البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر العباسي
>>
ابن حيوس
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر ابن حيوس
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر ابن حيوس. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من ابن حيوس .
- أبا زنة ٍ لاَ زالَ جدكَ هابطاً
- أبا طاهرٍ أنتَ عيبُ الزمانِ
- أبى الدَّهرُ إلاَّ أنْ تقولَ وتفعلا
- أرقدتَ عنْ قلقِ الفؤادِ مشوقهِ
- أرى الأرضَ تثني بالنباتِ على الحيا
- أرى سفهاً ولوْ جاءَ العذولُ
- أعدْ منعماً بالعفوِ روحي إلى جسمي
- أما الحسانُ فما لهنَّ عهودُ
- أمَّا وَسَيْفُكَ في النُّفُوسِ مُحَكَّمُ
- أَجْدِرْ بِمَنْ عادَاكَ أَنْ يَتَذَلَّلا
- أَرى الشَّرَفَ الأَعْلَى إِلَيْكَ مُسَلَّما
- أَرى لَكَ يَاخَزْرُونَ لُبْنَانَ فِي اُلوَرى
- أَسُكَّانَ نَعْمَانِ الأَرَاكِ تَيَقَّنُوا
- أَمَا وبديعِ مَا تأْتِي يَمِينَا
- أَمَا وَمَسَاعٍ لاَ نُحِيطُ لَهَا عَدَّا
- أَمَا وَمَناقِبٍ عَزَّتْ مَرَاما
- أَمَا وَهَوى ً عَصَيْتُ لَهُ الْعَوَاذِلْ
- أَمّا الْفِراقُ فَقَدْ عاصَيْتُهُ فَأَبى
- أَمَّا الزَّمَانُ فَفِي يَدَيْكَ عِنَانُهُ
- أَمَّا الزَّمَانُ فَقَدْ أَلْزَمْتَهُ الْجَدَدا
- أَمَّا وَظِلُّكَ مِمّا خِفْتُهُ وَزَرُ
- إدراكُ وصفكَ ليسَ في الإمكانِ
- إنَّ الفريقَ مذِ استقلَّ مغرباَ
- إِباؤُكَ لِلمَجْدِ أَنْ يُبْتَذَلْ
- إِنَّ العُلَى المُعْيِي المُلُوكَ طِلاَبُها
- إِنِّي وَإِنْ كُنْتُ في الأَقْوَالِ مُحْتَكِماً
- إِنْ لَمْ أَقُلْ فِيْكَ مَا يُرْدِي العفى كَمَدَا
- النَّجمُ أقربُ منْ مداكَ منالا
- بالحولِ نلتَ ونالَ النَّاسُ بالحيلِ
- بقيتَ لذا العزَّ الذي عزَّ مطلبا
- بقيتَ وَلا عزتْ عليكَ المطالبُ
- بكَ اقتضى الدينُ ديناً كانَ قدْ وجبا
- بِإِحْرَازِكَ الْفَضْلَ الَّذِي بَهَرَ الْخَلْقا
- بِجِيدِ عُلاَكَ مَدْحِي كُلَّ آنِ
- بِسَعْدِكَ دَارَتْ فِي السَّماءِ الْكَوَاكِبُ
- بِنَصْرِكَ يُدْرَكُ الْفَتْحُ الْمُبِينُ
- تسدُّ إذا حمَّ الحمامُ المذاهبُ
- تَخَلَّفَ عَنْهُ الصَّبْرُ فِيمَنْ تَخَلَّفا
- تَفَرَّدْتَ بِالْمَجْدِ دُونَ الأُمَمْ
- تَمَنِّي الْعُلى سَهْلٌ وَمَنْهَجُها وَعْرُ
- حاشاكَ أنْ تسلبَ الأيامُ ما تهبُ
- خَيْرُ الأنَامِ لِشَرِّهِمْ إِحْكاما
- دعوا القولَ فيمنْ جادَ منَّا ومنْ ضنَّا
- دلَّ على المجدِ منْ إليهِ سعى
- دُمْ بالصِّيامِ مهنَّأً ما داما
- سبقتَ ففزْ بعظيمِ الخطرْ
- سلِ المقاديرَ ما أحببتهُ تجبِ
- سَلْ عَنْ فَضائِلِكَ الزَّمانَ لِتُخْبَرا
- سَما بِكَ دَهْرُكَ فَلْيَفِتَخِرْ
- شرفَ المعالي منْ يساجلكَ العلى
- شرفَ الملوكِ عدتْ معاليكَ المدى
- شفاءُ الهدى ياسيفهُ العضبَ أنْ تشفا
- ضَلَّ مَنْ يَسْتَزِيرُ طَيْفَ الْخَيالِ
- طاوِلْ بِهِمَّتِكَ الزَّمانَ وَحِيْدَا
- طَاوِلْ بِقَدْرِكَ مَنْ عَلاَ مِقْدَارُهُ
- ظنَّ الأراكَ لدى واديهِ أظعانا
- ظُلاَمَة َ مَنْ أَعَدَّكَ لِلَّيالِي
- عاذَ بِالصَّفْحِ مَنْ أَحَبَّ کلْبقاءَ
- عداكمْ هوى ً مذْ شفَّنا ما تعدَّانا
- عليَّ لها أنْ أحفظَ العهدَ وَالودا
- عَوِّضُونا مِنَ السُّهادِ الرُّقادا
- فُتَّ الوَرى فَعَلاَمَ ذَا الإِجْهَادُ
- فِتْيَة ٌ قَدْ قَطَعُوا الدَّهْـ
- قَدْ كَفى اللَّهُ وَهْوَ نِعْمَ الْكَافِي
- قَسَماً بِسُؤْدُدِكَ الَّذِي لاَ يُدَّعا
- قَصَّرَ عَنْ سَعْيِكَ الأُلى جَهَدُوا
- قِفُوا فِي القِلى حَيْثُ انتَهَيْتُمْ تَذَمُّما
- كذا في طلاب المجدِ فليسعَ منْ سسعى
- كَفى الدِّينَ عِزّاً مَا قَضَاهُ لَكَ الدَّهْرُ
- كُنْ بَعِيداً إِنْ شِئْتَ أَوْ كُنْ قَرِيبا
- كِلاَنا إِذَا فَكَّرْتَ فِيهِ عَلَى شَفا
- لا تجزْ في الَّذي بلغتَ الأنامُ
- لاَ تَخْشَ عَدْوى مَنْ أَبَحْتَ ذِمَارَهُ
- لاَ زَالَ مُلْكُكَ بِالْعُلى مَأْهُولا
- لاَ زِلْتَ تَعْلُو وَإِنْ حُسَّادُكَ اكْتَأَبُوا
- لاَفَاتَ مُلْكَكَ ما أَعْيابِهِ الطَّلَبُ
- لصرفِ الليالي أنْ يصولَ وَنخضعا
- لوْ أنَّ شامخَ قدرٍ دافعٌ قدرا
- لوْ لمْ يقدْ نحوكَ العدى الرغبُ
- لي بامتداحكَ عنْ ذكرِ الهوى شغلُ
- ليهنكَ ما أنالتكَ الجدودُ
- ليهنكَ ما شادتْ لكَ الهممُ العلا
- ليهنِ العلى فرعٌ غدوتَ لهُ أصلا
- لَقَدْ أَدْنَتْ لَكَ الْبَلَدَ السَّحِيقا
- لَقَدْ دُفِعْنَا إِلى حَالَيْنِ لَسْتُ أَرى
- لَكَ السَّعْيُ مَا يَنْفَكُّ يَخْدمْهُ السَّعْدُ
- لَكُمْ أَنْ تَجُورُوا مُعْرِضِينَ وَتَغْضَبُوا
- لِلَّهِ قَدْرُكَ مَا أَجَلَّ وَأَشْرَفا
- ما أردكَ الطَّلباتِ مثلُ مصمِّمِ
- ما ضرَّ طيفكَ وَالكرى لوزارا
- ما في المعالي عليٌّ منكَ يعتصمُ
- ما كانَ قبلكَ في الزَّمانِ الخالي
- ماذِي المَساعِي الغُرُّ فِي قَدْرِ الوَرى
- مالي مقالٌ عنْ فعالكَ يعربُ
- مساعيكَ لا تحصى فتدركَ بالعدِّ
- مَا عَلَيْهَا أَوَانَ تَطْوِي الْفَيَافِي
- مَا مُرْتَقَاكَ عَلَى مَنْ رَامَهُ أَمَمُ
- مَا نَرى لِلثَّنَاءِ عَنْكَ عُدُولا
- مَحَلٌ لَهُمْ بَيْنَ النَّقَا وَالأَجَارِعِ
- مَحَلُّكَ مِنْ مَحَلِّ الشَّمْسِ أَعْلا
- مَحْضُ إلاباءِ وَسُؤْدُدُ الآباءِ
- مَنْ عَفَّ عَنْ ظُلْمِ اُلْعِبَادِ تَوَرُّعا
- هلِ العدلُ إلاَّ دونَ ما أنتَ مظهرُ
- هلْ فوقَ مجدكَ غاية ٌ لطلابِ
- هواكمْ وَإنْ لمْ تسعفونا وَلمْ تجدوا
- هَل غَيْرُ ظِلِّكَ لِلْعُفاة ِ مَقِيلُ
- هَلْ بَعْدَ فَتْحِكَ ذَا لِباغٍ مَطْمَعُ
- هَلْ لِلأَمَاني عَنْ جَنَابِكَ مَدْفَعُ
- هَلْ لِلْخَلِيطِ الْمُسْتِقلِّ إِيَابُ
- هُوَ ذَاكَ رَبْعُ اُلمَالِكِيَّة ِ فَکرْبَعِ
- وتربة ِ المرحومِ والحاءُ جيمْ
- وَإِذَا أَزَارَ الطِّرْسَ نِقْسَ دَوَاتِهِ
- وَلِي مَوْلى ً أَسَاءَ فَلَمْ أَسِمْهُ
- يا أيُّها الملكُ السَّامي الّذي شرفتْ
- يا ديمتي نوءِ الثُّريَّا دوما
- يا غابراً وجدَ النَّدى
- يا للرِّجالِ لنظرة ٍ سفكتْ دما
- يطمعُ الناسُ في البقاءِ وَتأبى