ديوان شعر ابن رشيق القيرواني الأزدي

أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني (390-456 هـ) أديب وناقد وشاعر تونسي الأصل، قيرواني النشأة، ألف العمدة في نقد الشعر.

حياته

ولد في مدينة تونس سنة 390 هـ لأب مملوك رومي من موالي الأزد يعمل صائغاً، وتعلم صنعة أبيه لكنه مال إلى الأدب ونظم الشعر قبل البلوغ. رحل إلى القيروان عام 406 هـ فدرس النحو والشعر واللغة والعروض والنقد على علماء عصره، ومدح المعز بن باديس فاتصل به، ثم ولي الكتابة في ديوان الإنشاء لدى علي بن أبي الرجال الذي أهدى له كتاب العمدة. أقام بالقيروان حتى زحفت عليها قبائل عربية فانتقل إلى المهدية، ثم إلى جزيرة صقلية وأقام بمازرة حتى توفي سنة 456 هـ.

شعره ومؤلفاته

برع في النقد الأدبي، وأشهر مؤلفاته «العمدة في محاسن الشعر ونقده وآدابه» في جزأين، و«قراضة الذهب في نقد أشعار العرب». له ديوان شعر جمعه محقق حديث، ومن كتبه المفقودة: «أنموذج الزمان في شعراء القيروان»، «الشذوذ في اللغة»، «ساجور الكلب»، «قطع الأنفاس»، «سر السرور».

أشهر قصائده

  • أرى بارقاً بالأبرق الفرد يومض
  • أصحب ذوي القدر واستعد بهم
  • أجدك لم أجد للصبر بابا
  • أحسنت في تأخيرها منة
  • أخاف تجنيه فأصفر إن بدا
  • أرغبتم عني بأنسكم
  • أرى الشيخ إبليس ذا علة
  • أرى الناس من ضدين صيغت طباعهم
  • أرى بارقاً بالأبرق الكفرد يومض
  • أرى بعض من أنت صيرته
  • أسلمني حب سليمانكم
  • أشقى لعقلك أن تكون أديباً
المصدر: ابن رشيق القيرواني (ويكيبيديا)



العصور الأدبيه

واجهه المكتبه تفتح على شكل كتاب!

واجهه المكتبه تفتح على شكل كتاب!