إلاءات .....!!!! ( محمد زيدان )



  • - السنوسي حبيب -

  • العربيدُ صديقُ الأيائل

  • المولعُ بالتعاويذ والشعر

  • الكاهنُ إياه

  • ويهجسُ بالبارا سيكولوجي

  • - المهدي الحمروني -

  • يخرجُ إلينا / نحن الصغار كنا نراه:

  • وبحيرةٌ من عشقٍ تمشي معه.

  • كان يكوي قميص الوقت بدفء الأغنيات

  • أتذكر ، يرتِّبُ ياقته ببهجة الموسيقى

  • أن آخر مرةٍ رأيته

  • وينفضُ عن يديه البحيرة.

  • ولأن زرقةَ السماءِ إمعانٌ في مكيدة البحر

  • الوطنُ عارٍ ،

  • - منصور أبو شناف -

  • تحفُّني مشيئةُ المطر

  • للنديم الشتائي الذي يستأنفُ هدوئه

  • كلّما جسَّ الرفاقُ قلقَ الموسيقى

  • ورقص الجارة الرومانية العجوز

  • واللهِ إنني أمشي في الهواء الأكثر بساطة

  • - جاكلين سلام -

  • تهشُّ غبار الحرب

  • تقتنصُ غيمة المسرّة لمقتبل الحزن

  • قال وهو يصعدُ في مطر الكلام :

  • إني أراه فوق رأسي

  • ويتكاسرُ فينا جمرُ القصيدة

  • لسهوها نرفِّفُ الأضلاع متكأً

  • نؤاخيها ،

  • - مفتاح العمّاري -

  • لن تمنعنا من ارتجال الرصيف

  • ربما غيمةٌ خفيفةُ الروح

  • بين شاعرٍ ونصٍ مؤجَّل !

  • تبديلَ جدولِ دوامه !

  • تجاوز الإشارة الحمراء في شارعٍ مزدحم !

  • يغني ويشربُ القهوة !

  • وغيرُ عادي على الإطلاق

  • بأية رغبةٍ في الوحوحة – مثلاً -

  • وهي تُرضِعُ أطفالها الأربعة ،

  • يركضُ في ردهات الفندق ، يصرخ :

  • - جميل حمادة -

  • لا اطمئنانٌ أكثر

  • يبدو ذلك في ارتباك نظارتك

  • وشغبِكَ الأنيقِ المُحاوِلِ - أحياناً -

  • لا كأستاذنا الكهل حين:

  • They are my students

  • ..

  • إلى ذلك الحد !

  • لكن الأشد إرباكاً أن يتأهه (وهبة) اللعين

  • يا أخي أحبك بقرف !!

  • - محمد بن الأمين -

  • عصافيرٌ تنثرُ ريشَها في فِضّة السماء

  • أسماكٌ يعضُّها الماءُ تطيرُ فوق موجٍ أحمر

  • رأسُهُ يثقبُ شاشَ غيمتي

  • روحُها تكادُ تصغي إليَّ

  • أبي يحدثني عن أبيه

  • وأنا إلى الأصدقاء

  • فأركضُ أركضُ في البكاء

  • هي شهقةُ الحريق

  • هي احتباسُ الدمع

  • هو دهشةُ السنابل

  • لِمرَّةٍ

  • إلى هذا الحد ،

  • بخمرة التوحُّد

  • لا لا لا..

  • غنِّ / ارقص / نطِّط / اجهش

  • ثم إنكَ ستدخلُ النار

  • في "سيد الذباب" !

  • دعه ينحازُ لنا ، وللنار

  • - العجيلي الأمين -

  • صوته المنسول من وحشة البراري

  • ونبرة الطلح الحزين

  • الصافنة كأشباح الرتمات

  • محفوفٍ بمكائد الجن وتعاويذ الخفائيين

  • تأبط هشيمكَ المجروح بالريح

  • وحين صليلُ الأجراس يأخذُ جوفكَ المقرور

  • واعلم قد أُحِيطَ بك

  • - محمد زيدان -

  • كأسوأ ما يكون

  • يستمرُ حدوثُ العالم !

  • يستمر

  • ي

  • ر

  • الغرفة رقم (35)

  • باذخةٌ جداً / لا شك

  • وغيرُ عادي على الإطلاق

  • أن تشعرَ السيدةُ البدينة

  • بأية رغبةٍ في الوحوحة – مثلاً -

  • أو ضيقٍ في التنفس

  • وهي تُرضِعُ أطفالها الأربعة ،

  • ما بالُ فتاها الخامس إذاً

  • يركضُ في ردهات الفندق ، يصرخ :

  • أوكسجين.. أوكسجين ؟!

  • - جميل حمادة -

  • قَلَقٌ أقل

  • لا اطمئنانٌ أكثر

  • أعرف ،

  • يبدو ذلك في ارتباك نظارتك

  • واحتدام خصلتيكَ النافرتين

  • وشغبِكَ الأنيقِ المُحاوِلِ - أحياناً -

  • استعارة رزانةٍ مُفترَضة ،

  • لا كأستاذنا الكهل حين:

  • Shut your mouth please,

  • They are my students

  • بل تلك التي: "أوكى ، بس حاكمّل النكتة".

  • ..

  • ماشي ،

  • مربكٌ جداً أن ندوخَ بين الجمرة والعسل

  • وتخذلنا غزالاتُ الحمادة الحمراء

  • إلى ذلك الحد !

  • مربكٌ أن يغمدَ رياض الريّس

  • - ولأي سببٍ كان -

  • أحلامنا في جيبه ويمضي

  • لكن الأشد إرباكاً أن يتأهه (وهبة) اللعين

  • يذكرني:

  • يا أخي أحبك بقرف !!

  • أحبك باشمئزاز !!

  • - محمد بن الأمين -

  • وأنا إلى المدينة

  • عصافيرٌ تنثرُ ريشَها في فِضّة السماء

  • وأنا إلى البحر

  • أسماكٌ يعضُّها الماءُ تطيرُ فوق موجٍ أحمر

  • وأنا إلى الجبل

  • رأسُهُ يثقبُ شاشَ غيمتي

  • وأنا إلى الموسيقى

  • روحُها تكادُ تصغي إليَّ

  • وأنا إلى الحقل

  • أبي يحدثني عن أبيه

  • ويصارحني بخوفه على مستقبل ذاكرتي

  • وأنا إلى الأصدقاء

  • لا أجدُ أحداً

  • فيما أعودُ إلى البيت

  • تنفتحُ في قلبي شوارعُ الليل

  • فأركضُ أركضُ في البكاء

  • - صلاح حسين الحداد -

  • هو شهوةُ العطش

  • في زمن الرماد

  • هي شهقةُ الحريق

  • في جوف المهبّ

  • هي احتباسُ الدمع

  • في أحداق الغيم

  • هو دهشةُ السنابل

  • في انفلات الجدب ،

  • لِمرَّةٍ

  • إن يختلطَ شاعرٌ بقصيدته

  • إلى هذا الحد ،

  • يذُوْقَا معاً نشوة الإله

  • بخمرة التوحُّد

  • - عبد الوهاب قرينقو -

  • لا لا لا..

  • لا تخمد ، استيقظ

  • غنِّ / ارقص / نطِّط / اجهش

  • نصُّكَ أنِرْه ، ارخِهِ يطير

  • ثم إنكَ ستدخلُ النار

  • وسأخبرُكَ حينها كيف صدمني "فيربر"

  • مع أنني - واللهِ - كنتُ حيادياً

  • ولم يخطر ببالي أصلاً أن أقارنه بـ "جولدينغ"

  • في "سيد الذباب" !

  • اليوم سأقرأُ صديقي كافكا وأكتبُ الشعر

  • لن يتعهَّرَ إلا الزمن !

  • نصُّكَ أنِرْه ، حرِّره

  • دعه ينحازُ لنا ، وللنار

  • أما الموز ، فلِلـ..... !

  • - العجيلي الأمين -

  • أكادُ أسمعُكَ تنصِتُ إليه

  • صوته المنسول من وحشة البراري

  • تخصُّه الفيافي بعنعنات الغربي

  • ونبرة الطلح الحزين

  • أكادُ أراكَ ترمقُ ظلاله

  • الصافنة كأشباح الرتمات

  • في ليلٍ صحراوي

  • محفوفٍ بمكائد الجن وتعاويذ الخفائيين

  • أيها المنذورُ لنارك

  • تأبط هشيمكَ المجروح بالريح

  • واذهب في موتكَ الحي

  • وحين صليلُ الأجراس يأخذُ جوفكَ المقرور

  • عانِق الحجر

  • واعلم قد أُحِيطَ بك

  • وأنكَ في بكاءِ الأنبياء !

  • - محمد زيدان -

  • ملطَّخٌ أنتَ بهذا البكاء

  • كأسوأ ما يكون

  • وبمنتهى السذاجة

  • يستمرُ حدوثُ العالم !

  • ..

  • يستمر

  • ..

  • ي

  • س

  • ت

  • م

  • ر

  • .

  • .

  • .


أعمال أخرى محمد زيدان



المزيد...

العصور الأدبيه

نحن نستخدم كوكيز خاصه بنا و بأطراف أخرى لتحسين خبره المستخدم فى موقعنا و أيضا هى ضروريه لإتمام بعض العمليات التى يطلبها المستخدم على الموقع إذا إستمررت فى التصفح فسوف نعتبر أنك توافق على إستخدام الكوكيز. يمكنك الحصول على المزيد من المعلومات هنا. x