البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر العباسي
>>
ابن عنين
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر ابن عنين
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر ابن عنين. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من ابن عنين .
- آلَيْتُ لا آتي بُخارى بعدَها
- أأنْ حنَّ مشتاقٌ ففاضتْ دموعهُ
- أبا البركاتِ ما جعلتَ يقيناً
- أبثُّكَ يا صفيَّ الدينِ حالي
- أبعدَ مُقامي في دباوند أَبتغي
- أبلغْ رسالتي الصفيَّ وقلْ له
- أبو الفضلِ وابنُ الفضلِ أنتَ وتربهُ
- أتيتُ فما حظيتُ لسوءِ بختي
- أخفي اسم من أحبُّهُ مخافة ً
- أرحْ من نزحِ ماء البرجِ يوماً
- أرى الناسَ لا يَرقى إِلى المجدِ منهمُ
- أرى شأنيكَ شأنهما انبجاسُ
- أرى يحيى تعرَّضَ لي بسوءٍ
- أشاقك من عُليا دمشقَ قصورُها
- أعيتْ صفاتُ نداكَ الصقعَ اللسنا
- أقلامهُ جازتْ أقاليمنا
- أقولها لو بلغت ما عسى
- ألا خَبّروني عن حِمى تلِ راهطٍ
- ألا ليتَ شعري هل تبيتُ مغذَّة ً
- ألا ياعفيفَ الدينِ هل أنتَ مخبري
- ألغزت في شيىء ٍ ينـ
- أنا وابن شيثِ في الخيامِ زيادة ٌ
- أنا وابنُ شيثٍ والرشيدُ ثلاثة ٌ
- أولاد شيخَ الشيوخ قالوا
- أينما سرتُ في بلادِ إلهِ الـ
- أيّها السيّدُ الذي جعلَ الشر
- أيُّها السيد الأجلُّ عفيفَ الـ
- أيُّها العالمُ الرئيسُ أجبني
- أَبُثُّكَ ما لقيتُ من الليالي
- أَتاكَ النجيبُ بأشعارهِ
- أَجَلْ أنا في لونِ الشبيبة ِ مغرمُ
- أَجِدَّكَ ما تَزالُ بكَ الرواحلْ
- أَحبابَنا ما لهذا الهجرِ مِنْ أَمَدِ
- أَشكو إِلى اللّهِ حَماتي فما
- أَصبحَ صفعُ المُرتضى
- أَضالعٌ تَنطوي على كَرْبِ
- أَفديكَ من مولى ً تملك خِلَّتي
- أَقِلْنيْ عِثاري واحتسبْها صنيعة ً
- أَهاجكَ شوقٌ أم سَنا بارقٍ نجدي
- أَهلَ العلومِ أُحاجيكم بواردة ٍ
- أُحاجي وقد أصبحتُ عنها بمعزِلٍ
- إذا امتطى الجوزيُّ أعوادَ منبرٍ
- إذا كلبة ٌ ولدتْ سبعة ً
- إذا ما ذمَّ فعلُ يوماً
- إسمعْ وقاكَ إلهي ما تحاذرهُ
- إلى لحية ِ المرءِ اللعينِ ارتقتْ يدٌ
- إني لأعجبُ من ثلاثة ِ أحرفٍ
- إنَّ ابنَ عروة َ حينَ سوَّدَ بالزنا
- إنَّ الجهولَ إذا تصدَّى بالغنى
- إنَّ الجوزيّ في المسجدِ الجا
- إنَّ سلطاننا الذي نرتجيهِ
- إنْ بدّلوا أوّلهُ آخراً
- إِذا لقيتَ الأعادي يومَ معركة ٍ
- إِنَّ القدودَ على تأوُّدِها
- ابنا الحرستاني في لقبيهما
- اثنانِ في الجامعِ المعمورِ ليسَ على
- البغلُ والجاموسُ في جدليهما
- الحمدُ للّهِ واجبِ الشكرِ
- الرزقُ يأتي وإِنْ لم يسعَ صاحبُهُ
- اللّهُ يعلمُ ما حلَّلتَ من دمِها
- اللّهُ يَعلمُ ما سخنتَ لعلة ٍ
- الواعظُ البَلخيُّ كانَ قَرابَتِي
- انظرْ إليَّ بعينِ مولى ً لم يزلْ
- بدرانِ منكسفانِ مِن ضوءِ السُّها
- بقدكما إنْ شئتما فتطاعنا
- بكرَ الخليطُ إلى اللعينِ يعودهُ
- تجوَّعَ ليَ الشيخُ الزكيُّ وجاءني
- تحاجيني ولفظك مثل درّ
- تحية ُ مشتاقٍ بعيدٍ مزارُهُ
- تشكَّى المؤيدُ من صرفهِ
- تَبّاً لحكمكَ لا حُرِستا
- تَعجَّبَ قومٌ لصفعِ الرشيدِ
- تَيمَّمتُ سعدَ اللّهِ للفألِ باسمهِ
- جاءت تودّعني والدمعُ يغلبها
- جاءَ الشتاءُ وليس عندي فروة ٌ
- جاءَ الشتاءُ وليسَ عندي جُبَّة ٌ
- جالَ على حجرتهِ مدلويهِ
- جانبِ البُطءَ يارشيدُ وعجّلْ
- جعل العتاب الى الصدود توصٌّلا
- حاشا لعبد الرحيم سيدنا الـ
- حبيبٌ نأى وهو القريبُ المُصاقِبُ
- حديثَ المبارزِ مني اسألوا
- حمَّامنا بردها شديدُ
- حنينٌ إِلى الأوطانِ ليس يزولُ
- حوى قصبَ السبقِ أهلُ العراق
- حَيَّا محلَّ الحاجبية ِ بالحِمى
- خبّرْ فديتكَ من أبوهُ طائرٌ
- خبِّروني عن أسمِ جمعٍ وإنْ سئـ
- خلقَ الشعرَ مدلويهِ وأهلهُ
- خوارزمُ عنديَ خيرُ البلادِ
- دخلتُ على ابنِ الشهرِ زرويّ ليلة ً
- دَعَتْ في أعالي الصُغْدِ يوماً حمامة ٌ
- دِحْية ُ لم يُعقبْ فكم تَنتمي
- ذراها إذا رامتْ معاجاً إلى الحمى
- ذقنُ عبدِ الرحيمِ مع شاربيهِ
- رأيتُ النبيَّ عليهِ السلامُ
- رأيتُ سليمانَ الدَّعيِّ معرَّضاً
- رأيتُ عندَ المِطواعِ ميلاً
- رعى اللّهُ قوماً في دمشقَ أَعزة ً
- ريح الشَّمالِ عساكِ أَنْ تتحمَّلي
- سأرحلُ عن بغدادَ في طلبِ الغنى
- سألتُ الرئيسَ أبنَ المؤيَّدِ مرَّة ً
- سألتُ السديدَ الفاضليِّ وقد بدا
- سامحتُ كتبكَ في القطيعة ِ عالماً
- سرى والليل مزور النجوم
- سلوا صهواتِ الخيلِ يومَ الوغى عنَّا
- سلوهُ إنْ أجابكم سلوهُ
- سليمانُ السُّليمانيُّ يَبغُو
- شاورتُ بعضَ أخلاَّئي وقلتُ لهُ
- شَكا شِعري إِليَّ وقالَ تَهجو
- صعدَ الدينُ يستغيثُ إلى اللـ
- صلاحَ الدينِ يا خيرَ البرايا
- صليلُ المواضي واهتزازُ القنا السُّمرِ
- طَوَّلتَ يا دولعي فقصّرْ
- ظننتُ سليماناً جَواداً يهزُهُ
- عاذلي لو رأيتَ من أنا مغرى
- عجبتُ للطيفِ يا لمياءُ حين سَرى
- عسى البارق الشاميُّ يهمي سحابهُ
- عطفاً علينا يا عزيزُ فإِننا
- عنديَ مملوكة ٌ إِذا حَملتْ
- غريرُ لحاظٍ ناقصُ الخصرِ فاتنٌ
- غياثٌ فاسمعوا قولي وعمروٌ
- غياثٌ وعمروٌ فاسمعوا ما علمتهُ
- فداؤكَ كلُّ من أمسى لبخلٍ
- فديتكَ قلْ للشريفِ الشهابِ
- فديتُ فتى ً ثاقبَ فكرهِ
- في دولة ِ الملكِ المعظَّمِ خمسة ٌ
- فِراري ولا خلفَ الخطيبِ جماعة ٌ
- قالوا الرشيدُ بِغاؤُهُ مستَحدَثٌ
- قالوا الموفقُ شِيعِيٌّ فقلتُ لهم
- قد أصبحَ الرزقُ ما لهُ سببُ
- قد تنقَّلنا بميمينِ
- قد زارني من بني الأتراكِ مختفياً
- قد فسدتْ صنعة ُ ابنِ شيثٍ
- قسماً بمن ضمَّتْ أباطحُ مكة ٍ
- قلْ لابنِ سيّدة ٍ وإِنْ أَضحى لهُ
- قلْ للنجيبِ ولا تعبأ بلحيتهِ
- قلْ للنَّجيبِ صرمتَ حبلَ مودَّتي
- قمْ فاسقنيها من سلافٍ صانها
- قيل لي إن مدلويهِ بن بدرٍ
- قيلَ إذا التاجُ عليٌّ خلا
- قَدَرٌ مُتاحٌ نظرة ٌ أَرسلتُها
- كأني من أخبارِ إنَّ ولم يجزْ
- كحلُ الشريفِ مُقاربٌ
- كل ذي أبنة ٍ لهُ واحدٌ يعـ
- كم أُوَرّي عن لوعتي وأُواري
- كم ذا التَّبظرمُ زائداً عن حدّهِ
- كم طعنة ٍ أنهرها حدُّهُ
- لأختينِ صفراوينِ أصبحتَ واطئاً
- لا تحسبوا أنّ قلبي عن محبّتكْ
- لا تظنَّ الجوزيَّ يصدقُ في الرؤ
- لا تعرضنَّ لضيقِ المقلِ
- لا رعى اللهُ ليلتي في بخارى
- لا عادَ في حلبٍ زمانٌ مرَّ لي
- لا غروَ أنْ أصبَحَ المؤيَّدُ بيـ
- لا كانَ عشقٌ لا يصكُّ لعاشقٍ
- لا كانَ يومٌ بدّلتْ
- لا يَخدعنَّكَ صِحة ٌ ويَسارُ
- لاغروَ أَنْ ضاعت الأعيادُ بينكُم
- لاغَرْوَ أنْ نالَ اللئيمُ بهجوهِ
- لقّبوه الحرا بدبسٍ وقد ما
- لك الفضلُ مجدَ الدينِ شرَّفت عبدَكَ الـ
- للهِ بيطارٌ بحمصٍ ما رنا
- للهِ درُّ نزيهِ الدينِ من رجلٍ
- للّهِ قاضي ديندوزَ فإِنهُ
- لم يبق لي غير أن أموت كما
- لمّا رأى الجامعَ أموالهُ
- لمَّا تَشكَّى ابن عصرون إِليَّ حِمى ً
- لنا أَميرٌ قرنُهُ
- لو أنَّ طلاَّ المطالبِ عندهم
- لو أنَّ غيرَ الدهرِ كان العادي
- لو أنَّ قاضي الحبّ ممن يرتشي
- لو أَنَّ لي بغلاً إِلى
- لو كنتَ لشمسِ الملكِ ما خطرتْ
- لو كنتُ أسودَ مثلُ الفيلِ هامتُه
- لو كنتُ أُهدي لمولانا مُشاكِلَهُ
- لو لم يخالط بينك أضلعي
- لولا ادّكارُكَ تلَّ راهطَ والحِمى
- لولا الرَّدى كانتِ الدنيا لمن سَبَقا
- لي الشرفُ الأعلى على الذي عزَّ جانبهْ
- ليلٌ بأولِ يومِ الحشرِ متَّصلُ
- لُمْنا ابنَ شيثٍ وقلنا في ملامتِه
- لِطيفكمُ عندي يدٌ لا أضيعها
- لِمَ أَخَّرتَني وقدَّمتَ غيري
- ما إِنْ مدحتُكَ أرتجي لكَ نائلاً
- ما اسمٌ إِذا قَطَّعوهُ كان أَربعة ً
- ما اسمٌ حرامٌ للنساءِ فِعالُهُ
- ما اسمٌ رُباعيُّ الحروفِ وإِنما
- ما سرُّ سكانِ الحِمى بِمُذاعِ
- ما عدد مثلَ ضعفهِ نصفهْ
- ما عند مَودودَ مَن قلَّتْ مثالِبُهُ
- ما في نفاقِ أبي سفيانَ مختلفٌ
- ما قصَّرَ المصريُّ في فعلهِ
- ما للمحبّ وللعواذل
- ما نالَ الهوى ممنْ كلفتُ بهِ
- مااسمٌ جميعُ الناسِ تَهوى قربَهُ
- مااسمٌ لحيٍّ وميْتٍ
- ماذا على طيفِ الأحبة ِ لو سرى
- ماكلُّ مَن يَتسمَّى بالعزيز لها
- مالي أرى اللعينَ فد اختفى
- مالُ ابنِ مازة َ دونهُ لعفاته
- مثلي وقد وافيتُ أطلبُ رفدكمْ
- مرسى السّيادة ِ سدَّة ٌ سيفية ٌ
- مصحفُ عثمانَ صاحَ من حنقٍ
- ملكٌ إِذا ما الوفدُ حلَّ ببابهِ
- نالَ معالي عمرا
- نحنُ قومٌ ما ذُكرنا لامريءٍ
- نَبْتانِ هذا أصلُهُ سامِقٌ
- هجوتُ الأكابرَ في جِلَّقٍ
- هذا ابنُ هرونَ الذي
- هذا الغزالُ الذي بعثتُ به
- هل وفتْ للطلولِ عيني فأغنتْ
- وأرجو أن تعيدَ بياضَ خدي
- وأَهيفَ كم من مُبتلى ً فيه قد بُلي
- واللهِ إنَّ خيارَ بلدتكم
- وباردِ النيَّة ِ عاينتهُ
- وتركية ِ الأنسابِ طوراً أُحبُّها
- وجنَّبني أنْ أفعلَ الخيرَ والدٌ
- وحاجة ٍ ظلتُ أشكوها إِلى عمرٍ
- وحديثِ عهدٍ بالفطامِ كأنما
- وخلٍ نأى عن صحبتي بعد قربه
- ودارِ كريمٍ بتُّ فيها على الطَوى
- ودلٍّ على الأخلاَّءِ مغترٍّ
- ورأت طبيعتك الكريمة نقضَ ما
- وراحلٍ سرتُ في صحبٍ أؤملهُ
- وربَّ أخٍ حميمٍ بتُّ ليلي
- ورومية ٍ في الدارِ عندي عزيزة ِ
- وسائرة ٍ في الليلِ لا تعرفُ الكرى
- وسائقُ الصبيانِ أضحى ابنُه
- وساحرَ الطَرفِ شَهيّ اللَّمى
- وشادن أبصرتهُ قائماً
- وصاحب قال في معاتبتي
- وصلتْ منكَ رُقعة ٌ أَسأمَتْني
- وعوجٍ كأمثالِ الأهلَّة بُزَّلٍ
- وغصنِ بانٍ قلوبَ الناسِ قاطبة ً
- وقائلٍ إِنَّ في الأسفارِ فائدة ً
- وقاكَ اللهُ مجدَ الدينِ عينَ الـ
- وقالوا أَسعدُ بنُ الياسَ أَضحى
- وكنّا نرجّي بعدَ عيسى محمداً
- وكَّلتِ الكنديَّ مولاتُنا
- ولأنتَ إنْ رفعَ امرؤٌ من غيرهِ
- ولا بُدَّ أنْ أسعى لأفضلِ رتبة ٍ
- ولا تودعْ متاعكَ عندَ عدلٍ
- ولقد كتَمتُ اسم الذي أحببتُهُ
- ولمَّا رأينا المغربيَّ بخدمة ِ الـ
- ولي حاجة ٌ في جنبِ جودكَ سهلة ٌ
- ولي صاحبٌ يغشى الوغى وهو فارسٌ
- وليلٍ كوجهِ الزَّاغِ برداً وظلمة ً
- وما إِخوَة ٌ شَتَّى النِجارِ فمنهُمُ
- وما حائماتٌ تمَّ في الصيف ظمؤها
- وما حيوانٌ يتَّقي الناسُ شرَّهُ
- وما مسبطرٌّ ماؤهُ متدفّقٌ
- ومملوكة ٍ أَنسابُها فارسيَّة ٌ
- ومملوكة ٍ عندي حديثٌ نِتاجُها
- ومملُوكة ٍ عندي عزيزٍ نِجارُها
- ومن عجبِ الأيامِ أنَّ شفاعتي
- ومهفهفٍ رقَّتْ حواشي خدّه
- ومهينٍ ما زالَ في الناسِ محفو
- ونعمة ٍ جاءتْ إلى سفلة ٍ
- يا أدباءَ الزمانِ أني
- يا ابن إِدريسَ لفظُكَ الأنجمُ الزُهـ
- يا ابن الكرامِ الأوليـ
- يا ابن الكرامِ المطعمينَ إذا شتوا
- يا ابنَ العساكرِ إنْ صحَّ انتسابكَ ذا
- يا برقُ حيّ إذا مررتَ بعزتّا
- يا تاجَنا قد أَتتكَ مسألة ٌ
- يا خليطاً بالدبسِ أَقصرْ عن الشـ
- يا دهرُ ويحكَ ما عدا ممَّا بدا
- يا سيداً عِرضُه عارٍ من العارِ
- يا سيداً لا يُماري في فواضِله
- يا سيدي وأخي لقد أَذكرتني
- يا ظالماً جعل القَطيعة َ مَذْهبا
- يا غزالاً أرى الغواية َ رشداً
- يا مخجلَ الغيثِ المُلِثّ إِذا همى
- يا ملكَ الدنيا الذي سخطه
- يا مليكَ الدنيا الذي أعظمَ اللـ
- يا موردَ الرمحِ ظمآناً ومصدرهُ
- يا مَعْشرَ الناسِ حالي بينكم عَجَبٌ
- يا هبة َ اللهِ لقد
- يا واعظَ الناسِ ماتَنفكّ مِن تعبٍ
- ياأيها الصاحبُ الصدرُ الذي شهدتْ
- ياأيها الملكُ المعظّمُ سنة ٌ
- ياخليليَّ لا تطيلا سرالي
- ياشاعراً أَلْغَزَ لي
- يعدو الرياض الحيا والأرض مجدبة
- يهدي إِلى المولى أَقلُّ عبيدهِ