البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر العباسي
>>
الخالديان
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر الخالديان
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر الخالديان. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من الخالديان .
- .......رُبَّ يَوْمٍ بِوَصْلِها ساعد الدَّهْـ
- .......ومُدامَة ٍ صَفْراءَ في قارورة ً
- .....أنباكَ شاهدُ أمري عن مُغَيَّبهِ؛
- .....راحٌ كضوءِ شِهابِ
- .....قامَ مثلَ الغُصنِ المَيَّـ
- .....مُطَرِّبُ الصُّبح هَيَّجَ الطَّرَبا
- .....وبَدرِ دُجى يمشي بهِ غُصْنٌ رَطْبُ
- .....ولقدْ تلقَّيتُ الصَّباح بمثلِه
- .....يا نفس مُوتي فقد جَدَّ الأسى مْوتي
- ...رقَّ ثَوْبُ الدُّجى وطاب الهواءُ
- «بِديرْ أبي يُوسفٍ» خَمْرَة ٌ
- ألا فاسترزقِ الرَّحمن خيرا
- ألا فاسقِني واللَّيلُ قد غابَ نورُهُ
- ألستَ ترى «التَّلَّ» يُبدي لنا
- ألستَ تَرى الظَّلامَ وقدْ توَلَّى
- أما ترى الغيمَ يا مَنْ قلبه قاسي
- أَبَحْتُ النرجسَ الرّقي ودّي
- أَعاذِلُ إِنَّ كساءَ التُّقَى
- أَهلاً بشمسِ مُدَامٍ منْ يَدَيْ قمرٍ
- أَيا عَمْرُ يا بن العلى والحَسَب
- أَيَّدْتَ مُلْكَ "مُعِزِّ" دَوْلَة ِ "هاشِمٍ"
- أُدْنُ من الدَّنِّ بي فداك أبي
- إذا تَغَنَّتْ بعودِها «شَغَفٌ»
- إنّ شَهْر الصّيامِ إذ جاء في فصـ
- إنّا لنَرْحلُ، والأهواءُ أجمعها
- إنْ خَانَكَ الدَّهْرُ فَكُنْ عَائِذاً
- إِنْ غِبْتَ أَوْدَعَكَ الإِله حياطة ً
- إِنْ قَيَّدَتْهُ يَدٌ مَشَى ، ومَتَى خَلاَ
- بأَبي الّتي كتمت محاسِنَها
- بَدَا فأَراكَ الشَّمس في الْغُصُن النَّضْر
- بُليتُ بأحسنِ الثَّقَليـ
- بِحُمْرَة ِ وَجْهٍ لِذَاكَ الهِلاَلِ
- بِقاعٌ أشرقَتْ فكأنَّ فيها
- بِنَفْسِي حَبيبٌ بانَ صَبْري لبَيْنِهِ
- تَتِيهُ كِبْراً وَلكِنْ
- تَرَكَتْنا بطيبها إِذ تَغَنَّتْ
- تَرَى البَرِيَّة َ في حَالَيْ ندى ً وَرَدى ً
- حَلَقْتَ سِبَالَكَ جَهْلاً بما
- حَيَّا الحَيَا دِمَنَ العَقِيقِ وَإنْ عَفَتْ
- حُورٌ جَعَلْنَ وَقَدْ رَحَلْنَ، وَدَاعَنا
- حُورٌ شَغَلْنَ قلوبَنا بفراغِ
- خَلِيلَيّ إنّي للثُرَيّا لَحَاسِدُ
- دَعِ العُودَ مَحْزُوناً يُطيلُ بُكاءهُ
- دَمُ المَجْدِ أَجْرَاهُ الطَّبيبُ وعُصِّبَتْ
- ريقتُهُ خمر، وأنفاسُهُ
- رُبَّ لَيٍلٍ فَضَحْتُه بِضِيَاءٍ الـ
- رُوحيْ الفِداءُ لِظَاعِنين رَحيلُهُمْ
- سَعِدتْ صُبحَتي بـ«دَيْرِ سَعيدِ
- صغيرٌ صرفْتُ إليه الهوى
- صَاحِ غَمَّضْتُ وما غَمَّـ
- صَدَّت مُجَانِبَة ً "نَوَارُ"
- ظالمٌ لي وليته الـ
- عَطَّلْتُ دارسَة َ المغاني
- غَدَتْ دارُ «الأمير» كما روينا
- فالكفُّ عاجٌ والحباب لآلئُ
- فكمْ مِنْ روحَة ٍ والشَّمـ
- في كَنَفِ اللَّهِ ظاعِنٌ ظَعَنا
- فَتَكْتَ فَلا تأخُذَنْ مَنْ فتَكْ
- فَدَيْتُكَ ما شِبْتُ من كبرة ٍ
- فَلأَشْكُرَنَّ لِ "دَيْرِ مَتَّى " ليلة ً
- قامَرَ بالنَّفس في هوى قمَر
- قد طَفِحَ القَلبُ بالهُمومِ فإنْ
- قلتُ لمَّا بَدَا الهلالُ لِعَيْنٍ
- قَبْرٌ تَوَدُّ العُلى ضنَّاً بساكنِهِ
- قَمرٌ بِدَيْر الموْصِلِ الأعلى
- قُلْ "للشَّريف" المستجا
- قُلْ لمن يشْتَهي المديحَ ولكنْ
- كأَنّما قَمْلُ "أَبي رياشِ"
- كأَنَّما أَنجم الثُّريا لِمَنْ
- كَأنَّ الرُّعودَ خِلال البُرو
- كَأَنِّي بِهِمْ إِذْ خَالَفُوا بَعْضِ أَمْرِهِ
- لا ترى رأْيَهُ يضلُّ عن الرّشـ
- لا تُطنبنْ في بكا النُّؤْي والطُّنُبِ
- لاَ تَحْسِبُوا أَنّني بَاغٍ بِكُمْ بَدَلاً
- لاَ وَجُفُونٍ تنوسُ في العُقَدِ
- لفظٌ كخدٍّ يُجَتلَى
- لم يغْدُ شكرُكَ في الخلائق مطلقاً
- له قَلَمٌ كَقَضاءِ الإلـ
- لو أنَّ في فمهِ جمراً وأنشدَنا
- لو أَشْرَقَتْ لك شمسُ ذاك الهَوْدَجِ
- لَمَّا تَبَدَّى «الكُوفِيُّ» يُنشِدُنا
- ما زارهُ الطَّيفُ بعدَ اليومِ مُعْتَمِدا
- ما عُذْرُنا في حَبْسِنَا الأَكْوابا
- ما هو عَبدٌ لكنَّه ولدُ
- متبرّمٌ بعتابِهِ
- مَحاسِنُ الدَّيْر تَسبيحي ومِسْباحي
- مَهاة ً تَوَهَّمُها أَمْ غَزَالاَ
- مُتَوقِّدٌ مُتَرَقرِقٌ عجباً له
- مُكحَّلٌ بالدَّعجِ
- نَيْلُ المطالب بالهندية البتْرِ
- هتفَ الصُّبحُ بالدُّجى فاسْقِنِيهَا
- هو الفجر قابلنا بابتسام
- هُو يومٌ كما ترا
- هِمَّتُه خمرٌ وما خُورُ
- وأخٍ جفا ظلماً ومَلَّ وطَالمَا
- وأَنْحَلَنِي حتَّى لَو کنّي بِكفَّة ٍ
- وإذا أَرَدْتَ ترى فضيلة َ صاحبٍ
- واسْتَمِعْها أَرقَّ مِنْ وَرَقِ الوَرْ
- والحبُّ لولا جَوْرُهُ في حكمِهِ
- وتَأتي بك الحاجاتُ عفواً كأنَّما
- وجاهلٍ بالغرام قلتُ له،
- وخرقاءُ قد تاهَتْ على من يرومُها
- وزَعْفَرانيَّة ٍ في اللَّون والطِّيبِ
- وسحابٍ يجرُّ في الأرض ذَيلي
- وشادِنٍ قلتُ له: ما اسمه؟
- وقفْتني ما بين هَمٍّ وَبُوسِ
- وكم مِنْ عَدُوٍّ صار بعد عداوة
- وكنتُ أرى في النوم هجرك ساعة ً
- وليلة ٍ ليلاء في اللَّـ
- وما خُلِق الإنسان إلاَّ لينطوي
- ومعْذورة في هجرها لجمالها
- ومن نكد الدُّنْيا إِذا مَا تَعذَّرت
- وواللَّه ما عارضتُ جودك ساعة ً
- وورد بستان قحابية
- ويكشفُ بالآراء ما كان مشكلاً
- وَ "قلعة ٍ" عانَقَ العَيُّوقُ سافِلَها
- وَأَخٍ رَخُصْتُ عَلَيْهِ حتَّى مَلَّني
- وَأَغْيَدَ رَوَّتْهُ المُدَامَة ُ فَانْثَنَى
- وَإِذا تَطلَّع في مَرَائي فكره
- وَإِنْ بَدَتِ السُّتُورُ لَنَا رَأَيْنَا
- وَاسْتَشْرَفَتْ نَفْسي إلى مُسْتَشْرَفٍ
- وَبَرْقٍ مثل حاشِيَتَيْ رِدَاءٍ
- وَتَطْمَحُ فَوَّارَاتُها فَكَأَنَّها
- يا حُسنَ «دير سعيد» إذ حللتُ به
- يا حُسْنَنَا! نحنُ في لهْوٍ وَلَيْلَتُنا
- يا خليليَّ مَنْ عَذيري من الدّنـ
- يا راقداً عارياً من ثَوْبِ أسقامي
- يا سَيّداً بالعُلا والمَجْدِ مُنْفرِدا
- يا شَبِيهَ البَدْرِ حُسْناً
- يا قضيباً يميسُ تحت هِلالِ
- يا مَنْ جَفَا في القُرْبِ ثُمَّ نَأَى
- يا مُعيري بالصَّدِّ ثوب السّقامِ
- يا نديمي أَطْلِقِ الفَجْـ
- يابن فَهْدٍ" وأَنت من ما نرانا
- يُرَى فيهِ إِيماضُ السُّيُوفِ كأَنَّهُ