البدايه
من نحن
إتصل بنا
الدخول
التسجيل
الأدب العربى
>>
الشعر
>>
العصر العباسي
>>
أبو الفضل بن الأحنف
>>
كنوز
البدايه
منتديات كنوز
كنوز الشعر
كنوز الطهى
كنوز الإنترنيت
كنوز الدعاء
كنوز الخيول
كنوز النبات
كنوز القانون
كنوز تفسير الأحلام
كنوز الأبراج
الدليل المفتوح
كلمات الأغانى
كنوز الأفلام
ديوان شعر أبو الفضل بن الأحنف
مرحبا بك فى قسم كنوز شعر ديوان شعر أبو الفضل بن الأحنف. هنا يمكنك الإستمتاع بقراءه العشرات من القصائد من أبو الفضل بن الأحنف .
- آنّ المليحة َ آذَنَتْ بتَرحُّلٍ
- أأبدَى سَرائرَكِ الظّاعِنُونَا؟
- أبكي إلى الشّرْق إن كانتْ منازِلُهم
- أبكي لمَرّ الأيّامِ لا جَزِعاً
- أبْكي وأستَخْلي كتا
- أتأذَنُونَ لِصَبٍّ في زِيارَتِكُمْ
- أتاني كتابٌ من مَليكٍ بخطّه
- أتطمعُ يا عبَّاسُ في غير مَطمعِ
- أتيحَ لقلبي من شقاوة ِ جدّهِ
- أتَذهبُ نفسي لم أنلْ منكِ نائلاً
- أخٌ لا رَأيتُ السُّوء فيهِ فإنّني
- أخَذَ الله لقلبي مِن ظَلُومْ
- أرَعى المَوَدّة َ بالزّيا
- أزارَ أبا الفضلِ الخيالُا لمؤرِّقُ
- أسألُ الله خيرَ هذا المَسيرِ
- أصادِقٌ حُبُّكِ أم كاذِبٌ
- أصبحتُ أذكرُ بالرّيحانِ رائحة ً
- أضِنُّ عن الدنيا بطرفي وطرفها
- أظاعنونَ فنبكي أم مقيمونا؟
- أظنُّ وما جرّبتُ مثلكِ إنّما
- أقرُّ الناس كلِّهمُ لعَيني
- أقولُ ، حِذاراً أن يتمّ صدودها
- ألا أشرقَتْ فوزٌ من القصرِ فانظرِ
- ألا إنّ صَفَو العيشِ بعدَكِ أكدَرُ
- ألا إنّ فوزاً أفسَدَتْني على أهْلي
- ألا ذهَبتْ فوزٌ بعَقلِ أبي الفَضلِ
- ألا رجلٌ يبكي لشجو أبي الفضلِ
- ألا كَتبَتْ تَنهَى وتأمُرُ بالهَجرِ
- ألا ليت شعري كيف أصبحَ عهدها
- ألا ليتَ شعري والفُؤادُ عميدُ
- ألا يا لَيتَ شِعري ما أقُولُ
- ألم تر أنّ سائلة ً أتتني
- ألم ترى أنيي أفنيتُ عمري
- ألمم بفوز قبل حين الرّحيلْ
- أما استوجبتْ عيني فديتُكِ نظرة ً
- أمسَى بُكاكَ على هَوَاكَ دَليلا
- أمِنكَ للصّبّ عِندَ الوَصْلِ تذكارُ
- أناسِيَة ٌ ما كانَ بَيني وبَينَها
- أندبُ وصل الحبيب أن صرما
- أهدَى له أحبابُه أُتْرُجّة ً
- أهُمُّ بالهَجرِ أحياناً وأقترِفُ
- أيا زِهرَ المَلاحَة ِ والجَمَالِ
- أيا سَيّدَة َ النّاسِ
- أيا من وجههُ قمرُ
- أيا مَن زَرَعتُ لَهُ في الفُؤا
- أيا مَنْ لا يُجيبُ لدى السّؤالِ
- أيا مُجتَني ثَمراتِ السُّرُو
- أيا نفسَ من نفسي إليه مَشوقة ٌ
- أيا همَّ نَفسي مَن العالَمينَ
- أيا وحشتَا لانقِطاع الرّسُو
- أيَا مَنْ أُكاتِمُهُ حُبَّهُ
- أيَذهبُ هذا الدهرُ والحالُ بينَنا
- أيُبطِلُ إحرامي كتابٌ كتَبتُهُ
- أيّها الطّلبُ شمساً
- أَمَتِّيني فَهَلْ لكِ أنْ ترُدّي
- إذا اهتَجَرْنا نَهانا عن تَهاجُرِنا
- إذا جاءني مِنها الكِتابُ بعَتْبِها
- إذا سَرّها أمرٌ وفيهِ مَسَاءتي
- إذا كانَ مَن يهَوى يُكاتمُ حُبَّهُ
- إذا لم يكن لي من ضميرِكِ شافِعٌ
- إذا ما دعوتُ الصبرَ بعدَكِ والبُكا
- إذا ما شِئتَ أن تصنـ
- إرْعَ المُنى وَاصِلاً وإن هَجَرا
- إقْبلوا ودّي فَقَدْ أهديتهُ
- إن الغلامَ الذي أعطاكِ خاتمَهُ
- إن تَكوني ملِلْتِ يا فوزُ وَصْلي
- إن شَوْقي إليك لو شِئتُ أن يز
- إن يومي بين المُغيثة ِ والقَر
- إني لأطوي الهوَى كي لا يطيفَ به
- إني وإن كنتِ قد أسأتِ بي الـ
- إنّ الأحِبّة َ آذَنُوا برَحيلِ
- إنّ التي عَدَلَ الهَوى عَن قَلبِها
- إنّ التي هامَتْ بها النّفْسُ
- إنّ الذي استخبرتهُ عنكمُ
- إنّ جُهْدَ البلاء حُبُّكَ إنسا
- إنّ شَمْساً أبصرْتُها فوْقَ سَطْحٍ
- إنّا مِنَ الدّرْبِ أقْبَلْنا نَؤمُّكُمُ
- إنّكِ لا تعرفين ما الهمُّ والـ
- إنّما أبكي لأنّي
- إنّما عَتبي عَلَيها
- إنّهم إن رأوا لديكِ رسولي
- إنّي طَرِبتُ إلى شمسٍ إذا طلَعَتْ
- إنّي لَتَمنَعُني مَلالَتُكمْ
- اخلَعْ عِذارَكَ في هَوا
- الآن لمّا صار مرتهناً
- الله يعَلَمُ مَن تَغَيّرَ قَلبُهُ
- اليوْمَ طابَ الهَوى يا مَعْشَرَ النّاسِ
- بأبي مَنْ ضَنّ عني بالسّلامْ
- بأنْسِ الحَبيبِ يَطيبُ السَّمَرْ
- باتَ المحبّانُ في خوفٍ وإشفاقِ
- بدَا من أبي الفَضْلِ الهَوى المُتَقادِمُ
- بشِّر منّي بظلومٍ أن تحلّ بها
- بكيت الدّموع حذار الفراق
- بكيتُ الدموع فلمّا انقضت
- بكيتُ غداة َ بنتِ بدمعِ عينٍ
- بكَتْ عَيني على جِسمي
- بكَتْ عَيني لأنواعِ
- بلّغي يا ريحُ عنّا
- بنفسي التي مرَّتْ بنا وهي تستخفي
- بِتُّ لَيلي غافِلاً عَمّا بهَا
- تحدّثُ عنّا في الوجوه عنوننا
- تحسدُ عيني عين من يرقدُ
- تذَكّرْتُ هذا الشّهرَ في عامِنا الحالي
- تعبٌ يطول لذي الرّجاءِ مع الهوى
- تعزّ وهونْ عليك الأمور
- تعِسَ الغرابُ لقد جرى بفِراقِ
- تعِسَ المستقلُّ خمسَ ليالٍ
- تقولُ وقَد كَشفتُ المِرطَ عنها
- تموتُ النّفوسُ بآجالها
- تَخَلّصْتُ مِمّن لم يكُنْ ذا حَفيظَة ٍ
- تَركتُ صُدودَه وصَبَرتُ نَفسي
- تَسَلّيتُمُ عَني ولم أسْلُ عنكُمُ
- تَعرضْتِ لي حتّى إذا ما استَبَيتِني
- ثِقي بعَيني فلَوْ آنَسْتُ مِن بَصَري
- ثِقي بي فإنّي للأمانَة ِ مَوْضِعٌ
- جاء الرّسُولُ بقُرْطاسٍ فشوّقَني
- جسَرْتُ على بابِ الهوى فدخلتهُ
- جمعتم بفوزٍ شمل من كان ذا هوى
- جَرّبْتُ من هذهِ الدُّنيا شَدائدَها
- جَعَلتِ محلّة َ البَلوى فُؤادي
- حتّى متى أنا موقوفٌ ظمإٍ
- حَجبتِ وجهكِ عن عينيّ مُذ زَمنٍ
- خبّروني عن رأيكم أعلى الهجـ
- خبِّرُوني عنِ الحِجازِ فإنّي
- خشيت صدودي ؟ ليس ذاك بكائنٍ
- خَلَطَ الله بروحي رُوحَها
- خُروجي بَعَدَما أبلَيتُ عُذْراً
- دموعُ عَيني تَسبُقُ الطَّرْفَا
- رَاحتي في الكَلامِ حتى أراكِ
- زادَكَ الله سُرُوراً إنّ مَنْ
- زاركَ في البستانِ طيفٌ طَروقْ
- زعموا لي أنّها صارت تحمّ
- زَعَمَ الرّسُولُ بأنّكُمْ قلتُمْ لهُ:
- سأصرِمُ فوزاً وَلا ذَنبَ لي
- سألتُ بحقّ هذا الشهر ألاّ
- سأهجُرُ إلفي وهِجراننا
- سبحانَ من خَلقَ المَلولَ مَلولا
- سرَى طَيفُ فوزٍ آخرَ اللّيلِ بالطَّفِّ
- سكوتي بَلاءٌ لا أُطيقُ احتِمالَهُ
- سلامٌ على الوصْلِ الذي كانَ بيننا
- شأني وشأنُكَ فيما بَينَنا عَجبٌ
- صالٌ كانَ فانقَطَعَا
- صَحائفُ عِندي للعِتابِ طَوَيتُها
- صَيَّركِ الدّهرُ إلى ما أرَى
- طالَ حُزْني لَمّا حَبَستِ الرّسُولا
- طالَ لَيلي واشتِياقي
- طلمَتْ عينُكِ عيني إنّها
- طَرَقَتْنا بأسفلِ المرح من دا
- ظلومٌ قد رأيناها
- ظَلومُ هَبي لي سُوءَ ظَنّكِ واعلمي
- ظَلومُ يا زَينَ نِساء العِبادْ
- ظَهرِ الخَفاءُ فقلتُ: إن عاتبتُها
- عدلٌ من اللهِ أبكاني وأضحككم
- عرضتُ على قلبي الفراقَ فقالَ لي:
- عسكرُ الحبّ في فؤادي مقيمُ
- علامة ُ كلّ اثنين بينهما هوى :
- عيناي شامتْ دمي والؤمُ في النّظرِ
- عيونُ العائداتِ تراكِ دوني
- عَبِثَ الحبيبُ وكانَ مِنهُ صُدودُ
- عَصَّبَتْ رأسَها فلَيتَ صُداعاً
- عَفَا الله عَمّن لم يَزُرْني مُوَدِّعاً
- غضبتِ لأن جاد الرّقاد بنظرة ٍ
- غَضِبَ الحبيبُ فهاجَ لي استعبارُ
- فديتُ من لا أفدّي غيرهُ أبداً
- فراقُكِكان أولَ عهدِ دمعي
- قالوا : تشكّى فلم يكتُبْ ، فواحَزَني
- قالوا قد اعتلّ من تَهوى فقلتُ لهُم
- قالَتْ ظَلُومُ سميّة ُ الظُّلْمِ:
- قد بِتَّ أجفى النّاسِ مُستَيقظاً
- قد خِفتُ أن لا أراكم آخرَ الأبدِ
- قد سحَّبَ النّاسُ أذيالَ الظُّنون بنا
- قد ضاق بالحبِ صدري
- قد كنتُ أعلمُ ياظلو
- قل لفوزٍ : ردّي عليّ السلاما
- قولا لمن كتب الكتاب بكفِّهِ :
- قَبُلكم ودّي منَ اللّهِ نِعمة ً
- قَلبي إلى ما ضَرّني داعي
- قُرِىء الكتِابُ وما طَلُوا بجَوابِه
- كأنّي لم أكن شجناً لفوزٍ
- كانتْ ظَلومُ إذا عاتبتُها اعتذَرَتْ
- كتاب حبيب جاءني بعد جفوة ٍ
- كتابُ مَظلُومٍ إلى ظالِمِ
- كتَبَ الحُبُّ في جَبيني كِتاباً
- كذَبتُ على نَفسي فحَدّثتُ أنّني
- كفى حزناً أنّي أرى من أحبُّهُ
- كفى حَزَناً أنّي أغيبُ وليس لي
- كيف المريضُ الذي تُحمى عيادتهُ
- كَتمتُ ومَنْ أهوَى هَوانا فلم نَبُحْ
- كُلّ يومٍ لنا عتابٌ جديدُ
- كُنتُ أغنَى النّاسِ كُلّهِمُ
- لأعظم حادثٍ حُبِسَ الرّسولُ
- لا أستطيع على السّكوتِ تصبُّراً
- لا تلمني فما عليّ ملامُ
- لا تَجْمَعي هَجراً عليّ وغُرْبَة ً
- لابد للعاشق من وقفة ٍ
- لعمري لئن أقْررتم ُ العينَ بالذي
- لعمري لئن أمسى ظنّهم
- لعمري لقد جعل القادحو
- لعمري لقد جلبت نظرتي
- لقد شامتكَ يا عبّا
- لقد كلِفتْ نفسي من النّاس بالذي
- للحُبّ في قَلْبيَ أشجَارُ
- لمّا بدت فرأيْتُها في صُفرة ٍ
- لو كنتِ صادقة ً بما أخبرتني
- ليس يومي بواحدٍ من ظلوم
- لَمْ أجِدْ أهلاً لِوُدّي
- ما أحْسَن الوُدَّ إذا كانَ مَنْ
- ما تأمُرين بذي مُراقبة ٍ
- ما عَلَيَها لَوْ أنّها أذِنَتْ لي
- ما كان في الُّورِ من أُنسٍ بغيركُمُ
- ما للكُلومِ التي في القلبِ من آسِ
- ماذا تَقولينَ في فتى ً كَلِفِ
- مجلسٌ يُنسبُ السّرور إليهِ
- من كان يبكي لي لرُزْءٍ موجعٍ
- من لامكمْ فهو لكم ظالمٌ
- مَريضٌ إن أتاهُ لَنا رَسولٌ
- مَرْحَباً والله حَقّاً
- نزوركمْ لا نكافيكمْ بجفوتكمْ
- نظرتُ وليس بي بأسٌ إليكْ
- نظرُ العون إلى ظلوم نعيمُ
- نَامَ مَن أهدَى ليَ الأرَقَا
- نَفسي الفِداءُ لهذا المَريـ
- نَقْلُ الجِبالِ الرّواسي عَن مَواضِعِها
- هجرَ المجالسَ مذ هجرت ِلعلمه
- هذا كتابُ فتى ً لغَيْبِكِ حافِظٍ
- هلاّ عَصَيتَ هواكَ يا ابنَ الأحنَفِ
- همُ كتموني سرّهم حسن أزمعوا
- هَبُوني أغُضُّ إذا ما بَدَتْ
- هَجَرتُ الندامى خشية َ السّكرِ أنما
- هَجَرْتِنا يا مَلُولُ
- هَلاّ رَحمِتُمْ مَوْقِفي بفنائِكمْ
- وأهجرُ عمداً لكي يقال لقد سلا
- وإني لقاسي القَلبِ إن كُنتُ صابراً
- وا بأبي وجهكِ هذا الذي
- واكَبِدي! قد تَقَطّعتْ كبدي
- وحدّثْتَني يا سعدُ عنها فزِدتَني
- وحوراءَ من حورِ الجنانِ مصونة ٍ
- وذاتِ لومٍ عَتَبتْ في التي
- ولائمٍ في السُّمرِ من جَهلِهِ
- ولقدْ أقولُ وشفَّ قلبي هجرهُ
- وما جِئْتُ، جَهلاً، إنّني بكِ عالمٌ،
- وما طِبتُ نفساً عنكِ لمّا هجَرتِني
- ومراقب رجع السّلامَ بطرفهِ
- ومستَفتحٍ بابَ البلاء بنظرة ٍ
- وناعِسٍ لو يذوقُ الحبَّ ما نعِسَ
- ويقنعني ، ممّن أحبُّ ، كتابهُ
- ويلي على الشّادنِ ذي القُرطَقِ
- وَصَلتُ فلَمّا لم أرَ الوَصْل نافعي
- وَيْلي! بَليتُ منَ السَّقامِ
- يا أبا الفَصْلِ يا كريمَ التّصافي
- يا أبا الفَضْلِ هَيّجَتْكَ الرّسُومُ
- يا أخوتي إنّي لموضعُ رحمة ٍ
- يا أهل مكّة َ ما يرى فقهاؤكم
- يا أيّها المحمومُ نفسي فداكْ
- يا دارَ فوزٍ لقَد أورَثتِني دَنَفا
- يا زينَِ من رأتِ العيونُ إذا بدتْ
- يا شمسَ بغدادَ إنّني دَنِفُ
- يا طُولَ هَمّي بما لا يَعلَمُ النّاسُ
- يا فوزُ ! ما ضَرّ من أمسى وأنتِ لهُ
- يا فوزُ قدْ حدثتْ أشياءُ بعدَكُمُ
- يا فوزُ يا مُنية َ عبَّاسِ
- يا قليلَ الوفاءِ أنتَ مليكٌ
- يا قومُ طالَ إلى الحجازِ تَشَوُّقي
- يا لائمي في العِشقِ مَهْ
- يا من يلومُ على هوى
- يا مَن تبَاشرَتِ القُبُورُ بمَوْتِهِ
- يا مَن تَعلّقَهُ قَلبي ولمْ يرَهُ
- يا مَنْ يُكاتِمُني تَغَيُّرَ قَلبِهِ
- يا مُنزِلَ الغَيثِ والمُفَرِّجَ للـ
- يا مُوحِشي ويا مُؤنِسي
- يا مُوقدَ النّار بالهِنْديّ والغارِ
- يا نَظَرة ً كانَتْ عَلَيكَ بَليّة ً
- يا هجرُ كفّ عن الهوى ودع الهوى
- يا ويحَ معشوقين ماتَا ولمْ
- يا ويحَ هذا الفراقِ ما صنعا
- يا وَحْشَتَا ما بُليتُ مِن قَمَرٍ
- يامن تمادى قلبه في الهوى
- يامن رأتْ عيناهُ فيما خلا
- يبكي رجالٌ على الحياة وقد
- يسيرُ فلا تشييعهُ أستطيعهُ
- يقولون لي : واصل سواها لعلّها
- يقولونَ : لو ألهمتَ قلبكَ غيرها
- يَشُمّ نَدامايَ الرّياحِينَ بَينَهُمْ
- يَهيمُ بحَرَّات الجزيرَة ِ قَلْبُهُ
- ِألا أيّها القمرُ الأَزهرُ