البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر العباسي
>>
ابن رشيق القيرواني الأزدي
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر ابن رشيق القيرواني الأزدي
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر ابن رشيق القيرواني الأزدي. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من ابن رشيق القيرواني الأزدي .
- أرى بارِقاً بالأبرقِ الفَرْدِ يومِضُ
- أصْحَبْ ذَوي القَدْرِ وَاسْتَعِدّ بِهِم
- أَجَدِّكَ لَمْ أَجِدْ للصَّبْر بابا
- أَحْسَنْتَ في تَأْخِيرِها مِنَّة ً
- أَخافُ تَجَنِّيهِ فأَصْفَرُّ إِنْ بَدا
- أَرَغِبْتُمُ عَنِّي بِأُنْسِكُمُ
- أَرَى الشيخَ إِبليسَ ذَا عِلَّة ٍ
- أَرَى النَّاسَ مِنْ ضِدَّيْنِ صِيغَتْ طِباعُهُمْ
- أَرَى بارِقاً بالأَبْرَقِ کلْفَرْدِ يُومِضُ
- أَرَى بَعْضَ مَنْ أَنْتَ صَيَّرْتَهُ
- أَسْلَمَني حُبُّ سُلَيْمانِكُم
- أَشْقَى لِعَقْلِكَ أنْ تَكُونَ أَدِيباً
- أَصْبَحْتَ مِنْ جُمْلَة ِ کلأَشْرافِ إِذْ ذُكِروا
- أَلا ساعَة ٌ يَمْحو بِها الدَّهْرُ ذَنْبَهُ
- أَلبَحْرُ صَعْبُ المُرامِ مُرٌّ
- أَلشِّعرُ شَيءٌ حسنٌ
- أَلَمْ تَرَهُمْ كَيفَ استَقَلُّوا بِهِ ضُحى ً
- أَهْوَاكَ إِلاَّ أَنَّني أَكُتُمُ
- أَوَ بَغْلَة سَفْوَاء تَعْرِضُ لِلفَتى
- أَوْمَى بِتَسليمَة ِ اخْتِلاسٍ
- أَيها المُوحِي إِلينا
- أَيُّها اللّيْلُ طُلْ بِغَيْرِ جَناحِ
- أُتْرجَّة ٌ سَبْطَة ُ الأَطرافِ ناعمة ٌ
- أُحِبُّ أَخي وَإِنْ أعْرَضْتُ عَنْهُ
- أُشاوِرُ أَقْواماً لآخُذَ رَأْيَهُمْ
- إذا بَردٌ تَحَدَّرَ مِنْ غَمامٍ
- إذا ما خَفَفْتُ كَعَهْدِ الصِّبا
- إنّي لأَعْجَبُ كَيْفَ يَحْسنُ عِنْدَهُ
- إِليكَ يُخاضُ البَحْرُ فَعماً كَأَنَّهُ
- إِنّي لَقِيتُ مَشَقَّهْ
- إِنْ زارَني يَوْماً على خلْوَة ٍ
- اخْتَرْ لِنَفْسِكَ من تعا
- الأسْرُ خَيْرٌ مِنَ کلْفِرَارِ
- المنايا حَتْمٌ فَطُوبَى لِنَفْسٍ
- الْعَفْرُ في فَمِ ذاكَ الصَّارخِ الناعِي
- بَنَفسَجٌ جاءكَ في حِينِ لا
- بَيْنَ أَجْفَانِكِ سِحْرٌ
- بِكُؤُوسٍ حَكَيْنَ مِنْ شَفِّ قَلْبي
- بِنَفْسِيَ مِنْ سُكَّانِ صَبرَة َ واحِدٌ
- تأَذَّى بِلَحْظي مَنْ أُحِبُّ وَقالَ لي
- تَحكي غَوَارِبُهُ غَواربَ بُزَّلٍ
- تَرَفَّقْ بي ولا تَسْتَقْص أَمْري
- تُفَّاحَة ٌ شَامِيَّة ٌ
- تُنازِعُني النَّفْسُ أَعْلى کلأمورِ
- خَليلَيَّ هَلْ لِلْمُزْنِ مُقْلَة ُ عاشِقٍ
- دَعا بكِ الحُسنُ فَاستَجيبي
- ذُمَّتْ لعينكَ أَعينُ الغِزلانِ
- رَأيتُ شَقيقة ً حَمراءَ بادٍ
- رَأَيتُ إِبْليسَ مِن مُرُوءَتِهِ
- رَأَيتُ التَّعَزِّيَ مِما يَهيجُ
- رَأَيْتُ بَهْرامَ والثُّرَيَّا
- رَضِيتُ بِحُبِّهِ في كُلِّ حالِ
- رَمَى حَرَّ قَلْبي بأَجْفانِهِ
- رِفْقاً أَبا إِسْحَقَ بالْعَالَمِ
- زِنَة ُ کلفِضَّة ِ أَوْلى
- سأَشْكُرُ لِلْحَمَّامِ بَدْءًا وَعَوْدَة ً
- سَأَلْتُ الأَرْضَ لِمْ كانَتْ مُصَلَّى
- سَقَطَتْ ثَنِيَّتُهُ فأُوجِعَ قَلْبُهُ
- شَكَوْتُ بالْحُبِّ إلى ظالِمي
- صَحَّفْتُ دَالَيْنِ مِنْ دِينا
- طَيْرٌ أَبابِيلُ جَاءَتْنا فما بَرِحَتْ
- عَزِيزٌ يُبارِي الصُّبْحَ إِشْراقُ خَدِّهِ
- عِرْسُهُ مِنْ غَيْرِ ضَيْرِ
- غَداً تَنْبَتُّ أَقْراني
- غَزَالٌ لا أَزالُ بِهِ أَهيمُ
- فارَقْتُ بالكَرْهِ وَفارَقني
- في النّاسِ مَنْ لا يُرْتَجى نَفْعُهُ
- فَتى ً رَبُّهُ دِرْهَمُهُ
- فَكَّرْتُ لَيْلَة َ وَصْلِها في صَدِّها
- قامَ بلا عَقلٍ وَلا دينِ
- قَالُوا رأَيْنا فُراتاً لَبْسَ يُوجِعُهُ
- قَبَّلَني مُحْتَشِماً شادِنٌ
- قَدْ أَحكَمَتْ مِنِّي التَّجا
- قَدْ طَالَ حَتَّى خِلْتُهُ
- قَدْرُ المُدامَة ِ فوقَ قَدْرِ الماءِ
- قُمْ فاسقِني قَهْوة ً إذا انبَعَثَتْ
- كأَنَّما عارِضُهُ عِنْدَما
- كأَنَّها كَأْسُ بَلَّورٍ مُنَبَّتَة ٌ
- كَأَنَّ ثَناياهُ أَقاحٍ وَخَدَّهُ
- كَم رَكعَة ٍ رَكَعَ الصِّفعَانُ تَحتَ يَدي
- كَمْ كانَ فيها منْ كِرامٍ سادة ٍ
- كِتابٌ مِنْ أَخٍ كَشَفَتْ
- لا بُدَّ في العورِ مِنْ تِيهٍ وَمِنْ صَلَفٍ
- لاحَ لي حاجِبُ کلْهِلالِ عَشِيَّا
- لَكَ مَجْلِسٌ كَمُلَتْ بِشارَة ُ لَهوِنا
- لَمْ أَسْلُ إذْ عَذَّرَ مَنْ شَفَّني
- لَوْ قيلَ لي خُذْ أَماناً
- لَيْسَ کلَّذي صَحِبَ کلزَّمانَ بِباقي
- لِسانيَ ماضٍ فَما يَنْثَني
- لِكُلِّ حَيٍّ وإنْ طالَ المَدَى هُلُكُ
- لِمْ كَرِهَ النَّمَّامَ أهْلُ الهَوى
- ما أَغْرَبَتْ في زِيِّها
- ما أَنْتَ يا دَهْرُ بالأَهوالِ تَفْجَعُنا
- ما بالُنا نُجْفى فَلا نُوصَلُ
- مَنْ جَفاني فَإِنَّني غَيْرُ جافِ
- مَنْ ذَا يُعالِجُ عَنِّي ما أُعالِجُهُ
- مَنْ يَصْحَبِ النَّاسِ مَطْوِيًّا على دَخَلٍ
- مَوزٌ سَرِيعٌ أَكْلُهُ
- مُعَتَّقَة ٌ يَعْلو الحَبابُ مُتونَها
- نَزَعتُ عَنِ الهَوى وَعَنِ المُدامَهْ
- نَظَرتُ إلى کلبُستانِ أَحْسَنَ مَنْظَرٍ
- وَأَخرَقَ أَكَّالٍ لِلَحْمِ صديقِهِ
- وَأَنْتَ أَيضاً أَعْوَرٌ أَصْلَعُ
- وَإِذَا صَنَعْتَ غَدَاءَنا
- وَإِنْ لَمْ تُعْجَبي بِبَياضِ شَعْرٍ
- وَتُفّاحة ٍ منْ كَفِّ ظَبيٍ أَخَذتُها
- وَدَوحَة ِ نارنجٍ بُهِتنا بِحُسنِها
- وَذَيَّالٍ لَهُ رِجْلٌ طَحُونٌ
- وَرُبَّ ساقٍ لَنا مَليحٍ
- وَشَرِبْتُها مِنْ راحَتَـ
- وَطالِبٍ حاجَة ً بَعيداً
- وَظَبي مِنْ بَني الكُتَّابِ يَسبي
- وَقَائِلَة ٍ ما ذا الشحُوبُ وذا الضَّنا
- وَقَدْ أَطْفَأوا شَمْسَ النَّهارِ وَأَوقَدُوا
- وَقَدْ كُنْتُ لا آتي إِليْكَ مُخاتلاً
- وَكَأَنَّهُ مِنْ حُوَّة ٍ وَلَمى ً
- وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ في السَّفينَة ِ والرَّدى
- وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ وَالطَّبِيبُ مُعَبِّسٌ
- وَلَقَدْ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ عَطِيَّة ٍ
- وَلَمْ أنْسَهُ إِذْ قَبَّلَ الرُّكنَ خالياً
- وَمجنُونَة ٍ أَبَداً لَمْ تَكُنْ
- وَمُكْتَحِلِ کلجُفُونِ سَطا عَلَيْنا
- وَمُهَفْهَفٍ يَحْميهِ عَنْ نَظَرِ کلْوَرَى
- يا ابْنَ حَبيبَ أَنتَ في غَفلَة ٍ
- يا بُعْدَ ما بَيْنَ مُمْسانا وَمُصْبَحِنا
- يا حَبذا مِنْ بَناتِ الشَّمسِ سائِلة ٌ
- يا حُسْنَ ما سُمِّيَ کلبَهارُ بِهِ
- يا رَبِّ لا أَقْوى على دَفْعِ الأَذى
- يا رُبَّ أحْوَرَ أَخوى في مَراشِفِهِ
- يا من يَمُرُّ ولا تَمُرُّ
- يا مَوْضِعَي أَمَلي عَلى التَّحْقيقِ
- يا مُوجعي شتماً عَلى أَنَّهُ
- يَعيبونَ بَلقيسيَّة ً أَنْ رَأَوا بِها
- يُعطى الفَتَى فَيَنالُ في دَعَة ٍ
- کلمَرْءُ في فُسْحَة ٍ كَما عَلِمُوا