ديوان شعر محمد بن بشير الخارجي

محمد بن بشير الخارجي العدواني، شاعر أموي من بني خارجة بعدوان، عاش في الروحاء بالمدينة المنورة وتوفي سنة 130 هـ. وكان يكنى أبا سليمان، وتميز شعره بالمتانة والفصاحة.

حياته

هو محمد بن بشير بن عبد الله بن عقيل بن أسعد بن حبيب بن سنان بن عوف بن بكر بن يشكر بن عدوان الخارجي العدواني، من بني خارجة من قبيلة عدوان التي تسكن الطائف والحجاز. ولد نحو سنة 50 هـ وتوفي سنة 130 هـ، وعاش في مكان يسمى الروحاء بالمدينة المنورة. يكنى أبا سليمان، وكان شاعراً فصيحاً. قدم إلى البصرة طلباً لميراث له، وخطب عائشة بنت يحيى بن يعمر الخارجية، فاشترطت عليه الإقامة بالبصرة وترك الحجاز وجعل أمر الطلاق بيدها، فأبى. نصحها أبوها يحيى بن يعمر بأنها امرأة قوية وغيورة، ولديه زوجتان، فإما أن يقيم بالبصرة ويطلق زوجتيه، وإما أن يطلقهما ويخرجها معه. تحير الشاعر، واستشار ابن عمه وراد بن عمرو، فأشار عليه بالمكوث سنة بالبصرة ثم يقرر. كان منقطعاً إلى أبي عبيدة بن زمعة القرشي، ولم يتصل بالخلفاء، واكتفى ببعض المتنفذين الذين كانوا يكفونه مؤونته. لم يمدح في شعره إلا زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، ورثى خليلَه سليمان بن الحصين وجزع عليه جزعاً شديداً.

شعره

يتميز شعر محمد بن بشير بالمتانة والفصاحة، ويتناول مواضيع الصبر والتحمل والأمل في الفرج بعد الشدة. يدعو في أبياته إلى عدم اليأس من مطالبة الحقوق، ويؤكد أن الصبر يفتح المسالك المغلقة، وأن المداومة على طرق الأبواب توصل إلى الغاية. يحذر من الاغترار بالصفو الظاهري، وينبه إلى أن النتائج تظهر من خلال الجهد واللقاح. يعكس شعره حكمة عملية وتجربة شخصية، مع تركيز على القيم الأخلاقية كالوفاء والصداقة، إذ رثى صديقه سليمان بن الحصين بألم بالغ، وامتدح زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب فقط.

المصدر: محمد بن بشير (ويكيبيديا)



العصور الأدبيه

تعرف على تاريخ الدول عن طريق عملاتها

تعرف على تاريخ الدول عن طريق عملاتها