| أهكذا دوحة العلياء تنقصف |
|
| وهكذا الشمس في الآفاق تنكسف |
|
| وهكذا ظبة الماضي تفل شباً |
|
| من بعد ما زانها الإمضاء والرهف |
|
| وهكذا بهجة العليا ونضرتها |
|
| يزري بمشرقها الإظلام والسدف |
|
| وهكذا درة المجد الأثيل غدت |
|
| يضمها بعد حسنٍ الحلية الصدف |
|
| لله أية روحٍ فارقت جسداً |
|
| وأي جثمان عزٍ ضمه جدف |
|
| يا قُرَّة ً لعيونِ المجد قد سَخنَتْ |
|
| بكى لها الأشرفان المجد والشرف |