البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر العباسي
>>
الأبيوردي
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر الأبيوردي
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر الأبيوردي. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من الأبيوردي .
- أأُميمَ إنْ لمْ تسمحي بزيارة ٍ
- أبا خالِدٍ لا تَبْخَسِ الشِّعْرَ حقَّهُ
- أتربَ الخنى ما لابنِ أمِّكَ مولعاً
- أثرها فما دونَ الصَّرائمِ حاجزُ
- أثرها وهي تنتعلُ الظِّلالا
- أرضَ العُذيبِ أَما تنفكُّ بارقة ٌ
- أرقتُ لشوقٍ أضمرتهُ الأضالعُ
- أروحُ بأشجانٍ على مثلها أغدو
- أعائدة ٌ تلكَ اللَّيالي بذي الغضى
- أعدْ نظراً هل شارفَ الحيُّ ثهمدا
- أغضُّ جماحَ الوجدِ بينَ الجوانحِ
- أقسمُ بالجردِ السَّراحيبِ
- أقولُ لسعدى وهي تذري دموعها
- أقولُ لسعدٍ وهوَ خلِّي بطانة ً
- أقولُ لسعدٍ وهوَ للمجدِ مقتنٍ
- أقولُ لصاحبي والوجدُ يمري
- أقولُ لصحبي حين كرَّرتُ نظرة ً
- أقولُ والفخرُ ما اهتزَّ النَّديُّ لهُ
- أكوكبٌ ما أرى يا سعدُ أمْ نارُ
- ألا بأبي بذي الأثلاثِ ربعٌ
- ألا بأبي بلادكِ يا سليمى
- ألا للهِ ليلتنا بحزوى
- ألا ليتَ شعري هلْ أرى أمَّ سالمٍ
- ألا ليتَ شعري هلْ أرى الدُّورَ بالحمى
- ألا ليتَ شعري هلْ تخبُّ مطيَّتي
- ألا مَا لِحَيٍّ بِالعُذَيْبِ خِماصِ
- ألا هلْ إلى أرضٍ بها أمُّ سالمٍ
- ألا هَلْ يُفيقُ الدَّهْرُ مِنْ سَكراتِهِ
- ألا يا صفيَّ الملكِ هلْ أنتَ سامعٌ
- أليلتنا بالحزنِ عودي فإنَّني
- ألِفْتُ النَّدَى وَالعامِرِيَّة ُ تَعْذِلُ
- أما والخيلِ تعثرُ في العجاجِ
- أميمَ سلي عني معدّاً ويعرباً
- أنا ابنُ الأكرمينَ أباً وأماً
- أنا ابنُ الملوكِ الصِّيدِ منْ فرعِ خندفٍ
- أنا المعاويُّ أعمامي خلائفُ منْ
- أهذهِ خطراتُ الرَّبربَ العينِ
- أيا صاحبي رحلي خذا أهبة َ النَّوى
- أيا عقدات الرَّملِ منْ أرضِ كوفنٍ
- أَبا خالدٍ طَالَ المُقامُ على الأذى
- أَبَتْ إِبلي- وَاللَّيلُ وَحْفُ الغَدائِرِ-
- أَبْناءُ طَلْحة َ طَابوا بِالنَّدَى مُهَجاً
- أَتَرْوى وقد صَدَحَ الجُنْدُبُ
- أَثِرْها فلا ماءً أصابت ولا عُشبا
- أَدارٌ بِأَكْنافِ الحِمى جادَها الحَيا
- أَرومُ العُلا وَالدَّهْرُ يُزجِي خُطوبَهُ
- أَرِقْنا وَأسْرابُ النُّجومِ هُجوعُ
- أَسَمْراءُ عَهْدي بالخُطوبِ قَرِيبُ
- أَصَاخَ الى الواشي فَلَبَّاهُ إذ دعا
- أَضاءَ بُرَيْقٌ بِالعُذَيْبِ كَليلُ
- أَعَصْرَ الحِمى عُدْ وَالمَطايَا مُناخَهٌ
- أَقولُ لِنَفْسي، وَهِي تُطْوى ضُلوعُها
- أَلا بِأَبي كَعْبٌ خَليلاً وَصاحِباً
- أَلا بِأَبي مَنْ حِيلَ دونَ مَزارِهِ
- أَلا مَنْ لِجسْمٍ بِالثَّوِيَّة ِ قاطِنِ
- أَلا مَنْ لِصَبٍّ إِنْ تَغَشَّتْهُ نَعْسَة ٌ
- أَلاَ مَنْ لِنَفْسٍ لا تَزالُ مُشيحَة ً
- أَلَمَّتْ وَدُوني رامَة ٌ فَكَثِيبُها
- أَلِفْتُ الهُوَيْنى في زَمانٍ لأَهَلِهِ
- أَلِكْني إلى هَذاالوَزيرِ وَقُلْ لَهُ
- أَما وَتَجَنِّي طَيْفِها المَتأَوِّبِ
- أَما وَحُبِيّكِ هذا مُنْتَهَى حَلَفِي
- أَماطَ، وَاللَّيلُ أَثيثُ الجَناحْ
- أَهاجَكَ شَوْقٌ بَعدَما هَجَعَ الرَّكْبُ
- أَيُّها الحَيُّ إِنْ بَكَرْتُمْ رَحيلا
- أُتيحَتْ لِداءٍ في الفُؤادِ عُضالِ
- أُرَدِّدُ الظَّنَّ بينَ اليأْسِ وَالأَمَلِ
- أُلامُ عَلى نَجْدٍ وَأَبْكِي صَبابَة ً
- أّذْكى بِقَلْبي لَوْعَة ً إذ أَوْمَضَا
- إذا رَمى النّقعُ عينَ الشّمسِ بالعَمَشِ
- إذا زمَّ للبينِ الغداة َ جمالُ
- إذا غارَ عزمي في البلادِ وأنجدا
- إذا نَشَرَ الحَيا حُللَ الرَّبيعِ
- إلى الأمن يفضي بالفتى ما يحاذرُ
- إن أخلف الوعد حي يظعنون غدا
- إيهاً فَكَمْ تُهْصَرُ أَغْصانُ الضَّالْ
- إِذا اسْتَلَبَ النَّومُ العِنانِ مِنَ اليَدِ
- إِمامَ الهُدَى لا زالَ عَصْرُكَ باسِماً
- الخمرَ ما أكرمَ أكفاءها
- الشِّعرُ سِحْرٌ وعندي منْ رَوائِعِهِ
- الفَجْرُ يا سَعْدَ بَني مُعاذِ
- النّائِباتُ كَثيرَة ُ الإنذارِ
- النّاسُ بِالعيدِ مَسْرورونَ غَيْرَ فَتًى
- النّاسُ مِنْ خَوَلي، وَالدَّهْرُ مِنْ خَدَمي
- النَّجمُ يُبْعِدُ مَرمْى طَرفِهِ السّاجي
- النُّجحُ تحتَ خطا المهريَّة ِ النُّجبِ
- الوِردُ يَبسِمُ والرَّكائِبُ حُوَّمُ
- بأبي ريمٌ تبلَّجَ لي
- بأبي وإن عظمَ الفداءُ فتى ً
- بدا لِي عَلى الكثيبِ
- بدتْ وجناحُ الفجرِ لم يتنفَّضِ
- بكرَ الخليطُ وفي العيونِ منَ الجوى
- بكى على حجَّة ِ الإسلامِ حينَ ثوى
- بلينا بقومٍ يدَّعونَ رئاسة ً
- بمنشطِ الشِّيح منْ نجدٍ لنا وطنُ
- بني مطرٍ حالفتمُ الذُّلَّ أنْ سمتْ
- بَدا- والثُّرَيّا في مَغارِبِها قُرْطُ-
- بَدَتْ عَقِداتُ الرَّمْلِ وَالجَرَعُ العُفَرُ
- بَكَتْ شَجْوَها وَهْناً، وَكِدْتُ أَهيمُ
- بَكَرَتْ، وَاللَّيلُ في زِيِّ الغُدافِ
- بَني جُشَمٍ رُدُّوا فُؤادِيَ إِنَّهُ
- بَني مَطَرٍ إنَّ الخُطوبَ تَهُونُ
- بُشراكَ قَدْ ظَفِرَ الرَّاعي بِما ارْتادا
- بِعَيْشِكُما يا صاحِبَيَّ دَعانِيا
- تأمَّلتُ ربعَ المالكيَّة ِ بالحمى
- تأَمَّلتُ الورى جِيلاً فجيلا
- تجافيتُ عنْ عزٍّ يُنالُ بذلّة ٍ
- تركتُ العلا والعيسُ ينفخنَ في البُرى
- تقولُ ابنة ُ السَّعديِّ وهي تلومني
- تنكَّرَ لي دهري ولم يدرِ أنَّني
- تَجَنّى عَلَيْنا طَيفُها حينَ أُرْسِلا
- تَذَكَّرَ الوَصْلَ فارفَضَّتْ مدامِعِهُ
- تَراءَتْ لَنا، وَالبَدْرُ وَهْناً، على قَدْرِ
- تَراءَتْ لِمَطْويِّ الضُّلوعِ عَلى الهَوى
- تَرَنَّحَ مِنْ بَرْحِ الغَرامِ مَشُوقُ
- تَشَبَّثْ يا أُخيَّ بِمَكْرمُاتٍ
- تَلَفَّتَ بِالثَّوِيَّة ِ نَحْوَ نَجْدِ
- تِلْكَ الحُدوجُ يُراعِيهنَّ غَيْرانُ
- ثَنى عِطْفَهُ لِلْبارِقِ المُتَأجِّجِ
- ثَنَتْ طَرْفَها عَنِّي نَوارُ وَأَعْرَضَتْ
- جهدُ الصَّبابة ِ أن أكونَ ملوما
- جَوانحُ لِلْغَرامِ بِها وشُومُ
- حلفتُ بأيمانٍ ينالُ ذوو الهوى
- حَتّامَ تَشْكو الصَّدى بِيْضٌ مَباتِيرُ
- حَلَفْتُ بِمَرْقوعِ الأَظَلِّ تَشَبَّثَتْ
- حَنانَيْكَ إِنَّ الغَدْرَ ضَرْبَة ُ لازِبِ
- خاض الدُّجى -وَرِواقُ اللَّيل مَسدولِ
- خذِ الكأسَ منّي أيُّها الرَّشأُ الأحوى
- خضابٌ على فوديَّ للدَّهرِ ما نضا
- خطرتْ لذكركِ يا أميمة ُ خطرة ٌ
- خطوبٌ لِلْقلوبِ بِها وَجيبُ
- خليليّ مسَّ المطايا لغبْ
- خليليَّ إنَّ الأرضَ ضاقتْ برحبها
- خليليَّ إنَّ الحبَّ ما تعرفانهِ
- خليليَّ إنَّ السَّيلَ قدْ بلغَ الزُّبى
- خليليَّ إنَّ العمرَ ودَّعتُ شرخهُ
- خليليَّ إنِّي ضقتُ ذرعاً بمنزلٍ
- خليليَّ إنْ ألوى بيَ الفقرُ لمْ أبلْ
- خليليَّ بئسَ الرَّأيُ ما تريانِ
- خليليَّ ما بالُ اللَّيالي تلفَّتتْ
- خليليَّ هذا ربعُ ليلى بذي الغضى
- خليليَّ هلاَّ ذدتما عن أخيكما
- خَلا الجِزْعُ مِنْ سَلْمَى ، وَهاتيكَ دارُها
- خَليليَّ سِيرا بارَكَ اللّه فيكُما
- خَليلَي خُوضَا غَمْرَة َ اللَّيلِ إنَّني
- خُدَعُ المُنى وَخَواطِرُ الأَوْهامِ
- دعاني إلى الصَّهباءِ -واللَّيلُ عاقدٌ
- دعتني بذي الرِّمثِ الصَّبابة ُ موهناً
- دَعَتْ أُمُّ عَمْرٍو وَيْلَها ثُمَّ أَقْبَلَتْ
- ذرِ اللَّومَ يابنَ الهاشميَّة إنَّني
- ذَرا اللَّوْمَ يابْنَيْ سالِمٍ إِنَّ صَبْوَتِي
- رأتْ أميمة ُ أطماري وناظرها
- رأتْ أمُّ عمروٍ ما أعاني فعرَّضتْ
- رأتْ أمُّ عمروٍ يومَ سارتْ مدامعي
- رأى صحبي بكاظمة ٍ
- رغمَ الأراذلُ إذْ ورثنا سؤدداً
- ركبتُ طرفي فأذرى دمعهُ أسفاً
- رمى اللهُ سعداً بالَّذي هوَ أهلهُ
- رمى صاحبي منْ ذي الأراكِ بنظرة ٍ
- رنتْ إليَّ وظلُّ النَّقعُ ممدودُ
- رَأَتْنِي فتاة ُ الحَيِّ أغبَرَ شاحِباً
- رَعى الله نَفْسي ما أَشَدّ اصْطبارَها
- رَماكَ بِشَوْقٍ فَالمَدامِعُ ذُرَّفُ
- رَمَتْني غَداة َ الخَيْفِ لَيْلى بِنَظْرَة ٍ
- رَنا، ونَاظِرُهُ بالسِّحْرِ مُكْتَحِلُ
- رُبَّ ليلٍ بالصُّبحِ منْ
- زارَ بِذَيْلِ الظَّلامِ مُنْتَقِبا
- زارَتْ أُمَيْمَة ُ وَالظَّلماءُ تَعْتَكرُ
- زارَتْ سُلَيْمى وَالخُطا يَقْتَفي
- زاهر العود وطيبهْ
- زرتُ المليحة َ والرَّقيـ
- سقى الرَّملَ منْ أجفانِ عينيَّ والحيا
- سقى همذانَ حيا مزنة ٍ
- سَحَبَ الشَّيْبُ بِفَؤدِي ذَيْلَهُ
- سَرى البَرْقُ وَالمُزْنُ مُرْخَى العَزالِي
- سَرى طَيْفُها وَالمُلْتَقى مُتَدانِ
- سَرى والنَّسيمُ الرَّطبُ بالرَّوضِ يَعْبثُ
- سَرَتْ وظَلامُ اللَّيلِ سِترٌ عَلى السّاري
- سَرَتْ وَجِنْحُ اللَّيْلِ غِرْبيبُ
- سَرَتْ، واللَّيْلُ يَرْمُزُ بِالصَّباحِ
- سَرَى البَرْقُ وَالَّليْلُ يُدْني خُطاهْ
- سَرَى البْرْقُ وَهْناً فَاسْتَحَنَّتَ جِمَالِياً
- سَرَى طَيْفُها وَاللَّيْلُ رَقَّ ظَلامُهُ
- سَقى اللهُ مِنْ رَمْلَتَيْ عالِجٍ
- سَقى اللهُ يَوْماً قَصَّرَ اللَّهْوُ طُولَهُ
- سَقى دارَها مِنْ مُنْحنى الأجْرَعِ الفَرْدِ
- سَقَى اللهُ رَمْلَيْ كُوفَنٍ صَيِّبَ الحَيا
- سَقَى اللهُ رَمْلَيْ كُوفَنَ الغيثَ حَافِلاً
- سَقَى اللهُ لَيْلَ الخَيْفِ دَمْعِي أَوِ الحَيا
- سَقْياً لِكُوَفنَ مِنْ أَرْضٍ إذا ذُكِرَتْ
- سَلِ الدَّهْرَ عَنِّي أَيَّ خَطْبٍ أُمارِسِ
- سَلِ الرَّكْبِ يا ذَوّادُ عَنْ آلِ جَسّاسِ
- سِواي يَكونُ عُرْضَة َ مُسْتَريثِ
- سِوايَ يَجُرُّ هَفْوَتَهُ التَّظَنِّي
- شَجانِي بِأَعْلامِ المُحَصِّبِ مِنْ مِنًى
- شَفافَة ٌ مِنْ غِنَى في الأَمنِ مُجْزِيَة ٌ
- شِعْرُ المَراغِيِّ، وَحُوشِيْتُمُ
- صدَّتْ أميمة ُ حينَ لاحَ بمفرقي
- صَبابَة ُ نَفْسٍ ليسَ يُشْفَى غَليلُها
- ضلَّتْ قبيِّلة ٌ راموا مساجلتي
- طويتُ رجائي عنكَ يا دهرُ إنَّني
- طَرَقَتْ ، ونحنُ بِسُرَّة ِ البَطْحاءِ
- طَرَقَتْ أُمَيْمَة ُ وَالكَواكِبُ جُنَّحٌ
- طَرَقَتْ فَنَمَّ عَلى الصَّباحِ شُروقُ
- طَرَقْتُ أَبا عَمْرٍو فَراعَ مَطيَّتِي
- طَرِبْنَِ إلى نَجْدٍ وأنَّى لها نَجْدُ
- طَلَبْنا النّوالَ الغَمْرَ، وَالخَيرُ يُبْتَغى
- عذلتُ هذيماً حينَ صدَّ عنِ الحمى
- عرضتْ والنَّجمُ واهٍ عقدهُ
- على عذب الجرعاءِ من أيمنِ الحمى
- عندي لأهلِ الحمى والرَّكبُ مرتحلُ
- عَجِبْتُ لِمَنْ يَبْغي مَداي وَقَدْ رَأَى
- عَذَرْتُ الذُّرا لَوْ خَاطَرَتْني قُرُومُها
- عَرَضَتْ كَخُطوطِ البانَة ِ الأُمْلودِ
- عَلاَقة ٌ بِفُؤادِي أَعْقَبَتْ كَمدا
- عَلى التَّلَعاتِ الحُوِّ مِنْ أيمَنِ الحِمى
- عَلَوْتَ فَدُونَكَ السَّبْعُ الشِّدادُ
- عُلاً بِمَناطِ السُّها تَسْتنيرُ
- غداً أبطنُ الكشحَ الحسامَ المهنَّدا
- غَمَّتْ نِزاراً وَسَاءَتْ يَعْرُباً مِدَحٌ
- فؤادٌ ببينِ الظاعنينَ مروَّعُ
- فؤادٌ دنا منهُ الغرامُ جريحُ
- فَجَدِّي وَهْوَ عَنْبَسَة ُ بنُ صَخْرٍ
- قضَتْ وَطَراً مِنّي النَّوى وَتَخاذَلَتْ
- قلَّ في الهوى حيلي
- قنعتُ وريعانُ الشَّبابِ بمائهِ
- قَضَتْ وَطَراً مِنّي اللَّيالي فَلم أَبُحْ
- قِفا بِنَجْدٍ نُسَلِّمْ
- كبدٌ تذوبُ ومدمعٌ هطلُ
- كفِّي أميمة ُ غربَ اللَّومِ والعذلِ
- كلماتي قلائدُ الأعناقِ
- كيفَ السُّلوُّ وقلبي ليسَ ينساكِ
- كَتَمْنا الهَوَى وَكَفَفْنا الحَنِينا
- لاحَ بريقٌ يلمعُ
- لعَمْرُ أَبي وهوَ ابنُ مَنْ تَعرِفونَه
- لكَ المجدُ لا ما تدَّعيهِ الأوائلُ
- للهِ أيٌ فتى مجدٍ تناوشهُ
- لمْ يعرفِ الدَّهرُ قدري حينَ ضيَّعني
- لَحاني هُذَيْمٌ صاحِبي لَيْلَة َ النَّقَا
- لَحَى اللهُ مَنْ يَرْنُو إلى أَمَدِ العُلا
- لَحَى اللَّهُ دَهراً لا نَزالُ دَريئَة ً
- لَقَدْ طُفْت في تِلْكَ المَعاهِدِ كُلِّها
- لَكَ الخَيْرُ ، هَل في لَفْتَة ٍ مِنْ مُتَيَّمِ
- لَكَ ما يُرَوِّقُهُ الغَمامُ الهاطِلُ
- لَكَ مِن غَليلِ صَبابَتي ما أُضْمِرُ
- لَمَعَتْ كَناصِيَة ِ الحِصانِ الأَشْقَرِ
- لَواعِجُ الحُبِّ أُخفيها وَأُبديها
- لَوَيْتُ على الرُّمْحِ الرُدَيْنِيِّ مِعْصَما
- لِلَّهِ قَومِي فَكَمْ نَدى ً خَضِلٍ
- لِمَنْ فِتْيَة ٌ مَنْشُورَة ٌ وَفَراتُها
- مجْدٌ على هامَة ِ العَيُّوقِ مَرْفوعُ
- مراحكَ إنّهُ البرقُ اليماني
- مزجنا دماءً بالدُّموعِ السَّواجمِ
- مضى زمنٌ كنتَ الذُّنابي لأهلهِ
- منِ الطَّوالعُ منْ نجدٍ تظلُّهمُ
- منْ لي بنجدٍ وأيَّامٍ بها سلفتْ
- مَرَرْتُ على ذاتِ الأبارِقِ مَوْهِناً
- مَعاهِدُها ، والعَهْدُ يُنْسى وَيُذْكَرُ
- مَقيلُ النَّصْرِ في ظُلَلِ القِتامِ
- مَن رامَ عِزَّاً بِغَيرِ السَّيْفِ لَمْ يَنَلِ
- مَنِ الرَّكْبُ يابْنَ العامِرِيِّ أَمامي
- مَنْ أَغْفَلَ الحَزْمَ أَدْمَى كَفَّهُ نَدَما
- نظرتُ وكمْ منْ نظرة ٍ تلدُ الرَّدى
- نظرتُ وللأدمِ النَّوافخِ في البرى
- نظرتْ ففاجأتِ النُّفوسَ منونُ
- نقمي تتبعها نعمي
- نَأَتْ أُمُّ عَمْرٍو، قَرَّبَ الّلهُ دارَها
- نَأَى بجانِبِهِ، وَالصُّبْحُ مُبْتَسِمُ
- نَبَأٌ تَقَاصَرَ دُونَهُ الأنْباءُ
- نَزَلْنا بِنُعْمان الأَراكِ وَللنَّدى
- نَظرتُ خِلالَ الرَّكْبِ والمُزْنُ هَطَّالُ
- نَظَرَتْ بِأَلْحاظِ الظِّباءِ العِينِ
- نَهْجُ الثَّناءِ إلى نادِيكَ مُخْتَصَرٌ
- هاتيكَ نَيْسابوُرُ أَشرَفُ خُطَّة ٍ
- هذه دارها على الخلصاءِ
- هلِ الحبُّ إلاَّ عَبرة ٌ تترقرقُ
- هَفا بِهَوادِي الخَيلِ ، واللّيْلُ أَسْحَمُ
- هَل الوَجْدُ إلاَّ لَوعَة ٌ أَعْقبَتْ أَسًى
- هَلْ بِالنَّقا عَنْ سُلَيْمى مُذْ نَأَتْ خَبَرٌ
- هَلْ وَقْفَة ٌ بِجَنوبِ القاعِ تَجْمَعُنا
- هُوَ الطَّيْفُ تُهْدِيهِ إِلى الصَّبِّ أَشْجانُ
- هُوَ طَيْفُها وَطُروقُهُ تَعْليلُ
- هُوَ ما تَرى فَأَقِلَّ مِنْ تَعْنيفي
- هِيَ الجَرْعاءُ صادِيَة ٌ رُباها
- هِيَ الصَّبابَة ُ مِنْ بادٍ وَمُكْتَمِنِ
- هِيَ العْيِسُ مُبْتَدِراتُ الخُطا
- هِيَ النَّفْسُ في مُسْتَنْقَعِ المَوْتِ تَبْرُكُ
- وآلفة ٍ للخدرِ ظاهرة ِ التُّقى
- وأحورَ معشوقِ الدَّلالِ مهفهفٍ
- وأشعثَ منقدِّ القميصِ تلفُّهُ
- وأغرَّ إنْ عذرَ الورى
- وأغيدَ يحوي وجههُ الحسنَ كلَّهُ
- وأَوانِسٍ هِيفِ الخُصورِ إذا مَشَتْ
- واهاً لأيّامي بِأَكْنافِ اللِّوَى
- واهاً لجائلة ِ الوشاحِ سرتْ
- واهاً لليلتنا على عذبِ الحمى
- وبارقة ٍ تمخَّضُ بالمنايا
- وحليمِ الشَّوقِ مدَّ يداً
- وحمَّاءِ العلاطِ إذا تغنَّتْ
- وحيّ في الذُّؤابة ِ منْ قريشٍ
- وحيٍّ منْ بني جشمِ بنِ بكرٍ
- وذي هيفٍ للبرق منهُ ابتسامة ٌ
- وركبٍ يزجورنَ على وجاها
- وروضة ٍ زرتها والحميريُّ معي
- وروضٍ زرتهُ والأفقُ يصحي
- وريمٍ رماني طرفهُ بسهامهِ
- وسربِ عذارى من عقيلٍ سمعنني
- وسربِ عذارى منْ ربيعة ِ عامرٍ
- وسَاجية ِ الأَلْحاظِ تَفْتُرُ إنْ رَنَتْ
- وشعبٍ نزلناهُ وفي العيشِ غِرَّة ٌ
- وظباءٍ منْ بني أسدٍ
- وظلماءَ منْ ليلِ التَّمامِ طويتُها
- وظَلامٍ قَيَّدَ العَيْنَ بِهِ
- وعاذلة ٍ هبَّتْ وللنَّجمِ لفتة ٌ
- وعاذلة ٍ والفجرُ في حجرِ أمهِ
- وعدتمْ وأخلفتمُ والفتى
- وعدتِ والخلُّ موفيٌّ لهُ زفراً
- وعليلة ِ الألحاظِ ترقدُ عنْ
- وعليلة ِ اللَّحظاتِ يشكو قرطها
- وغادة ٍ تشهدُ الحسانُ لها
- وغادة ٍ كمهاة ِ الرَّملِ أنسة ٍ
- وغادة ٍ لوْ رأتها الشَّمسُ ما طلعتْ
- وغيدٍ أنكرتْ شمطي فظلَّتْ
- وفتية ٍ منْ بني سعدٍ طرقتهمُ
- وقدْ سئمتُ مقامي بينَ شرذمة ٍ
- وقصائِدٍ مِثْلِ الرِّياضِ أَضَعْتُها
- وقفتُ على رَبعيْ سليمى بعالجٍ
- وقوافٍ ملسِ المتونِ شدادِ الـ
- وكواعبٍ تشكو الوشاة َ كما شكتْ
- ولوعة ٍ بتُّ أخفيها وأُظهرها
- وليلٍ طويلِ الباعِ فرَّقتُ شملهُ
- وماضَرَّهُمْ غِبَّ الأَحادِيثِ أنَّها
- ومالئة ِ الحجلينِ تملأُ مسمعي
- ومتَّشحٍ باللُّؤمِ جاذبني العلا
- ومرتبعٍ لذنا بأذيالٍ دوحهِ
- ومرتبعٍ من مسقطِ الرَّملِ بالحمى
- ومرتدٍ بالدُّجى روَّحتُ صهوتهُ
- ومشبلة ٍ شمطاءَ تبكي منَ النَّوى
- ومشبوحِ الأشاجعِ ناشريٍّ
- ومعرَّسٍ للَّهوِ يسحبُ ذيلهُ
- ومفيقينَ منَ اللَّهـ
- ومقيلِ عفرٍ زرتهُ ويدُ الرَّدى
- ومنزلٍ برداءِ العزِّ متَّشحٍ
- وموقفٍ زرتهُ منْ جانبيْ حضَنٍ
- ومُدَجَّجٍ نازَلْتُهُ في مَأْزِقٍ
- ومُهَفْهَفٍ أشكو فَظاظَة َ عاذِلٍ
- وهيفاءَ إنْ قامتْ فعاذتْ بخصرها
- وهيفاءَ لا أصغي إلى مَنْ يلومني
- ووَغْدٍ حَديثٍ بالخَصاصَة ِ عَهْدُهُ
- ويومٍ طوينا أبرديهِ بروضة ٍ
- وَأَشْلاءِ دارٍ بِالحِمى تَلْبَسُ البِلَى
- وَأَوانِسٍ تَدْنُو إِذا اجْتُدِيَتْ
- وَحاكِيَة ٍ ِللرّيمِ جِيداً وَمُقْلَة ً
- وَخَيْلٍ كَالذِّئابِ على مَطاها
- وَخُطَّة ٍ مِنْ بيوتِ الحَيِّ زُرْتُ بِها
- وَذِي سَفَهٍ أَلْقَيْتُ فَضْلَ خِطامِهِ
- وَزَوْرٍ أَتَى وَاللَّيْلُ يَحْدو رِكاَبهُ
- وَسائِلَة ً عَنْ سِرِّ سَلْمَى رَدَدْتُها
- وَسَرْحَة ٍ بِرُبا َنَجْدٍ مُهَدَّلَة ٍ
- وَشادِنٍ نَبَّهْتُهُ، وَالكَرى
- وَغَريرَة ٍ كالظَّبْيِ لاحَظَ قانِصاً
- وَفِتيانِ صِدْقٍ إنْ يُهِبْ بِهمُ العِدا
- وَقَفْنا بِحَيْثُ العَدْلُ مَدَّ رِواقَهُ
- وَكاشِحٍ خَامَرَتْ أَلْحاظَهُ سِنَة ُ
- وَلَهٌ تَشِفُّ وراءَهُ الأشْجانُ
- وَلَيْلَة ٍ مِنْ لَيالي الدَّهْرِ صَالِحَة ٍ
- وَمُتَيَّمٍ زَهَرَتْ بِواقِصَة ٍ لَهُ
- وَمُشْتَمِلٍ على كَرَمٍ وَحَزْمٍ
- وَمُكاشِحٍ نَهْنَهْتُهُ عَنْ غايَة ٍ
- يا خليليَّ قِفَا تَحْـ
- يا ربَّة َ البرقعِ كمْ غلَّة ٍ
- يا ربَّة َ البرقعِ والوجهُ أغرّْ
- يا ريمُ مالِيَ إلاّ بالهَوى شُغُلُ
- يا زورة ً بمصابِ المزنِ منْ إضمٍ
- يا صاحبيّ خذا للسَّيرِ أهبتهُ
- يا صاحبيَّ أثيراها على عجلٍ
- يا ضلوعين تلهَّبي في اكتئابِ
- يا طُرَّة َ الشَّيحِ بَسِفْحِ عاقِلِ
- يا نجدُ ما لأحبَّتي شطُّوا
- يابْنَ الخَلائِفِ لا تَذِلَّ لِنَكْبَة ٍ
- ياحادِيَ الشَّدَنِيّاتِ المَطاريبِ
- ياعَبْرَتي هذِهِ الأطْلالُ وَالدِّمَنُ
- يامن يساجلني وليس بمدركٍ
- يعيِّرني أخو عجلٍ إبائي