| أصخْ لمقالَتي، واسمعْ؛ |
|
| وخذْ، فيما ترَى ، أوْ دعْ |
|
| وأقصِرْ، بعدَها، أو زدْ؛ |
|
| وَطِرْ، في إثْرِهَا، أوْقَعْ |
|
| ألمْ تعلمْ بأنّ الدّهْـ |
|
| ـرَ يُعطي، بعدَما يَمْنعْ؟ |
|
| وأنّ السّعيَ قدْ يكدي؛ |
|
| وأنّ الظّنّ قدْ يخدَعْ؟ |
|
| وكمْ ضرّ امرَأً أمرٌ، |
|
| تَوَهّمَ أنّهُ يَنْفَعْ؟ |
|
| فإنْ يُجْدِبْ، مِنَ الدّنْيا، |
|
| جَنابٌ طَالَما أمْرَعْ |
|
| فَما إنْ غاضَ لي صَبْرٌ؛ |
|
| وما إنْ فاضَ لي مَدْمَعْ |
|
| وكائنْ رامَتِ الأيّا |
|
| مُ تَرْوِيعي، فَلَمْ أرْتَعْ |
|
| إذا صابَتْنِي الجُلّى ، |
|
| تجلّتْ عنْ فتى ً أروعْ |
|
| على ما فاتَ لا يأسَى ؛ |
|
| وممّا نابَ لا يجزعْ |
|
| تَدِبّ إليّ، ما تَألُو، |
|
| عقاربُ ما تني تلسعْ |
|
| كأنّا لمْ ؤُالِفْنَا |
|
| زمانٌ ليّنُ الأخدَعْ |
|
| إذِ الدّنْيَا، متى نقتَدْ |
|
| أبيَّ سرورِها يتبعْ |
|
| وإذْ للحظّ إقبالٌ؛ |
|
| وإذْ في العيشِ مستمتعْ |
|
| وإذْ أوْتارُنَا تَهْفو؛ |
|
| وإذْ أقداحُنَا تترَعْ |
|
| وأوطارُ المُنى تقضَى ؛ |
|
| وأسْبابُ الهَوى تَشْفَعْ |
|
| فمنْ أدمانة ٍ تعطُو؛ |
|
| ومنْ قمريّة ٍ تسجعْ |
|
| أعدْ نظراً، فإنّ البغْـ |
|
| ـيَ مِمّا لَمْ يَزَلْ يَصْرَعْ |
|
| وَلا تُطِعِ الّتي تُغْوِيـ |
|
| ـكَ، فَهْيَ لِغَيّهِمْ أطْوَعْ |
|
| تَقَبّلْ إنْ أتَى خَطْبٌ، |
|
| وَأنْفُ الفَحْلِ لا يُقْرَعْ |
|
| ولا تكُ منكَ تلكَ الدّا |
|
| رُ بِالمَرْأى ، وَلا المَسْمَعْ |
|
| فإنّ قصارَكَ الدّهْليـ |
|
| ـزُ، حِينَ سِوَاكَ في المَضْجَعْ |