عادات خاطئة تنعكس بالسلب على الرجيم
هناك بعض العادات الغذائية التي تعتبر بعيدة كل البعد عن الرشاقة و الرجيم بل قد يكون في إتباعها ضرراً كبيراً ، ومن ضمن تلك العادات شرب الشاي الأخضر للتخ
من أبرز فوائد الأفوكادو لخفض الوزن أنه يرتبط بتحسّن جودة النظام الغذائي بشكل عام، إذ تشير دراسات حديثة إلى أن من يتناولونه بانتظام يميلون إلى تناول كميات أكبر من الخضار والفاكهة، وكميات أقل من السكريات المضافة، وهو ما ينعكس على الوزن ومحيط الخصر ومستوى الكوليسترول.
الأفوكادو فاكهة موسمية مكسيكية الأصل غنية بالكثير من العناصر الغذائية المفيدة لجسم الإنسان، وهذا ما أظهرته دراسات عالمية عدة. يُعدّ الأفوكادو من أهم الفواكه المغذية، فهو مصدر ممتاز لحمض الفوليك، ومصدر جيد للألياف وفيتامينات B وC والثيامين وحمض النيكوتين.
الأفوكادو غني جداً بالبوتاسيوم، إذ إن نصف حبة منه تمنح الجسم نحو 15% من حاجته اليومية لهذا العنصر، كما يحتوي أيضاً على المغنيسيوم والحديد والفوسفور وغيرها من المعادن. يُصنَّف الأفوكادو نباتياً كفاكهة تحتوي على بذرة واحدة كبيرة، وهو من الفواكه القليلة التي يغلب على تركيبها الدهون الصحية بدل السكريات، ما يفسّر قوامه الدسم وطعمه المختلف عن باقي الفواكه.
أعلنت دراسة حديثة أجراها فريق من الباحثين في برنامج المسح الوطني لفحص الصحة والغذاء في الولايات المتحدة أن تناول الأفوكادو يحسّن نوعية الغذاء وله منافع صحية مهمة بينها خفض الوزن، حسبما نشر موقع لايف ساينس الأميركي. هذا البرنامج هو مسح صحي وغذائي وطني تُجريه جهات صحية أميركية بشكل دوري لمتابعة الحالة الغذائية والصحية للسكان، ويعتمد على مقابلات واستبيانات غذائية إلى جانب فحوصات سريرية ومخبرية للمشاركين. يستخدم الباحثون بيانات هذا النوع من المسوح لدراسة العلاقة بين أنماط الاستهلاك الغذائي، مثل تناول الأفوكادو، وبين مؤشرات صحية كالوزن ومستويات الكوليسترول ونسبة الإصابة بالأمراض الأيضية.
وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يتناولون الأفوكادو يتناولون بشكل ملحوظ الفاكهة والخضار بشكل عام، ويقللون من تناول السكر المضاف. وظهر أن هؤلاء يقل وزنهم قرابة 3.6 كيلوغرامات عن الأشخاص الذين لا يتناولون الأفوكادو، كما سجل لديهم مؤشر كتلة جسم أقل، 26.7 مقابل 28.4، ومحيط خصر أصغر بخمس سنتيمترات.
لاحظ الباحثون أن تناول الأفوكادو يرتبط بنوعية أفضل للنظام الغذائي وارتفاع في مستوى الكوليسترول "الجيد"، وتراجع في خطر الإصابة بالمتلازمة الأيضية، كما لاحظ العلماء ارتباط الأفوكادو بانخفاض الوزن ومؤشر كتلة الجسم وصغر محيط الخصر. تُعرَّف المتلازمة الأيضية طبياً بأنها مجموعة اضطرابات تشمل ارتفاع ضغط الدم وزيادة سكر الدم وزيادة الدهون حول الخصر، وتزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني.
تعتبر ثمرة الأفوكادو وجبة غذائية متكاملة، لذا تفضّل العديد من الأمهات فطام أطفالهن على الأفوكادو المهروس. الأفوكادو ثمرة غنية بالبوتاسيوم وفيتامين (أ)، كما يُستخدم في علاج بعض اضطرابات الجلد، ولب الثمرة علاج مضاد للبكتيريا وللفطريات.
يحتوي الأفوكادو على نسبة كبيرة من الدهن الأحادي غير المشبع، مثل الدهن الموجود في زيت الزيتون، الذي يساعد على تخفيض نسبة الكوليسترول الضار LDL ويخفف تأكسد الدهون داخل الأوعية الدموية ويساعد على توسيع هذه الأوعية. يُعرف هذا النوع من الدهون علمياً باسم حمض الأولييك، وهو الدهن نفسه الذي يميّز النظام الغذائي المتوسطي المعروف بفوائده لصحة القلب.
يحتوي الأفوكادو على مادة الألفا كاروتين التي تحمي من الذبحة القلبية ومن مرض الزهايمر. الألفا كاروتين مركب مضاد للأكسدة من عائلة الكاروتينات النباتية، ويعتقد باحثون أن مضادات الأكسدة بشكل عام قد تساعد في تقليل الضرر الخلوي المرتبط بالتقدم في العمر وبعض الأمراض المزمنة.
يحتوي الأفوكادو على مادة "الغلوتاثيون" المضادة للأكسدة التي تقوي الحيوانات المنوية عند الرجال وتساعد على تجنب إعتام عدسة العين. الغلوتاثيون مركب طبيعي ينتجه الجسم أيضاً بنفسه، ويؤدي دوراً في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.
الأفوكادو غني جداً بالفولات، وهو فيتامين تحتاجه المرأة الحامل لحماية صحتها وصحة الجنين. يُعرف الفولات أيضاً بفيتامين B9، ويُنصح عادة بالحرص على مستوياته الكافية في الفترة المحيطة بالحمل لدوره في النمو الخلوي السليم للجنين.
الأفوكادو مساعد علاجي للشخص الذي يعاني من الاضطرابات الهضمية أو التي تتصل بالدورة الدموية.
يُستخدم الأفوكادو كمعجون ويوضع على الطفح الجلدي أو الجلد الخشن، وسيكون له نتيجة إيجابية في علاج هذا الطفح وتنعيم الجلد.
يُنصح بتناول ثمرة الأفوكادو بشكل يومي إذا كان الإنسان يشعر بالإرهاق والتعب من مرض ما لاستعادة قوته ونشاطه سريعاً، وهي مشبعة بالفيتامينات والأملاح المعدنية، وخاصة B وكذلك E.
من الأفضل تناول الأفوكادو طازجاً لأنه يخسر نكهته وفوائده عندما يتعرض للحرارة.
كلما كان لون الثمرة فاتحاً كلما كانت نسبة مادة "البيتا-كاروتين" فيها أعلى، وهي المادة التي تحول دون الإصابة بمرض السرطان. البيتا-كاروتين صبغة نباتية يحوّلها الجسم جزئياً إلى فيتامين أ، وهي المسؤولة أيضاً عن الألوان الصفراء والبرتقالية في العديد من الخضار والفواكه.
الشخص الذي يرغب في إنقاص وزنه لا يجب أن يتناول كميات كبيرة من الأفوكادو لأنها ثمرة غنية بسعراتها الحرارية. ورغم فوائد الأفوكادو لخفض الوزن ضمن نظام غذائي متوازن، فإن كثافته الحرارية العالية تعني أن الإفراط فيه قد يقابل الفائدة المرجوة منه.
من المعروف أن الأفوكادو يتمتع بطعم لذيذ، وعادة ما يضاف إلى الفواكه المقطعة أو البندورة أو الخضار في تكوين السلطة.
يمكن عمل خليط من قطع الأفوكادو بأجزاء متساوية مع البازلاء أو فول الصويا، ووضع كل المكونات في الخلاط مع إضافة توابل الخضروات، ثم تناولها مع الرقائق، وتصلح هذه الوجبة لجميع المناسبات.
يمكن استخدام الأفوكادو بدل المايونيز لعمل الساندويشات بمسحه على التوست مباشرة. أيضاً يمكن أكل الأفوكادو عن طريق تناول الجواكامولي، الصلصة المكسيكية الشهيرة التي يغلب على محتوياتها الأفوكادو.
