البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر الاسلامي
>>
الأخطل
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر الأخطل
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر الأخطل. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من الأخطل .
- أبلغْ عكباً وأشياعها
- أتاني وأهْلي بالجزيرة ِ مِنْ مِنًى
- أتاني، ودوني الزَّابيانِ كلاهُما
- أتَعْرِفُ الدَارَ، أمْ عِرْفانَ مَنْزِلَة ٍ
- أتَعْرِفُ مِنْ أسْماء بالجُدّ رَوْسما
- أجريرُ إنّك والذي تَسْمو لَهُ
- أذكرتَ عهدكَ، فاعترك صبابة ٌ
- أرى كلَّ مَعْقودٍ لهُ حبلُ ذِمّة ٍ
- أعاذلتي اليومَ ويحكُما مهلاً
- أعاذلَ ما عليكِ بأنْ تريني
- أفي كلّ عامٍ لا يزالُ لعامِرٍ
- أقفرتِ البلخُ من عيلانَ فالرحبُ
- ألا أبلغْ أبا الدلماء عني
- ألا إنَّ زَيْدَ اللاتِ، يوْمَ لَقِيتُها
- ألا بانَ بالرَّهْنِ الغَداة َ الحبائبُ
- ألا تنهي بنو عجلٍ جريراً
- ألا جَعَلَ اللَّهُ الأخِلاَّءَ كُلَّهُمْ
- ألا حَيّيا داراً لأمّ هِشامِ
- ألا سائلِ الجحافَ هل هو ثائرٌ
- ألا طرقتنا ليلة ً أم هيثمٍ
- ألا طرقتْ أروى الرحالَ وصحبتي
- ألا لا تلوميني على الخَمْرِ عاذِلا
- ألا يا اسْلمي بالسّعْدِ يا أُخْتَ دارِمِ
- ألا يا اسْلمي يا أُمَّ بِشْرٍ على الهَجْرِ
- ألا يا اسْلمي يا هِندُ هِندَ بني بَدْرِ
- ألا يا لقومٍ للتنائي وللهجرِ
- ألا يا لَيْتَ كلْباً بادلونا
- ألا يالَ زيدِ اللاتِ، ما بالُ راية ٍ
- ألم ترَ قَيْساً في الحوادثِ أُوثِرَتْ
- ألمْ تشكرْ لنا كلبٌ بأنا
- ألمْ تعرضْ، فتسألَ آلَ لهوٍ
- ألهى جريراً عن أبيهِ وأمهِ
- أليس ورائي، إن بلادٌ تنكرتْ
- أما كليبُ بن يربوعِ، فإنهمُ
- أنِفْتُ لِبيضٍ يَجْتليهِنَّ ثابتٌ
- أيوعدُني بَكْرٌ ويَنْفُضُ عُرْفَهُ
- إذا لان الصفا عن طولِ نحتٍ
- إذا ما قلتَ قد صالحتَ بكراً
- إذا ما نديمي علني ثمَّ علّني
- إذا هَبَطْنَ مُناخاً يَنْتَطِحْنَ بهِ
- إن بني مليحو الشكلِ
- إني أظنُّ نزاراً سوفَ تجمعها
- إنّي أبِيتُ، وهمُّ المرْء يَعْهَدُهُ
- بان الشّبابُ، ورُبّما عَلّلْتُهُ
- بانَتْ سُعادُ ففي العَيْنينِ مُلْمُولُ
- بانَتْ سُعادُ، ففي العَيْنَينِ تَسهيدُ
- بنو إسدٍ رجلان: رجلٌ تذبذبتْ
- بني مسمعٍ أنتم ذؤابة ُ معشرٍ
- بينا يجولُ بنا عرتهُ ليلة ٌ
- بَنو دارِمٍ عِنْدَ السماء، وأنتُمُ
- تغيرَ الرسمُ مِن سلمى بأحفارِ
- حبيبُ بن عتّابٍ أرى الأمْرَ حَينَهُ
- حلّتْ سُلَيمْى بدَوْغانٍ وَشطَّ بِها
- حيِّ المنازِلَ بَينَ السّفْحِ والرُّحَبِ
- حَلّتْ ضُبَيْرَة ُ أمْواهَ العِدادِ، وقدْ
- خبرْ بني الصلتِ عنا، إن لقتيهمُ
- خَفَّ القطينُ، فراحوا منكَ، أوْ بَكَروا
- خَليليَّ قوما للرَّحيلِ، فإنّني
- دعاني أمرؤٌ أحمى على الناسِ عرضه
- دنا البينُ من أروى ، فزالتْ حمولُها
- ذببتُ عن أعراضكم آل وائلٍ
- راحَ القطينُ من الثغراء أو بكروا
- رحلَتْ أُمامَة ُ للفِراقِ جِمالَها
- رَأيتُ قُرَيْشاً، حينَ مَيّزَ بَيْنَها
- رَمَتْكَ ريّا في مَناطِ المقْتَلِ
- زعموا ولم أكُ شاهداً لمقامة ٍ
- زيدُ بنُ عَمروٍ صدأُ الفُلوسِ
- زيدُ بنُ عَمْروٍ ليسَ فيها صالحُ
- سعى لي قومي سعيَ قومٍ أعزة ٍ
- سَقَاني خِيارٌ شَرْبَة ً رنّحَتْ بِنا
- شربنا فمتنا ميتة ً جاهلية ً
- شفى النفسَ قتلى من سليمٍ وعامرٍ
- شَعَبْتَ شؤونَ الرَّأسِ بَعْدَ انفراجِهِ
- صرمتْ أمامة ُ حبلها ورعومُ
- صرمتْ حبالكَ زينبٌ وقذورُ
- صَدعَ الخليطُ فَشاقَني أجواري
- طربتُ إلى ذلفا فالدّمعُ يسفحُ
- طرَقَ الكَرى بالغانِياتِ، ورُبّما
- ظغائنُ، من هلالٍ ذؤابة ٌ
- عزَّ الشرابُ، فأقبلتْ مشروبة ً
- عفا الجوّ من سلمى فبادتْ رسومها
- عفا واسطٌ من آل رضوى فنبتلُ
- عفا واسطٌ من أهْله فمذانُبْهْ
- عقدْنا حبلَنَا لبني شئيمٍ
- عَفا ديْرُ لِبَّى مِنْ أُمَيمَة َ، فالحَضْرُ
- عَفا مِمّنْ عَهِدْتَ بهِ حَفيرُ
- عَفا مِن آلِ فاطمَة َ الدَّخُولُ
- عَفا مِنْ آلِ فاطمَة َ الثّريَا
- عَلَيْكَ جديدَ وجْهِكَ فابتَذِلْهُ
- غدا ابنا وائلٍ ليعاتباني
- فلوْ تَرَكَ الحروبَ نِساءُ قَيْسٍ
- فوارسُ خروبٍ تناهوا، وإنما
- قد كشّفَ الحِلْمُ عني الجهْلَ فانقشعتْ
- قفا يا صاحبي بنا ألما
- قُولا لزيدٍ يثنِ عنا لسانهُ
- كأنَ أبا مروان ينزعُ ضرسهُ
- كذَبَتْكَ عَينُكَ، أمْ رأيْتَ بواسطٍ
- لأسماء محتلُّ بناظرة ِ البشرِ
- لا يَرْهبُ الضَّبْعَ مَنْ أمْسَتْ بعَقوتهِ
- لتبكِ أبا سمعانَ أطاطة ُ الضحى
- لجيمٌ بنُ صعبٍ، لم تنلها عداوتي
- لزَيدِ اللاتِ أَقْدامٌ قِصارٌ
- لعَمْري، لقد أسريتُ، لا لَيْلَ عاجزٍ
- لعَمْري، لقَدْ دَلَّى إلى اللّحدِ خالدٌ
- لعَمْرُ أبيكَ يا زُفَرُ بنَ عَمْرٍو
- لعَمْرُكَ ما لاقَيْتُ يومَ مَعيشَة ٍ
- لقَدْ جارى أبو لَيْلى بقَحْمٍ
- لقَدْ جارَيْتَ يا بنَ أبي جَريرٍ
- لقَدْ غدَوْتُ على النَّدمانِ، لا حَصِرٌ
- لم يبقَ ممنْ يتقى اللهُ، خالياً
- لمن الديارُ بحايلٍ، فوُعالِ
- لمْ أرَ ملحمة ً مثلها
- لهانَ على فِتيانِ بَكْرِ بنِ وائلٍ
- لِخَوْلَة َ بالدُّوميّ رَسْمٌ كأنّهُ
- ما جذعُ سوءٍ خربَ السوسُ أصلهُ
- ما زال فينا رباطُ الخيل معلمة ً
- ما زالتِ الجدرُ والأبوابُ تدفعني
- ما زالَ ألسِنَة ٌ ناطِقينا
- ما لَكَ عَزُّ التّغْلبيِّ الذي بَنى
- ما يضيرُ البحرَ أمْسى زاخِراً
- محا رَسْمَ دارٍ بالصَّريمة ِ مُسْبِلٌ
- نصبنا لكمْ رأساً، فلم تكلموا بهِ
- نعْمَ المُجيرُ سِماكٌ مِنْ بَني أسَدٍ
- نُبئْتُ أنَّ الخزْرجيّينَ حافظوا
- هجا الناسُ ليلى أم كعبٍ فلمْ يدعْ
- هل تَعْرِفُ الدارَ، قد مَحّت معارِفُها
- هلا أتحتمْ لإبن وحفٍ فإنهُ
- هلاَّ زياداً إذْ زيادٌ جانِحُ
- هلْ تَعْرِفُ اليومَ مِنْ ماويّة َ الطَّللا
- هممتُ بيعلى أن أغشى رأسهُ
- هنيَّ، أجيبي دعوة ً إن سمعتها
- هوى أُمِّ بِشْرٍ أنْ تراني بغِبْطَة ٍ
- هَلْ عَرَفْتَ الدّيارَ يابنَ أُوَيْسٍ
- وأبْيضَ، لا نِكْسٍ ولا واهن القُوى
- وإذا سَما للمَجْدِ فَرْعا وائِلٍ
- وإنا لحباسونَ عكافة ً بنا
- وبالجزع من خفانَ صاحبتُ عصبة ً
- وبيضاءَ لا لوْنُ النّجاشيّ لونُها
- وحاجِلَة ِ العُيونِ طوى قُواها
- ودعا اللؤمُ أهلهُ وبنيهِ
- وكنّا إذا الجبّارُ أغْلَقَ بابَهُ
- ولست بصائم رمضانَ طوعاً
- ولم تظلما أن تكفيا الحيّ ضيفهُم
- ولولا هوانُ الخمرِ ما ذُقتِ طعمها
- وليلتُنا عندَ الغَويرِ بقُطْقُطٍ
- ومترعة ٍ كأنَّ الوردَ فيها
- ومحبوسة ٍ في الحيّ ضامنة ِ القرى
- ومسترق النخامة ِ مستكينٌ
- ويهاً بني تغلب ضرباً ناقعا
- يا راكِباً إمّا عَرَضتَ فبلّغَنْ
- يا كعبُ لا تهجونَّ العامَ معترضاً
- يا مرسلَ الريحِ جنوباً وصبا
- يا مَيَّ، هلاَّ يُجازى بَعْضُ وُدِّكُمُ
- يا يوْمنا عِندها عُدْ بالنّعيمِ لَنا
- يادارَ ذلفاءَ بينَ السفحِ والغارِ
- يخرجنَ منْ ثغرَ الكلابِ عليهمِ
- يَمْشونَ حَوْلَ جَنابَيْهِ وبَغْلَتهِ