فَتصَرَّما ؛
- هِيَ الصَّوارمُ والخطِّية ُ الذُّبُلُ
- و أجردَ يسعى ليلَه ونهارَه
- و أَدهَمَ يُسْفِرُ عَنْ ضِدِّهِ
- و أَزهرَ وَضَّاحٍ يَروقُ عيونَنا
- و ابنة ِ بَرٍّ لم تَبِنْ عَنْ زُهْدِ
- و اصطبحناها على نه
- و باكِرٍ لِغَيرِه ما يُرْزَقُ
- و بديعة ٍ أضحَى الجمالُ شِعارَها
- و بِكْرٍ شَرِبناها على الوَرْدِ بُكرة ً
- و جسومٍ إذا الرؤوسُ عَلَتْهُنْ
- و جَدْوَلٍ بينَ حَديقَتَيْنِ
- و جُندُبة ٍ تمشي بساقٍ كأنَّه
- و حيَّة ٍ في رأسِها دُرَّة ٌ
- و ذي غَنَجٍ يَرنو بمُقلَة ِ جُؤذُرٍ
- و روضة ُ آذَرْيونَ قد زُرَّ وسْطَها
- و ريمٍ رَمَتْنيَ ألحاظُه
- و رَكْبٍ أَمَّموا قَحطا
- و رَوْضٍ كَساهُ الغَيثُإذ جادَ أرضَه
- و سألتُ عنهفقيلَ مَاتَ لِمَا به
- و سوداءَ آبِقَة ٍ قُيِّدَت
- و شَمعَة ٍ في يَدِ الغُلامِ حكَتْ
- و طَيِّبِ النَّشرِ عَبِقْ
- و فتية ٍ تعلو بها أخطارُها
- و فتيَة ٍ دارَتِ السُّعودُ بِهِم
- و قريبة ٍ من كلِّ قلبٍ إن بدَتْ
- و لقد مَرَرْتُ على المحدِّثِ مَرَّة ً
- و لمَّا اصطَبَحْناو الخُمارُ يَصُدُّنا
- و ليلة ٍ مِنْ نَقَماتِ الدَّهْرِ
- و لَينُوفَرٌ أوراقُه الخُضْرُ تحتَه
- و مارِقَة ٍ مَرْقَ السِّهامِ تَضُمُّها
- و مَبنِيَّة ٍ من خَيْزُرانٍ مُفَضَّضٍ
- و مَحجوبَة ٍ بالماءِ عَنْ كُلِّ ناظِرٍ
- و مَنزِلٍ نَزَلْتُه ابتكارا
- و مَنزِلٍ يَتحامى أهلَه الخَفَرُ
- و مُجرّدٍ كالنَّصلِ أسْلمَ نفسَه
- و مُخطَفِ الخَصرِ بُرْدُهُ حَبِرٌ
- و مُستَديرٍ بلا قُطبٍ يَدورُ بهِ
- و نَدمانٍ دعَوْتُ إلى العُقارِ
- و هواكَلو كان المَلامُ صَلاحا
- وأَعيُنٍ تأنفُ من إغضائِها
- وأَغَنَّ كالرَّشأ الغَري
- وباكية ٍ ليلَها كلَّه
- وراءَ العِدا مَحرٌ على الهَوْلِ مُقْدِمٌ
- وشاحبِ اللِّبسة ِ والأَعضاءِ
- وضاحكِ الرَّوْضِ مُحلَّى المَنزِلِ
- وقانَا اللّهُ فيكَ مُنى الحسودِ
- ومنزلٍ رَقَّ بهِ الهواءُ
- ومُعطية ٍ صَفْوَ ما استودَعَتْ
- وَ زِنْجِيَّة ٍ عُرِفَتْ بالإباقِ
- وَ سَاقٍ بِحُبِّ الكَأْسِ أَصْبَحَ مُغْرَماً
- وَ عقفاءَ مثلِ هِلالِ السَّما
- وَ قَالَأَتَاكَ الحَلْيُ قُلْتُ مُمَازِحاً
- وَ هي الشُموسُ فإنْ رأينَ طَوالِعا
- وَجَدَ الحبُّ لي فُؤاداً عَلُوقاً
- وَقائِعُ مثلُ ما بدأَتْ تعودُ
- وَقَالَ غْتَنِمُوا وَصْلَ
- وَمنتبه يسعَى إليَّ بكأسِه
- وَنَى في التَّصابي بعدَما كان شَمَّرا
- وُصِفَ ابنُ يُوسفَ لي بكلِّ فَضيلة ٍ
- يا أبا إسْحَاقَ زادَ ال
- يا ابنَ فَهْدٍو أنتَ بدرُ تَمامِ
- يا ابْنَ حَسَّانَو الأنامُ ضُروبٌ
- يا حَبَّذا تحيَّة ٌ
- يا حُسْنَ لَيْنُوفَرٍ شُغِفْتُ به
- يا دارَ يُوسُفَ لا عَدَتْكِ تَحيَّة ٌ
- يا دَهْرُصافيتَ اللِّئامَ مُساعِدا
- يا رُبَّ جسمٍ كلُّه نواظرُ
- يا رُبَّ مِقنَعة ٍ حمراءَ تَلبَسُها
- يا رُبَّ نائية ٍ كأنَّ ضِرامَها
- يا سارِقَ الشُّعَراءِ ما نَظَمُوهُ من
- يا ليلة ً جَمَعَتْنا بعدَ مُفتَرَقٍ
- يا مَنْ أنامِلُه كالعارضِ السَّاري
- يا مَنْ لَدَيْهِ العَفافُ والوَرَعُ
- يومُ رَذاذٍ مُمسَّكُ الحُجُبِ
- يَأبَى إذا خَطَرَ العقيقُ ببالِه
- يَكْفيكَ أنَّ قُنافاً راعَه غَضَبي
- يَومٌ خَلعتُ به عِذاري
- يُؤَرِّقُهُإذا البرقُ استنارا
- يُحيِّي اشتياقاً بعضُنا بك بعضَنا
- يُريكَ قوامَها الغصنُ الرطيبُ
- يُعنِّفني أن أنْ أطَلْتُ النَّحيبَا
- يُنافسُني في الشِّعْرِو الشِّعرُ كاسدُ
- يُنبيكَ عن صِحَّة ِ أخباري