| أضْحَتْ أيادي يَدَيْهِ وهي تؤْنِسُهُ |
|
| إذ أوحشتهُ معاليهِ من النُّظرا |
|
| مؤيد بمضاء الرأي يحمده |
|
| لا يُحمَدُ السيفُ إلا ماضياً ذكرا |
|
| يُمضي الأمورَ بآراءٍ مسدَّدة ٍ |
|
| كأنهنّ سهامٌ تقصد الثُّغرا |
|
| من العوارف آلافٌ مجدِّدَة ٌ |
|
| للناس في كلّ معلماً دثَرا |
|
| لو كان يُنظمُ حباً في مدائحه |
|
| حَبُّ القلوب نظمناها له فِقَرا |
|
| رَدَّتْ زمانَ الجهل هِمَّتُهُ |
|
| وغيّرَتْ فيه من عاداتها الغِيرا |
|
| يا من أياديه في الأنعام -لاعُقلتْ |
|
| أطْلَقْنَ بالمدح فيه ألْسُنَ الشُّعَرا |
|
| دمْ في جلالة قدرٍ بالعلى قرنتْ |
|
| وَحالَفَ السّعْدُ فيما تأمُلُ القَدَرا |