البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر الاسلامي
>>
الراعي النميري
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر الراعي النميري
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر الراعي النميري. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من الراعي النميري .
- أبتْ آياتُ حبّى أنْ تبينا
- أحارِ بنَ عبدٍ للدّموعِ البوادرِ
- أرى إبلي تكالأَ راعياها
- أشاقتكَ آياتٌ أبانَ قديمها
- أعبدَ اللهِ للبرقِ اليماني
- أعَاثِرٌ بَاتَ يَمْرِي الْعَيْنَ أَمْ وَدَقُ
- أفي أثرِ الأظعانِ عينكَ تلمحُ
- أكَلْنَا الشَّوَى حَتَّى إذَا لَمْ نَجِدْ شَوى ً
- ألا أيّها الرّبعُ الخلاءُ مشاربهْ
- ألا اسلمي اليومَ ذاتَ الطّوقِ والعاجِ
- ألا قبّحَ اللهُ الحطيئة َ إنّهُ
- ألاَ يَا اسْلَمِي حُيِّيتِ أُخْتَ بَنِي بَكْرِ
- ألم تسألْ بعارمة َ الدّيارا
- ألَمْ تَدْرِ مَا قَالَ الظِّبَاءُ السَّوانِحُ
- أمِنْ آلِ وَسْنَى آخِرَ اللَّيْلِ زَائِرُ
- أوْ هيّبانٌ نجيبٌ نامَ عنْ غنمٍ
- أَثَمَّ غَدَوْتَ بَعْدَ ذَاكَ تَلُومُنِي
- أَلَمْ يَسْأَلِ الرَّكْبُ الدِّيَارَ الْعَوَافِيا
- إذَا أقْبَلَ الْمَالُ السَّوَامُ وَغَيْرُهُ
- إلى ظعنٍ كالدّومِ فيها تزايلٌ
- إلَى الله أَشْكُو أَنَّنِي كُنْتُ نَائِماً
- إنّي امرؤٌ لمْ أزلْ ، وذاكَ منَ الـ
- إنّي نذيرُ الّتي ألقتْ منيئتها
- إنَّ ابنَ مغراءَ عبدٌ ليسَ نائلنا
- إنَّ السَّمَاءَ وَإنَّ الرِّيحَ شَاهِدَة ٌ
- إنَّ على أهوى لألأمَ حاضرٍ
- إنَّا وَجَدْنَاالْعِيسَ خَيْراً بَقِيَّة ً
- إنِّي أتَانِي كَلاَمٌ مَا غَضِبْتُ لَهُ
- الْبَاغِيَ الْحَرْبَ يَسْعَى نَحْوَهَا تَرِعاً
- بانَ الأحبّة ُ بالعهدِ الّذي عهدوا
- بها جيفُ الحسرى فأمّا عظامها
- بويزلُ عامٍ لا قلوصٌ مملّة ٌ
- بَدَا يَوْمَ رُحْنَا عَامِدِينَ لأَرْضِهَا
- تبصّرْ خليلي هلْ ترى منْ ظعائنٍ
- تبيّنَ خليلي هلْ ترى منْ ظعائنٍ
- تذكّرَ هذا القلبُ هندَ بني سعدِ
- تغيّرَ قومي ولا أسخرُ
- تقولُ ابنتي لمّا رأتْ بعدَ مائنا
- تَلأْلأَتِ الثُّرَيَّا فَاسْتَنَارَتْ
- تَهَانَفْتَ وَاسْتَبْكَاكَ رَسْمُ الْمَنَازِلِ
- تُعَامِلُنِي بِغَيْرِ وَفَاءِ وَعْدٍ
- حتّى تنالَ خبّة ً منَ الخببْ
- حيِّ الدّيارَ ديارَ أمِّ بشيرِ
- رأيتُ الجحشَ جحشَ بني كليبٍ
- سما لكَ منْ أسماءَ همٌّ مؤرّقُ
- سَالاَ عَنِ الْجُودِ وَالْمَعْرُوفِ أيْنَ هُمَا
- صلبُ العصا بضربة ٍ دمّاها
- صَبَا صَبْوَة ً بَلْ لَجَّ وَهْوَ لَجُوجُ
- صَدَقَتْ مُعَيَّة َ نَفْسُهُ فَتَرَحَّلاَ
- صَغِيرُهُمُ وَكُلُّهُمُ سَوَاءٌ
- ضعيفُ العصا بادي العروقِ ترى لهُ
- ضَرْباً فَلاَ تَسْمَعُ إِلاَّ غَمْغَمَهْ
- طالَ العشاءُ ونحنُ بالهضبِ
- طَافَ الْخَيَالُ بِأصْحَابِي فَقُلْتُ لَهُمْ
- طَافَ الْخَيَالُ بِأصْحَابِي وَقَدْ هَجدُوا
- ظعنتُ وودّعتُ الخليطَ اليمانيا
- عادَ الهمومُ وما يدري الخليُّ بها
- عجبتُ منَ السّارينَ والرّيحُ قرّة ٌ
- عفتْ بعدنا أجراعُ بكرٍ فتولبِ
- على الدّارِ بالرمانتينِ تعوجُ
- عوجوا المطيَّ عليَّ ذا الأكوارِ
- عويتَ عواءَ الكلبِ لمّا لقيتنا
- فَإِنْ كُنْتَ يَا ابْنَ السِّمْطِ سَالَمْتَ دُونَنَا
- فَسِيرِي وَاشْرَبِي بِبَنَاتِ قَيْنٍ
- فَلاَ يَكُونَنَّ مَوْعُوداً وَأَيْتَ بِهِ
- فَلَيْتَكَ حَالَ الْبَحْرُ دُونَكَ كُلُّهُ
- فَمَا بَرِحَتْ سَجْوَاءَ حَتَّى كَأنَّمَا
- قافية الميممِنْ كُلِّ بَذَّاءَ فِي البُرْدَيْنِ يَشْغَلُهَا
- قالتْ سليمى أتثوي اليومَ أمْ تغلُ
- قبيّلة ٌ منْ قيسِ كبّة َ ساقها
- قليلاً ثمَّ قامَ إلى المطايا
- كأنَّ بلادهنَّ سماءُ ليلٍ
- كأنَّ يديها بعدَ ما انضمَّ بدنها
- كريمٌ يغضُّ الطّرْف فَضْل حيائه
- كَأنَّ لَهَا بِرَحْلِ الْقَوْمِ بَوّاً
- كَأنَّهَا حِينَ فَاضَ الْمَاءُ وَاحْتَفَلَتْ
- كَمْ مِنْ أبٍ لي، يا جَرِيرُ، كَأنّهُ
- لمزاحمٌ منْ خلفهِ وورائهِ
- لِتَهْجَعَ واسْتَبْقَيْتُهَا ثُمَّ قلَّصَتْ
- ما لقيَ البيضُ منَ الجرقوصِ
- مَا بَالُ دَفِّكَ بالْفِرَاشِ مَذِيلاَ
- مَاذَا ذَكَرْتُمْ مِنْ قَلُوصٍ عَقَرْتُهَا
- مِنْ كُلِّ أشْمَطَ مَذْبُوحٍ بِلِحْيَتِهِ
- هممتَ الغداة َ همّة ً أنْ تراجعا
- وحديثها كالقطرِ يسمعهُ
- وديتَ ابنَ راعي الإبلِ إذ حانَ يومهُ
- وفي ناتقٍ كانَ اصطلامُ سراتهمْ
- وما مزنة ٌ جادتْ فأسبلَ ودقها
- ونحن تركنا بالفعاليِّ طعنة ً
- وَأدْمَاءَ مِنْ سِرِّ الْمَهَاري نَجِيبَة ٍ
- وَرَدَ الْكَرِيُّ بِهِ بُعُورَ سَيُوفَة ٍ
- وَقَدْ حَبَا خَلْفَهَا ثَهْلانُ فالنِّيرُ
- وَكَأنَّ نُمْرُقَتِي فُوَيْقَ مُوَلَّع
- وَلَمْ أرَ مَعْقُوراً بِهِ وَسْطَ مَعْشَرٍ
- وَلِلسِّرِّ حَالاَتٌ فَمِنْهُ جَمَاعَة ٌ
- وَمَنْ يَكُ بَادِياً وَيَكُنْ أَخَاهُ
- وَيَبْتَذِلُ النَّفْسَ الْمَصُونَة َ نَفْسَهُ
- وَيُدْنِي ذِرَاَعيْهِ إذَا مَا تَبَادَرَا
- يا أهلِ ما بالُ هذا اللّيلِ في صفرِ
- يا صاحبيَّ دنا الأصيلُ فسيرا
- يا عجباً للدّهرِ شتّى طرائقهْ
- يا منْ توعّدني جهلاً بكثرتهِ
- يبتنَ سجودًا منْ نهيتِ مصدّرٍ
- يمسي ضجيعَ خريدة ٍ ومضاجعي
- يَا لَيْتَ أنِّي وَسُبَيْعاً في الْغَنَمْ