البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر العباسي
>>
أسامة بن منقذ
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر أسامة بن منقذ
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر أسامة بن منقذ. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من أسامة بن منقذ .
- أأحبابَنَا، خطبُ التَّفرِق شاغلُ
- أأحبَابنَا، مالِي إلى الصَّبرِ عنكُمُ
- أأحبَابنَا، مُذْ أفْرَدَتْني مِنكُمُ
- أأحبَابَنا، هلاّ سبقتُم بوصلِنَا
- أأحبَابَنَا مَن غَابَ عمَّن يودُّه
- أأحبَابَنَا، ما مصُر بعدَكُمُ مِصرُ
- أبا البركات لي مولى ً جواد
- أبا الحارث اسلم من حوادث دهرنا
- أبا تُرابٍ، دهرُنا جاهلٌ
- أبا حسنٍ في طيِّ كلّ مساءَة ٍ
- أبا حَسَنٍ، قَدرَانَ، بعد بِعَادِكم
- أبني السرى والبيد لا
- أبي الله إلا أن يدين لنا الدهر
- أبَا حَسن، لولا التَّعلُّلُ بالمُنى
- أبَا حَسنٍ، وافى كتابُكَ شَاهِراً
- أتظن صبرك منجداً إن أنجدوا
- أتْهَم فيكُم لائمي، وأنجَدا
- أجب دواعي الهوى بالأدمع السجم
- أجيرة َ قَلبي، إن تَدانَوْا، وإن شَطُّوا
- أحببتها في عنفوان الصبا
- أحبَابَنا مَن لِي، لَو
- أحبَابَنَا، لي عندَ خَطْرة ِ ذِكرِكُم
- أحدث عنك بالسلوان نفسي
- أحفظتم قلبي بغدركم
- أحْبَابَنا، إن كان هجرُكُم
- أدعو على ظالمي فيغضب من
- أذكرهم الود إن صدوا وإن صدفوا
- أراني أستطيل مدى حياتي
- أرى العين تستحلي الكرى وأمامها
- أرى الموت يستقري النفوس ولا أرى
- أرى شعرات ينتبذن كأنها
- أزور قبرك مشتاقاً فيحجبني
- أزور قبرك والأشجان تمنعني
- أساكن قلبي والمهامه بيننا
- أسيرُ إلى أرضِ الأعادى ، وفي الحشَا
- أشتاقكم فإذا نظرت إليكم
- أشمس الدولة اسمع بث شوق
- أصبحت كالنسر خانته قوادمه
- أصبحت لا أشكو الخطوب وإنما
- أصبحتُ بعدَك يا شقيقَ النَّفسِ في
- أصبحتْ في زَمنٍ يَشيبُ لجَوْرِه
- أطاعَ الهَوى من بَعدهم، وعَصى الصَّبرُ
- أطيع هوى عصماء وهو يضلني
- أظَنَّ العِدَا أنَّ ارتحالِيَ ضائِرى
- أعجب لمحتجب عن كل ذي نظر
- أعَلِمتَ ما فَعلتْ به أَجفانه
- أفكر في فرية ما تلاقي
- أقصِرْ، فَلومِي في حُبّهم لمَمُ
- أقول لعيني يوم توديعهم وقد
- أقولُ للعين في يومِ الفرَاقِ، وَقد
- ألا أبلغا عني أناساً صحبتهم
- ألا هكذا في الله تمضي العزائم
- ألفتُ الكجاوَة َ بعد النُّفور،
- ألمياء إن شطت بنا الدار عنوة ً
- ألِفَ القلَى ، وأجابَ دَاعية َ النَّوَى
- أما ترى الشّيبَ قد ردَّاك بعد دُجَى
- أما ترى الماجدَ المفضالَ ترفَعُه
- أما رأوْا تقلُّبَ الدنيا بِنَا
- أما في الهوى حاكم يعدل
- أمسيتُ مثلَ الشَّمْعِ: يُشرِقُ نورُهُ
- أميرُنا زاهدٌ، والنّاسُ قد زَهُدوا
- أنا أفدى مُغرًى بصدّي وهجرِي
- أنظر إلى حسن صبر الشمع نظهر للـ
- أنظر إلى صرف دهري كيف عودني
- أنيسيَ في ليلِ القطيعة ِ مُشْبِهي:
- أنَا تَاجُ فُرسانِ الهِيَاجِ، ومن بِهِمْ
- أهكذا أنا باقي العمر مغترب
- أوبقت نفسك يا ظلو
- أيا غائباً يدنيه شوقي على النوى
- أيا مُنقذِي، والحادثاتُ تَنوشُنِي
- أيا نازحاً لم أحتسب بعد داره
- أيرجعُ لي شرخُ الشباب وعصره
- أينَ الُّسرورُ من المُروَّعِ بالنَّوى
- أينِ غَضَّ دهرٌ من جِماحِيَ، أو ثَنَى
- أيها الظالم مهلاً
- أيها الغافل كم هذا الهجوع
- أيها الغافلون عن سكرة المو
- أيَحسَبُ دَهرى َ أنى جزِ
- أيُلامُ مسلوبُ الفؤادِ فقيدُه
- أيّها الرّبْعُ المحيلُ
- أيُّها المغرورُ، مهلاً
- أيْن سَمِعي عما يقولُ العذولُ
- أَأَحبَابَنا، ما أَشتِكى بعد بُعدكْم
- أَحِنُّ إليكمُ، والمَهامِهُ بَيْنَنَا
- أَرتْه غِرَّتُه في الهَجْر مَصْلَحتي
- أَطَاعَ ما قَالُه الوَاشي وما هَرَقَا
- أَطِع الهَوى ، واعصِ المُعاتِبْ
- أَلا مَن لِصادٍ، وَالمواردُ جَمَّة ً
- أَيَاهاجراً كلَّما زدتُ في
- أُسترُ بصبرك ما تُخفيه من كَمَدٍ
- أُستُر هُمومَك بالتَّجمُّلِ، واصطَبِر
- أُعاتِبُ فيكَ الدّهرَ، لو أعتبَ الدّهرُ
- أُفِّ لِلدُّنيا، فما أَوبَا جَنَاها
- أُنظرِ إلى لَعِبِ الزمانِ بأهلِه
- إذا أوحَشَتْنِى جَفوة ُ الخِلّ ردَّني
- إذا تقوّسَ ظهرُ المرءِ من كِبَرٍ
- إذا صاحبتَ عَمْراً في طريقِ
- إذا ضاق بالخطي معترك الوغى
- إذا عَاد ظهرُ المرءِ كالقَوسِ، والعصَا
- إذا ما جلا الليل النهار بنوره
- إذا ما عَرا خطبٌ من الدَّهرِ فاصطَبرْ
- إذا ما عَرا مَالا أطيقُ دفَاعَه
- إذا مر ذكراكم بقلبي تضايقت
- إصلاحُ قلبِكَ أعيانِي، فأحْيَاني
- إلى الله أشكو روعتي ورزيتي
- إلى الله أشكو عيشة ً قد تنكدت
- إلى الله أشكو فرقة ً دميت لها
- إلى الله أشكو من جوى ً لم أجد له
- إلى كم أجوبُ الأرضَ مالِي مُعَرَّسٌ
- إلى كَم أُرِّجمُ فيك الظُّنونَا
- إلى كَم أُعَنَّي بالسُّرى والَّسباسِب
- إلى كَم ترتجِي عطفَ الملُولِ
- إلى متى أمسي وأضـ
- إن ألقه سره قربي وآنسه
- إن خان عهدك من توده
- إن سرَّ أعدائِيَ أَن عَضَّنِي
- إن ضعفت عن حمل ثقلي رجلي
- إن فَاجَأَتْكَ اللَّيالِي
- إن كنتُ في مصرَ مجهولاً، وقد شُهرت
- إن لم أبُحْ بهوَاك قُلنَ لَوائِمى :
- إن لم تطيقا يوم رامه
- إن يستروا وجه إحساني بكفرهم
- إني لأعرف من وجه العدو وإن
- إنِّي وثِقتُ بأمرٍ غرَّنِي أَمَلِي
- إنْ تَقْطَعِ الأيّامُ منك عَلائِقي
- إياك والسلطان لا يدنيك من
- إيهاً، بحقَّكَ مجدَ الدّين تعلَمُ أنَّ
- احذر من الدنيا ولا
- ارضَ الخُمولَ، تَعشْ به في نَجْوَة ٍ
- اسيرُ نَحو بلادٍ لا أُسُّربِها
- اصبر إذا ناب خطب وانتظر فرجاً
- اصبر تنل ما ترجيه وتفضل من
- اصبر على ما تختشي أو ترتجي
- اصبر على ما كرهت تحظ بما
- اصطبِر للزَّمانِ إن حافَ حِينَا
- الضُّرُّ في أيّامِنا هَذِه
- الق الخطوب إذا طرقـ
- النّاسُ كالطَّيرِ، والدُّنيا شِباكُهُمُ
- انظر بعيشك هل ترى
- انظر شماتة عاذلي وسروره
- اُنظُر إلى الأيام، كيفَ تقُودُنا
- باح بشكوى ما به فاستراح
- باحت بسرك أدمع تكف
- بالغور أهلك يابثين وأهلنا
- بعدت مسافة بيننا وتوحشت
- بنفسي بعيد الدار بي من فراقه
- بَأبِي شَخصُكَ الذي لا يَغيبُ
- بُثَيْنَة ُ، ما أعرضت عنكِ ملاَلة ً
- بُعداً لمن شَرُّه أعْمَى ، يُصيب ولا
- بُكاءُ مِثلِي مِن وَشْكِ النَّوى سَفَهُ
- بِأبِى هوى ً فارقْتُه، ولمِثلِه
- بِالله يا مغرًى بِهجرانِي
- بِنفسي قريبُ الدارِ، والهجرُ دُونهَ
- بِنَفْسِي عذولُ، لامَ فيكُمُ، فردَّ لي
- تباركَ اسمُكَ، كم من کية ٍ شهِدَتْ
- تبذل حتى قد مللت عتابه
- تخرَّمَتِ الأيامُ أهلَ مودَّتِي
- تخفى علي ذنوبه في حبه
- تصاممت عن لوم العذول كأنما
- تلق ذوي الحاجات بالبشر إنه
- تناءت بنا عن أرض نجد وأهله
- تناءوا وما شطت بنا عنهم الدار
- تنظر العاجز الحظوظ فيستعـ
- توالى إلي السائلون وإنني
- تيقظ فمن يشناك يسهر ليله
- تَهِمى مواهبه والسُّحْبُ جَامِدة ٌ
- ثَلُجَ النّباتُ فراق لونُ مشِيبه
- ثِقَلي إذا نَادَيتنِي لملُمَّة ٍ
- جودي بموجودي على النكبات في
- جُفونٌ تستَهِلُّ دَمَا
- حال عما عهدته من ودادي
- حتى متى يا قلب لا تستفيق
- حتى مَتى أنا شأتِمٌ
- حتّام أرغب في مودَّة زاهد
- حتَّامَ قلبي بالكآبة ِ مُكَمدُ
- حسبي من العيش خير العيش يدركه
- حسبي من العيش كم لاقيت فيه أذى ً
- حمائم الأيك هيجتن أشجانا
- حمَّلتُ ثِقْلِيَ بعد ما شِبتُ العَصا
- حيا ربوعك من ربى ومنازل
- حَمَلتْ ثِقليَ في السَّهلِ العَصَا
- خَلِيلى َّ، زُورَابِى ”رُوَيْقَة َ“ إنَّني
- خُلْقٌ تحلَّى به سَلمانُ بيتِك من
- دع ذا وقل لبني الآمال قد وضحت
- دعاني إلى هجري بثينة حقبة ً
- دعوتُك يا عُمَرَ المكُرماتِ
- دعوني أبح ما مثل وجدي يججد
- دعْ ما نَهى الشّيبُ والسبعونَ عنه، فَتِر
- دنياي ناشزة فإن فارقتها
- ذكَر الوفَاءَ خيالُك المُنتابُ
- رأيت ما تلفظ الموسى فآسفني
- رفقاً بقلب الصب رفقاً
- رمان مصر كأنه ذرة
- رَفْعُ الحظُوظِ لمن أَصَبْنَ، وحطُّ مَن
- رَقَصتْ أرضُه عشيَّة َ غنَّى الرّ
- رَمْتنا اللَّيالي بافتراقٍ مُشَتِّتٍ
- رِجلاى َ والسبعون قد أوْهَنَتْ
- زدني جوى ً يا حبهم وأضلني
- زدني علاً لا أرتضي باللهى
- زهدني في العقل أني أرى
- سأرحل عن جنابك غير قال
- سأنفق وفرى في اكتساب مكارم
- سلا قلبه ما غال حسن سلوه
- سلوت عن صبوات كنت ذا شغف
- سلوت عن كل حال كنت ذا شغف
- سهل على العارف بالدهر
- سَلْ بي كُماة َ الوغَى في كلّ مَعركة ٍ
- سَهِرتُ بخرتَبِرتَ، فطال لَيلْى ِ
- سِرْعَن بلادهِمُ فقد سَئمتْ بِهَا
- شاهدتُ نملاً قد تجاذَب زهرة ً
- شبيهة حبات القلوب لك الهوى
- صاحبهمُ بترفّقٍ ما أصبحوا
- صحَا، وللجهلِ أوقاتٌ وميقاتُ
- صد عني وأعرضا
- صديقٌ لنا كاللَّيلِ: يَستُر الـ
- صديقٌ لِي، تنكَّر بعد وُدٍّ
- صَبرِي على فَقدِ إخواني وفُرْقَتِهمْ
- صَدُّوه، وهو صَدِي الفؤاد إليهِمُ
- ضياءَ الدِّين، ما شَوقُ دعَانِي
- طَالتْ يَدُ البَين في تَفريقِ أُلفَتِنَا
- ظبي تغار الشمس من حسنه
- ظلمت شعري وليس الظلم من شيمي
- عابُوا هَوَى شادنٍ في رجله قَصرٌ
- عجزتُ عن الدنيَا، فما ليَ من يدٍ
- عش واحداً، أو فالتَمس لك صَاحباً
- عقائل الحيّ أم سرب المها سنحا
- علام يا دهر بالعدوان تحبسني
- علامَ أخضعُ في الدُّنيا لمن رفَعَتْ
- عليك بالصبر يا قلبي فإن خفيت
- عندي للأيام إن أقبلت
- عَتيقٌ كالهِلال، إذا تَبدَّى
- غرني لامع السراب وهذا الـ
- غَادَيتَنِي حين عاديتُ الورَى فِيكَا
- غَرضتُ من الهجران، والشملُ جامعُ
- فإليك بنت الفكر من بعد المدى
- في ذلك الحي المعرض لي هويً
- فَليس بعدَ الموتِ دَارٌ سِوَى
- فَوِّض الأمرَ راضيَا
- فَيا أخَا العزِم يَطوِي البيدَ مُنصَلِتاً
- فِئَتِي ألتَجِي إليه من الخَطْبِ،
- قالت وأحزنها بياض مفارقي
- قالوا ترشفت الليالي ماءه
- قالُوا: نهته الأربَعون عن الصِّبا
- قتلنا بقتلانا من القوم مثلهم
- قد كنتُ أحسَبُ أن آ
- قد مَرِنت قلوبُنَا على النَّوى
- قسم الهوى دهر المروع بالنوى
- قسماً بمن لم يبق خو
- قل للرَّجاءِ: إليكَ، قَد
- قل للملول الذي أعيا تلونه
- قل للوائم كفوا عن ملامكم
- قل للَّذين يَسرُّهم ما ساءَنَا:
- قمر إذا عتبته شغفاً به
- قمرٌ إذا عاتبته
- قولا لذا الغضبان يا ظالماً
- قولا لريم في حلة العرب
- قوم يموت الناس عندهم
- قَالوا: قَلاكَ، ومَلاَّ
- قَالُوا: أتَسلُو عنِ حبِـ
- قَد كنتُ أسمَعُ، لكن خِلتُه مَثلاً:
- قَصَّرْتُ في خِدَمي تقصيرَ مُعترفٍ
- قَلبِي وصَبري إلفَان مُذْ خُلِقَا
- قُل لابن مُنقِذٍ الذي
- قُل للخِطوبِ: إليكِ عنِّي، إنَّ لي
- قُل للّذينَ نأَوْا، والقلبُ دارُهُمُ:
- قُل لمن أوحَشَ بالـ
- قُلْ لمن تَاه بالجمال عَلينا:
- كأنِّى عَجولٌ، أو ثَكُولٌ، إذا جَرى
- كتابى ِ، ولولاَ أنَّ يأَسي قد نَهى اشـ
- كتم الجوى القلب القريح
- كتمت بثي غير أن لم أطق
- كف عني واش وأغضى رقيب
- كفى حزنا أن الحوادث قصرت
- كل مستقبل من الـ
- كل يوم فتح مبين ونصر
- كم ترزمي وكم تحني يا ناق
- كم تقصِدُ الماجِدِينَ الفاضِلِين، وكم
- كم تَغُصُّ الأيّامُ منِّى ، وتأبَى
- كم ذا التجني وكثرة العلل
- كناس سرب المها عريسة الأسد
- كيف أنساك يا أبا بكر أم كيـ
- كيف الخَلاصُ لقلبي من يَدي قَمرٍ
- كَم إلى كم أُكَاتِمُ النّا
- كَم إلى كَم يُلحَي المحبُّ المشوقُ
- كَم قَدْ جَزعتُ لبَيْن من فَارَقْتُه
- كُلُّ شيءٍ تراهُ في هَذه الدنـ
- لأشكرن اهتماماً منك يذكرني
- لأصبِرنَّ لدهري صبرَ مُحتَسِبٍ
- لئن شتَّتَتْ أيدِي الحوادِث شَملنَا
- لئن غربت شمسي المنيرة في النوى
- لئن فرق الدهر المشتت شملنا
- لا تأسفن لذاهب أو فائت
- لا تأمنن كيد العد
- لا تجزعن لخطب
- لا ترغَبَنْ فيمَن إذا شاهدتَه
- لا تستكِنْ للهمِّ، واثْن جِماحَه
- لا تطلعن لسان شكوى بائح
- لا تعتبن من مل إن عتابه
- لا تغبطن أهل بيت سرهم زمن
- لا تغتبط بسرور دنـ
- لا تغترر بنحول خصر أهيف
- لا تقربن باب سلطان وإن ملأت
- لا تكثرنّ عتاب من لم يُعتب
- لا تنكرن مر العتاب فتحته
- لا تَحسَبنَّ اللومَ أجدى
- لا تَخْضَعَنْ رَغَباً ولا رَهَباً، فما
- لا تَرْتَج النُّجحَ من مَواعِدِه
- لا تَرْتَجِ الخلقَ؛ فالأبوابُ مُرْتَجَة ٌ
- لا تَستَعِر جَلَداً على هِجرانهم
- لا تُخدعَنَّ بأطماعٍ تُزَخْرِفُها
- لا تُفسِدَنَّ نَصيحتى ِ بشِقَاقِ
- لا تُودَعنْ سمَع شكيَّة ً
- لا در درك من رجاء كاذب
- لا ذَنبَ للصَبِّ المُشوق، إذا بَدَتْ
- لا صبر لي عن بدر تم مشرق
- لا غَروَ إن هجرَ الخيالُ الزَّائرُ
- لا يؤسفنك ما غال الزمان فما
- لحَى اللّهُ أرضاً يرشُفُ المرءُ رِزْقَه
- لخمس عشرة نازلت الكماة إلى
- لعمرك ما ينسيني الدهر روعتي
- لقد عمَّ جُودُ الأفضَل الَّسيِّد الوَرَى
- لك الحمد يا مولاي كم لك منة ً
- لكن مكاني من أنعم الملك الصا
- لكنَّني أشكُو قَوارِصَ من
- لكَ أن أُطيعَك راضياً أو سَاخطَا
- لله درك من فتى ً أبدت به
- لله ليلتنا التي رحبت لنا
- لم تترك السبعون في إقبالها
- لم قُل لمن يَرْعَ عَهِدي
- لم ينهه العذل لكن زاده لهجا
- لم يَبْقَ لى فى هَواكُمُ أَربْ
- لما تخطَّتنِيَ السّبعونَ مُعرِضة ً
- لما رأيت صروف هـ
- لمَّا رآوا وجْدِى بهم تجرَّمُوا
- لنا صديقٌ يغُرُّ الأصدقَاءَ، وما
- لنَا هَجمة ٌ للحقِّ إن نابَ، والقِرى
- لهف نفسي على ديار من السـ
- لهف نفسي لهلال طالع
- لو أحسنوا في ملكنا أو أعتقوا
- لو استطعت ولو ملكت أمري في
- لو صبَرنا على البلاءِ احتِسَاباً
- لو كان صد مغاضباً ومعاتبا
- لو كانَ رزقُ الفتَى بقوَّتهِ
- لولا الذي جرت الأقلام قبل به
- لي صديقُ أُفِضي إليهِ بسّرِي
- ليت من يسأل جيران النقا
- لَيس طَرفي جاراً لِقلبي، ولكنْ
- لِدَتِي وإخوانُ الشَّبابِ مضَوْا
- لِيَ مَولًى صَحِبتُه مُذهَبَ العُمـ
- ما أنتَ أوّلُ من تنَاءتْ دَارُه
- ما أنصفوا في الحب إذ حكموا
- ما أنكروا من عزمتي وزماعي
- ما استجهلتك معالم ورسوم
- ما بالملالة حين تعرض من خفا
- ما حيلَتي في المَلُولِ، يظلمني
- ما خَطَر السُّلوانُ في بَالِى
- ما زلتُ في غِبطِة ِ عيشِي عالِماً
- ما كف كفي عن جودي بموجودي
- ما منهم لك معتاض ولا خلف
- ما هاج هذا الشوق غير الذكر
- ما وَجْدُ منَ فارقَ أحبَابَه
- ما يريدُ الشَّوقُ من قلبِ مُعنَّى
- ما ينكر الأخلياء من كمدي
- ماذا الوقوف على دار بذي سلم
- ماذا يروعك من وجدي ومن قلقي
- مالي رأيتُ الثَّلجَ عممَّ شيبُهُ
- مالي وللجبل الأغر وإنما
- مالي وللشفعاء فيما أرتجي
- متى أرى الطُّوبانَ قد مَهَّدت
- مثلَ مُنْهَلِّ أنعُمِ الملكِ الصا
- مثوبة الفاقد عن فقده
- مروع بالقلى والصد ليس له
- ملَّ، وأبدَى تَجَهُّم السَّأمِ
- من رزق الصبر نال بغيته
- من عاذر لي ومن للصب يعذره
- من عذيري من شادن لم أطق عنـ
- من كانَ لي من حماهُ خِيسُ ذِي لِبدٍ
- من مبلغ المعتر والقانع
- من مبلغ النائي المقيم تحية ً
- من مبلغ عني فلا
- من مل فاهجره فقد
- منصورُ، دارُك أضْحَتْ منك مُوحِشَة ً
- مواصلتي كتبي إليك تزيدني
- مَضَتْ لِداتي وإخوانِي، وأفردَني
- مَن زيَّن الأقحوانَ الرطبَ بالشَّنبِ
- مُحيًّا ما أَرَى ، بَدرُ دَجن
- مُذْ بصَّرَتْنِي تَجاريبي، ونَبَّهَنِي
- مُستصغَرُ الذْنبِ، إن عُدَّتْ إساءتُه
- مُعينَ الدِّينِ، كم لك طوقُ منٍّ
- مُهَفْهَفٌ يُخجُل بَدر الدُّجَى
- نأوا فأدنتك منهم الذكر
- ناحت فباحت في فروع البان
- نافقت دهري فوجهي ضاحك جذل
- نبئت أنهم بعد البعاد نسوا
- نزلت بأرض بالوا وهي حصن
- نزلَنا بِه، حتَّى إذَا يوْمُنا انقضَى
- نزهت نفسي عن من الرجال وإن
- نشدُتكُما يا مُدَّعِيينِ سَلوة ً
- نظام الدين كم فارقت خلا
- نظام الدين لا سقيا لخطب
- نظرت مبيض فودي فبكت
- نفسي الفداءُ لمن أذُودُ بِذكرِه
- نفسي بزهرة ِ دنياها معذَّبة ٌ
- نفسي فدت بدر تمامٍ إذا
- نكست في الخلق وحطتني السـ
- نمنا عن الموت والمعاد فأصـ
- نَضَا صِبغُ الشَّبابِ، فلستُ أدري
- نَظَرتْ بياضَ مفارقي، فاسترجَعتْ
- نَفسِى الفداءُ لمن يُعاتُبِني
- نَفِسى الفداءُ لمن قَبَّلتُه عِجلاً
- نَفْسى الفداءُ لمن يُعاتِبُنى
- نِلتُ في مصرَ كلَّ ما يرتجِى الآ
- هبوني كما زعموا مذنباً
- هبْ أنَّ مِصَر جنانُ الخُلد: ما اشتهِت النُّـ
- هو الجوادُ الذي يلقَاهُ ما دحُه
- هَذَا كتابُ فَتًى أَحَلَّتْه النَّوى
- وإذا مَرَرْتَ على الدِّيارِ فَقفْ بها
- وإنَّ امرأً أضحَى «بإرْبِلَ» دَارُه
- وإنِّي لعصَّاءُ العواذل، لا أُرى َ
- وابتزني رأي عز الدين مستلباً
- واعص اصْطبارَكَ إن تكَّفل أنّه
- وافتَكَ حالِكة ُ السَّوادِ، يخالُها
- وافى كتابك معلناً بملامة
- وافى كتابك مفتوحاً فبشرني
- والجَوْرُ في حكمِ الصبابة ِ جائزٌ
- واهاً لليل خلتني من طيبه
- وجدد وجدي بعدما كان قد عفا
- ودّع أخا العزم مِصراً، لا لَميسَ، وخُضْ
- وسر إلى بحر خضم له
- وسع صبري عن عتيق الأسى
- وسلِّ عنكَ الهمومَ إن طرقَتْ
- وشائمة برقاً بفودي راعها
- وصاحب لا تمل الدهر صحبته
- وصفوا لي بغداد حيناً فلما
- وصفَ الصّبرَ لى جهولٌ بأمري
- وضح الصباح لناظر المتأمل
- وغزال في فيه راح ودر
- وقائلٍ رابه ضلالي عن
- وقد أَفْرَدْتنِى الحادثاتُ، فَليس لى
- وقد كنتُ أرجُو أن أَرَاكَ، وبَيْنَنَا
- وقفت على رسم ببيداء بلقع
- وكتاب منك فاجأني
- وكيفَ أشكرُ مَن أسدَى إلى َّ يداً
- ولكنَّنيِ ألقَى الحوادثَ وادِعاً
- ولمّا تَصافَينا وأخلص وُدُّنَا
- ولمَّا وقَفنا للوَداعِ عَشيَّة ً
- وما أشكو تلون أهل ودي
- وما سَكنتْ نَفِسى إلى الصَّبرِ عنكُم
- ومفردة تبكي إذا جن ليلها
- ومماذق رجع النداء جوابه
- ومن علقت بالصالح الملك كفه
- ومُهَفْهَفٍ، بي من فتورِ جُفونه
- ونَازِحٍ، في فُؤادي من هواهُ صَدًى
- وهاجَ لي الشوقَ القديمَ حَمامة ٌ
- ويح العواذل لا خلاق لهم
- ويح الغريبة والديار ديارها
- وَلُوا، فلَّما رَجَوْنَا عدلَهم ظلمُوا
- يأبى احتمال الضيم لي خلق
- يا آلِفَ الهَمِّ، لا تَقْنَط، فأيأسُ ما
- يا آمرِى بالصَّبرِ، إنْ
- يا أخي الشاكي لما أشـ
- يا بعيداً أحله الشـ
- يا جائراً، وهواي يَعذرُه
- يا جاعل الأشغال عذ
- يا حاضراً بفؤاد نَاءٍ غائِب
- يا خير من علقت كفي مودته
- يا دار إن بخلت على
- يا دمعُ، انْجِدْني على بُعدهمْ
- يا دهر مالك لا يصد
- يا دهرُ، كم هذَا التَّفرُّ
- يا راكباً تقطعُ البيداءَ هّمتُه
- يا رب حسن رجائي فيك حسن لي
- يا رب خذ بيدي من ظلم مقتدر
- يا سائلي عما بيه
- يا شاربَ الخمرِ بعدَ النُّسكِ والدّينِ
- يا عجباً من وشك بين ما رغت
- يا عينُ، في ساعة التَّوديعِ يشغلُكِ الـ
- يا غائبين رجاي طيـ
- يا غادرين إلام يثني هجركم
- يا غافلين عن الأمر الذي خلقوا
- يا فتنة ً عرَضَتْ لي بعد ما عَزَفَت
- يا قلب كم يستخفك القلق
- يا قلب مت كمداً على
- يا قلبُ، دَعْهُمِ، فقد جرَّبْتَ غَدرَهُمُ
- يا قلبُ، رفقاً بما أبقَيتَ منْ جَلَدِي
- يا قمر أعجب ما فيه
- يا لائم المشتاق تعـ
- يا لائم المشتاق دعه فقلما
- يا لائمي انظر إلى قمر
- يا مستقل الغنى فيما تجود به
- يا مصر ما درت في وهمي ولا خلدي
- يا ملولاً قلما ير
- يا من مودته سحاب زائل
- يا من هواه على التنا
- يا من يهين المال في كسب العلا
- يا منتهى الأمل امتدت مطارحه
- يا موعدي بالوصل وعداً لا يرى
- يا مَن به سَلْوَتِي عن كلّ مفْتَقَدٍ
- يا مُعرضاً، راضياً وغَضبانَا
- يا مُعِملَ الآمالِ، دَعْ خُدَعَ المنى
- يا مُنعِماً، مَوْردُ إحسانِه
- يا مُنقِذي، ويدُ الزّمان تَنُوشُني
- يا ناصرَ الدِّين، يا بنَ الأكرمينَ، ومَن
- يا ناق شطت دراهم فحني
- يا نفسُ، أينَ جميلُ صبـ
- يا نَاسياً عشرة َ التَّصافِي
- يا هلالاً إذا تبدى يراه الـ
- يابن الأُلَى جمعَ الفخارَ لِبيتهمْ
- يقر بالذنب يجنيه فأحسبه
- يقولون: جارَ عليك المشيبُ
- يقُولُون لي: أفنيتَ كلَّ ذخيرة ٍ
- يكاثر ماء الرزم عند ادكاركم
- يلط بالدين من مولاه مسلمه
- يلومونني في حب ليلى وإنني
- يَا ثَانياً للنَّفِس، وهْـ
- يَا ساكنى جنَّة ٍ، رِضوانُ خَازنُها
- يَا نَازِحينَ واصطِبَارَي والأسَى
- يَريبنِي ما أرى منكُم، ويَعطِفُنِى
- يَغالطني فيكم هَواي، فأنْثَني
- يُجهِّلُ في الإقدَامِ رأْيِي مَعَاشِرٌ