البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر العباسي
>>
الباخرزي
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر الباخرزي
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر الباخرزي. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من الباخرزي .
- أتاني كتابٌ جامعٌ كلَّ طرفة ٍ
- أراكَ مُستعجلاً يا حاديَ الإبلِ
- أشكو إلى اللهِ أنِّي في سواسية ٍ
- أصبحتُ عبداً لشمسِ
- أصونُ هدب ردائي ليسَ يجذبهُ
- أضنى الهوى جسدي وأكسفَ بالي
- أطلعتَ يا قمري على بصري
- أعليّ قد وافى كتابك فانطفا
- أعوذ باللهِ من سحاقة ٍ ملكت
- أفاطمُ يا تربَ النجوم تركتني
- أفدي الذي سادَ الحسانَ ملاحة ً
- أفِّ من دهرٍ رآني
- أقبلَ من " كندرٍ " مسيخرة ٌ
- أقولُ لمُرجحن الغَيم لمّا
- أقولُ لهُ ، ولم أنفس بنفسي
- أقولُ والقلبُ لهُ وقدة ٌ
- ألا ربَ مولى غرّني من عهودهِ
- ألا سقيت أطلالُ ليلى وإن عفت
- أما إنها الأيامُ تأسو وتجرحُ
- أمولاي قل لي : لم أضعتَ خريدة ً
- أنا من صدمة ِ النوائبِ قاسِ
- أنتَ الذي أوليتني منناً
- أنتَ الذي نقضَ الميثاقَ ليسَ أنا
- أهجو متاعي بألفِ بيتٍ
- أوالدتي بعدتِ على التداني
- أيا مَن ليسَ مُحتفلاً ببأسي
- أَ بالري أثوي أم أسيرُ معَ الركبِ ؟
- أَتَتْني سُليمى لرسمِ السّلام
- أَجدَّكَ ما ينفكُّ قلبٌ مُحبّسٌ
- أَفدي غزالاً مفرطاً في الخلافْ
- أَقْوتْ معاهدُهُمْ وشطَّ الوادي
- إذا أحصيتُ أدواتُ الكفاة ِ
- إذا اقتبسَ الهلالَ النورَ منْهُ
- إذا الفُجّارُ أَطغاهُمْ غِناهُمْ
- إذا سألوني عن سوادِ غذارٍ من
- إذا علا رَذلٌ، ولم يُدْلِ في الـ
- إن طلبتَ الإنجابَ فانطح غريباً
- إن فاتَكَ الشرفُ الرفيـ
- إن كانَ ابليسُ لإبلاسهِ
- إنسانُ عَيني قطُّ ما يَرتوي
- ارغب بسمعكَ عن مقالِ اللاحى
- البطنُ لا أسلكهُ
- القبرُ أخفى سترة ً للبنات
- باكَرنا وابلٌ سكوبُ
- بالأملِ الكاذبِ والخوف
- بحرٌ إذا ما نزفوهُ طما ،
- بدرٌ يهزُّ التثني في غلالتهِ
- برى جسدي حُب العُلا فتهدّمت
- بزني دهريَ اللئيمُ كريما
- بعتُ عبداً كان لي سكناً
- بعدتَ فعادَ جديدُ بالي باليا
- بعدتَ وما حكمُ البعادِ يعادلِ
- تذكرَ نجداً فحنَّ ادكارا
- تزمُّ غداً للظاعنينَ الركائبُ
- تعالَ نندب مع ورقِ الغضا
- تقول سلمى ، والمشيبُ قناعها :
- تلكَ الجنانُ قطوفهنَّ دَوانِ
- تَجاوزتَ حدَّ الظلمِ يا زُحلُ الذي
- جادَ الزَّمانُ وكانَ ذا بُخْلٍ بها
- جُرْحُ جُحْرِ ابنِ غالبٍ ليسَ يُوسى
- حبيبي معرضٌ عني مولِّ
- حرف الهاءوشادنٍ ليسَ يَهواني وأَهواهُ
- حلَّ النقابِ فراقهُ
- حملُ العصا للمبتلى
- حَبا من تحتِ ذَيلِ الحَبِيِّ
- حَوى أبو الفضلِ ما كنَوْهُ بِهِ
- خذمة ُ الخصبانِ في العين عمى
- خضَمّ سَخا وهزبرٌ سَطا
- خلّفتُ خَلفي ضيعة ً ضاعَتْ سوى
- خلِّ جُرجانَ وخيِّم أينَما
- دارُ خُداشٍ جَنّة ٌ، مالَها
- رعى اللهُ أحبابَنا الظاعنينَ
- رعى اللهُ عهدَ حبيبٍ ظَعنْ
- رُويدَكَ يا مَن أغضبتْهُ هناتُهُ
- زعيمُ خوار ِالزي عجلٌ ، ونطقهُ
- زمانُ الصبا موسمٌ للتّصابي
- زَكَاة ُ رؤوسِ الناسِ في عيدِ فِطرهِم
- سرنا ومرآة ُ الزمانِ بحالها
- سلامٌ على سادة ٍ قد جرى
- سَيِّدي قد ظننتُ فيكَ جميلاً
- سِكْبَزُنا لا يزالُ لزَوجتِهِ مُفْتخِراً
- شربُ المحرمِ في المحرَّمِ سُنّة ٌ
- شرُفتُ ببكرٍ ثم أنِّي بجاهِهِ
- شعرك يا ابنَ المختارُ مختارُ
- شعريَ يعلو الشعري برتبتهِ
- شغَلتُ بسمعانيِّ مروٍ مَسامعي
- صارَ قدري في الناسِ كاسمي عليا
- صبراً جميلاً فلعلَّ أو عسى
- ضَرَبوا بمُنْعرَجِ اللواءِ سرادِقا
- طابَ العَميدُ الكندريُّ شَمائِلا
- طوى المَنونُ الحَسَنا
- ظهرت على قممِ البروجِ ثلوجُ
- عجبتُ لطيفها أنّى تَصَدّى
- عجبتُ من دمعي وعيني
- عجلَ اللهُ برءَ اسماعيلا
- عراني زكامٌ فابتلاني مكرها
- عشقتُ لشقوتي رشأ رشيقاً
- علا همماً فليسَ يهشُّ إلا
- عليَّ بها مدخنة ً بندِّ
- عِشنا إلى أَنْ رأَينا في الهوى عَجَبا
- غداً أحلُّ عن الأوتادِ أطنابي
- غريبُكُمْ ليسَ لهُ دارُ
- غرَّ الأعادي منهُ رونقُ بشرهِ
- غَريرة ٌ بعدُ لم تَكْعُبْ ودايَتُها
- فترتْ لواحظُكَ المراضُ ولم تَزَلْ
- فتى ما بهِ سقمٌ وتعلوهُ صفرة ٌ
- فدتكِ النفسُ يا قمري وشمسي
- فديتكَ جارَ عليَّ الفراق
- فرعتُ ذؤابة َ المجدِ المنيفِ
- فلانٌ بغضُهُ فَرضُ
- قاضٍ مَضى لسبيلهِ لمّا قَضى
- قالوا: التْحى ومَحا الالهُ جَمالَهُ
- قد أسبلتْ راحة ُ المَنايا
- قد قفل البابَ بقفلٍ له
- قد قلتُ، لمّا فاقَ خُّط عذاره
- قربُ السقامِ وبعدُ الأهلِ والوطنِ
- قضى نَحبَهُ الشاشيُّ نصرٌ وحكمُه
- قلبي لعهدِ السرورِ ناسِ
- قلْ للذي يَبْتغي جاهي ومنَزِلتي:
- قلْ لهارونَ: قد علاكَ اصفرارٌ
- قم فاسقني الراح التي ثغرها
- كالمشرفيِّ إذا أغمدت في فرشي
- كليني لهم يمتري الدمعَ ناكبِ
- كم راكبٍ لم يترجَلْ ماشياً
- كم شامتٍ حينَ يَلقى مُهجتي قُبضتْ
- كم من فتى نابهِ الأخطارِ ألحقهُ
- كوى جوفَ قَلبْي لفُّ صُدغٍ مُشابهٌ
- كَبَتْ بيَبْغو دولة ٌ
- كَتبتُ وخطِّي حاشَ وجْهَكَ شاهدٌ
- لا ترجُ خيراً شاملاً في البشرْ
- لا تنكري يا عزَّ إن ذلَّ الفتى
- لا يشرفُ الرذلُ بأن يكتسي
- لبسَ الشتاءُ منَ الجليدِ جُلودا
- لرجلهِ عِندي يدٌ إذ خَطَت
- لقد ظَلَم القمريُّ إذ ناحَ باكياً
- لقد كنتُ أعرفُ بابنِ الحسن
- لقد كنتُ زيراً للغواني أزورها
- للهِ أي فتى ً أقلَّ رداءهُ
- للهِ أيُّ جذرٍ يومَ النوى
- لم يبكِ مخلوقٌ لمقتلِ أحمدٍ
- لو أنني حسنهُ أو أنهُ حزني
- لو كان يدرى بأيِّ برجٍ
- لي في الشجاعة ِ سهمٌ ما ضربتُ بهِ
- ما أنتَ بالسّبب الضّعيفِ، وإنّما
- ما بالُ هذا الفلكِ الجاني
- ما نُطفة ٌ من حَبِّ مزنِ
- مجلسَ الأستاذِ عبدِ ال
- مضى خداشٌ وانقضى يومهُ
- معادُ معاديهِ مهما طوى
- من القوم الذينَ إذا استمدوا
- مُناي هواكَ لا ساعدتُ سُعدى
- نفسي فداءٌ لذي حفاظٍ
- هأنذا ثاوياً بمضْيعة ٍ
- هبت عليَّ صباً تكادُ تقولُ :
- هَجْوُ الخَواريّ عندَنا دُولَهْ
- وأشرقني الجريضُ فلا قريضٌ
- وأَصلخَ في مَنفذَيْ سمعِهِ
- وأَقرعَ طيّاشِ الدماغِ سَفيهِ
- وإني لهوى لسعَ أصداغكَ التي
- واتّفاقٍ حَسَنٍ أَلْـ
- وافرحْ فما يُلقى لسدّك هادمٌ
- والدَّهرُ رامٍ ليسَ يأمنُ عاقلٌ
- وبيضٍ جوارٍ صعدنَ السطوحَ
- وجهٌ حكى الوصلَ طيباً زانهُ صدغٌ
- وحسناء لا جنحُ الظلام اهتدى لها
- وخريدة ٍ تكسى الجمالَ لباسا
- وساقٍ سقاني في أرقِّ زجاجة ٍ
- وسُقتُ الرَكائبِ حتى أنَخْنَ
- وشادنٍ قد بكى عشقاً فأعجَبني
- وعمكَ أدناه وأعلى محلهُ
- وفتِ السعودُ بوعدها المضمونِ
- وفى َّ السحابُ لمغناهُ وإن خانا
- وقاضٍ لنا أيرٍ أيدِ
- وقلتُ وقد سمعتُ بهِ لصَحْبي
- وكأنه فرعونُ إلا أنهُ
- ولستُ أستبدعُ ما نابَني
- ولقد تمنّيتُ الجوابَ فقيلَ: مَهْ
- ولقدْ جذبتُ إليَّ عقربَ صُدغِها
- ولما غادرَ الحدثانِ شلوي
- وليلٍ دجوجيٍّ كأنَّ صباحَهُ
- وما أنسَ لا أنسَ يومَ الرحيلِ
- وما الأبُ إلاّ الأبُ ما عاشَ لابنِهِ
- ومعذّرٍ بقلتْ حديقة ُ وجهِهِ
- ومهمهٍ يتراءى آلة ُ لججاً
- يا أهلَ جرجانَ عفاءً على
- يا جاهلاً عابَ شعري
- يا حادِيَ العيرِ رفقاً بالقَواريرِ
- يا خالقَ الخلقِ حملتَ الورى
- يا شمسُ والشمسُ لها حاجبٌ
- يا صاحبي سلا فؤاديك هل سلا
- يا صخرُ ما بِكَ هَزَّة ٌ لندى ً
- يا طِيبَ ليلتِنا بصحبة ِ غادة ٍ
- يا قومُ إني رجلٌ فاضِلٌ
- يا لائمي عنّفتَ بي فترفَّقِ
- يا مؤمناً يطلعُ شمساً إذا
- يا منَ طلعتِ طلوعَ الشمسِ من فلكِ
- يا نحس يا كيوانُ فعلك كله
- يروقكَ بشراً وهو جذلانُ مثلما
- يشقى المعيلُ بقلبٍ ضيقٍ كمدا
- يعقوب عَمِّي وغيرُ بِدعٍ
- يقولون: سُعدى أساءَتْ إليـ
- يمر عليّ زمانُ الرّبيع
- ينصفُ القرنُ فيرتدَ زكا عن
- يومٌ دعانا إلى حث الكؤوسِ به
- يُذكِّرني الحِمى عهدَ الوصالِ